30/11/2025
هاد البوسط مناسبة لمراجعة النفس
Self -reflexion
كدخل لمجموعات ففايسبوك كتلقى شي حد كايتشكا من صالير ضعيف رغم انه قرى سنوات كتيرة، فعوض ما الواحد ايعاونوا ايلقى ماحسن او ايعطيه نصائح باش ايطور من دخل ديالو او ايدعي معاه و يشجعوا و يوعيه انها البدايات، فكتلقى لي كايشمت و كايقول ليه طيحتوا ذل علينا كأنه لقى الدوبل و رفض او انا كنت غير سطاج و كنشد كتر منك راه القاع ولا عامر او انا لي مقريتش قرايتك و كنشد تلاتة د المرات هاد صالير ههههههه
تقدر تكون كلمات تقولها اايوم غذا تموت و معمرها تمحا، تقدر تكون كلمات حكرتيها و خرجتي بيها عقد و غرقتي بيها انسان لي مناعتوا ضعيفة و غذا ايقتص منك
هاد تعليقات كتخفي مرض قتل هاد المجتمع و هو الانا و انا نستاهل و أنا نجيب سيدك و انا نجيب لالاك و أنا كنت و أنا ....
نتا او نتي كل نهار كنعربط على شي حد فكومونطير نتا امتداد للخلق الابليسي " أنا خير منه"
الاخطر ان مع كتزاد القراية و العلم و شهادات ، كاتولي تشوف اكتر هاد
العجب بالنفس و التكبر و الامتلة عديدة نبداو بالناس لي عرفنا
داك "الشاف المهندس" فالشركة: اللي كيشوف اللي تحت منو مجرد "كوانب" ومكلخين، و هو دماغ ". هو كينسى بلي القيادة الحقيقية هي توري للناس الطريق، ماشي تعفس عليهم و تهبط منهم باش طلع نتا
داك الطبيب : اللي العلم والمنصب ديالو خلاوه يشوف الناس مجرد أرقام، وكيهضر من نيفو، ديك فرملية او طبيب لي كتشوف شيخ جاي من البادية و مكايرضاش حتى ايوقف باش ايسمعوا اش بغا ايقوليه. تايقلبها غواات باش ايبين راه حاكمها و مازادوا داك الطب الا تعجرف و لا انسانية
داك المسؤول فالادارة لي كايتخلص من ضرائب المواطنين هو نيت لي كايمرمدهم بطلع و هبط و ايبقاو مقيلين فالشمس حيت خونا الكل فالكل وهادشي كنشوفوه حتى فالمقياس العالمي:شوف "العالم المتحضر" والغرب.. قمة فالعلم والتكنولوجيا، كيفرقوا جوائز نوبل للسلام بيد، وباليد لخرى كيمولو دمار شعوب كاملة!كيصنعوا المرض باش ايبيعوا ليك الدوا، وكيصنعوا معاه الصوارخ اللي كتقتل الدراري الصغار.هذا هو العلم بلا أخلاق
، يقدر يكون فلاح بسيط، ما قاريش، كيعرف الله وحقيقته كثر من شي عالم إلهيات، اللي القراية ديالو ما زادتو غير جحود وعجرفة ومجادلة خاوية
ولكن بلاتي.. الهدف من هاد الهضرة ماشي باش "نتشفاو" فهاد الناس، تاواحد ماقطع الواد و منشفوا رجليه.الهدف هو "الوعي".. الهدف هو نطلبو من الله "العافية".حيت ساهل تقول "أنا ما نديرش هكاك" وأنت ما عندك والو.ولكن المعدن الحقيقي كيبان نهار كتحط فالاختبار
نهار يتحط حداك صندوق عامر فلوس وما كيشوفك حد.. واش غاتبقى أمين؟
و هادي كتبدا من المدرسة لي ولا الغش فيها كايتقال امام قنوات صرف صحي و مخلاوناش نقلوا
هاد التربية غاتخوي الصندوق و لا غاتطوروا و تعمروا ؟
فينا هما هاد الآباء و الامهات
كيف ترضى ان فلذة كبدك يكون غشاش و تعجب انه ولا مختلس من بعد
نهار تعطاك "سلطة" وقلم فإيدك يقدر يقطع رزق واحد ولا يحييه.. واش غاتبقى عادل؟
نهار تشهر والناس تولي تصفق ليك.. واش غاتبقى متواضع؟كيما كيقولوا الناس لولين: "الفلوس كتبين المعدن د الواحد"..حتى السلطة، والمنصب، والمكانة الاجتماعية كيبينو المعدن الحقيقي.
شحال من واحد كان درويش ملي كان "تحت"، ونهار طلع ولا فرعون صغير
لذلك لي كاينتاقد المسؤول الحالي، راه تاينسى راه ماجاش من المريخ راه هو داك المواطن لي كتشكى منو فطرقان حيت حرك ضو الحمر و هو لي كايفيقك تال ربعة د صباح حيت دار عرس و لا هو يراعي المريض و الضعيف
نتا فكل سلوك غير حضاري امتداد لفرعون صغير
القراية كتعمر الراس، ولكن "التربية ومخافة الله" هي اللي كتعمر القلب.الله سبحانه ملي مدح سيد الخلق ﷺ ما قالش ليه "إنك لعالم عظيم"، بل قال:
«وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».
الانسان الكيس ايدعي الله إلا عطاه شي نعمة (علم، مال، سلطة) ايعطيه معاها التوفيق و التواضع باش ايسخرها فالخير
و السلام