ورد - Ward

ورد - Ward لا يبوح الورد بإحتياجه للماء .. إما أن يُسقى أو يموت بهد
(336)

We are not the only , but we are the best. 🌸

للإعلانات التجارية : 🌍
التواصل معنا عن طريق موقع خمسات وطلب خدماتنا 👇🏻
https://bit.ly/3Dmy2au

15/07/2026

اسمي مريم، وكنت في السنة الثالثة من الجامعة عندما تقدم لخطبتي شاب اسمه عمر. وكل من يعرفه كان يشهد له بحسن الخلق، والتدين، وهدوء الطباع.

منذ الزيارة الأولى، طلب عمر من والدي أن يتم عقد القران في أقرب وقت، فاستغرب الجميع ذلك، ورأوا أن الأمر يجري بسرعة كبيرة لا داعي لها، لكن أبي نظر إليّ بهدوء، وكأنه ينتظر الكلمة الأخيرة مني.

صليت صلاة الاستخارة، وفي تلك الليلة رأيت في منامي مكانًا أخضر يبعث في النفس الطمأنينة، وكان عمر يجلس فيه يتلو القرآن بصوت هادئ ملأ قلبي راحة.

استيقظت وأنا أشعر أن الله ألهمني الجواب، فوافقت، وتم عقد القران وسط دهشة أفراد العائلة.

وبعد شهرين فقط، تم زفافنا، ورغم استمرار استغراب الناس من سرعة الزواج، بقي أبي وأمي يرددان أن الطمأنينة التي شعرت بها لا يمكن أن تخدعني.

ومرت ستة أشهر على زواجنا، ثم بدأت أشعر بإرهاق شديد، فظن الجميع أنني أنتظر طفلًا، أما أنا فكنت أخشى أن أفرح قبل أن أتأكد.

ذهبت إلى الطبيبة، لكن النتيجة لم تكن كما تمنيت.

فقد أخبرتني بوجود مشكلة كبيرة في الرحم قد تحول دون الإنجاب.

خرجت من العيادة وأنا لا أسمع شيئًا مما يدور حولي، وكانت جملة واحدة فقط تتردد في داخلي:

لن أصبح أمًا.

ومنذ ذلك اليوم بدأت أصعب مرحلة في حياتي.

كنت أبكي كل ليلة، ثم أخفي دموعي بابتسامة مصطنعة في النهار، وأدعو الله في كل سجدة أن يمنحني الرضا قبل أن يمنحني المعجزة.

وكان أكثر ما أخشاه هو موقف أهل زوجي.

كنت أتوقع أن تطلب منه والدته أن يتزوج امرأة أخرى، وأن يعيش حلم الأبوة الذي حُرمت منه.

لكنها احتضنتني بحنان وقالت:

"أنتِ ابنتي قبل أن تكوني زوجة ابني، وهذا قضاء الله، وعلينا أن نرضى به."

أما عمر، فكان يمسك يدي ويقول:

"أنا لا أريد من الدنيا سوى وجودك معي، ويكفيني أنك تحفظين كتاب الله وتحفظين بيتي."

ومضت أربع سنوات كاملة.

لم أفقد الأمل في رحمة الله، لكن كلمات الناس كانت تؤلمني أكثر من المرض نفسه.

وفي أحد الأيام، وبينما كنت أعود من عملي مرهقة، أوقفتني امرأة تعرفني وقالت بلا أي مراعاة:

"اتركي زوجك يتزوج ويعيش حياته، من حقه أن يصبح أبًا."

شعرت وكأن كلماتها أصابتني في قلبي.

ولأول مرة، سألت نفسي:

هل أنا أنانية؟

هل أحرم عمر من حلمه؟

وهل يخفي رغبته في طفل حتى لا يزيد ألمي؟

لم أعد إلى منزلي في تلك الليلة، بل ذهبت إلى بيت أمي، وجلست أبكي كما لو أنني عدت طفلة صغيرة.

قلت لها إنني سأطلب من عمر أن يتزوج، وإنني مستعدة للابتعاد إذا كان ذلك سيمنحه فرصة ليعيش حياة يتمناها.

حاولت أمي أن تثنيني عن قراري، لكنني كنت قد حسمت أمري.

وفي المساء، اتصلت بعمر وقلت له:

"تعال إلى بيت أهلي... أريد أن نتحدث."

وصل مسرعًا، وما إن رآني حتى أدرك أنني أحمل قرارًا مؤلمًا.

قلت له وأنا أبكي:

"يا عمر... من حقك أن تكون أبًا، وأنا لن أقف في طريقك، تزوج، وأنا سأرضى."

ظل ينظر إليّ طويلًا، ثم قال بصوت لم أسمعه منه من قبل:

"ومن قال لك إن المشكلة عندك وحدك؟"

تجمدت في مكاني.

فتح حقيبته، وأخرج ملفًا طبيًا قديمًا، ثم وضعه أمامي.

قال:

"عرفت الحقيقة منذ السنة الأولى من زواجنا، لكنني أخفيتها حتى لا أزيد وجعك."

كانت الأوراق تثبت أن لدى عمر أيضًا مشكلة قد تمنعه من الإنجاب، وأنه كان يتلقى العلاج في صمت طوال تلك السنوات.

نظرت إليه والدموع في عيني، وقلت:

"لماذا أخفيت عني كل هذا؟"

فقال بهدوء:

"لأنك كنت تحملين همًا ليس ذنبك، ولم أحتمل أن أضيف إليه همّي أيضًا."

لكن ما أدهشني أكثر لم يكن حالته الصحية، بل الورقة الأخيرة الموجودة داخل الملف.

كانت رسالة من طبيب سبق أن تابع حالتي، يؤكد فيها أن نتائج التحاليل الأولى ربما اختلطت بنتائج مريضة أخرى، وأن التقرير الذي عشت بسببه أربع سنوات من الحزن لا يمكن اعتباره مؤكدًا.

وفي تلك اللحظة دخلت والدة عمر، وقد بدا الارتباك واضحًا على وجهها، وقالت بصوت متقطع:

"سامحيني يا مريم... كنت أعرف أن خطأ وقع في المستشفى."

التفت إليها عمر بدهشة وسألها:

"أي خطأ يا أمي؟"

انفجرت بالبكاء وقالت:

"يوم التحاليل، كانت هناك فتاة أخرى تحمل اسم مريم، ويبدو أن الملفين اختلطا، لكنني خفت أن أخبركما بعدما رأيتكما قد تقبلتما الأمر."

شعرت وكأن الأرض تميد بي.

هل يعقل أنني عشت أربع سنوات من الحزن بسبب تقرير لم يكن يخصني أصلًا؟

وقبل أن يستوعب أحد منا ما يحدث، رن هاتف عمر.

كانت الطبيبة الجديدة تتحدث بصوت متوتر وقالت:

"لازم تيجوا فورًا... نتائج التحاليل الجديدة ظهرت، ومريم حامل وهي لا تعرف."

وضعت يدي على طرف حجابي، وغلبتني دموعي.

لكن قبل أن تكتمل فرحتنا، أكملت الطبيبة كلامها قائلة:

"المشكلة أن الحمل ليس طبيعيًا، وهناك سر قديم في ملف المستشفى لازم تعرفوه قبل أي قرار، والي عايز يعرف الباقي يكتب تم.

