Turkmen Tribune

Turkmen Tribune "ان التقوقع الفكري او عدم الشفافية عند الفرد او المجتمع كحجب الشمس عن كائن حي وعندها لا مفر من تعفن الحس والتفكير"

يأتي (المنبر التركماني) لتسليط الأضواء على السياسة التركمانية التي تعاني من الضعف والتشتت وعلى انتهاكات حقوق الإنسان الذي يتعرض لها التركمان منذ عقود عديدة. حيث المشهد التركماني الذي يفتقر لهيكل سياسي متين كي يتصدى للتحديات الكبيرة التي يواجهها تركمان العراق اليوم خصوصا ان المشهد العراقي يحمل يوميا المزيد من صور تهميش للتركمان، والالتفاف على استحقاقاتهم الوطنية كقومية ثالثة في العراق، والثانية في

شمال العراق، من خلال ممارسة القمع المنظم ضدهم في شتى الميادين قبل سقوط النظام السابق وبعده.

المنبر يحمل شعار (صوت الضمير)، شعارا يخاطب به ضمير كل فرد تركماني في أن لا يدير ظهره لقضيته ويتحمل دوره في العمل على بناء القوة السياسية التركمانية التي سوف تتحمل مسؤولية تطوير المؤسسات التركمانية من اجل تطوير الركائز القومية لتركمان العراق من الثقافة والأدب والتعليم والسياسة. وأن يتحمل دوره في التعريف بهذه القضية العادلة والدفاع عن ثوابتها الوطنية.

يود المنبر التركماني أن يعلن عن احتفائه بكل الإسهامات التركمانية والعراقية التي تسلط الضوء على:

- الحالة الراهنة للسياسة التركمانية و تحليلها ومعالجتها.

- الانتهاكات التي يتعرض لها التركمان في العراق وسبل مواجهتها.

- التعريف بتاريخ وتراث والهوية القومية والوطنية التركمانية، بهدف تنوير الرأي العام العراقي، حول الوجود المتجذر لهم في ارض العراق منذ قرون سحيقة في القدم .

يتطلع (المنبر) من خلال فتح أبوابه على مصراعيها أمام الإسهامات الموضوعية لقرائها وكتابها، في أن يكون مصدرا معلوماتيا موثوقا للباحثين حول معلومات عن تركمان العراق.

يود (المنبر التركماني) أن يؤكد وهو يقوم بمهمته القومية والوطنية هذه، بأنه سيحرص على هذه الثوابت:

- استقلالية الموقع

- مبادئ حرية الفكر والتعبير عن الرأي في شروط النشر

- تقديم المعلومات البناءة و الموثوقة للقراء

- الابتعاد عن التضليل والتلوث ألمعلوماتي

الموقع غير ممول بأي شكل من أشكال الدعم من قبل أية جهة سواء كانت سياسية أو غير سياسية،ما ينشر فيه يعبر عن رأي كتابه، ولا يتبنى الموقع بالضرورة الآراء الواردة في المقالات. وسيحجب عن النشر الكتابات التي تتضمن أخطاء لغوية بارزة والسب والتجريح والنقد بأوصاف غير لائقة ولأغراض شخصية بحتة. و يتم نشر المقالات كما ترد من قبل كتابها دون التغيير أو التصحيح. كما ينشر المنبر التركماني الإعلانات ذات الطبيعة الثقافية والاجتماعية والتجارية.

هيئة التحرير
المنبر التركماني

26/03/2025

مقالتي المنشورة في مجلة جمعية دراسة الجغرافية السياسية الاثنية، المجلد الثامن، العدد الثاني لعام ٢٠٢۱، بعنوان "تأسيس النظام السياسي التركماني العراقي وانهياره تحت تسلط الدولة التركية"
-----
تأسيس النظام السياسي التركماني العراقي وانهياره تحت تسلط الدولة التركية١ ٍ

شيث جرجيس

سياسي تركماني
(لكل اجتماع للسياسيين التركمان مع جهات في الاقليم او من خارجه، كان المسؤولين الاتراك يحددون المسؤولين التركمان الذين سوف يحضرون تلك الاجتماع، وكانوا يكتبون تقريرا مفصلا ويقرؤونه على المسؤولين التركمان الذين يحضرون الاجتماع... وكان كل تركماني يحضر الاجتماع عليه ان يكتب ملاحظاته، ثم يعطون التقرير لرئيس الوفد ليلتزم به خلال الاجتماع... وكثير من المرات كنا ننحرج لان الذين نلتقي بهم كانوا يسألون أسئلة أو يطرحون اقتراحات لا يوجد في تلك التقارير المعطى لنا من قبل المسؤولين الاتراك، وكنا ننظر أحدنا الى الاخر ونتكلم بأعيننا ونبقى غير قادرين عمل اي شيء. ولعدم قدرتنا على الإجابة كانوا الذين نلتقي بهم يستهزؤون بنا، بصراحة، كنا مثل انسان آلي «روبوت»)

