03/06/2026
عند تأسيس قسم الجودة في شركة تطوير عقاري في الأردن، اكتشفت أن أكبر تحدٍ لم يكن إعداد النماذج، بل جعل الفرق تستخدمه عملياً.
في البداية، قوبلت النماذج بمقاومة طبيعية: "هذه بيروقراطية جديدة"، "ستبطئ عملنا". أدركت حينها أن المشكلة ليست في الأداة، بل في غياب "لماذا" واضح. الفريق لم يرَ كيف تخفف هذه النماذج أعباءه، بل رآها عبئاً إضافياً.
تغيير النهج كان نقطة التحول. بدلاً من فرض النماذج كمتطلب منفصل، عملنا على:
• تبسيطها بحيث لا تستهلك أكثر من 3 دقائق.
• ربطها مباشرة بتحدياتهم اليومية (كشف مبكر للمشاكل قبل تفاقمها).
• إشراك المهندسين والمشرفين في تعديلها حسب الواقع الميداني.
خلال ثلاثة أشهر، تحولت النماذج من "أوراق زائدة" إلى أداة يطلبها الفريق بنفسه لأنها توفر وقت إعادة العمل وتمنحه وضوحاً في الموقع.
الدرس المستفاد: الجودة لا تُفرض من مكتب، بل تُبنى مع الفريق. الأدوات مجرد وسيلة، أما العقلية فهي الأساس. عندما شعر الفريق بأن صوته مسموع وأن النماذج تخفف عنه لا تثقل عليه، تبناها من تلقاء نفسه.
Quality Pathway
Majdi Hammad
#جودة #قيادة #الأردن