dr soliman khalil

dr soliman khalil مدير الادارة القانونية
ماجستير القانون
مستشار تحكيم دولي
دبلوم HR
خبير موارد بشرية

من الروائع : إكره الخطأ ولا تكره المخطئ،ابغض المعصية وارحم العاصيانتقد القول واحترم القائلفإن مهمتك: أن تقضي على المرض ل...
26/07/2026

من الروائع : إكره الخطأ ولا تكره المخطئ،ابغض المعصية وارحم العاصي
انتقد القول واحترم القائل
فإن مهمتك: أن تقضي على المرض لا على المريض

مبدأ "باريتو" بيقول إن :- ٢٠٪؜ جهد = ٨٠ ٪؜ إنجازبيقولك كمان اشتغل بذكاء مش بجهد ٢٠ ٪؜ من المهام هتحقق ٨٠ ٪؜ من أهدافك٢٠٪...
04/07/2026

مبدأ "باريتو" بيقول إن :-
٢٠٪؜ جهد = ٨٠ ٪؜ إنجاز
بيقولك كمان اشتغل بذكاء مش بجهد
٢٠ ٪؜ من المهام هتحقق ٨٠ ٪؜ من أهدافك
٢٠٪؜ من الموظفين بينجزوا ٨٠٪؜ من الشغل

Celebrating my 8th year on Facebook. Thank you for your continuing support. I could never have made it without you. 🙏🤗🎉
04/07/2026

Celebrating my 8th year on Facebook. Thank you for your continuing support. I could never have made it without you. 🙏🤗🎉

شتات النفس وعزلة الضغوط: عندما يتحول الإنسان إلى ساحة حرب….التعب النفسي ليس مجرد شعور عابر، بل هو قوة خفية تدفع الإنسان ...
26/06/2026

شتات النفس وعزلة الضغوط:
عندما يتحول الإنسان إلى ساحة حرب….

التعب النفسي ليس مجرد شعور عابر، بل هو قوة خفية تدفع الإنسان نحو عدم الاتزان؛ فكرياً، ومزاجياً، وحياتياً. في غمرة هذا التعب، تصبح القرارات وليدة الضغوط، والاضطرابات، والصراعات الداخلية، ليتولى المرء وحده دفع فواتير باهظة لخيارات خاطئة اتُّخِذت في الوقت الخطأ.
في تلك اللحظات الحرجة، يكون كل ما يحتاجه الإنسان هو يدٍ حانية تلملم شتات نفسه المبعثرة، لكن غياب هذا الدعم يعيده إلى ذات الدائرة المغلقة من الأسى، فينعزل متحملاً وطأة الضغوط بصمت، دون أن يطلب عوناً من أحد.
صدمة الواقع: عندما يصبح المنتقدون أكثر من الداعمين
بكل أسف، يواجه الإنسان عكس ما يتوقعه تماماً من محيطه:
انقلاب الأدوار: بدلاً من مساندته، يجد الجميع ضده، وكأنه هو من اختار أن تسكنه طاقة الحزن رغماً عنه.
غياب السند: لا أحد يفكر في تقديم الدعم الحقيقي؛ بل يتسابق الأغلبية في النقد، والوعظ، واللوم، وكأنهم يدفعونه نحو الضياع والانهيار بشكل أعمق.
الشعور بالمعاكسة: يتملكه إحساس ثقيل بأن كل شيء في الحياة يسير ضده وعكس رغبته.
لذلك :-
"إياك أن تقمص دور الناصح أو الفيلسوف.. كن له سنداً فحسب. وإن عجزت عن أن تكون كتفاً يستند إليه، فلا تكن هماً إضافياً يُثقل كاهله. اتركه بسلام؛ فحسبه ما يدفعه من فواتير أخطائه من عمره، وصحته، وسلامه النفسي.. وما زال يدفع."

24/06/2026

مغالطة رجل القش

" إن وجودَ رأسٍ في الجسدِ حقيقةٌ ثابتةٌ ، لكنْ وجودَ عقلٍ داخل الرأس تلك مسألةٌ فيها النقاش."*(سيغموند فرويد)*
31/05/2026

" إن وجودَ رأسٍ في الجسدِ حقيقةٌ ثابتةٌ ، لكنْ وجودَ عقلٍ داخل الرأس تلك مسألةٌ فيها النقاش."

