27/02/2026
⚫🔻من المحزن جداً إننا وصلنا لمرحلة بنحاسب فيها الإنسان على "نعم الله" عليه، وبنضع معايير قاسية وضيقة لرجال الدين، وكأنّ التقوى لا تكتمل إلا بالبؤس!
الهجوم الأخير على الشيخ الزين محمد أحمد بسبب ظهوره في بعض الافتتاحيات أو المحلات التجارية (مثل محلات الجلاليب أو مطعم الليبر) هو تجسيد لخلل كبير في وعي البعض..
القرآن حياة إذا كنا نفتتح المؤتمرات والمناسبات الرسمية بالقرآن، فما العيب في أن تُفتتح أرزاق الناس ومشاريعهم بصوت قرآني يبعث السكينة؟ أليس ذكر الله خيراً من صخب الموسيقى والاحتفالات الفارغة؟
شيخ الزين اليوم شيخ سوداني عالمي، وصوته وصل للآفاق كونه يظهر في إعلان أو يفتتح محلاً، فهذا تقدير لمكانة القرآن وأهله، وليس انتقاصاً منهم..
ليه في ناس متخيلة إنو الشيخ لازم يلبس بسيط، ويركب مواصلات، ويشيل تلفون قديم؟ "وأما بنعمة ربك فحدث" ليه بنستكثر عليه يسوق عربية سمحة أو يلبس لبس نظيف؟
البعض يعاني من "غفلة" النقد لمجرد النقد، شيخ الزين سيظل هو القامة التي نحب، وصوته سيظل يملأ البيوت والسيارات والقلوب. ظهوره في مطعم أو محل تجاري لن ينقص من هيبته، بل يثبت أن الدين والقرآن "منهج حياة" متداخل مع يومياتنا، وليس طقساً معزولاً داخل المسجد فقط...
بدل ما ننتقد زول شايل كتاب الله في صدره، الأفضل نراجع قلوبنا ونشوف ليه بننزعج من "كرم الله" لما يظهر على عباده.
القرآن عِز، وأهله أحق الناس بالعِز.
التــرا ميديــٰـا ULTRA MEDIA