Chekka24

Chekka24 صفحة محلية تُعنى بمتابعة أخبار وملفات الشأن العام في شكا، من خلال الرصد والنقل الموضوعي للمعلومات المتداولة والوقائع الميدانية.

25/08/2026
شكا٢٤ | سلب بوضح النهار في شكا… والشرطة البلدية والكاميرات وين؟بحسب المعلومات التي وصلت إلى شكا٢٤، شاب يعمل في أحد الكرا...
20/08/2026

شكا٢٤ | سلب بوضح النهار في شكا… والشرطة البلدية والكاميرات وين؟

بحسب المعلومات التي وصلت إلى شكا٢٤، شاب يعمل في أحد الكراجات خرج من مكان عمله لشراء بعض الأغراض، فاعترضه شخصان وسلباه أمواله وهاتفه، ثم لاذا بالفرار… وكل ذلك في وضح النهار.

منذ مدة ونحن نسأل: وين صارت كاميرات المراقبة؟ كم كاميرا تعمل فعلياً؟ ومن يراقبها؟ ولا جواب، وكأن وضع شبكة يُفترض أنها وُجدت لحماية الناس أصبح سرّاً من الأسرار!

وبحسب ما سبق أن سمعناه، كانت هناك ميزانية مخصّصة لتركيب كاميرات مراقبة في البلدة، وقيل إنها صُرفت لهذا الغرض. لكن حتى اليوم، لا يوجد أي توضيح رسمي عن عدد الكاميرات التي رُكّبت، أو عدد العامل منها فعلياً، أو الجهة التي تتولى مراقبتها ومتابعتها.

نحن لا نطالب بكشف مواقع دقيقة أو تفاصيل قد تضرّ بالعمل الأمني، بل بمعلومات عامة من حق الناس أن تعرفها حتى تطمئن إلى وجود شبكة فعّالة ومتابعة جدّية. هيدي من أبسط قواعد الشفافية، وملف الكاميرات ليس سرّاً.

اليوم، أمام حادثة كهذه، السؤال أوضح من أي وقت مضى: وين الشرطة البلدية؟ وين الدوريات؟ وهل التغطية الأمنية الموجودة كافية لردع هكذا اعتداءات؟

السلطة المحلية مسؤولة عن جهوزية شرطتها البلدية، وتنظيم الدوريات، وضمان عمل شبكة الكاميرات والتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة. وما حصل يكشف تقصيراً لا يجوز تجاهله.

المطلوب فوراً:

حفظ تسجيلات جميع الكاميرات القريبة وتسليمها للأجهزة الأمنية لكشف الفاعلين.

توضيح رسمي وشفاف لحالة شبكة الكاميرات وعدد العامل منها فعلياً.

تعزيز دوريات الشرطة البلدية، ولا سيما خلال ساعات النهار.
إذا كانت الكاميرات تعمل، فليتم استخدامها اليوم لكشف الفاعلين. وإذا كانت لا تعمل، فليقولوا للناس الحقيقة.

أمن الناس ليس تفصيلاً، ولا يجوز انتظار حادثة أخطر حتى يتحرّك المعنيون.

شكا٢٤… نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ |  ماذا يجري في بحر شكا – شاطئ الزيرة؟الصور المرفقة تُظهر بقعة ورغوة غير مألوفة على سطح المياه، في مشهد يثير القلق...
18/08/2026

شكا٢٤ | ماذا يجري في بحر شكا – شاطئ الزيرة؟

الصور المرفقة تُظهر بقعة ورغوة غير مألوفة على سطح المياه، في مشهد يثير القلق ويستدعي كشفاً فورياً، خصوصاً مع وجود مسابح وروّاد بحر في المنطقة.

وبحسب معلومات متداولة وردتنا، يدور حديث عن تصريف مياه الصرف الصحي ليلاً من محطة التكرير الموجودة في المنطقة، وعن تكرار هذا الأمر خلال عدة أيام متتالية واستمراره حتى اليوم.

ومن دون فحص مخبري وكشف رسمي، لا يمكننا الجزم بأن البقعة الظاهرة هي مياه صرف صحي أو أن مصدرها المحطة. لذلك نضع هذه المعلومات أمام الجهات المعنية للتحقق منها أو نفيها بالأدلة، لا بالتجاهل.