15/07/2026

لم أكن أعلم أن الزواج الذي قبلت به مضطرة سيقودني إلى سر أخفاه الجميع لسنوات، وأن الرجل الذي وصفوه بالوحش لم يكن سوى إنسان يحمل وجعًا لم يره أحد.

قالوا إنني الفتاة السمينة التي لم يتقدم أحد للزواج منها، وقالوا إن الرجل الأصم الذي يعيش وحيدًا بين جبال شمال الأردن هو الوحيد الذي وافق على الارتباط بي، مقابل أن يتنازل عن دين قديم كان في ذمة أبي.

لكن في الليلة التي سال فيها الدم من أذنه بين يدي، بدأت الحقيقة تظهر أمامي، واكتشفت أن حياته لم تكن كما رواها الناس.

لم يكن يوم زفافي يشبه أي فرح عرفته من قبل.

لم تكن هناك موسيقى.

ولا ضحكات.

حتى الزغاريد خرجت خافتة، وكأن النساء أنفسهن يدركن أن ما يجري ليس احتفالًا بقدر ما هو اتفاق ينتهي معه دين أبي.

طوال الطريق إلى بيت زوجي، كان الخوف يملأ قلبي.

غطّى الثلج جبال شمال الأردن، وكانت الرياح تضرب نوافذ السيارة القديمة بقوة، بينما جلس أبي إلى جانبي صامتًا، لا يلتفت إليّ ولو مرة واحدة.

وكأنه لم يستطع حتى أن ينظر إلى ابنته بعدما سلّمها لرجل لا يسمع، مقابل ورقة دين.

ضممت عباءتي السوداء حول جسدي، وحاولت أن أمنع دموعي من النزول.

لكن كلمات النساء بقيت تتردد في رأسي.

"احمدي ربك... على الأقل وجدوا رجلًا يقبل بك."

"غيرك بقين في بيوت أهلهن حتى الأربعين."

"الفتاة السمينة لا يحق لها أن تختار."

كنت أبتلع تلك الإهانات منذ طفولتي.

لكن في تلك الليلة تحديدًا...

شعرت وكأنني أُدفن وأنا ما زلت على قيد الحياة.

وعندما وصلت إلى المزرعة، أدركت بسرعة سبب خوف الناس منه.

كان المنزل معزولًا تمامًا بين الجبال.

لا جيران.

ولا أصوات.

فقط الرياح، وأبواب خشبية قديمة تهتز مع العاصفة.

ثم دخل هو.

كان طويل القامة، عريض الكتفين، وصامتًا تمامًا.

يحمل على ظهره حزمة من الحطب يغطيها الثلج، وكانت ملامحه الحادة ولحيته الكثيفة تجعلانه يبدو كما وصفه الجميع...

رجلًا مخيفًا.

ارتجف قلبي لحظة رأيته.

توقعت أن يقترب مني.

أو أن ينظر إليّ بازدراء كما فعل غيره.

أو أن يعاملني كأنني زوجة حصل عليها مقابل المال.

لكن شيئًا من ذلك لم يحدث.

حتى نظرته لم تستقر عليّ طويلًا.

وضع الحطب بجوار المدفأة، ثم أشار بيده إلى الغرفة الصغيرة في آخر المنزل.

فهمت أنه يريدني أن أنام هناك.

أما هو...

فجلس على الأرض بجوار النار، وكأن العزلة أصبحت أقرب إليه من الناس.

في تلك اللحظة شعرت بحيرة غريبة.

كنت أخشاه طوال الطريق...

لكن بدا لي أنه الشخص الوحيد في هذا الزواج الذي لم يفكر في إيذائي.

مر الأسبوع الأول ببطء شديد.

كان يخرج قبل شروق الشمس، ويعود قبل حلول المساء.

مرة يحمل الحطب.

ومرة يعود بأكياس العلف.

وأحيانًا يرجع ويداه متشققتان من شدة البرد والثلج.

لم يكن يتحدث أبدًا.

وإذا احتاج إلى شيء، كتبه في دفتر صغير بخط متعب، وكأنه تعلم الكتابة بعد معاناة طويلة.

ورغم صمته...

بدأت ألاحظ أمورًا لم يخبرني بها أحد.

كان يشعل المدفأة قبل أن أستيقظ حتى لا أشعر بالبرد.

ويترك الطعام ساخنًا دائمًا.

ولا يدخل أي غرفة إلا بعد أن يطرق الباب مرتين، رغم أن البيت بيته.

وفي إحدى المرات استيقظت قبل الفجر، فرأيته يصلح الباب الخارجي وسط الثلج، والدم يسيل من أصابعه المتشققة.

وفي مرة أخرى، عاد وهو يعيد حمار طفل صغير ضاع بين الجبال.

رجع مبتلًا بالكامل من الثلج...

ولم ينتظر كلمة شكر من أحد.

ومع مرور الأيام...

بدأ خوفي منه يتلاشى.

لكن شيئًا آخر أصبح يقلقني أكثر.

أذنه.

في كل ليلة تقريبًا، كان يستيقظ متألمًا.

يضغط على أذنه اليمنى بقوة، وكأن ألمًا شديدًا ينهش رأسه.

وأحيانًا كنت أراه يرتجف أثناء نومه.

وفي الصباح...

أجد بقعًا صغيرة من الدم على الوسادة.

في البداية حاولت أن أتجاهل الأمر.

لكنني لم أستطع.

وفي إحدى الليالي، بينما كان يجلس أمام النار شارد الذهن، كتبت له في الدفتر:

"هل تؤلمك؟"

ظل يقرأ السؤال للحظات.

ثم كتب كلمة واحدة فقط:

"قديم."

لا أعرف لماذا أثرت فيّ تلك الكلمة إلى هذا الحد.

ربما لأنني شعرت أن الرجل الذي يخشاه الجميع...

يحمل ألمًا أقدم من كل سنوات صمته.

وفي تلك الليلة...

اشتدت العاصفة بصورة مخيفة.

كنت نائمة عندما سمعت صوت ارتطام قوي داخل المنزل.

قفزت من فراشي مذعورة.

ثم رأيته.

كان ملقى قرب الحائط.

يتنفس بصعوبة.

ويضع يده على أذنه، بينما الدم يسيل بين أصابعه بطريقة أقلقتني.

أسرعت نحوه.

حاول أن يبعدني عنه بعنف، لكنني أمسكت يده للمرة الأولى منذ زواجنا.

كانت يده شديدة السخونة بسبب الحمى.

جلست أمامه تحت ضوء المصباح المرتعش، وبدأت أمسح الدم بقطعة قماش مبللة.

وفجأة...

شعرت بوجود جسم صلب داخل أذنه.

توقفت في مكاني.

واقتربت بالمصباح أكثر.

كان هناك شيء عالق في عمق الجرح.

أحضرت ملقطًا معدنيًا من المطبخ، وبدأت أسحبه ببطء شديد.

كان يشد أسنانه من شدة الألم.

وجسده كله يرتجف تحت يدي.

لكنني واصلت بحذر.

وبدأ جسم أسود طويل يخرج تدريجيًا من داخل أذنه، مغطى بالدم القديم والصديد.

وفي اللحظة التي سقط فيها داخل الصحن أمامي...

