04/07/2025
"أنا مين؟ ورايح على فين؟"
📊 68٪ من البالغين بيعدّوا على الأقل بمرحلة واحدة في حياتهم و السؤال ده بيطاردهم.
والأغرب؟ إن معظمهم بيعيش سنين بيه من غير ما يعرف إن اسمه ده "Identity Crisis".
فيه ناس بتظن إنها اكتئاب... أو ملل... بس الموضوع أعمق من كده بكتير.
💥 المعلومة الصادمة؟
أنت ممكن تكون ناجح جدًا في شغلك… وبتقبض كويس… وليك علاقة مستقرة…
بس جواك شعور دايم إنك مش حقيقي… إن فيك حاجة ناقصة…
وده بيدمر أي إحساس بالسعادة، مهما كنت بتنجز أو بتكبر.
🧩 طيب يعني إيه Identity Crisis؟
هي اللحظة اللي بتقف فيها قدام نفسك وتسأل:
"أنا بقيت كده ليه؟ ده أنا كنت عايز حاجة تانية!"
سواء كنت موظف بيشتغل شغل مش شبهه… أو متجوز مش حاسس إنه عايش حياته… أو حتى شاب في آخر الجامعة مش فاهم نفسه.
وطبعًا مهم أقولك:
الهدف مش إنك تحط label على نفسك، ولا تبص لأي شعور على إنه مرض.
أنا بسلّطلك الضوء على ظاهرة مهمة، علشان تبدأ تلاحظ وتشوف إن كانت موجودة فعلاً عندك… وتتحرك بخطوة أعمق ناحية وعيك الذاتي
🎯 الحل؟ ابدأ بخطوتين واضحين:
1. اكتب تعريفك لنفسك من غير ذكر شغلك أو وظيفتك.
اكتب الحاجات اللي بتحس إنك بتعملها بس مش شبهك… شغلك، لبسك، علاقاتك.
2. 🧠 اسأل نفسك: "أنا ليه بعمل كده؟" وابدأ تحفر ورا الإجابات، حتى لو مش عاجباك.
3. 🌱 جرّب تعيش مساحة صغيرة يوميًا على طبيعتك، من غير فلتر… يمكن تكتشف إنك كنت مستني اليوم ده من زمان.
📣 قولّي…
إمتى آخر مرة سألت نفسك سؤال وجودي وفضلت تفكر فيه كان إيه هو؟
شاركنا في الكومنتات بحاجات اكتشفتها عن نفسك مؤخرًا…
يمكن تكون إلهام لحد غيرك لسه بيدور على نفسه ❤️
Hazem Emad Thank you 🤩
#عقليات