إذا تبيّن أن هناك مياهاً مبتذلة تُصرَّف في البحر من دون معالجة كاملة أو خلافاً للمعايير، فالمشكلة لا تقتصر على تلويث البيئة، بل قد تعرّض روّاد البحر لمشاكل معوية والتهابات في الجلد والعين والأذن، كما قد تلحق ضرراً مباشراً بأصحاب المسابح وبسمعة الشاطئ والموسم السياحي في شكا، وهذا بالتأكيد ما لا نريده.

لذلك، نطالب وزارة الطاقة والمياه، مؤسسة مياه لبنان الشمالي، وزارة البيئة، مجلس الإنماء والإعمار، بلدية شكا وسائر الجهات الرقابية والصحية المختصة بـ:

• إجراء كشف عاجل على المحطة والمصب ونقاط التصريف، نهاراً وليلاً.
• أخذ عينات من الموقع الظاهر في الصور ومن مخرج المحطة، وإجراء فحوص جرثومية وكيميائية في مختبر معتمد، ونشر النتائج بشفافية.
• وقف أي تصريف غير معالج أو غير مطابق للمعايير فوراً، إن وُجد.
• تحديد الجهة المالكة والمشغّلة للمحطة، والجهة المسؤولة عن قرارات التشغيل والتصريف.
• توضيح ما إذا كان ما يحصل عارضاً أو متكرراً، وشرح أسبابه والإعلان عن الخطوات التي ستمنع تكراره.

ونسأل بوضوح: من المسؤول فعلياً عن محطة شكا اليوم؟ هل هي مؤسسة مياه لبنان الشمالي، وزارة الطاقة والمياه، مجلس الإنماء والإعمار أم متعهّد خاص؟ وما هو دور البلدية ووزارة البيئة في المتابعة وحماية الشاطئ والصحة العامة؟

الصور المرفقة تؤكد وجود البقعة والرغوة، لكنها لا تحدد طبيعتهما أو مصدرهما. لذلك، إذا كانت المعلومات المتعلقة بالمصدر غير صحيحة، نريد توضيحاً رسمياً موثقاً بنتائج الفحوص، لا مجرد نفي. وإذا ثبتت صحتها، فالمطلوب وقف المخالفة فوراً، تحديد المسؤوليات ومنع تكرارها.

ما بقى مقبول تضييع المسؤولية بين مؤسسة ووزارة وبلدية ومتعهّد. بحر شكا حق عام، وصحة الناس وأرزاق أصحاب المسابح مش تفصيل.

شكا٢٤... نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ | الكلاب الشاردة… شو بعدكن ناطرين؟عم يقرّب عمر المجلس البلدي الجديد يصير سنة ونص، وبعد ملف الكلاب الشاردة مطرحه. و...
09/08/2026

شكا٢٤ | الكلاب الشاردة… شو بعدكن ناطرين؟

عم يقرّب عمر المجلس البلدي الجديد يصير سنة ونص، وبعد ملف الكلاب الشاردة مطرحه. وعود سمعناها من زمان، ومطالبات الأهالي تكرّرت، ونحنا طالبنا مرارًا، واليوم عم نشوف شكاوى واضحة من ناس صار الخوف يلاحقها حتى عباب بيتها… ومع هيك، بعد ما في أي ردّ رسمي واضح أو تحرّك فعلي وفعّال عالأرض.

شو ناطرين؟ ناطرين، لا سمح الله، كلب يهجم على ولد، أو شخص كبير بالعمر، أو أي حدا ماشي عالطريق ويتعرّض للعضّ والأذى، تا تتحرّكوا؟

وقيل إنّه تمّ خصي عدد من الكلاب. هيدي خطوة بتخفّف من تكاثرها، لكن الخصي ما بيمنع الكلب من العضّ، وما بيحلّ مشكلة وجود مجموعات من الكلاب بين البيوت وعلى الطرقات.

المطلوب خطة جدّية وإنسانية: إبعاد الكلاب عن الطرقات والأحياء، تأمين مكان آمن إلها، تلقيحها وتعقيمها، وتأمين الرعاية والمتابعة اللازمة.

نحنا مع حلّ يحفظ حقوق الحيوان، بس كمان حقّ الناس بالأمان وسلامتن مش أقلّ أهمية.

