05/10/2026
📌 كانت لغة السياسة تستعير من العلم سلطته: القانون، المساواة، القوة، الحركة، والتطور... لتمنح الخطاب مظهر المعرفة والحقيقة.
📌 ثم دخلت الرياضة إلى قاموس السياسة، فحلّت كلمات مثل "الهدف" و"الفريق" و"الهجوم" و"الفوز" محل لغة البرهان، وأصبح منطق المنافسة والحسم أكثر حضوراً.
📌 ومع صعود شبكات التواصل، تغيّر المشهد مجدداً: "الترند"، "الهاشتاغ"، "اللايك"، "الفيروسي"، "الخوارزمية" و"البوز" أصبحت جزءاً من اللغة السياسية.
📌 لم يعد السؤال فقط: هل القول صحيح أو مقنع؟ بل أيضاً: هل سينتشر؟ هل يستقطب الانتباه؟ وهل يولّد التفاعل؟
🔍 كيف انتقلت السياسة من استعارة الحقيقة إلى منطق الانتشار؟ وماذا يكشف هذا التحول عن لغة الخطاب السياسي اليوم؟
🔗 اقرأوا مقال عبد السلام بنعبد العالي في #المجلة عبر الرابط في التعليق الأول👇