تجمد الدم في عروقي.

اللي عايز يعرف باقي القصـــه يكتب “تم” بس👇🏻⬇️

14/07/2026

انفصلت أنا وهَنَاه، زوجتي السابقة، بعد خمس سنوات من الزواج. وقبلها كنا نعرف بعضنا منذ ثلاث سنوات، وكانت بيننا علاقة مليئة بالمحبة والتفاهم. لم يكن سبب الانفصال وجود شخص آخر، بل كانت ظروفنا هي التي أنهكت علاقتنا.

كنا نحب بعضنا بصدق، لكن بعد عامين من الزواج لم يُرزق لنا بطفل. بدأ والداي يتحدثان معي بين الحين والآخر عن رغبتهما في رؤية حفيد، حتى إنهما لمحا لي أكثر من مرة بأن أفكر في حلول أخرى، لكنني كنت متمسكًا بهَنَاه، ولم أفكر في التخلي عنها، فقد كنت أؤمن أن الوقت لا يزال أمامنا.

قررنا إجراء الفحوصات الطبية، وكانت النتيجة أن فرص حملها ستكون ضعيفة. نصحنا الطبيب باللجوء إلى التلقيح المساعد، وخضنا التجربة ثلاث مرات، لكن جميع المحاولات لم تحقق النتيجة التي تمنيناها.

مع مرور الوقت، أصبحت المواعيد الطبية والإجراءات المتكررة تستنزف أموالنا وأعصابنا، وتحول بيتنا إلى مكان يملؤه التوتر والحزن. وفي أصعب الفترات، بدأت أفكر بيني وبين نفسي: هل أصبح الانفصال هو المخرج الوحيد من هذا الضغط؟ كنت كلما عدت إلى المنزل ورأيت الحزن في عيني هَنَاه، أشعر أنني عاجز عن تغيير أي شيء.

وفي لحظة ضعف، دخلت في علاقة سرية مع امرأة أخرى.

وعندما علمت هَنَاه بالأمر، طلبت الطلاق دون تردد.

وبعد فترة طويلة من الخلافات والمشاعر المؤلمة، جاء يوم توقيع أوراق الطلاق. يومها شعرت بفراغ غريب، وأقنعت نفسي أن هذه النهاية قد تكون بداية جديدة لكل واحد منا، خاصة أنني لم أعد أحتمل ضغوط عائلتي، وما زلت أحلم بأن أصبح أبًا.

بعد الانفصال، تعرّفت إلى أكثر من امرأة، لكنني لم أجد مع أي واحدة ذلك الشعور الذي كنت أجده مع هَنَاه.

وكانت تصلني عنها أخبار متفرقة من حين إلى آخر، لكنها لم تحاول التواصل معي أبدًا.

ومرت أربع سنوات كاملة.

وفي أحد الأيام، علمت بالصدفة أن والدة هَنَاه قد رحلت عن الدنيا. ورغم انتهاء علاقتنا، شعرت أن من واجبي الذهاب إلى مسقط رأسها لتقديم العزاء، فقد بقي الاحترام قائمًا بيني وبين عائلتها.

وعندما وصلت، رأيت هَنَاه تقف بين الحاضرين، وقد بدت مرهقة جدًا، وملامحها تحمل آثار الحزن والتعب.

قدمت واجب العزاء، وأشعلت البخور لروح والدتها، ثم هممت بالمغادرة.

وفي تلك اللحظة، ركض طفل صغير لا يتجاوز الثالثة من عمره نحوي، واصطدم بي فسقط على الأرض.

أسرعت إليه لأساعده على الوقوف، لكن ما إن رفع وجهه ونظرت إلى ملامحه، حتى شعرت أن الزمن توقف.

كان الطفل يشبهني بصورة لا يمكن تجاهلها.

رفعت بصري نحو هَنَاه، فوجدتها تقف في زاوية القاعة، تنظر إلينا بقلق شديد، وكان الارتباك واضحًا على وجهها، وكأنها تخشى أن ينكشف أمر أخفته طوال السنوات الماضية.

امتلأ رأسي بالأسئلة.

من يكون هذا الطفل؟ وكيف يحمل ملامح تشبهني إلى هذه الدرجة؟ ولماذا بدت هَنَاه خائفة وكأنها تخفي حقيقة لم أعرفها طوال أربع سنوات؟

لم أكن أدرك حينها أن الإجابة عن هذه الأسئلة ستغيّر حياتي بالكامل.

👇🔥 ضع لايك وكومنت … وستعرف السر الذي أخفته هَنَاه لأربع سنوات!

14/07/2026

انحبست الأنفاس داخل ذلك البيت الكبير بالشيخ زايد، وتلاشت بهجة الأضواء والزينة المجهزة لاستقبال عيد الميلاد، ليحل محلها صمت مطبق يخفي خلفه أسرارًا لم يكن أحد يتوقعها، بعد أن كان قصر رجل الأعمال آدم الجارحي يعيش في سكون تام لأكثر من عام.

كان آدم يملك النفوذ والشركات وكل مظاهر الثراء، لكنه منذ سبعة عشر شهرًا كان يعيش كمن انتُزع قلبه من صدره، عقب رحيل زوجته المفاجئ في حادث أليم، والذي ترك ابنتهما الوحيدة مريم أسيرة الصمت والعجز التام عن الحركة أو التبسم.

منذ تلك الفاجعة، لزمت الصغيرة مقعدها المتحرك وانعزلت عن الدنيا، فلا تنطق إلا بنزارة، ولا تنهض أبدًا، ولا تنظر لأبيها إلا بنظرات حائرة يسكنها رعب عميق عجز عن فك شفرته.

بذل الأب كل جهوده، واستعان بأبرز الاستشاريين، وجلسات التأهيل، وحتى المراكز المتخصصة في الخارج، لكن النتيجة كانت دائمًا واحدة وجملة تزيد من عذابه: "المسألة مركبة بين النفسي والجسدي… والأمر يتطلب مداً زمنياً طويلاً".

بمرور الأيام، تحول المسكن الفاخر إلى بيئة موحشة، ممراته صامتة، وألعابه مهملة، وغرفة الطفلة غاصة بأحدث الأجهزة الطبيّة التي لم تعوضها يومًا حنان والدتها الغائبة.

قبل قرابة الشهر، التحقت بالعمل فتاة جديدة تدعى سلمى، قادمة من إحدى قرى الصعيد البسيطة، لم تكن على دراية بأعراف القصور، لكنها كانت تحمل نبرة دافئة وقلبًا يتسع لآلام الآخرين.

لم يعرها آدم اهتمامًا في بادئ الأمر؛ إذ كانت تتحرك بهدوء لتؤدي مهامها اليومية، غير أنه انتبه لاحقًا إلى أن سلمى لا تتعامل مع ابنت الصمت كحالة مرضية، بل كطفلة تتوق للقصص والبهجة والمرح.

كانت تجلس معها عقب الفراغ من عملها، تروي لها حكايات لطيفة، وتدندن لها بصوت خفيض، وتصف لها تفاصيل شجرة الأعياد في البهو وكأنها تعيد الحياة لعينيها بالكلمات.