بدنا جواب واضح وخطوة فعلية قبل ما تقع مشكلة، ونرجع نقول: كان لازم نتحرّك من قبل.
شكا٢٤ | نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ | الحريق انطفأ… لكن وقائع التقصير بقيتبعد إخماد الحريق وانتهاء الخطر، حان الوقت لوضع الوقائع التي حصلت على الأرض ك...
20/07/2026

شكا٢٤ | الحريق انطفأ… لكن وقائع التقصير بقيت

بعد إخماد الحريق وانتهاء الخطر، حان الوقت لوضع الوقائع التي حصلت على الأرض كما هي، لأنّ التقصير الذي ظهر لم يكن بسيطاً، بل كان واضحاً وفاضحاً.

خلال الساعات الحاسمة، غاب المجلس البلدي عن الأرض، وتُرك الأهالي وحدهم في مواجهة النيران. الأهالي هم من اتصلوا بالدفاع المدني، وهم من حاولوا الإخماد بأيديهم وبخراطيم المياه الممتدة من المنازل، وهم من تابعوا التفاصيل اللوجستية، في وقت كان يُفترض أن تكون البلدية موجودة لتنظيم الاستجابة ومساندة الناس.

أما إطفائية البلدية، فلم تصل إلا بعدما كانت مهمة الإخماد الأساسية قد انتهت، وبعدما ارتفعت أصوات الأهالي مطالبة بها. وهنا من حقنا أن نسأل: لو لم يرفع الناس صوتهم، هل كانت الإطفائية ستتحرّك أصلاً؟

وبحسب المعلومات التي وصلتنا، جرى الاتصال بسائق في منزله ليأتي ويقود الإطفائية إلى الموقع، من دون أن يكون مدرّباً على تشغيلها أو استعمال تجهيزاتها، ما اضطر عناصر الدفاع المدني إلى مساعدته وإرشاده.

المسؤولية هنا ليست على السائق شخصياً، بل على الجهة التي أرسلت آلية إطفاء من دون فريق جاهز ومدرّب. فمنذ أشهر والإطفائية متوقفة، ولم تُجرَ تدريبات فعلية على استخدامها، كما أنّ خرطومها المثقوب، الذي انكشفت مشكلته منذ أول استعمال، لم يُصلَح حتى اليوم.

وبعد انتهاء الحريق وارتفاع صوت الأهالي، حضر عضوان من المجلس البلدي إلى المكان، في حضور متأخر بدا أقرب إلى احتواء الاعتراضات وتسجيل وجود على الأرض، بعدما كانت المهمة الأساسية قد انتهت. لكن الحضور بعد انتهاء الخطر لا يعوّض الغياب عندما كانت النيران تهدّد البيوت.

ولاحقاً، تم استقدام «بوبكات» خاص وصهريج مياه خاص للمساعدة في تبريد الأرض. وهنا يُطرح السؤال: لماذا لم تُستخدم آليات البلدية؟ وأين كانت «بوبكات» البلدية وإطفائيتها؟

وسؤالنا عن «البوبكات» ليس من فراغ. فقد سبق أن وصلتنا معلومات تفيد بأنّ الآلية كان يقودها شخص قيل إنّه كان دون السن القانونية ومن غير الجنسية اللبنانية، قبل أن تتعرّض لحادث وتتضرّر. ومنذ ذلك الحين، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن مصيرها، وما إذا كانت قد أُصلحت، أو من تحمّل مسؤولية الحادث وكلفة الأضرار.

وللتوضيح، الاعتراض ليس على جنسية الشخص، بل على صفته القانونية في العمل وقيادة الآلية: هل كان مسجّلاً أو متعاقداً لدى البلدية؟ هل كان مؤهّلاً ومدرّباً ومؤمّناً لقيادة آلية عامة؟ وبأي صفة سُمح له بقيادتها إذا كان فعلاً دون السن القانونية؟

إذا صحّت هذه المعلومات، فإنّ تسليم آلية من ممتلكات البلدية إلى شخص غير مؤهّل قانونياً، ثم تعرّضها لحادث وبقاؤها معطّلة، لا يمكن اعتباره خطأً عابراً، بل يطرح شبهات جدية حول الهدر والإهمال وسوء استعمال المال العام وسوء الأمانة في المحافظة على ممتلكات الناس.