The English version of the article
http://www.turkmen.nl/1A_soitm/ECITPSTCe.pdf

الخلاصة تقدم هذه الدراسة ظهور وسير عمل النظام السياسي التركماني تحت سيطرة الدولة التركية في شكل فترات زمنية. وتبحث في اهداف السياسة التركية تجاه تركمان العراق، وتحلل التدهور المستمر للسياسات التركمانية وأوضاع حقوق الانسان للتركمان التي اُخضعت للمصالح والسياسات التركية تجاه التركمان. كما تُقيّم هذه الدراسة التغييرات الجيوسياسية في العراق وتأثيراتها على تركمان العراق وعلى السياسات التركية تجاههم. تعتبر هذه المقالة ملخص للكتاب الذي أعدته مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق (سويتم) بعنوان "السياسة التركية تجاه تركمان العراق: استغلال بدون رحمة وانتهاك للقانون الدولي" (انظر الى سويتم ٢٠١٩ في المراجع).

المقدمة

بدأ تهميش تركمان العراق مع تأسيس الدولة العراقية. اما سياسات صهر واستيعاب التركمان وتغيير ديموغرافية مناطقهم كانت قد بدأت من قبل نظام البعث في عام ١٩٧٠. بدأت انتهاكات حقوق الانسان لتركمان العراق من قبل السلطات الكردية في مدينة أربيل بعد تأسيس المنطقة الامنة في عام ١٩٩١ لتشمل تلك الانتهاكات جميع المناطق التركمانية بعد سقوط نظام البعث في عام ٢٠٠٣، اذ سيطرت السلطات الكردية على هذه المناطق. ثم جاءت ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي غيرت اسمها بعد ذلك الى الدولة الإسلامية،..........

أقرأ المقالة الكاملة على الانترنيت
http://www.turkmen.nl/1A_soitm/ECITPSTCa.pdf

مقالتي المنشورة في مجلة جمعية دراسة الجغرافية السياسية الاثنية، المجلد الثامن، العدد الثاني لعام ٢٠٢۱، بعنوان "تأسيس الن...
26/03/2025

مقالتي المنشورة في مجلة جمعية دراسة الجغرافية السياسية الاثنية، المجلد الثامن، العدد الثاني لعام ٢٠٢۱، بعنوان "تأسيس النظام السياسي التركماني العراقي وانهياره تحت تسلط الدولة التركية"
-----
تأسيس النظام السياسي التركماني العراقي وانهياره تحت تسلط الدولة التركية١ ٍ

شيث جرجيس

سياسي تركماني
(لكل اجتماع للسياسيين التركمان مع جهات في الاقليم او من خارجه، كان المسؤولين الاتراك يحددون المسؤولين التركمان الذين سوف يحضرون تلك الاجتماع، وكانوا يكتبون تقريرا مفصلا ويقرؤونه على المسؤولين التركمان الذين يحضرون الاجتماع... وكان كل تركماني يحضر الاجتماع عليه ان يكتب ملاحظاته، ثم يعطون التقرير لرئيس الوفد ليلتزم به خلال الاجتماع... وكثير من المرات كنا ننحرج لان الذين نلتقي بهم كانوا يسألون أسئلة أو يطرحون اقتراحات لا يوجد في تلك التقارير المعطى لنا من قبل المسؤولين الاتراك، وكنا ننظر أحدنا الى الاخر ونتكلم بأعيننا ونبقى غير قادرين عمل اي شيء. ولعدم قدرتنا على الإجابة كانوا الذين نلتقي بهم يستهزؤون بنا، بصراحة، كنا مثل انسان آلي «روبوت»)

The English version of the article
https://lnkd.in/eUnwZGZc


الخلاصة تقدم هذه الدراسة ظهور وسير عمل النظام السياسي التركماني تحت سيطرة الدولة التركية في شكل فترات زمنية. وتبحث في اهداف السياسة التركية تجاه تركمان العراق، وتحلل التدهور المستمر للسياسات التركمانية وأوضاع حقوق الانسان للتركمان التي اُخضعت للمصالح والسياسات التركية تجاه التركمان. كما تُقيّم هذه الدراسة التغييرات الجيوسياسية في العراق وتأثيراتها على تركمان العراق وعلى السياسات التركية تجاههم. تعتبر هذه المقالة ملخص للكتاب الذي أعدته مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق (سويتم) بعنوان "السياسة التركية تجاه تركمان العراق: استغلال بدون رحمة وانتهاك للقانون الدولي" (انظر الى سويتم ٢٠١٩ في المراجع).