وفي تلك الليلة، عاد رجل الأعمال من عمله مبكرًا، مثقلًا كالعادة بالهموم، ولكنه بمجرد ولوجه من الباب، تيبست أطرافه مكانها.

لقد انبعث صوت.

كانت ضحكة صغيرة متقطعة، لكنها رنانة وواضحة، آتية من الطابق العلوي ومن غرفة مريم تحديدًا، الصوت الذي ظن الأب أنه غادر هذا المكان بلا رجعة.

ارتقى الدرج على مهل، ونبضات قلبه تتسارع، متخوفًا أن يكون الأمر مجرد أوهام، أو أن هناك من يضغط على ابنته بشكل لا ترتضيه.

اقترب من الباب ودفعه برفق، لتتسمر نظراته مما رأى في الداخل.

كانت سلمى تقف على بعد خطوات قريبة من المقعد المتحرك، مادة يديها نحو الصغيرة، بينما ترقد على الأرض كرة قماشية صغيرة، وكانت مريم تتشبث بحافة مقعدها وتحاول جاهدة رفع جسدها الصغير.

تحدثت سلمى بتشجيع حانٍ: "تقدمي يا مريم… خطوة واحدة فقط… أنا بجانبك"، وكانت الصغيرة تجمع بين الضحك والبكاء معًا، كأنها تهاب المحاولة لكنها تصر على إثبات قدرتها على الحياة.

وفي مشهد لم يستوعبه الأب، رفعت مريم قدمها اليمنى، وخطت بها على الأرض، ثم وقفت بثبات لثانية وجيزة أمام سلمى قبل أن تهتز وتعود لمقعدها.

أفلتت الحقيبة من يد آدم، وانطلق صوته متهدجًا: "مريم؟".

التفتت الطفلة نحوه، وعيناها تغرقان بالدموع، وقالت بنبرة ناصعة لم يسمعها منذ أمد بعيد: "أبي… لقد وقفت على قدمي".

لم يستطع الحراك في البداية، كأن عقله يرفض تصديق المعجزة، ثم جثا على ركبتيه أمامها وانفجر بالبكاء، بكاء رجل عجزت ثرواته وأطباؤه عن فعل شيء، وأعادته للحياة خطوة صغيرة من طفلته.

انتاب الخوف سلمى وقالت مسرعة: "أقسم لك يا سيدي أنني لم أكن أؤذيها… هي من رغبت في المحاولة، وأنا قدمت لها الدعم فقط، إنها تمتلك قوة لا يتخيلها أحد".

نظر إليها الأب وعيناه مغرورقتان بالدموع: "كيف حدث هذا؟ لقد أكد لي الجميع أنها لن تتمكن من الوقوف الآن".

أجابت سلمى بهدوء: "الطب كان يركز على الجسد فقط… بينما كانت مريم بحاجة إلى من يثق بأن عزيمتها لم تنكسر".

لكن المفاجأة الكبرى لم تكن في وقوف مريم، ولا في عودة بسمتها قبل العيد، ولا حتى في نجاح تلك الفتاة البسيطة فيما فشل فيه كبار الأطباء.

التحول المفاجئ حدث عندما همست مريم وهي تقبض على يد أبيها: "أنا كنت أستطيع تحريك قدمي منذ فترة… لكنني كنت أخشى التحدث".

تلقى آدم الصدمة وسألها بنبرة واجفة: "وممن تخافين يا حبيبة أبيك؟".

وجهت مريم نظراتها نحو الباب، وتابعت بصوت خفيض: "من خالتني ناهد… أخبرتني أنني لو مشيت، فإن والدتي الراحلة ستحزن مني".

ناهد كانت شقيقة زوجته الراحلة، التي اعتادت زيارة القصر أسبوعيًا وتتقمص دور الأم البديلة، وفجأة استشعر آدم برودة غريبة تجتاح جنبات المكان.

وفي تلك الوهلة بالذات، انطلق رنين جرس الباب، وظهرت ناهد عبر الشاشة الخارجية وهي تحمل هدية العيد والابتسامة تعلو وجهها، بينما انكمشت مريم خلف سلمى وهي ترتعد ذعرًا.

فهل كانت ناهد تتعمد إعاقة شفاء مريم بحديثها وبث الرعب في نفسها؟ وما هي مصلحتها في إبقاء الطفلة عاجزة على مقعدها طوال تلك الفترة؟ وهل ستكشف سلمى البسيطة سرًا يفوق مجرد تشخيص طبي خاطئ؟ والي عايز يعرف الباقي يكتب تم

14/07/2026

في الأيام التي سبقت زفافي، اكتشفت سرًا عائليًا أليمًا قلب حياتي رأسًا على عقب، ودفعني لاتخاذ قرار غيرت به مجرى الأحداث.
قبل أسبوع واحد فقط من موعد زفافي، عدت إلى المنزل مبكرًا في ذلك المساء لأرتب بعض الأوراق المتعلقة بالتحضيرات. كان باب غرفة السفرة غير مغلق تمامًا، فسمعتهم يتحدثون وضحكاتهم تملأ المكان. توقفت دون قصد.
سمعت أمي تتحدث بنبرة حاسمة:
«يجب أن يكون كل شيء مثاليًا، حتى تتعلم ولا تظن نفسها أعلى من الجميع».
أجاب أبي بسخرية:
«تخيلوا منظرها أمام أكثر من مائتي مدعو، والجميع ينظر إليها والأمور مقلوبة فوق رأسها».
شعرت بألم شديد يعتصر معدتي.
ثم جاء صوت أختي الصغرى رانيا وهي تضحك بلا تردد:
«دعوا الأمر لي… في منتصف الحفل فجأة، سأقطع فستانها.
لن ينسى أحد هذه الليلة أبدًا!»
ساد صمت قصير، ثم انفجر الجميع في ضحك.
وقفت مكاني دون حراك.
لم أدخل، ولم أبكِ، ولم أصرخ.
استدرت بهدوء وابتعدت، وقلبي كأنه تجمد من شدة الطعنة.
سنوات طويلة كنت فيها العنصر القوي المسؤول الذي يتحمل ويتنازل دائمًا، ولم يخطر ببالي أن عائلتي ذاتها قد تخطط لإحراجي في أهم يوم في حياتي.
في تلك الليلة، بعد أن نام الجميع، جلست وحدي في المطبخ والهاتف بين يدي.
كان أمامي خياران: إما أواجههم مباشرة وأشعل خلافًا عائليًا، أو أتصرف بحكمة.
ولأول مرة منذ سمعت تلك الكلمات، ابتسمت.
وقمت بمكالمة واحدة.
قلت بهدوء:
«هل تتذكر عندما قلت لي إنني إذا احتجت مساعدة قانونية في أي وقت أتصل بك؟»
ساد صمت قصير، ثم جاء صوت مروان، صديقي القديم والمحامي:
«من نبرة صوتك يبدو الأمر كبيرًا… تحدثي».
أخذت نفسًا عميقًا وقلت:
«عائلتي تخطط لتخريب فرحي…
ولا أريد لهذا اليوم أن يكون نهايتي.
أريده أن يكون… نهايتهم هم».
أغلقت الخط بعد أن سمعت رده.
بدأت الخطة بالفعل.
وكان أمامنا سبعة أيام كاملة قبل العرس.
لن تتخيلوا ما فعلته، وكيف استعدت لحقي من عائلتي، وجعلتهم يندمون طول العمر.
باقى القصة بالكامل وما فعلته بهم فى أول تعليق ولا تنسى تكتب تم وصلي على النبي

14/07/2026

شعرت فتاة بألم في بطنها، فظن من حولها أنه مجرد ألم عابر وسيختفي مع الوقت. لكن الأيام مرت، وكان الوجع يزداد يومًا بعد يوم، حتى أدرك أهلها أن الأمر لم يعد بسيطًا، فقرروا اصطحابها إلى أحد الأطباء.

