Shaimaa Hatem

  • Home
  • Shaimaa Hatem

Shaimaa Hatem Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Shaimaa Hatem, Digital creator, .

رواية ✨في وسط العتمه✨                                                        🔥الحلقة الثالثة🔥توقفت السيارة أمام البناية ...
24/10/2025

رواية
✨في وسط العتمه✨

🔥الحلقة الثالثة🔥

توقفت السيارة أمام البناية

هبط من السيارة ودلف للبنايه بسرعه وصعد للطابق الخاص بهم ثم دق الباب

اتجهت للباب بسرعه وهي تقول
__ جايه جايه .

فتحت الباب وجدته يقف امامها بقوة فقالت بارتباك خفي
__ محمود!... ادخل يا ابني

تحدث بقوة وهو يبحث بعيناه عنها
__ فين ليالي يا أمي؟

تحدثت والدته بسخريه
__ الا حتي ما سلمت عليا ولا قولت اذيك يا أمي ايه كبرت عليا يا ابن سالم؟!

اغمض عيناه بقوة وقال وهو يتماسك
__ معلش يا أمي أنتِ عارفه أني جاي و مش فايق لأي حاجه هي فين.

هزت رأسها بقلت حيله واتجهت تجلس علي الاريكه ببرود وهي تقول
__ مشيت

نظر لها بصدمه
__ مشيت راحت فين؟! ... ثم أكمل بغضب ودتيها فين يا أمي

تحدثت له بغضب وحده:
__ راحت مطرح ما راحت وحسك عينك تعلي صوتك عليا أنت فاهم ولا تكونش نسيت أني أمك يا محمود، ليالي مشيت ومش هتوصلها ومن الأخر ابعد عنها وانسي اللي في دماغك انك تجوزها الزفت ده علي جثتي... بقي بنتي تتجوز عيل صايع علي اخر الزمن.

تقدّم منها بخطوات غاضبة وقال بانفعال مرّ:
__ ومين هيقبل يتجوزها وهي في الحالة دي؟

نظرت له بذهول، صوتها يرتجف بين الغضب والدموع:
__ إنت بتعاير أختك؟!
يا جبروتك يا ابن بطني، ايه نسيت إنها وصلت لكده بسببك؟!
كانت بتحاول تنقذ مراتك وبنتك من جنونك وشيطانك لما شكّيت فيهم ظلم!

خفض رأسه بألم وقال بصوت مبحوح:
__ كفاية يا أمي...

صرخت هي بحرقة:
__لا كفاية إيه؟ فوق!
انت السبب في موت مراتك وبنتك، والسبب إن أختك تبقى عاجزة وتعيش كده! ولا نسيت يا محمود خلي المخدرات تنفعك واديك اهو
خسرت كل حاجة، قلبك بقى حجر... زيّك زي أبوك!
ابعد عن إخواتك، وابعد عن حياتهم، وارجع للمخدرات اللي خليتك ملكش اي لازمه وخسرتك نفسك.

تركت الغرفة وهي تمسح دموعها بعنف، وتركته غارقًا في صمته وضياعه.

خرج مسرعًا من الشقة، يمشي في الشوارع بلا وعي، والدموع تنهمر من عينيه في صمت موجع.
عقله يستعيد شريط الذكريات كأنها فيلم لا يريد مشاهدته:

طفلة صغيرة بين يديه، يضحك لها ويداعبها بحب.
امرأة جميلة تضمّه بشوق، صوتها يهمس بحب دافي:
__ بحبك.
ضحكاتهم تملأ المكان، ثم تختفي فجأة، لتحل محلها صورتها وهي تبكي بحرقة وتقول:
__ متسبنيش بالله عليك... هموت والله.

ضغط رأسه بين كفيه بعنف، صرخ بأعلى صوته وهو يسقط على الرصيف:
__ كفااااااااااااااية! ارحميني ... يا رب كفاية وجع!