المقدمة

بدأ تهميش تركمان العراق مع تأسيس الدولة العراقية. اما سياسات صهر واستيعاب التركمان وتغيير ديموغرافية مناطقهم كانت قد بدأت من قبل نظام البعث في عام ١٩٧٠. بدأت انتهاكات حقوق الانسان لتركمان العراق من قبل السلطات الكردية في مدينة أربيل بعد تأسيس المنطقة الامنة في عام ١٩٩١ لتشمل تلك الانتهاكات جميع المناطق التركمانية بعد سقوط نظام البعث في عام ٢٠٠٣، اذ سيطرت السلطات الكردية على هذه المناطق. ثم جاءت ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي غيرت اسمها بعد ذلك الى الدولة الإسلامية،..........

أقرأ المقالة الكاملة على الانترنيت
https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:6906137112664428544/

‏مقالتي المنشورة في مجلة جمعية دراسة الجغرافية السياسية الاثنية، المجلد الثامن، العدد الثاني لعام ٢٠٢۱، بعنوان "تأسيس النظام السياسي التركماني العراقي وانهيار...

يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»هيا أيها التركماني لنسال الدولة التركيةلماذا حلّت تركيا المجلس الت...
15/09/2021

يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»
هيا أيها التركماني لنسال الدولة التركية
لماذا حلّت تركيا المجلس التركماني الذي يمثل الإرادة التركمانية، والمجلس مغلق منذ سبعة سنوات
لماذا حلّت المجلس التركماني في احلك فترات التاريخ التركماني، اِذ يعيشون التركمان مأساة
من هم الموظفون التسعة الذين تدفع لهم تركيا رواتب بالدولار الأمريكي منذ سبعة سنوات
بماذا يفيدون هؤلاء الموظفون والسياسة التركمانية منهارة والمناطق التركمانية يعاني من الفقر
لماذا تدفع تركيا ايجار بناية المجلس التركماني المنحل (غير الموجود) بالدولارات منذ سبعة سنوات
لماذا افشلت تركيا جميع محاولات السياسيين التركمان لتأسيس مجلس تركماني عام مستقل
ياتركيا: انت تهيمن على الوسط السياسي التركماني منذ ٢٨ سنة،
لماذا اليوم السياسة التركمانية والتركمان عامة في حالة ضياع
لنقل لتركيا انت سبب مأساة تركمان العراق

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدرحملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»حلّ السفير التركي في بغداد ال...
06/09/2021

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدر
حملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»
حلّ السفير التركي في بغداد المجلس التركماني في مايس ۲۰١١، وشكلت هيئة ملفقة سماها «ديوان المجلس التركماني» برئاسة يونس بيرقدار ومساعديه محمد طاهر (تلعفر) و نهاد قوشجو (طوز خورماتو) وبرواتب تدفع بالدولار، وافشلت تركيا خمسة محاولات للسياسيين وروّاد المجتمع التركماني لتأسيس المجلس التركماني المستقل، عندها قام الشرفاء من طلاب وشباب التركمان باحتلال بناية المجلس في ۲۲ نيسان ۲۰۱٥

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدرحملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»ان الانتفاضة الشبابية والطلاب...
03/09/2021

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدر
حملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»
ان الانتفاضة الشبابية والطلابية التركمانية باحتلال بناية المجلس التركماني في يوم ۲۲ نيسان ۲۰۱٥، تعتبر بداية التحدي للهيمنة التركية على السياسة التركمانية واستغلالها من اجل مصالحها، رغم ان الحكومة التركية قضت على الانتفاضة في ثلاثة اسابيع

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدرحملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»هكذا قضت العقل السياسي التركي...
02/09/2021

هيا أيها التركماني لنتحدى الغدر
حملة: يجب على تركيا «احترام الارادة السياسية لتركمان العراق»
هكذا قضت العقل السياسي التركي على السياسة التركمانية
نشأت الأحزاب السياسية التركمانية في بداية تسعينيات القرن الماضي تحت تسلط العقلية المكيافيلية للإدارة التركية
ولم تتخلص السياسة التركمانية يوما واحدا ولمدة ثمانية وعشرون عاما من هذا التسلط التركي.
ففتكوا بالسياسة التركمانية والسياسيين التركمان، أن السياسة التركمانية المنهارة اليوم هي ثمرة العقل السياسي التركي.
الدور الأكبر في العشرون سنة الأخيرة في هذه العملية هو لرجلي الدين، فتح الله كولن الذي لم يحصل على الشهادة الابتدائية ورجب طيب أردوغان الذي لا يملك الشهادة الإعدادية العامة

