08/06/2026
النشر: إبراهيم أبركان
على إثر الجدل الذي رافق حضور الفنانة الشعبية فاطمة الزهراء، المعروفة فنيا بـ"الشيخة طراكس"، في إحدى التظاهرات التي احتضنتها مدينة تاراغونا الإسبانية، وما تم تداوله من معطيات تربط حضورها بالقنصلية العامة للمملكة المغربية، تؤكد مصادر مطلعة أن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، التي تشرف عليها السيدة إكرام شاهين، لم توجه أي دعوة رسمية للشيخة طراكس، ولم تتكفل باستقدامها أو إدراجها ضمن أي برنامج رسمي مرتبط بالمناسبة. كما أن حضورها لم يكن في إطار تمثيلية مؤسساتية أو دبلوماسية، بل جاء بصفتها الشخصية شأنها شأن عدد من الحاضرين.
وتفيد المصادر ذاتها أن الفنانة حضرت إلى عين المكان رفقة إحدى معارفها، دون أن تكون ضمن قائمة المدعوين من طرف القنصلية أو أي جهة رسمية تابعة لها، وهو ما يدحض التأويلات التي حاولت إقحام المؤسسة القنصلية في هذا الموضوع وربط اسمها بحضور الفنانة.
كما أن الصور التي جرى تداولها على نطاق واسع مع عدد من الشخصيات والمسؤولين لا تخرج عن إطار المجاملات المعتادة والتقاط الصور التذكارية التي ترافق مثل هذه المناسبات، ولا يمكن اعتبارها دليلا على وجود دعوة رسمية أو صفة تمثيلية خاصة.
وفي ظل استمرار بعض الصفحات والمنابر في الترويج لمعطيات غير دقيقة، يبرز هذا التوضيح ضرورة التمييز بين الحضور الشخصي للأفراد وبين الأنشطة الرسمية للمؤسسات، تفاديا لخلق انطباعات مغلوطة لا تستند إلى وقائع ثابتة.
ويبقى الثابت، وفق المعطيات المتاحة، أن القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا لم تكن الجهة التي استدعت الشيخة طراكس أو تكفلت بحضورها، وأن الزج باسم المؤسسة في هذا الجدل يفتقر إلى ما يدعمه من معطيات موضوعية ومؤكدة.