وبعد أن فحصها الطبيب ولاحظ انتفاخًا في منطقة البطن، قال:

ابنتكم حامل.

ساد الذهول بين الأب والإخوة وبقية أفراد العائلة، ولم يصدقوا ما سمعوه. أخذوها إلى المنزل، واجتمع الجميع، وبدأت لحظات قاسية لم تكن الفتاة تتوقعها.

انهالوا عليها بالضرب، وهي تعاني أصلًا من ألم شديد في بطنها، فلم تجد رحمة ولا من يستمع إلى كلماتها. كانوا يرددون أنها جلبت لهم العار والفضيحة، وأنها أساءت إلى سمعة العائلة، بينما كانت هي تبكي بحرقة وتكرر:

لم أفعل شيئًا... والله لم أفعل شيئًا.

ومع استمرار الضرب والألم، أخذ جسدها يضعف شيئًا فشيئًا، حتى لم تعد تقوى على الوقوف أو الكلام.

وقبل أن تغيب عن الوعي، نظرت إلى والدها وقالت بصوت متعب:
((ابوي والله مافعلت شئ وانا برئ وانتم ظلمتموني))

ثم فقدت وعيها، فنُقلت على الفور إلى المستشفى، وأُدخلت إلى قسم العناية المركزة، وبدأ الأطباء بإجراء الفحوصات وتركيب الأجهزة ومحاولة معرفة حقيقة ما تعانيه.

وبعد ظهور نتائج الفحوصات، كانت الحقيقة مختلفة تمامًا عما ظنه الجميع...

لايك وكومنت لتصلك باقي القصة المشوقه👇👇

14/07/2026

لم يكن يعلم أن الرحلة التي خطط لها لتبني مستقبله، ستكون السبب في كشف أمر لم يخطر له على بال!

بعد مرور شهر واحد على زواجهما، اضطر الزوج الشاب أن يترك زوجته ويسافر في مهمة تابعة لعمله. كانت الفتاة حزينة جداً لفراق زوجها وبكت طويلاً في لحظة وداعه. غادر الشاب المنزل متوجهاً إلى محطة القطار، وطوال الطريق لم تفارق مخيلته صورة زوجته وهي تبكي بين يديه وترجوه أن يبقى معها، ولكنه كان مضطراً لكسب عيشه.

صعد الشاب إلى القطار وجلس بجانب شاب آخر تظهر عليه ملامح الترف والطيش، ولكنه لم يعره أي انتباه. وبعد فترة من الوقت غفا خلالها الزوج المسافر، استيقظ على صوت الفتى بجانبه وهو يتحدث إلى شخص عبر هاتفه المحمول، ويبدو أنه يتحدث إلى فتاة ويقول لها: "ها يا حبيبتي، هل سافر زوجكِ أم ما زال عندكِ؟"

ويبدو أن الفتاة أجابته بأن زوجها قد غادر بالفعل، فاستأنف الشاب حديثه قائلاً: "ممتاز، سافر اليوم إذاً.. سأنزل في المحطة القادمة وأعود إليكِ فوراً.. سلام يا جميلة".

بعد أن أغلق الهاتف، رأى الرجل بجانبه يحدق فيه بملامح متغيرة، فقال له الفتى: "عفواً.. هل أزعجتك؟"
رد الزوج محاولاً تماسك نفسه: "لا، لم تزعجني، ولكن قل لي يا صديقي من تلك الفتاة التي كنت تحدثها؟"
فرد الفتى بشيء من الضيق: "وما شأنك أنت؟"
فقال الزوج بحيلة ذكية: "لم أقصد الإزعاج، ولكن أردت أن تعرفني على فتاة مثلها لأتحدث معها وأقضي بعض الوقت".

ضحك الفتى وقال: "إنها واحدة ممن أعرفهن، متزوجة منذ فترة قريبة ولكن زوجها كثير السفر، وقد سافر الآن وهاتفتني لكي أذهب إليها لحين رجوعه".

هنا وقعت الكلمات عليه كالصاعقة، وشيء بداخله يخبره بأن تلك الفتاة قد تكون زوجته! وفي المحطة التالية، انتظر الشاب نزول الفتى من القطار ونزل خلفه مسرعاً لكي يلحق به، ولكن عندما نزل لم يجد له أي أثر وسط الزحام.

جن جنون الزوج وملأ الشك كيانه وهو لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف، وهنا خطرت بباله فكرة. دخل أحد الأكشاك وطلب هاتفاً واتصل برقم زوجته، وأخذ الهاتف يرن مراراً وتكراراً ولم يجبه أحد، فبدأ يفقد صوابه ولكنه أراد التأكد أولاً. طلب منزل أهل زوجته لسؤالهم عنها، فأكدوا له أنها لم تأتِ إليهم. وكمحاولة أخيرة طلب زوجته على هاتفها المحمول مباشرة ولكنها أيضاً لم تجبه.

هام الزوج على وجهه في الشارع وهو غير مستوعب لما يدور حوله، وفجأة توقف ونظر حوله، ثم أسرع مقترباً من إحدى سيارات الأجرة واستقلها وعاد متوجهاً إلى بيته ليرى الحقيقة بنفسه..

لايك وكومنت لتصلك باقي القصة المشوقة

13/07/2026

في اللحظة التي قررتُ فيها أن أضع تلك العجوز في عربة اليد الخاصة بي، صرخ الجميع في وجهي مؤكدين أنني أرتكب أكبر خطأ في حياتي.. لم يكن أحد منهم يعلم أن هذا "الخطأ" الإنساني البسيط كان المفتح السري الذي انتشلني من قاع الفقر ليضعني على عرش إمبراطورية وثروة لا تخطر على بال بشر!

كانت أمي تقسم غاضبة أن تلك العجوز الغامضة ساحرة تحمل اللعنات، دون أن تتخيل للحظة واحدة أن المرأة التي أنقذتها من رصيف الشارع البارد هي في الحقيقة سيدة تملك نصف عقارات وأراضي البلاد، وكانت فقط تبحث في شوارع المدينة عن إنسان يملك قلباً حقيقياً وسط هذا العالم القاسي.

لقد ارتكبتُ ذلك الخطأ الفارق.. وقررتُ مساعدتها.

كانت تجلس منذ ثلاثة أيام متواصلة على ذلك المقعد الإسمنتي الصلب، تحت أشعة شمس حارقة تكاد تذيب أسفلت الشوارع. لم يكن أحد من المارة يعرف من أين جاءت أو كيف ظهرت فجأة في صباح أحد الأيام؛ عجوز صامتة، تلف جسدها الهزيل بشال قديم تفوح منه رائحة المطر والغبار.