Read the booklet in a pdf link: The most heinous exploitation of Islam in the modern historyUnschooled Turkish clergyman...
11/03/2021

Read the booklet in a pdf link:
The most heinous exploitation of Islam in the modern history
Unschooled Turkish clergyman Fethulla Gulen
Read the Article:
http://turkmen.nl/1.GuIII/MHEI.pdf

19/12/2020

The Religious Doctrines of the Iraqi Turkmen: a Focus on the Shia Turkmen

The link to article in PDF
http://www.turkmen.nl/1A_soitm/STFEGP.pdf

Sheth Jerjis
Introduction

Practically all the Iraqi Turkmen people embrace Islam. Very few of them are Christian; they are called Christians of the Citadel, referring to the Kerkuk citadel, their mother language is Turkmen and they use Turkmen language in their religious ceremonies (Al-Hirmizi 2005a and 2005b, and Samanchi 1999). With time and particularly after evacuation and demolition of the Kerkuk citadel during 1997-1998, they had migrated mainly to Baghdad and out of the country. The history of their presence in Kerkuk extends by some sources to the time of the Mongols of Genghis khan in the 13th century.

Regarding the doctrinal (sectorial) components of the Iraqi Turkmen Muslim majority, they are Sunnis, Shias and a considerable percentage of the extremist Shias (Al-Gulat), such as Shabaks, Kakayis and Ahli Haq, are of Turkmen ethnicity (Moosa 1988).

Historical dimension
The settlement of the Turkmen in Iraq continued throughout multiple centuries, from the reign of the Umayyad dynasty (661–750 CE) to the

Abbasids (750–1258 CE), the Seljuk Empire (1118-1194 CE), Zengid (1127– 1233 CE), the two Mongol periods of Genghis khan and Tamerlane (1258- 1411 CE), and the Black Sheep (Qara Qoyunlu) (1374-1468 CE) and White Sheep (Aq Qoyunlu) (1470-1508 CE) Turkmen monarchies. Ismail Shah of Safavids (1508-1534 CE) followed Qoyunlu dynasties, and then came the Ottomans (1638-1917 CE) to rule the region (Samanchi 1999).

Most of the sources support the idea that after defeat of Ismail Shah by Salim I of the Ottomans in the battle of Chaldiran in 1514, the Turkmen soldiers of Ismail Shah with their families spread and took root in the north of Iraq. They constituted the only Shia Turkmen who settled in Iraq. Despite that, many sources consider it doubtful; there are sources which support the idea that there were Shia sects in between the Black Sheep Turkmen tribes (Shahmoradi 2013 and Moosa 1988).

……… continue reading the whole article on the following link:
http://www.turkmen.nl/1A_soitm/STFEGP.pdf

رئيس جمهورية قبرص مصطفى آكينجي يقول ان الدولة التركية هددني ان انسحب من الانتخابات القبرصية  https://twitter.com/halktvc...
09/10/2020

رئيس جمهورية قبرص مصطفى آكينجي يقول ان الدولة التركية هددني ان انسحب من الانتخابات القبرصية https://twitter.com/halktvcomtr/status/1314636172988157957
رابط اخر
https://ahvalnews.com/tr/kibris/mustafa-akinci-aday-olmamam-icin-turkiye-makamlarinca-tehdit-edildim

Kapalı Maraş’ın açılması ve bu karar öncesi Başbakan Ersin Tatar’ın koalisyon ortağına ve Cumhurbaşkanı Akıncı’ya haber vermemesi üzerine hükûmet düştü.

أبشع استغلال للدين الإسلامي في التاريخ الحديثرجل الدين التركي، فتح الله كولن، المقيم في الولايات المتحدة الامريكية• الجر...
11/09/2020

أبشع استغلال للدين الإسلامي في التاريخ الحديث
رجل الدين التركي، فتح الله كولن، المقيم في الولايات المتحدة الامريكية

• الجرائم والمؤامرات السياسية لفتح الله كولن

٣. جرائم القتل

منذ تسعينيات القرن الماضي، تم ارتكاب الالاف من الجرائم مجهولي الجناة في تركيا، كالاغتيالات والمفقودين، كونها قضايا ذات توجه سياسي تؤثر على السمعة الوطنية والقومية، فان فاعلي تلك الجرائم بقيت مجهولة. حتى أحدثها هي جريمة قتل طاهر ألجي.