لذلك، من حقّ الأهالي أن يسألوا:

أين أصبحت «بوبكات» البلدية؟
لماذا لم تُصلَّح حتى اليوم؟
هل نُظّم محضر بالحادث؟
من كان يقودها وبأي صفة؟
من يتحمّل مسؤولية تعطيلها وكلفة الأضرار؟
لماذا لم تكن الإطفائية جاهزة رغم دخولنا موسم الحرائق؟
ولماذا نملك آليات بلدية إذا كنّا سنلجأ عند كل طارئ إلى آليات خاصة؟

المطلوب ليس حضوراً متأخراً ولا صوراً بعد انتهاء المهمة. المطلوب، بما أنّ للبلدية إطفائية، أن تكون صالحة وجاهزة، وأن يكون الفريق مدرّباً، وأن تكون الآليات متوفرة، وخطة الطوارئ واضحة وتُطبّق منذ الدقيقة الأولى.

لأنّ هذه الآليات ملك للناس، وليست ملكاً خاصاً حتى تُستعمل وتتعطّل وتختفي أخبارها من دون توضيح أو مساءلة.

شكا٢٤ | نرصد. نتحقّق. ننشر.

شكا٢٤ | الحريق وصل إلى حدود البيوت…اندلع اليوم حريق كبير في شكا، وتمدّد بسرعة حتى التهم معظم البقعة ووصل إلى حدود المناز...
17/07/2026

شكا٢٤ | الحريق وصل إلى حدود البيوت…

اندلع اليوم حريق كبير في شكا، وتمدّد بسرعة حتى التهم معظم البقعة ووصل إلى حدود المنازل، واضعاً البيوت والأهالي أمام خطر حقيقي.

عندما وصل الدفاع المدني، كانت مساحة واسعة قد احترقت. حضرت آليتان من خارج البلدة، وتولّى عناصر الدفاع المدني إخماد النيران، فلهم كل الشكر والتقدير على جهودهم واستجابتهم. لكن الحريق تجدّد لاحقاً واشتعل من جديد.
في المقابل، وخلال اشتعال الحريق، لم نرَ أي حضور من المجلس البلدي، كما غابت إطفائية البلدية في الوقت الذي كانت ترتفع فيه أصوات الأهالي وتسأل:

أين الإطفائية؟
وما جدوى وجودها في البلدة إذا لم تُستخدم عندما تصل النيران إلى حدود البيوت؟

وبعدما أنهى الدفاع المدني عمليات الإخماد والتبريد، وبينما كانت آلياته تستعد للمغادرة بعدما غادر معظم الموجودين، وصلت أخيراً سيارة الإطفاء الصغيرة التابعة للبلدية.

والمفارقة أنّها وصلت برفقة سائق فقط، من دون أي فريق مدرّب لمؤازرته، وبدا أنّ السائق غير ملمّ بطريقة تشغيلها، ما اضطر عناصر الدفاع المدني إلى شرح كيفية استخدامها له قبل مغادرتهم، بعدما كانوا قد أنجزوا المهمة الأساسية.

وبعد تأخير امتدّ لساعات، كانت النتيجة واضحة: غابت إطفائية البلدية عندما كان الحريق مشتعلاً، وحضرت بعدما انتهت المهمة.

فالواقع على الأرض أظهر أنّ وجودها وعدم وجودها كانا واحداً في لحظة الخطر. وفي الحرائق، الحساب يكون بالدقائق لا بالساعات، خصوصاً عندما تصل النيران إلى حدود البيوت.

نحن اليوم في عزّ موسم الحرائق، ورغم مرور أشهر على وصول هذه السيارة، لم يُجهَّز حتى الآن فريق مدرّب وجاهز لتشغيلها والاستجابة عند الحاجة.

وهنا تُطرح الأسئلة:
ما جدوى وجود إطفائية في قلب البلدة إذا كان حضورها لا يختلف عن غيابها وقت الخطر؟
لماذا جرى جلبها إذا لم يُدرَّب فريق على استخدامها؟
هل أُحضرت للعمل وقت الحاجة، أم للاستعراض والمهرجان والزمامير يوم وصولها؟
وإذا وصلت آليات الدفاع المدني من خارج شكا قبل سيارة موجودة في قلب البلدة، فأين الجهوزية؟

الخطر لا يزال قائماً، والموسم في بدايته. المطلوب ليس صورة لإطفائية مركونة، بل فريق مدرّب، وتجهيزات صالحة، وخطة استجابة سريعة قبل أن يتكرر الحريق وتكون الخسائر أكبر.