*(سيغموند فرويد)*

لمــا يصبــح تميـزك في العمل تهمـة !! "قرأت هذا المقال وودت لو شاركته معكم :-في الكثيـر من بيئات العمل، لا تكون المشكلة ...
30/05/2026

لمــا يصبــح تميـزك في العمل تهمـة !! "
قرأت هذا المقال وودت لو شاركته معكم :-

في الكثيـر من بيئات العمل، لا تكون المشكلة دائماً في ضعف الكفاءة أو قلة الخبرة، بل قد تكون المشكلة الحقيقية في وجود شخص "متميز" يرفض أن يكون جـزءاً من منظومة غير عادلة أو ممارسات خاطئة اعتاد عليها البعض.
- هذا الشخص قد يكون موظفاً مجتهداً، أو قائداً نزيهاً، أو مديراً يسعى إلى تطبيق القواعد بعدالة، أو إنساناً يرفض المجاملة على حساب الحق. وهنا تبدأ الأزمة.
وبمجرد أن يشعر المنتفعين أن هذا الشخص يمثل خطراً على نفوذهم أو امتيازاتهم أو أساليبهم غير السليمة، هنا تبدأ مرحلة التخطيط لمحاصرته وإضعافه، ليس لأنه فاشل، بل لأنه يختلف عنهم ويكشف وجود الخلل بمجرد التزامه بالمهنية والنزاهة.
-وفي الغالب لا تبدأ محاربة الشخص "المتميز" بصورة مباشرة، بل تبدأ بصورة هادئة وخفية، لأن أصحاب المصالح لا يريدون الظهور كخصوم واضحين. لذلك يلجؤون إلى أساليب ملتوية تستنزف الشخص نفسياً ومهنياً حتى يفقد طاقته أو يقرر الرحيل بنفسه.
ومع الوقت تتحول بيئة العمل إلى ساحة ضغط يومي يعيش فيها الشخص حالة من الصراع المستمر رغم أنه لم يرتكب خطأ سوى تمسكه بالمبادئ.
أبرز الأساليب والحيل المستخدمة للضغط عليه:
- التشكيك في الكفاءة والقدرات:
بدلاً من الاعتراف بتميزه، تبدأ محاولات التقليل من كفاءته وإنجازاته، فيتم وصف نجاحه بأنه مجرد مبالغة أو نتيجة للظروف وليس بسبب اجتهاده الحقيقي.

وقد تُطرح تساؤلات مقصودة مثل:
“هل هو فعلاً بهذه الكفاءة.”
“نجاحه مجرد تضخيم.”
“أي شخص مكانه كان سينجح.”
والهدف هنا هو إضعاف ثقته بنفسه وتقليل تأثيره أمام الآخرين.

- العزل التدريجى :
يتم استبعاده من:
الاجتماعات المهمة.
دوائر اتخاذ القرار.
المعلومات الأساسية.
العلاقات غير الرسمية داخل المؤسسة.

والهدف من ذلك أن يشعر بأنه غريب داخل المكان، وأن يفقد تأثيره تدريجياً.

- تشويه صورته الإنسانية والاجتماعية:
بعد التشكيك في كفاءته، تبدأ مرحلة استهداف شخصيته وأسلوبه في التعامل، فيتم تصويره على أنه:

يتصرف وكأنه مثالي.
لا ينسجم مع الآخرين.
يفتقر إلى المرونة.
يحاول إثبات أنه الأفضل بين الجميع.

وهنا لا يكون الهجوم على عمله فقط، بل على صورته كشخص، حتى يشعر بالعزلة ويفقد الدعم من المحيطين به.

- الضغط النفسي اليومي:
ويكون ذلك من خلال:
النقد المستمر.
التقليل من حجم الإنجازات.
تضخيم الأخطاء الصغيرة.
تجاهل النجاحات.
خلق أجواء توتر دائمة.
استخدام أسلوب الاستفزاز غير المباشر.

فيعيش الشخص في حالة استنزاف نفسي مستمر تجعله يفقد الشعور بالأمان الوظيفي والراحة النفسية.