كحالة استثنائية بدأت حكومة حزب العدالة والتنمية بعد استلامها تقاليد الحكم بعدة سنوات بالبحث في تلك الجرائم، غير ان الهدف الحقيقي منها كان هو الانتقام من الحكم العلماني في تركيا الذي سبق وصوله الى الحكم، توقف البحث في تلك الجرائم خلال فترة قصيرة من بدأها دون الاعلان عن اية معلومات توصل اليها الدولة.

كانت الأيديولوجيات السياسية المتصارعة في تلك الفترة والرئيسية منها باقية لحد اليوم، هي كما يلي:
- الدولة التركية ذات المبادئ القومية المدنية العلمانية
- حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) ذو الفكر الشيوعي القومي الإرهابي ويتواجد بشكل اساسي في جنوب شرق تركيا
- حزب الله ذو الأيديولوجية الدينية المتشددة والذي كان يتواجد بشكل رئيسي في جنوب شرق تركيا، حسب بعض المصادر كانت هناك نوعين من حزب الله، حزب الله الكردي وحزب الله التركي، وكانت تُزعم بان حزب الله التركي له صلات بأجهزة امن الدولة. وتعتبر مصادر أخرى بانه كانت هناك حزب الله واحد فقط وذو اغلبية كردي ساحقة.
- مجموعات أخرى، كالحركات الدينية الصوفية وجبهة التحرير الشعبية الثورية (د ه ك ب-ج) وجبهة محاربين الشرق العظمى الإسلامية (اِ ب د آ-ج).

الحقيقة ان كولن انتهج سياسة سرية ناجحة وتمكن من إخفاء نشاطاته الدينية السياسية المنهجية وهدفه الحقيقي، جعلته قادرا على التخلص من الإجراءات الشديدة التي كانت تتخذها الدولة التركية ضد المنظمات والنشاطات الدينية. إضافة الى ذلك، تمكن من خداع السياسيين الاتراك والشعب التركي بانه يدعم النظام العلماني للدولة.

لم يستطيع كولن ابدا من إقامة علاقة جيدة مع أي سياسي او حزب او منظمة دينية خارج حركته، على العكس، ايد الجيش التركي في احداث مهمة، على سبيل المثال، وقف بجانب الجيش التركي عندما وجه الأخير مذكرة شديدة اللهجة في عام ١٩٩٧ ضد حكومة نجم الدين اربكان، الممثل الأكبر للمجتمع السياسي الديني التركي. ضف الى ذلك، انتقد كولن اربكان قائلا "انت فشلت في إدارة الدولة".

اختراق كولن للعديد من مؤسسات الدولة التركية، وتواجده في الجيش، واختراقه وسيطرته على الشرطة والمؤسسات الأمنية منذ تسعينيات القرن الماضي، وهيمنته على هذه المؤسسات بعد استلام حزب العدالة والتنمية السلطة في تركيا في عام ٢٠٠٢، يضع كولن وحركته في قفص الاتهام فيما يتعلق بالأعداد الكبيرة من الجرائم مجهولي الجناة التي وقعت في تركيا منذ تسعينيات القرن الماضي. هناك حالات بحيث تشير أصابع الاتهام مباشرة الى كولن، وأخرى تتهمه بان يكون له دورا فيها.

يعتبر الدين الإسلامي من احجار الزاوية في الحركة القومية التركية. الذي سهل من التعاون غير المتفق عليه بين الحكومة التركية والقوميين وأنصار كولن للقضاء على أي تهديد ظنوا بانه تهدد للدين والوطن.

العدد الأكبر من تلك الجرائم التي لا يزال مرتكبوها مجهولين، وقعت في تسعينيات القرن الماضي في جنوب شرق تركيا، حيث كانت هناك حالة الطوارئ، ملغيا دور القانون وحرية التعبير والصحافة ومانعا تواجد المنظمات الدولية. وكان الضحايا بشكل أساسي من المتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني ومن مقاتلي الحزب، وحزب الله وبدرجة اقل من السياسيين اليساريين وموظفون كيار في الدولة وضباط برتب عالية في الجيش والصحفيين والكتاب. اما بالنسبة للجهات التي اشارت اليها أصابع الاتهام كانت كما يلي: الدولة العميقة وسلطات مكافحة الإرهاب والايديولوجيات المتحاربة فيما بينهم.