شكا٢٤ | نرصد. نتحقّق. ننشر.

15/07/2026

شكا٢٤ | حريق وانقطاع كهرباء في حي البلاط… هل كان يمكن تفاديه؟
احتكت أغصان الأشجار بكابلات شركة قاديشا، ما أدّى إلى تماس كهربائي وحريق ظهر بوضوح في الفيديو، وتسبّب بانقطاع التيار المزوّد من قاديشا عن قسم من منازل حي البلاط.
لكن المشكلة ليست في الهواء وحده.
فبحسب المعلومات التي وصلت إلى شكا٢٤، كانت شركة قاديشا قد أعطت رأيها سابقاً بشأن الأشجار التي يجب تشحيلها لحماية الشبكة والسلامة العامة. إلا أنّ هذا الرأي لم يُؤخذ به عند تنفيذ الأعمال، وجرى الاستعانة حينها بشخص للقيام بالتشحيل. وبدلاً من رصد كلفة واضحة للأعمال، سُمح لمن نفّذها بالاستفادة من الحطب وبيعه، فتركّز التشحيل عملياً على الأشجار التي تؤمّن حطباً أكثر، فيما بقيت أشجار ملاصقة لخطوط الكهرباء من دون معالجة كافية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الخطر. فقبل عدة أشهر، تسبّبت الرياح، في موقع آخر، باحتكاك مماثل بين خطوط الكهرباء، ما أدّى إلى ظهور شرارات وانقطاع التيار عن المنازل.
أي إن ما حصل اليوم هو الحادث الثاني من النوع نفسه، ولكن في موقع مختلف، من دون معالجة جذرية تمنع تكرار هذه الحوادث.
وقد حضر فريق صيانة قاديشا اليوم إلى المكان للكشف على العطل، إلا أنه لم يتمكّن من إصلاحه لأسباب فنية لا علاقة لشركة قاديشا فيها. لذلك، لا يزال قسم من منازل حي البلاط من دون التيار المزوّد من قاديشا.
ما يجب أن يحصل الآن واضح: تحديد موعد عاجل لمعالجة الخطر القائم، وإنجاز الأعمال المطلوبة، وإصلاح العطل وإعادة التيار إلى المنازل.
فهل ننتظر حريقاً أكبر أو انقطاعاً أوسع حتى تتحرّك الجهات المعنية؟
شكا٢٤… نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ | أكتر من عشرين يوم… والأعشاب بعدها عالرصيفمنذ أكتر من عشرين يوم، الأعشاب والأغصان المقطوعة بعدها متروكة ومتكدّسة ...
14/07/2026

شكا٢٤ | أكتر من عشرين يوم… والأعشاب بعدها عالرصيف
منذ أكتر من عشرين يوم، الأعشاب والأغصان المقطوعة بعدها متروكة ومتكدّسة على الرصيف، من دون رفعها أو تنظيف المكان.
وهيدا الشارع تحديداً هو الطريق المؤدي إلى الموقف الخلفي لكنيسة تجلّي الرب، وهالمنظر ما لازم يكون عم يستقبل الأهالي والقادمين إلى الكنيسة.
والموضوع مش تشويه للمنظر وبس؛ فتراكم الأعشاب اليابسة يزيد من انتشار الحشرات، وقد يشكّل مأوى للأفاعي، خصوصاً بهالفترة من السنة.
التنظيف ما بيكتمل بقصّ الأعشاب وتركها لأسابيع على الرصيف. المطلوب رفعها وتنظيف الشارع فوراً، لأن ترك مخلفات العمل بهالشكل هو إهمال جديد، مش إنجاز مكتمل.
شكا٢٤
نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ | حديقة حي البلاط… من مساحة خضراء إلى أرض يابسةفي حي البلاط، حيث يفترض أن تكون الحديقة مساحة خضراء يستفيد منها الأ...
09/07/2026

شكا٢٤ | حديقة حي البلاط… من مساحة خضراء إلى أرض يابسة

في حي البلاط، حيث يفترض أن تكون الحديقة مساحة خضراء يستفيد منها الأطفال والأهالي، تبدو الصورة اليوم مختلفة تماماً.

العشب يابس، الأرض ناشفة، والمساحة التي كان من المفترض أن تكون واحة صغيرة للّعب والراحة، تحوّلت إلى مشهد إهمال واضح.