لم تكن تطلب مالاً من أحد، ولم تمد يدها للمارة، ولم تتحرك حتى لإبعاد الذباب عنها. كانت هادئة تماماً، كأنها جزء مهمل من الشارع تركه أحدهم ومضى. أما عيناها، فكانتا غارقتين في صمت عميق وكأنها تشاهد شريط ذكريات لا يراه سواها، بينما كانت شفتاها متشققتين من شدة العطش، وترتدي في قدميها فردتي شبشب لا تنتميان للزوج نفسه.

كان الناس يمرون بها مسرعين، والبعض يتمتم بكلمات قاسية ويدعو بالسلامة خوفاً منها. كانت بائعة الذرة القريبة تقول بلهجة واثقة: "لا بد أنها ساحرة مشعوذة، أو أن أبناءها تخلصوا منها وطردوها لعدم قدرتهم على تحملها".

لكنني لم أستطع إشاحة نظري عنها.

اسمي رامون، أبلغ من العمر ستة عشر عاماً. أكسب قوت يومي من بيع قطع الحلوى والفول السوداني عند إشارات المرور، أركض بلياقة عالية بين السيارات حاملاً صندوقي البلاستيكي الصغير. أنا من أولئك الفتيان الذين يتقنون الابتسام والترحيب بالزبائن وصناعة البهجة، حتى لو مرت أيام لم يتذوقوا فيها طعم الإفطار.

في اليوم الثالث، لم يحتمل قلبي رؤية هذا المشهد أكثر، وشعرت بغضب شديد من قسوة العالم الذي يتعامل مع هذه المسنة وكأنها بلا قيمة. عدت مسرعاً إلى بيتنا الصغير، وهو مجرد غرفة متواضعة من الصفيح تملأ جدرانها تشققات المطر.

قلت لأمي وأنا أحبس أنفاسي:
— أمي، هناك سيدة عجوز تجلس في موقف الحافلات منذ يوم الاثنين، ولم تتحرك من مكانها.

لم تلتفت أمي إليّ، وواصلت تقطيع الخضار ببرود قائلة:
— وما شأننا بها؟ اتركها لحالها، بالتأكيد هي امرأة فاقدة لعقلها.

أجبتها بلهفة:
— لا تبدو كذلك يا أمي.. ملامحها تقول إنها كانت شخصاً مهماً وذا شأن في الماضي. لقد قدمت لها جرعة ماء اليوم، وقالت لي إن اسمها مارغريتا.

هنا تركت أمي السكين فوراً، ونظرت إليّ بعينين يملؤهما الذعر وصرخت:
— رامون! هل تجرأت وتحدثت معها؟! هؤلاء المشردون يجلبون النحس والمشاكل! لا تقحم نفسك في أمور لا تخصك، إن اقتربت منها مجدداً قد تؤذيك أو يتهمك الآخرون بجريرة لم تفعلها!

رددت عليها محاولاً طمأنتها:
— ليست مؤذية يا أمي، إنها فقط تائهة وتحتاج للعون. سأعود إليها الآن، أريد مساعدتها للوصول إلى بيتها.

صاحت أمي غاضبة وأنا أغادر الغرفة مسرعاً:
— إذا أصابك مكروه فلا تأتِ إليّ باكياً!

عدت مسرعاً إلى موقف الحافلات، وكانت السيدة مارغريتا لا تزال جالسة في مكانها كأن الزمن توقف عندها. وقفت أمامها مباشرة وقلت بأدب:
— طاب مساؤكِ يا أمي.

رفعت رأسها ببطء شديد، ونظرت إليّ ثم تمتمت بصوت واهن:
— وطاب مساؤك يا بني.

سألتها:
— هل تتذكرين مكان منزلكِ أو الطريق المؤدي إليه؟

ابتسمت بملامح يكسوها الحزن وقالت:
— لا أذكر من حياتي كلها سوى اسمي.. مارغريتا. وأذكر أن منزلي له بوابة سوداء ضخمة جداً، والشارع المحيط به مرصوف بالحجارة القديمة.

تنهدت بضيق، فهذه المدينة المترامية الأطراف تحتوي على آلاف البوابات السوداء والشوارع المرصوفة. لكنني صممت على ألا أتركها وحيدة تواجه مصيرها.

التفتُّ حول الشارع، فرأيت ورشة بناء قريبة يعمل فيها صديق لي كبناء. توجهت إليه وسألته:
— هل تسمح لي باستعارة عربة اليد هذه لعشرين دقيقة فقط؟

نظر إليّ باستغراب وسأل:
— ومن تنوي أن تنقل على متن هذه العربة يا فتى؟

أشرت بيدي نحو الموقف وقلت:
— تلك السيدة العجوز هناك.

أخذت العربة، ونظفتها جيداً بقطعة قماش، ثم اقتربت من السيدة مارغريتا وانحنيت أمامه بوقار وتواضع كأنني سائق سيارة فارهة، وقلت مداعباً:
— مركبتكِ الفاخرة باتت جاهزة يا سيدتي. إنها من الطراز الكلاسيكي البسيط، لا تحتوي على أحزمة أمان، لكنني أعدكِ برحلة هادئة وسأتجنب كل الحفر في الطريق.

نظرت إليّ بذهول، ولأول مرة منذ ثلاثة أيام، ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة وضحكت قائلة:
— هل ستنقلني حقاً على متن هذه العربة؟

أجبتها بابتسامة:
— وإلى نهاية العالم إن تطلب الأمر، تفضلي بالصعود.

لم أكن أعلم قط أن هذه الرحلة القصيرة والمتواضعة على متن عربة يد خشبية ستغير مجرى حياتي وتصنع مصيري إلى الأبد.. ولم أكن أتخيل أن تلك العجوز التي ترتدي فرداً شبشب غير متطابق هي في الواقع مالكة لنصف عقارات هذا البلد!

لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة

13/07/2026

كنتُ أدفع 21 ألف ريال شهرياً مقابل ذلك المنزل المطلّ على التلال الهادئة شمال الرياض، وهي لم تكن تعلم شيئاً عن ذلك، وحتى زوجي لم يملك الشجاعة ليخبرها بالحقيقة.

بدأ كل شيء مساء الأحد بعد العشاء العائلي؛ وضعت حماتي، أمينة، فنجان القهوة على الطاولة، ثم نظرت إليّ بجفاء وقالت ببرود: "يا مريم، نحتاج أن نتحدث". حينها نظر زوجي، سامر، إلى الأرض مباشرة، وكان ذلك الصمت أول ما جرحني بعمق. تابعت حماتي قائلة: "أخوكِ سامي وزوجته ندى يحاولان الإنجاب منذ سنوات، وهذا المنزل أكبر وأجمل وأنسب لعائلة حقيقية".

شعرتُ بضيق شديد وسألتها بمرارة: "عائلة حقيقية؟"، لتضع ندى يدها على بطنها مدعية الضعف وتقول إن التوتر يؤثر على فرص الحمل، بينما يوافقها سامي برأسه. وتابعت أمينة بلا خجل: "أنتِ وسامر ليس لديكما أطفال بعد، يمكنكما الانتقال لشقة أصغر.. لا تكوني أنانية".