وفي الخلفية، انطلق صوت اغنيه من أحد المقاهي القريبة:

"شوفت المأساة، إنت اللي جرحني وأنا اللي بدوّر دايمًا على المواساة...
والجرح بيتجدد كل ما بنساك... شوفت المعاناة...شوفت المعاناة❤️‍🩹"

(مها فتوني)
************************************
أما في الجهة الأخرى...

في مدينة الإسكندرية، كانت تجلس على الشاطئ،
تنظر للموج بشرودٍ، كأنها تحاول أن تجد في عمقه إجابةً لوجعٍ ينهش قلبها.
الهواء البحري يعبث بشعرها، كانت غارقه في التفكير

وفجأة، التفتت بخوف عندما سمعت صوت خطواتٍ تتجه نحوها.
شاب يترنّح في مشيته، رائحة الخمر تفوح منه، ونظراته مشوشة.

بلعت ريقها بخوف وهي تبحث بعينيها عن يوسف،
لكن المكان خالٍ... لا أحد هنا سواها وذلك الغريب.

اقترب منها وهو يخفض رأسه للمقعد، مائل الابتسامة المريضه:
ــ الجميل قاعد لوحده ليه؟

تراجعت في مقعدها وقالت بصوتٍ مرتجف:
ــ أبعد لو سمحت.

ضحك بسخريةٍ وضياع، وصوته يختلط برائحة الخمر:
ــ ليه أمشي؟ ده المكان فاضي، وربنا بيحبني النهارده.

اقترب أكثر، حتى شعرت بأنفاسه الثقيلة،
صرخت بخوفٍ وأغمضت عينيها بقوة،
لكنها لم تسمع سوى صوت ارتطامٍ عنيف، تلاه صرخة حادة.

فتحت عينيها برعب، فرأته أمامها...
يمسك بالرجل المخمور من ملابسه، يضربه بعنفٍ، وصوته يعلو بغضبٍ مكتوم:
ــ ربنا بيحبك أوي فعلاً....

سقط الرجل أرضًا وهو يصرخ، ثم زحف مبتعدًا وهرب كمن نجا من الموت.

ظلت تنظر له بصدمةٍ، صوتها يخرج متقطعًا:
ــ ا... أنت؟
--****************************
كان يسير في شوارع المدينة تائهًا...
الليل يلتهم الطرقات، والبرد يلسع وجهه،
ركن بجانب وهو يخرج كيسٍ أبيض...
يضع منه القليل على راحته ويشم بعمق، حتى يشعر بأن جسده يسترخي،
وخياله يبتعد عن كل شيءٍ حوله.

المخدرات كانت ملجأه الوحيد...
السمّ الذي خدر قلبه بعد أن انكسر،
القيد الذي ظن أنه سيحرره، لكنه التهمه ببطء،
حتى خسر الجميع، زوجته الحبيبه، طفلته التي لا تتعدي عام! حتى أخته التي كانت آخر من تبقى له.

لكن... كيف يتخلى عنها؟
وهي الوحيدة التي تجعله ينسى؟

توقف فجأة وهو يشعر بشيءٍ يمسك قدمه.
نظر للأسفل، فإذا بطفلةٍ صغيرة لا تتعدى ركبته تمسك بساقه وتضحك بمرح.

تجمّد مكانه بذهول، قبل أن يسمع صوت فتاةٍ تقترب بخوفٍ وقلق:
ــ فريدة! تعالي هنا يا حبيبتي، عيب كده.

اقتربت بسرعة ووقفت أمامه وهي تقول باعتذارٍ لطيف:
ــ أنا آسفة جدًا، بجد... يلا يا فريدة.

لكن الصغيرة عقدت حاجبيها وقالت بعنادٍ طفولي:
ــ لأ، أنا مش جعانة ومش هأكل سمك!

راقب المشهد بصمتٍ ودهشة، شيء ما في داخله ارتبك أمام براءتهما.
وفجأة، حين حاولت الفتاة سحب الصغيرة، مدّ يده دون وعي وأمسك يد الطفلة قائلًا بصوتٍ خافتٍ خشن:
ــ سيبيها.

