20/08/2026
شكا٢٤ | سلب بوضح النهار في شكا… والشرطة البلدية والكاميرات وين؟
بحسب المعلومات التي وصلت إلى شكا٢٤، شاب يعمل في أحد الكراجات خرج من مكان عمله لشراء بعض الأغراض، فاعترضه شخصان وسلباه أمواله وهاتفه، ثم لاذا بالفرار… وكل ذلك في وضح النهار.
منذ مدة ونحن نسأل: وين صارت كاميرات المراقبة؟ كم كاميرا تعمل فعلياً؟ ومن يراقبها؟ ولا جواب، وكأن وضع شبكة يُفترض أنها وُجدت لحماية الناس أصبح سرّاً من الأسرار!
وبحسب ما سبق أن سمعناه، كانت هناك ميزانية مخصّصة لتركيب كاميرات مراقبة في البلدة، وقيل إنها صُرفت لهذا الغرض. لكن حتى اليوم، لا يوجد أي توضيح رسمي عن عدد الكاميرات التي رُكّبت، أو عدد العامل منها فعلياً، أو الجهة التي تتولى مراقبتها ومتابعتها.
نحن لا نطالب بكشف مواقع دقيقة أو تفاصيل قد تضرّ بالعمل الأمني، بل بمعلومات عامة من حق الناس أن تعرفها حتى تطمئن إلى وجود شبكة فعّالة ومتابعة جدّية. هيدي من أبسط قواعد الشفافية، وملف الكاميرات ليس سرّاً.
اليوم، أمام حادثة كهذه، السؤال أوضح من أي وقت مضى: وين الشرطة البلدية؟ وين الدوريات؟ وهل التغطية الأمنية الموجودة كافية لردع هكذا اعتداءات؟
السلطة المحلية مسؤولة عن جهوزية شرطتها البلدية، وتنظيم الدوريات، وضمان عمل شبكة الكاميرات والتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة. وما حصل يكشف تقصيراً لا يجوز تجاهله.
المطلوب فوراً:
حفظ تسجيلات جميع الكاميرات القريبة وتسليمها للأجهزة الأمنية لكشف الفاعلين.
توضيح رسمي وشفاف لحالة شبكة الكاميرات وعدد العامل منها فعلياً.
تعزيز دوريات الشرطة البلدية، ولا سيما خلال ساعات النهار.
إذا كانت الكاميرات تعمل، فليتم استخدامها اليوم لكشف الفاعلين. وإذا كانت لا تعمل، فليقولوا للناس الحقيقة.
أمن الناس ليس تفصيلاً، ولا يجوز انتظار حادثة أخطر حتى يتحرّك المعنيون.
شكا٢٤… نرصد. نتحقق. ننشر.