22/09/2025
ويبقي الأثر وتبقي البصمة مع اول صاحبة اثر
في حياتي عمر ما كان الطريق سهل، ولا كنت من الناس اللي لقت كل حاجة مُمهدة قدامها. يمكن أكتر حاجة ميّزتني إني عمري ما وقفت عند محطة واحدة… كل مرة كنت أتعثر أو أتكسّر، كنت أقوم من جديد. مش بس أقوم، لكن أبدأ بداية مختلفة، وكأني بكتب فصل جديد من حياتي.
ناس كتير شافت إن ده تشتت، لكن الحقيقة إنه كان "رحلة". رحلة خلتني أعرف قيمة كل لحظة، وأفهم إن ربنا بيقسم الأرزاق مش في المال بس، لكن في التجارب، في الدروس، وفي القدرة على النهوض بعد الانكسار.
كل مجال دخلته علّمني درس، وكل محاولة فشلت فيها خلّتني أقرب من نفسي وأقوى من الأول. بقيت مؤمن إن الإنسان مش بيتقاس بعدد المرات اللي وقع فيها، لكن بعدد المرات اللي قرر يقوم فيها ويكمل.
أنا يمكن ما سبتش بصمة في مشروع كبير أو إنجاز ظاهر، لكن أثري الحقيقي في الناس اللي حواليا: كل مرة بقول لحد "ما توقفش عند وجعك، ما توقفش عند محطة، جرب تاني، يمكن البداية اللي جاية تكون منحة ربنا ليك"، بكون حاسة إني بسيب جزء من قلبي جواهم.
يمكن ده أبسط تعريف للبصمة: إنك تدي أمل لحد مكسور، وتخلي حد يصدق إن بعد الضلمة في نور.
وأنا فخورة إن ربنا استخدمني في الحتة دي بالذات… إن حياتي تكون رسالة صامتة لكل اللي يأسوا، إن مفيش حاجة اسمها "انتهيت"… فيه دايمًا بداية جديدة ربنا كاتبها.