علما بان حربا شبه أهلية كانت تدور في تركيا بين المحافظين القوميين (الدين والقومية) من جهة واليساريين (العلمانية والاشتراكية) من جهة أخرى، طوال السبعينيات وكانت ساحة القتال الشوارع. كانت هناك قتلى من الطرفين وبشكل يومي تقريبا وكانت هناك احياء محررة. وهذا يعني بانه إذا كان أحد الطرفين يسيطر على (قد حرر) حي من الاحياء، لا يتمكن أي شخص من الطرف الاخر ان يدخل تلك الحي والا كان يقتل. وضع الانقلاب العسكري لعام ١٩٨٠ النهاية لهذا الحرب شبه الاهلية. يمكن اعتبار حركة كولن احدى نتائج تلك الاقتتال في سبعينات القرن الماضي، اذ كان كولن من بين المؤسسين لجمعية مناهضة الشيوعية في محافظة ارزنجان. يبدو ان الاغتيالات السياسية وعمليات الخطف التي بدأت بعد عام ١٩٩٠، قد حلت محل تلك الحرب الشبه الاهلية بين اليمين واليسار في السبعينيات، بحيث اصبحت الوطنية والقومية تلعب الدور الأساسي في الوضع الجديد.

كما يجب التحقيق في دور كولن في العديد من الاغتيالات والاختفاء التي طالت عدد كبير من كبار ضباط الجيش والسياسيين العلمانيين والأكاديميين والصحفيين الذين كانوا يحذرون المجتمع من نوايا الحركات الدينية الإسلامية في القضاء على الدولة المدنية وتأسيس دولة الشريعة، على سبيل المثال:
- كان أوغور مومجو محامياً وصحفيًا استقصائيًا اغتيل بتفجير سيارته الشخصية بالقرب من منزله في كانون الثاني عام ١٩٩٣. وكان يكتب في الصحف الوطنية الكبرى، مثل ميلييت وجمهوريت. كانت الأيديولوجيات الدينية المعادية للعلمانية من أهم مواضيع ابحاثه ومقالاته.
- كان جتين إَمَج صحفيا تركيا معروفا، وله عمود صحفي، اُغتيل أمام منزله في مارس ١٩٩٠. حُكم على متشدد إسلامي بالسجن المؤبد في مارس ١٩٩٦ كقاتل لإَمَج.
- كانت بحرية أوج اوك أول أستاذة في اللاهوت في تركيا، وكانت مؤرخة، عالمة سياسية، سياسية يسارية وكاتبة عمود صحفي في الجرائد. كانت أوج اوك من تدريسيي كلية اللاهوت بجامعة أنقرة، تجيد اللغتين العربية والفارسية وترجمت القرآن بطريقة حديثة إلى التركية. دافعت في برنامج تلفزيوني عن أن ارتداء الحجاب ليس واجباً في الإسلام، وبعدها بفترة قصيرة تم اغتيالها بقنبلة بريدية في تشرين الاول ١٩٩٠.
- أحمد تانر كيشلالي كان محامياً وسياسياً وكاتبًا وأكاديميًا، وكان علمانيًا كبيرا ويدافع عن فصل الدين عن الدولة وينتقد بشدة الحركات ذو التوجه الديني السياسي. اغتيل كيشلالي بحقيبة ناسفة في سيارته أمام منزله في تشرين الأول ١٩٩٩.
- أشرف بيتليس كان جنرالا عسكريًا وقائدًا عامًا لقوات الدرك التركية بين ١٩٩٠ و ١٩٩٣، الذي دعم الحل السلمي للمشكلة الكردية في تركيا. قُتل بيتليس في حادث تحطم طائرة مشتبه به في شباط عام ١٩٩٣.
- هناك سبعة ضباط كبار عملوا في فريق الجنرال بيتليس، إما اغتيلوا أو ماتوا في حوادث انتحار مريبة. وكانت السمة المشتركة بينهم هي انهم كانوا يدافعون عن الحل السلمي للمشكلة الكردية. وهؤلاء الضباط هم على النحو التالي:
o خلوصي صاين، كان فريق في الجيش التركي، اُغتيل بالرمي بالرصاص في كانون الثاني عام ١٩٩١ أمام منزله في أنقرة. كان أحد القادة الذين انتقدوا بشدة سياسة الدولة تجاه الأكراد.
o إسماعيل سيلين، كان جنرالاً واختلف مع الدولة في سياستها ضد حزب العمال الكردستاني. طُلب منه الاستقالة. بعد تقاعده، اُغتيل بالرمي بالرصاص في مايس عام ١٩٩١.