التفتُّ نحو سامر أنتظر منه كلمة واحدة، أن يوضح لهم أن المنزل ليس ملكاً لوالدته، وأن عقد الإيجار باسمي، وأن مبلغ الـ 21 ألف ريال يخرج كل شهر من حسابي الخاص بعدما خسر عمله قبل عام وتكفّلت أنا بكل شيء حماية لكرامته أمام عائلته. لكنه خذلني قائلاً بخفوت: "حبيبتي.. ربما يمكننا مساعدتهم".

سألتهم بهدوء: "ومن سيدفع الإيجار؟"، لتبتسم حماتي بتهكم وتجيب بأن سامر يتكفل دوماً بهذه الأمور. في تلك اللحظة أدركت كذبته الكبرى؛ لقد أوهمهم بأنه صاحب البيت والمنفق الوحيد، وجعل مني مجرد عقبة. وافقتُ على المغادرة في الصباح وسط دهشة سامر وانتصار حماتي الزائف.

في السابعة من صباح اليوم التالي، اتصلتُ بشركة نقل الأثاث، وفي التاسعة تماماً كانت ثلاث شاحنات تقف أمام الباب. لم أكن أنوي ترك شيء اشتريته بمالي؛ الأرائك، السرير الكبير، الأجهزة الكهربائية، الستائر، المصابيح، وحتى الطاولة التي شهدت طردي بالأمس.

خرجت أمينة مهرولة بذعر تصرخ وتمنعني من أخذ الأثاث مدعية أنه بيت ابنها. أخرجتُ عقد الإيجار ورفعته أمام وجهها لتتحول ملامحها من الغضب إلى الصدمة والشك، متسائلة عن سبب وجود اسمي بالعقد، فأجبتها ببرود: "لأنني أنا من يدفع الإيجار".

التف حولي سامي وندى التي رأت العمال يحملون سرير الطفل الأبيض الذي أحضرته بالأمس، فقلت لها مباشرة: "إذا أردتما تربية طفل هنا، فعليكما أولاً دفع 21 ألف ريال شهرياً". سقطت الكلمات كالصاعقة على أمينة، ونزل سامر شاحباً يحاول التحدث إليّ، لكنني أغلقت بوجهه كل طرق التفاهم بعدما اختار الصمت بالأمس.

وفجأة، رنّ هاتفي بمكبر الصوت وكان المتصل هو مالك العقار مستفسراً: "أستاذة مريم، وصلني طلب إلغاء العقد.. أحتاج لتأكيد: هل ستستمر عائلة زوجكِ في السكن أم نبدأ إجراءات الإخلاء؟". تعلّقت أمينة بظهر الكرسي تكاد تسقط من الصدمة، بينما أدرك سامر أنه يخسر بيته وزوجته والوجاهة التي تفاخر بها.

وقبل أن أجيب المالك، أضاف بنبرة رسمية حازمة: "وهناك تفصيل آخر.. شخص ما حاول نقل عقد الإيجار إلى اسم سامر مستخدماً توقيعاً لا يبدو أنه توقيعكِ الحقيقي!".

الجزء الثاني سيكشف الحقيقة كاملة.. اكتب "تم" لتصلك التكملة فوراً!

13/07/2026

**أحيانًا لا يبدأ الانكسار بكلمة قاسية… بل بلحظة تدرك فيها أن كل ما قدمته لم يكن له أي قيمة في نظر من حولك.**

كنتُ قد انتهيتُ للتو من رعاية حماتي المقعدة وتنظيفها، حين عاد زوجي **رامي** إلى المنزل بعد غياب دام ثلاث سنوات قضاها في العمل خارج البلاد.

وما إن عبر الباب حتى بدأ يوزع الهدايا على أفراد العائلة بابتسامة عريضة.

قال لوالديه:
— «يا أمي... يا أبي... لقد تقدمتما في العمر، لذلك أحضرتُ لكما مجموعة من الفيتامينات والمكملات الغذائية الممتازة، فهي تساعد على تقوية الجسم والمحافظة على الصحة.»

ارتسمت السعادة على وجه حماتي، وكأنها حصلت على أغلى ما كانت تتمناه.

أما شقيقته **ليلى**، فأسرعت نحو الطاولة، واختطفت أفخم حقيبة بينها وهي تقول بفرحة:
— «أنت أفضل أخ في الدنيا يا رامي!»

كنت أقف في زاوية الغرفة، وما تزال المريلة حول خصري، ويداي تحملان آثار ساعات طويلة من العمل.

ثلاث سنوات كاملة...

تحملت خلالها مسؤولية هذا المنزل وحدي.

اعتنيت بوالديه، وربيت طفلنا، وأدرت شؤون البيت كلها دون أن أشتكي.

أما هو...

فلم يرسل خلال تلك السنوات أي مبلغ يساعدنا على مواجهة أعباء الحياة.

وحين التفت إليّ أخيرًا، تباطأت خطواته قليلًا.

وبقلبٍ يملؤه الأمل، مددت يدي نحو أجمل علبة هدايا كانت موضوعة على الطاولة.

لكن صوته ارتفع فجأة:

— «لا تلمسيها بيديك... هذه هدية لسكرتيرتي... كاندي.»

تجمدت في مكاني.

وبقيت يدي معلقة في الهواء.

ثم سألته بصوت خافت:

— «وأين هديتي أنا؟»

تردد لحظة، ثم أخذ يبحث داخل حقيبته، قبل أن يخرج ميدالية مفاتيح بلاستيكية مجعدة ويلقيها نحوي بلا اهتمام.

وقال:

— «هذه لك... أحضرتها خصيصًا.»

اصطدمت الميدالية بظهر يدي فأشعرتني بالألم.

وعندما نظرت إلى الهدايا الفاخرة المصفوفة أمامي، وقعت عيناي على الملصق الموجود خلف "هديتي":

**"هدية مجانية مع عملية الشراء — صنع في الصين."**

صفقت حماتي وهي تضحك وقالت:

— «ابني يعرف كيف يقدّر الناس.»

أما ليلى، فاحتضنت حقيبتها الجديدة وقالت وهي تنظر إليّ:

— «لا تكوني ناكرة للجميل... أخي تعب كثيرًا في الغربة حتى يحضر هذه الأشياء.»

حدقت بهم جميعًا، وشعرت بأن ملامحي بدأت تتغير.

رفعت الملصق أمام رامي وقلت:

— «هدية مجانية؟ بعد كل هذه السنوات تمنحني شيئًا جاء مجانًا؟»

تبدلت ملامحه سريعًا.

وقال بانزعاج:

— «حتى لو كانت مجانية... أنتِ تهتمين بالماديات كثيرًا!»

أجبته:

— «سكرتيرتك حصلت على عطر فاخر... وأختك على حقيبة من علامة معروفة... أما أنا فأنال ما تبقى؟»

فقال بحدة:

— «لأنك لا تستحقين أكثر من ذلك.»

ارتجف صوتي وأنا أردد:

— «أنا... لا أستحق؟»

شعرت وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط على صدري.

وانهمرت دموعي رغم محاولتي التماسك.

قلت:

— «منذ ثلاث سنوات وأنا أخدم هذا المنزل. أعتني بوالدتك يوميًا، وأقوم بكل ما تحتاج إليه حتى لا تتعرض لأي مضاعفات، وأطعمها بيدي.»