- تكليفه بمهام مرهقة أو مستحيلة:
أحياناً يتم تحميله مسؤوليات تفوق طاقته بهدف:

إنهاكه.
دفعه إلى الفشل.
تشتيت تركيزه.
إظهاره بصورة المقصر.

وفي أحيان أخرى يحدث العكس تماماً، حيث يتم تهميشه وسحب صلاحياته حتى يشعر بأن وجوده بلا قيمة.

- استخدام الشللية والتحالفات:
وهي من أخطر الأدوات داخل بعض المؤسسات.
حيث تتكون مجموعات تحمي بعضها البعض وتعمل وفق قاعدة: "إما أن تكون معنا أو ضدنا."

فإذا رفض الشخص الدخول في المجاملات غير العادلة أو تغطية الأخطاء أو تنفيذ مصالح خاصة، يصبح هدفاً للهجوم الجماعي والتضييق المستمر.

- تشويه علاقته بالإدارة العليا:
يتم نقل صورة مشوهة عنه على أنه:

شخص متمرد.
غير متعاون.
يسبب الأزمات.
يهدد استقرار العمل.

بينما يكون في الحقيقة فقط شخصاً يحاول الحفاظ على المهنية والعدالة داخل المؤسسة.

- حرمانه من التقدير والفرص:
حتى لا يتحول إلى نموذج يحتذى به، يتم:

تجاهل مجهوده.
تعطيل ترقياته.
استبعاده من الفرص المهمة.
منح الامتيازات لمن هم أقل كفاءة ولكن أكثر ولاءً للمجموعة.

وبذلك يتم إرسال رسالة غير مباشرة مفادها أن الكفاءة وحدها لا تكفي.

-استنزافه حتى يرحل بنفسه:
وهذه هي المرحلة الأخطر.
فبدلاً من الفصل المباشر، يتم خلق بيئة عمل طاردة مليئة بالصراعات والضغوط النفسية حتى يصل الشخص إلى مرحلة يشعر فيها بالعجز النفسي والإرهاق الدائم.
وعندها يقرر الرحيل حفاظاً على صحته النفسية وكرامته المهنية.

المشكلة الحقيقية هى أن المؤسسات التي تحارب أصحاب الكفاءة والنزاهة تدفع ثمناً باهظاً على المدى الطويل، لأنها تخلق بيئة تطرد:
المبدعين.
أصحاب الضمير.
القادة الحقيقيين.
أصحاب الفكر والتطوير.

وفي المقابل تفتح المجال لأصحاب المصالح والشللية والولاءات الشخصية.
ومع مرور الوقت تصبح المؤسسة ضعيفة من الداخل، حتى وإن بدت مستقرة من الخارج.

ليس دائماً الحل هو الاستسلام ، لكن من المهم أن يدرك الشخص المتميز أن ما يحدث له أحياناً ليس بسبب فشله، بل بسبب تمسكه بالمبادئ في بيئة لا تحتمل وجود من يختلف عنها.

كما أن الحفاظ على الصحة النفسية والكرامة المهنية أحياناً يكون أهم من الاستمرار في معركة تستنزف الإنسان يومياً.
فالنجاح الحقيقي ليس فقط أن تبقى في المكان، بل أن تخرج منه دون أن تفقد نفسك.
مقال منقولة من خبير موارد بشرية متميز

29/05/2026

من أطاع غضبه ساء أَدَبُه

سبع عادات يومية تستنزف طاقتك :- • القيل والقال " اللت والعجن"• التفكير الزائد " مشغل المفرمة طول الوقت"• التشبث بالماضي ...
18/05/2026

سبع عادات يومية تستنزف طاقتك :-
• القيل والقال " اللت والعجن"
• التفكير الزائد " مشغل المفرمة طول الوقت"
• التشبث بالماضي " البكاء على اللبن المسكوب"
• التذمر طوال الوقت " شادد نفسك وقامط"
• شحن الذات بالدراما " عايش دور الكآبة "
• عدم الإستمتاع باللحظة " مركز في النص الفاضي من الكوباية"
• أخد الأمور بشكل شخصي " متخيل انك مركز الكون "

Address

Zagazig

Telephone

+201221000626

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when dr soliman khalil posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to dr soliman khalil:

Shortcuts

Share