o كمال كاياجان، كان أميرال وسياسي تركي، اُغتيل في تموز عام ١٩٩٢، وكان معروفا بهويته السياسية الاشتراكية الديمقراطية.
o أحمد جيم أرسفر: كان ضابطا برتبة رائد في الدرك التركي عثر عليه ميتا في نيسان عام ١٩٩٣. كان مقربا جدا من إشرف بيتليس، استقال من الجيش بعد شهر من وفاة بيتليس. قبل وفاته، انتقد بشدة في الصحافة سياسة الدولة تجاه حزب العمال الكردستاني والمشكلة الكردية. تم العثور على جثة إرسفر مع جثث أصدقائه، نوال بوز ومراد دمير، في ثلاث مناطق مختلفة على شكل مثلث من أنقرة. الجدير بالذكر أن إرسفر نشر كتابا بعنوان "مائدة في المثلث"
o بختيار آيدين، كان جنرال تركي وقائد إقليمي في الدرك التركي، اغتاله قناص في تشرين الأول عام ١٩٩٣. كان من الضباط المؤيدين لفكرة أن المشكلة الكردية لن تنتهي بالعنف.
o كاظم جيللي أوغلو، كان عقيدا في الجيش، عُثر عليه مقتولًا برصاصة في رأسه في منزله التابع للجيش في شباط عام ١٩٩٤، وتم تسجيله رسميًا على أنه انتحار، غير ان تقرير الطب العدلي أشتبه بان يكون سبب الوفاة انتحار.
o رضوان أوزدَن، كان عقيدًا في الجيش، وكشف عن أن المركبات المستخدمة في تهريب الوقود كانت تُحتفظ في منشأة تابعة لقوات الدرك التركي. في حالة أخرى، كشف عن تهريب المخدرات من قبل حزب العمال الكردستاني وأحد فصائل قوات الدرك. في تشرين الثاني عام ١٩٩٤، نجى من محاولة اغتيال. في آب عام ١٩٩٥، أُعلن أنه توفي في اشتباك مع حزب العمال الكردستاني، غير ان عائلته لم تقبل ذلك مدعيا بان وفات اوزدَن مشبوهة.
- ممدوح اونلوتورك كان جنرالا في الجيش التركي يعمل في مجال مكافحة الإرهاب وفي تحقيقات مكاتب الاستخبارات التركية ضد الشيوعيين، اُغتيل في نيسان عام ١٩٩١. اُتهم اليسار المتطرف في اغتيال الجنرال اونلوتورك.
- عدنان ارسوز كان جنرالا وخدم في اعلى المناصب في القوات المسلحة التركية، أصبح رئيسا لجهاز الاستخبارات العامة التركية بعد احالته الى التقاعد من تموز ١٩٧٨ وتشرين الثاني ١٩٧٩. اُغتيل أرسوز في منزله في تشرين الثاني عام ١٩٩١.
- تَمَل جين كوز كان عميدًا في الجيش التركي تم اغتياله رميا بالرصاص في مايس ١٩٩١. عُرف بتعامله الشديد مع المشكلة الكردية. تم اتهام اليسار المتطرف في اغتيال جين كوز، بينما وصفت بعض المصادر الأخرى طريقة اغتيال جين كوز بأنها تتجاوز قدرات اليسار المتطرف.
- الصحفيون الذين قُتلوا في عام ١٩٩٢، وكانوا يعملون بشكل أساسي في الصحف الموالية للأكراد:
نامق تارانجي في تشرين الثاني ١٩٩٢، خالد كونكن في شباط ١٩٩٢، جنكيز آلتون في شباط ١٩٩٢ عزت كَزَر مايس ١٩٩٢، مجيد آك كون في تموز ١٩٩٢، آفيز آك دمير في حزيران ١٩٩٢، جتين آباباي في تموز ١٩٩٢ يحيى أورهان في تموز ١٩٩٢، حسين دنيز في آب ١٩٩٢، موسى عنتر في أيلول ١٩٩٢، خطيب كابجاك في تشرين الثاني ١٩٩٢، كمال كيليج في شباط ١٩٩٣

أما بالنسبة للجرائم التي تم توجيه أصابع الاتهام لفتح الله كولن، إما مباشرة أو بشكل غير مباشر، كدوره في الجريمة، فهي كما يلي:

أ‌. اختفاء جوزت صوي صال

اختفى جوزت صوي صال في عام ١٩٩٨، في محافظة باتمان في جنوب شرق تركيا، ولم يُسمع عنه اية معلومات رسمية من الدولة، ولم يتناول الصحف التركية تفاصيل اختفائه الّا قليلا، الى ان بدأت محاربة رجب طيب اردوغان لكولن بعد عام ٢٠١١، اذ بدأت الصحف الموالية لأردوغان، تنشر العديد من الاخبار ويتهم كولن وحركته في اختطاف وقتل صوي صال.