والمشهد لا يقتصر على العشب فقط. حتى قطعة الأرض القريبة من سبيل المياه، والتي كانت في السابق مزروعة ومزينة بالزهور ومنسّقة، صارت اليوم يابسة ومهملة، وكأنها لحقت بزميلتها وجارتها في الإهمال.

والسؤال هنا بسيط ومباشر:
إذا كان هناك موظف مكلّف بالاهتمام بالحديقة وسقايتها، فأين هو؟ ولماذا تُترك هذه الجهة حتى تيبس بالكامل؟

المفارقة أنّه على بُعد عشرات الأمتار فقط، في الجهة الأخرى من الملعب، يظهر اهتمام وسقاية ومتابعة. أما هذه الجهة، فمتروكة وكأنها خارج نطاق المسؤولية.

هل ما يحصل تقصير؟ إهمال؟ سوء متابعة؟ أو فقط غياب عن أبسط واجبات العناية بمرفق عام؟

الحدائق العامة ليست ديكوراً ولا صورة تُلتقط عند الافتتاح. هي مساحة يومية للناس، وخصوصاً للأطفال. وإذا لم تتم متابعتها وسقايتها وصيانتها، فهي تتحوّل بسرعة من مساحة حياة إلى أرض يابسة.

المطلوب ليس إنجازاً كبيراً، بل متابعة بسيطة:
سقاية، تنظيف، عناية، ومحاسبة من لا يقوم بواجبه.

شكا٢٤...نرصد. نتحقق. ننشر.

شكا٢٤ | بوابة التنفيعات… من الحدادة إلى الحراسة!يبدو أنّ بوابة مدخل الشاطئ قرب بيت رعد لم تعد مجرّد بوابة، بل تحوّلت إلى...
07/07/2026

شكا٢٤ | بوابة التنفيعات… من الحدادة إلى الحراسة!

يبدو أنّ بوابة مدخل الشاطئ قرب بيت رعد لم تعد مجرّد بوابة، بل تحوّلت إلى عنوان متكرّر للتلزيمات والتكليفات التي تثير علامات استفهام.

فمنذ فترة، جرى استبدال البوابة وتلزيم أعمال الحدادة، بحسب المعلومات المتوافرة، من دون إعلان أو مناقصة واضحة، ولشخص محسوب على المقرّبين، رغم أنّ البوابة السابقة لم تكن بحاجة إلا إلى الصيانة.

واليوم، تعود البوابة نفسها إلى الواجهة من جديد، بعدما كلّفت البلدية شخصاً ليس عنصراً في شرطة البلدية بحراستها، مقابل راتب يبلغ 24 مليون ليرة شهرياً.

وهنا السؤال: أليست حراسة البوابات والمرافق العامة من ضمن مهام شرطة البلدية، التي تضم عناصر يتقاضون رواتبهم أساساً للقيام بهذه الأعمال؟

فلماذا ندفع راتباً إضافياً لشخص من خارج جهاز الشرطة، في وقت يوجد فيه عناصر شرطة يمكن توزيع هذه المهمة عليهم من دون تحميل البلدية كلفة جديدة؟

نحن لسنا مع قطع أرزاق الناس، ولا نستهدف الشخص المكلّف. لكننا أيضاً لسنا مع أن تتحوّل البلدية إلى باب للتنفيع والمحسوبيات، خصوصاً بعدما جرى الاستغناء عن أشخاص كانوا يعملون فيها لأنهم ليسوا من جماعة الفريق الحالي، ثم فُتحت وظائف وتكليفات جديدة للمقرّبين.

من تلزيم أعمال الحدادة من دون إعلان واضح، إلى دفع 24 مليون ليرة شهرياً مقابل حراسة تدخل أساساً ضمن مهمات الشرطة…
فهل أصبحت هذه فعلاً بوابة الشاطئ، أم بوابة التنفيعات؟

المطلوب توضيح رسمي: كيف لُزّمت أعمال البوابة؟ ولماذا لم تُصلح البوابة القديمة؟ وبأي صفة تمّ تكليف الحارس؟ ولماذا لا يتولى عناصر الشرطة الموجودون هذه المهمة؟

المال العام ليس للمكافآت والمحسوبيات، والبلدية ليست ملكاً لفريق أو جماعة.

شكا٢٤ | نرصد. نتحقق. ننشر.

Address

Chekka

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Chekka24 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category