تجمّدت الفتاة في مكانها، تنظر إليه بدهشةٍ وحرج،
بينما انحنى هو نحو الصغيرة وقال بلطفٍ غريب عنه:
ــ اسمك إيه يا قمر؟

أجابته الصغيره بابتسامة بريئة:
ــ فييده!

ضحك بخفة على طريقتها في النطق وقال بجديّةٍ مصطنعة:
ــ فريده، اسمك جميل أوي. طب قوليلي يا فريده، ليه مش عاوزة تاكلي السمك؟

ردّت ببراءة:
ــ علشان لينا عاوزه تأكلني بالعافيه وأنا مش بحبه.

رفع نظره نحو لينا، فوجدها تنظر له بعجزٍ وقلة حيله.
ابتسم وقال للصغيرة:
ــ بس السمك هو اللي بيخلي الناس تكبر بسرعة جدًا،
أنتِ مش عاوزة تبقي كبيرة؟

أومأت بسرعة وقالت:
ــ لأ عاوزه أبقى كبيرة زي مامي!

ضحك وقال وهو يومئ برأسه:
ــ خلاص، كلي السمك عشان تبقي زي مامي... وأكبر كمان.

ضحكت الصغيرة بسعادة وصاحت:
ــ خلاص يا لينا هأكل! فين السمك؟

ضحكت لينا وهي تفتح العلبة وتعطيها قطعة،
ثم قالت فريدة بطفولةٍ صافية:
ــ ممكن تأكل معايا يا... أنت اسمك إيه؟

ابتسم وقال ببساطة:
ــ محمود.

نطقت الصغيرة وهي تضحك:
ــ كل معايا يا مودي بليز!

شهقت لينا بدهشة، واتسعت عيناه هو الآخر من الصدمة.
قالت لينا بخجلٍ خافت:
ــ عيب يا فريدة، ماينفعش كده.

عبست الصغيرة وقالت بإصرار:
ــ ليه؟ احنا صحاب مش كده يا مودي؟

نظرت له لينا بارتباكٍ واضح،
فابتسم محمود ومدّ يده يمسح على شعر الصغيرة وقال بنعومةٍ لم تعهدها لينا فيه:
ــ أيوه طبعًا صحاب... وهأكل معاكي كمان.

حملها برفقٍ بين يديه واتجه نحو الطاولة،
جلست فريدة تضحك بمرحٍ وهي تطلب منه:
ــ خلي صحبي يفصفصلي السمك.

ضحك محمود من قلبه من طريقة الصغيرة ، ولينا أيضاً.
وفي تلك اللحظة...
كان في قلبه شيءٌ ينبض من جديد،
دافئ... وصادق... ومربك في الوقت نفسه.

"لا أحد يعلم ما الذي يخبئه الغد،
فالعتمة تخفي أكثر مما تُظهر،
وحين يخرج الضوء من وسط الظلام...
سيكشف الكثير، والكثير." 🌑✨

في وسط العتمه
بقلم"شيماء حاتم"

انتظروا الحلقه القادمه🔥

وأخيراً وليس أخراً✨ روايتي: "في وسط العتمه""اهتز قلبي بلقائك منذ اللحظة الأولى، لم أتخيل أن يُصاب قلبي بداء العشق، ينتظر...
23/10/2025

وأخيراً وليس أخراً✨
روايتي: "في وسط العتمه"

"اهتز قلبي بلقائك منذ اللحظة الأولى، لم أتخيل أن يُصاب قلبي بداء العشق، ينتظر وجودك بشغفٍ لا يُحتمل. أشعر بك حتى دون أن أراك… حضورك يضيء المكان، ورائحتك تملأ الهواء وكأنها تهمس لوجهي بالحنان. لم أتخيل يومًا أن أشعر بكل هذا الأمان، لكنك أنت… من ملك الروح وأخرجني من وسط العتمة

" في وسط العتمه"

بقلمي" شِيم. "

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Shaimaa Hatem posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share