14/02/2026
من ضمن التوصيات التي اوصى بها الامام المهدي ع
من ضمن التوصيات التي أوصى بها الإمام المهدي (ع) آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي في اللقاء الذي ضمهما في مسجد السهلة,
١- قراءة سور معينة بعد الصلوات الواجبة, وهي :
سورة يس بعد صلاة الصبح.
سورة عم يتساءلون (النبا بعد صلاة الظهر.
سورة نوح بعد صلاة العصر.
سورة الواقعة بعد صلاة المغرب.
سورة الملك بعد صلاة العشاء
٢- كذلك أكد على صلاة ركعتين بين المغرب والعشاء، تقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد أي سورة شئت، وتقرأ في الركعة الثانية بعد الحمد سورة الواقعة.وقال: يكفي ذلك من سورة الواقعة بعد صلاة المغرب كما ذكر.
٣- أكد على قراءة هذا الدعاء بعد الصلوات الخمس:
اللهم سرحني عن الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتك يا أرحم الراحمين.
٤ - كما أكد على قراءة هذا الدعاء بعد ذكر الركوع في الصلوات اليومية، وخصوصاً في الركعة الأخيرة:
اللهم صل على محمد وآل محمّد وترحم على عجزنا، وأغثنا بحقهم)...
٥- أكّد على قراءة هذا الدعاء في (القنوتات): «أللّهمّ صلِّ على محمد وآله. أللّهمّ إنّي أسألُك بحقِّ فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسِّرِّ المُستودَع فيها، أن تصلّيَ على محمّدٍ وآل محمّد، وأن تفعلَ بي ما أنت أهلُه، ولاتفعل بي ما أنا أهلُه».
٦ـ امتدح مدحاً استثنائياً (فوق العادة) كتاب (شرائع الإسلام) للمرحوم المحقّق الحلّي، وقال عنه «كلّه مطابق للواقع، عدا (كم مسألة )».
٧ـ أكّد على قراءة القرآن وإهداء ثوابه إلى الشيعة الذين ليس لهم أحدٌ في الدنيا، أو أنّ لهم فيها أحد، ولكن لا يُفكِّر بموتاه.
٨- أكد على أنّ «التَّحَنُّك» في الصلاة هو إمرارُ طرف العمامة تحت الحَنَك وجعله في العمامة، كما يفعله علماء العرب، وقال: «هكذا ورد في الشرع».
٩- أكَّد على زيارة سيد الشهداء عليه السلام...
١٠_تكلّمنا في شأن الاستخارة. قال السيّد العربّي: يا سيّد، كيف تستخير بالسُبحة؟
قلت: أصلّي على النبيّ وآله ثلاث مرات، وأقول ثلاثاً: «أستخير الله برحمته خِيَرَةً في عافية»، ثمّ آخذ قبضةً من المسبحة وأعدّها، فإن بقي منها اثنتان كانت الاستخارة غير جيّدة، وإن بقيت منها واحدة كانت الاستخارة جيّدة.
قال: لهذه الاستخارة بقيّة لم تصلكم، وهي أنّه إذا بقيت حبّة واحدة فلا تحكموا فوراً أنّ الاستخارة جيّدة، بل توقّفوا واستخيروا في ترك العمل، فإنْ بقي زوج انكشف أنّ الاستخارة الأولى جيّدة، وإنْ بقيت واحدة انكشف أنّ الاستخارة الأولى مُخيّرة.
ملاحظات:
* الدعاء الذي قرأه الإمام عليه السلام هو دعاء مسجد صعصعة، وهو مذكور في كُتب الأعمال، ومن أفضلها (مفاتيح الجنان) للمحدّث القمّي قدّس سرّه. ومن فقراته: «إذا قِيل للمُخفِّين جوزوا وللمُثقلين حُطُّوا، أَفَمَع المُخفِّين أجوز، أم مع المُثقلين أحطّ. ويلي كلّما كَبُر عمري كثُرت ذنوبي..».
* لسهولة حفظ أسماء السور التي أمر من يبدو أنّه الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف بقراءتها، يُمكن اختصارها بكلمة «يَعنُوم»، وكلّ حرف يدل على أوّل حرف من اسم السورة.
* تمّ التدقيق في التوجيهات الواردة أعلاه، بحسب النص الذي كان السيد المرعشي كتبه بخط يده، وبعث به إلى السيّد حسين عماد الدين حسين أصفهاني المشتهر بـ "عماد زاده"، فأَدْرَجَه في كتابه (منتقم حقيقي، ص427-433، الطبعة السادسة، انتشارات كتابفروشي محمودي)، ولم تُذكر السنة. وهو يتضمّن القصص الثلاث المُشار إليها في التقديم أعلاه.
______________________________
و الله تعالى أعلى و أعلم و استغفره من الخطأ
نسألكم الدعاء كثيرًا للإمام المهدي ارواحنا فداه
نسألكم الدعاء
اللّهُمَّ اجْعَلْني مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ عافيةٍ وَبَلاء، وَاجْعَلْني مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ مَثْوىً وَمُنْقَلَبٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياي مَحْياُهْم وَمَماتي مَماتَهُمْ، وَاجعَلْني مَعَهُمْ في المَواطِنِ كُلِّها وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ.