02/01/2026
الكسح…. وقود الفقراء في صحراء البوادي
اعداد وتصوير: محمد القرالة
في فصل الشتاء وقلة الإمكانيات عند االناس البسطاء شراء المحروقات لمواجهة برد الشتاء، لجأ أهل البادية لأستخدام “الكسح” بدائل عن المشتقات النفطية مثل الكاز والغاز والسولار.
واعتاد أهل البادية على استخدام “الكسح” لأستخداماتهم المعيشية في صناعة الخبز وطهي الطعام والتدفئة في معاناتهم للحد ومواجهة برد الشتاء، لصعوبة مقدرتهم شراء المحروقات وامتلاك وسائل الوقود للطهي والتدفئة.
وهذه المنتجات العضوية “الكسح، الروث، زبل” من مخلفات المواشي التي تتوفر عند مربي الاغنام في بعض القرى والبوادي، يتم جمعها وتجفيفها في فصل الصيف، مثل مادة “الجفت” الناتجة عن معاصر الزيتون.
وابتكر أهل القرى والبادية اعادة تدويرها واستخدامها ، وتصبح مصدرا لعونهم في حياتهم، لأستخدمها وقود للطهي والتدفئة في الشتاء.
وعلى مقولة الدكتور “متروك العون” : البادية الأردنية في خير…
#الكسح
#محمدالقرالة
#مسارالخير