14/08/2026
بدأت القضية بشيك مصرفي بقيمة 6 ملايين دولار أميركي، قبل أن تنتقل من القضاء اللبناني إلى مسار دولي، وتعود اليوم إلى بيروت على خلفية طلب رد القاضية المنفردة الجزائية في بيروت، الرئيسة أمل عيد.
وتتعلق القضية بـ آ. ش. ح.، لبنانية تحمل الجنسية الكويتية، وتظهر مستندات الملف أنها زوجة الشيخ ناصر حمود الجابر الصباح. ويرتبط أصل النزاع بشيك بقيمة 6 ملايين دولار صادر عن «Credit Libanais».
وصدر بحق المدعى عليها قرار قضائي غيابي على خلفية شيك دون رصيد، قبل تعميم بلاغ بحث دولي بحقها عبر الإنتربول في تموز 2019، ثم ورود مراسلات في أيار 2023 تفيد بوجودها في الكويت ومتابعة الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي بيروت، كانت كفالة الحضور محددة بـ6 ملايين دولار، قبل أن تخفضها الرئيسة أمل عيد إلى مليوني دولار. وبعد طلبات إضافية لخفضها، لم تجد القاضية موجباً للاستجابة، ليتجه الملف إلى مسار إجرائي آخر عبر طلب ردها عن متابعة الدعوى.
وبحسب المعطيات المتوافرة، لا يعني ذلك التشكيك في مناقبية الرئيسة عيد، بل يظهر أنها خفضت الكفالة عندما اقتنعت بذلك قانوناً، ثم لم توافق على خفض إضافي لعدم توافر موجب قضائي.
وتبرز في هذه القضية أهمية استقلالية القضاء، خصوصاً في الملفات التي تتداخل فيها المصالح المالية والأسماء المعروفة، فيما يبقى الحسم وفق القانون والوقائع التي يثبتها الملف.