في كتابه بعنوان "أِن"، قدم صبري اوزون، الرئيس السابق لدائرة الاستخبارات في مديرية الامن العامة، بعض التفاصيل حول اختفاء صوي صال. يقول أوزون: "ان رجال كولن في الشرطة قتلوا صوي صال، ثم أرادوا تقديم "شهود زور" لاتهام ضباط في الجيش التركي كجناة لتلك الجريمة. وكان الهدف منه تشويه سمعة الضباط الموقوفين في قضية اركنكون والتشهير بهم. فان تقديم شهود زور من قبل الشرطة في سيلوبي لقضية أركنكون في استنبول، يشير الى ان العملية تجري من مركز واحد مشترك" هنا يجب الإشارة الى ثلاثة نقاط:
- ان تنظيم شهود زور من قبل كولن يعتبر خاصية أساسية له ولحركته، اذ استعمله وبشكل مكثف في عدة مؤامرات نظمها ضد الجيش التركي بعد عام ٢٠٠٦، وذهب ضحية لهذه المؤامرات العديد من الجنرالات والضباط برتب عالية في الجيش التركي بينهم من انتحر او مات في السجن او سُجن لسنوات عديدة.
- ان رجب طيب اردوغان قدم الدعم المطلق لفتح الله كولن في تخطيط وتنظيم وتنفيذ جميع تلك المؤامرات ضد الجيش التركي
- ان صاحب الكتاب "أِن"، صبري اوزون، يعمل في إحدى الصحف التابعة لأهم المؤسسات الإعلامية التي يمتلكها رجب طيب أردوغان وهي جريدية "يني شفق".

ب‌. اغتيال نجيب حبلميت اوغلو

كان حبلميت اوغلو أكاديميا تركيا ومؤرخا جمهوريا اُغتيل امام منزله في انقرة في ١٨ كانون الأول عام ٢٠٠٢. ظهر حبلميت اوغلو في برنامجين في قناة آ تي في التركية في عام ١٩٩٩. كان الأول في ١٩ حزيران في برنامج الميدان السياسي وكان الثاني في ٢٤ حزيران في برنامج اليوم الثاني والثلاثون. فضح حبلميت اوغلو كولن وحركته، ووصفهم بأنهم حركة غير شرعية تمارس أنشطة غير مشروعة، وقدم ادلة قانونية حول كيف انه لا يمكن اعتبار حركة كولن من المنظمات المجتمع المدني. وتحدث حبلميت اوغلو عن مدارس كولن في روسيا، اذ كان قد عمل هناك كموظف في إحدى مؤسسات الأمم المتحدة، واكد على انه يجب على الدولة ان تحقق في حركة كولن ونشاطاته.

بعد حوالي ثلاثة أشهر من اغتيال حبلميت اوغلو، نشرت زوجته كتاب زوجها عن حركة كولن والذي يسمى بـ "كوستَبَك" ويعني الجاسوس، والذي كان قد لم يكتمل بعد. يقدم الكتاب معلومات حول الجوانب التالية لكولن وحركته مع تقديم المصادر والأدلة من الأوراق الرسمية للدولة:
- كيف يواجه المسؤولون والمثقفون الصعوبات والعرقلة عندما يحققون في اختراق كولن لمؤسسات الدولة
- مدى سيطرة كولن على مؤسسات الدولة، بالأخص على جهاز الأمن والشرطة وفي مؤسسات المخابرات التابعة للقوات المسلحة التركية.
- استراتيجية استخدام الاستخبارات للوصول إلى تحقيق النظام الالهي
- حرب المخابرات بين الجمهوريين واتباع كولن
- أمثلة على بعض العمليات التي قامت بها حركة كولن
- منشورات في وسائل الإعلام التركية حول اتهام كولن

كما ذُكر أعلاه، بان استخدام الشهود الزور من اهم مواصفات كولن وحركته، تم تنظم شهود زور في قضية اغتيال حبلميت أوغلو أيضًا، للتخلص من تهمة اغتياله والقاء اللوم على الجيش التركي للتشهير وتشويه سمعة الجيش. في إحدى محاكمات أركنكون، ادعى أحد الشهود أن عثمان كوربوز هو الذي قتل حبلميت أوغلو، وقال ان الذي دفعه الى تلك الجريمة هو ولي كوجوك (جنرال تركي) ومظفر تكين (كان عضوا في قسم الحرب الخاصة للجيش التركي).

Address

Kan. Pelsstraat
Kerkuk
6525VZNIJMEGEN

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Turkmen Tribune posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Turkmen Tribune:

Share