— «وأنا من يوقظ ابننا كل صباح، ويأخذه إلى المدرسة، ويساعده في دراسته، ويهتم بوالدك، ويطهو الطعام، وينظف المنزل، ويغسل الملابس، ويلبي جميع الطلبات.»

— «أما أنت... فكنت بعيدًا، بلا نفقة، ولا اتصال، ولا حتى سؤال يطمئننا.»

— «ثم تعود اليوم وتظن أن ميدالية مجانية ستجعلني أصمت؟»

وفجأة صاح:

— «اصمتي!»

كان صوته يحمل قسوة لم أعرفها من قبل.

ثم قال:

— «أنت أكثر شخص جاحد في هذا البيت! تعيشين هنا وتأكلين، ثم تعترضين على هدية؟!»

— «أنا أعمل ليلًا ونهارًا، بينما أنت مرتاحة في المنزل.»

ابتسمت بمرارة.

وقلت:

— «مرتاحـة؟»

ارتجف جسدي كله.

وتقدمت خطوة إلى الأمام، فاصطدمت ذراعي بالطاولة دون قصد.

وفي لحظة واحدة...

سقط عطر **كاندي** على الأرض وتحطم.

وتناثرت شظايا الزجاج في أنحاء الغرفة، بينما انتشرت رائحة العطر في المكان.

وفي اللحظة التالية...

تلقيت صفعة.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

وتردد صوتها في أرجاء المنزل...

ولم يتحرك أحد.

ولم ينطق أحد بكلمة.

وضعت يدي على خدي، ونظرت إليه بذهول.

وقلت:

— «هل فعلت هذا بي يا رامي؟»

فقال بغضب:

— «هذا أقل ما تستحقينه! لقد انتظرت ساعات طويلة حتى أحصل على ذلك العطر، وثمنه يتجاوز ستة آلاف جنيه، وستتحملين قيمته كاملة.»

نظرت إليه غير مصدقة.

وسألته:

— «ولماذا أدفع ثمنه؟»

ازدادت ملامحه قسوة.

ثم أخرج من حقيبته دفترًا أسود قديمًا وألقاه أمام قدمي.

تناثرت صفحاته الممتلئة بالأرقام.

وأشار إليها قائلًا:

— «الطعام... الكهرباء... الماء... علاج أمي... ومصاريف ابننا... كلها ديون عليك.»

جلست أحدق في الدفتر.

كان قد دوّن كل شيء.

حتى اللاصقات الطبية التي كنت أشتريها لوالدته.

لكن الأمر الوحيد الذي لم يكتبه...

أنه لم يرسل خلال ثلاث سنوات أي مال.

كل ما أُنفق كان من مدخراتي.

ومن جهدي.

ومن سنوات عمري.

شعرت ببرودة تسري في جسدي.

لكنني لم أبكِ.

ولم أصرخ.

نهضت بهدوء، ودخلت غرفتي.

أخذت بطاقتي الشخصية، وبطاقتي البنكية، وبعض الملابس، ووضعتها في حقيبة صغيرة.

وللمرة الأولى منذ ثلاث سنوات...

لم أذهب لإعداد العشاء.

ولم أعتنِ بحماتي.

ولم أراجع واجبات ابني.

خرجت من الغرفة وأنا أحمل حقيبتي.

أما رامي، فكان ما يزال جالسًا على الأرض منشغلًا بحساباته.

وقال:

— «المبلغ ثلاثة وثمانون ألفًا وستمائة... ادفعي خمسين ألفًا الآن، والباقي على أقساط.»

مررت بجانبه دون أن أنظر إليه.

وحين وصلت إلى الصالة، وقعت عيناي على زجاجة العطر المحطمة، ثم على حماتي وحماي اللذين كانا يراقبانني ببرود، وأخيرًا على ابتسامة ليلى الساخرة.

وصلت إلى الباب، وارتديت حذائي.

عندها فقط أدرك رامي أنني كنت على وشك الرحيل.

قفز نحوي وأمسك بذراعي بقوة.

وقال:

— «إلى أين تذهبين؟ هل فقدتِ صوابك؟»

توقفت...

لكنني لم ألتفت إليه.

وقلت بصوت هادئ خالٍ من أي مشاعر:

— «يا رامي... خدمت هذا المنزل بإخلاص ثلاث سنوات. لم أحصل على نفقة، ولا تقدير، ولا حتى كلمة طيبة. لقد انتهى كل شيء بالنسبة لي.»

ساد الذهول المكان...

ثم ارتفعت الأصوات في أنحاء المنزل.

غرس رامي أصابعه في ذراعي وهو يقول:

— «هل جننتِ؟ لقد تزوجتك لتعتني بأهلي وتربي ابني! هذا البيت ليس مكانًا تدخلينه وتغادرينه متى تشائين!»

نظرت إليه ببرود، ثم حررت ذراعي من قبضته بقوة.

صرخت حماتي من سريرها:

— «ستتركيننا؟ يا قليلة الوفاء! ابني عاد من السفر، وأنت تريدين الرحيل بسبب هدية؟»

وأخذت تضرب السرير بيديها وكأنها تبكي.

أسرعت ليلى نحوها وهي تقول:

— «لقد ضخمتِ الأمر كثيرًا... أخي تعب في الغربة من أجلكم.»

أما حماي، فبقي صامتًا، يرمقني بنظرات قاسية.

عندها لم أعد أحتمل.

دفعت رامي بعيدًا وقلت:

— «لقد تجاوزت كل الحدود.»

— «تحاول إسكاتي بهدية مجانية، ثم تهينني، ثم تطالبني بثمانين ألف جنيه؟ من أين تأتي بكل هذه الجرأة؟»

ثم التفت إلى حماتي وقلت:

— «خدمتك سنوات طويلة... أعددت لك كل ما طلبته... وهل سمعتِ مني شكوى واحدة؟»

— «واليوم... لم يقف أي واحد منكم إلى جانبي بكلمة.»

ساد الصمت.

واختفت كل الأصوات.

ثم نظرت إلى رامي مباشرة وقلت:

— «استمع إليّ جيدًا... انتهى واجبي تجاه هذا المنزل اليوم.»

— «لقد تعبت كثيرًا... ومن هذه اللحظة لم يعد ما يحدث هنا يعني لي شيئًا.»

ثم فتحت الباب...

وغادرت.

ولأول مرة منذ سنوات...

شعرت بخفة لم أعرفها من قبل.

أخرجت هاتفي، واتصلت برقم أعرفه جيدًا.

**الحاجة سعاد.**

سيدة فاضلة في منطقتنا، وابنها من كبار رجال الأعمال في القاهرة.

كانت دائمًا تثني على قدرتي في تحمل المسؤولية، وعلى نجاحي في التوفيق بين رعاية أسرة زوجي، وتربية طفلي، والعمل الجزئي.

وقد عرضت عليّ أكثر من مرة وظيفة مدبرة منزل مقيمة.

لكنني كنت أرفض...

لأنني كنت أظن أن لدي بيتًا يستحق أن أتمسك به.

أما الآن...

فلم يعد لدي ما أخسره.

لايك وكومنت لتصلك باقي القصة المشوقة

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ورد - Ward posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category

l="false"> Add listing
  • Login
  • Subscribe

    We will notify you when anything happens in Amman.