Mohamad A Ahdab

Mohamad A Ahdab Being positive is a decision, to have the good will and the ethical purpose are the day to day fuel you have to move by.

I am Mohamad Ahdab, Digital Creater, 30 years of managerial responsibilities, EMBA, Degree in Law, CEO DAS 360 SARL and DIGITILE SARL

 # نبض العالم | لماذا فازت إسبانيا بكأس العالم؟عندما يفوز منتخب بكأس العالم، يتجه معظم الناس للحديث عن النجم، أو المدرب،...
21/07/2026

# نبض العالم | لماذا فازت إسبانيا بكأس العالم؟

عندما يفوز منتخب بكأس العالم، يتجه معظم الناس للحديث عن النجم، أو المدرب، أو المباراة النهائية.

لكن الحقيقة أن البطولات الكبرى لا تُحسم في تسعين دقيقة... بل تُبنى خلال سنوات.

إسبانيا لم تفز لأنها تمتلك أفضل لاعب في العالم، بل لأنها امتلكت أفضل مشروع.

بدأ المشروع من الأكاديميات، مرورًا بمنتخبات الفئات العمرية، وصولًا إلى المنتخب الأول، ضمن فلسفة كروية واضحة وهوية ثابتة لا تتغير بتغير الأسماء.

لهذا، لم يكن الفريق يعتمد على لاعب يصنع الفارق بمفرده، بل على منظومة تجعل كل لاعب يعرف دوره بدقة، بحيث لا يتأثر الأداء بغياب أي اسم.

وخلال السنوات الأخيرة، طورت إسبانيا أسلوبها أيضًا. احتفظت بجودة الاستحواذ على الكرة، لكنها أضافت السرعة، والضغط، واللعب المباشر، لتصبح أكثر قدرة على مواجهة مختلف المدارس الكروية.

كما أثبتت البطولة أن قوة الفريق لا تُقاس بأفضل أحد عشر لاعبًا، بل بعمق التشكيلة كاملة. فالبدلاء لم يكونوا مجرد خيارات، بل جزءًا من الخطة، قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

لكن الدرس الأهم يتجاوز كرة القدم...

فالنجاح المستدام، سواء في الرياضة أو في الشركات أو حتى في الدول، لا يُبنى على الموهبة وحدها، بل على رؤية طويلة المدى، واستثمار مستمر، ومنظومة تعمل حتى عندما يغيب الأفراد.

لهذا السبب...

كأس العالم لا يفوز به أفضل لاعب... بل أفضل مشروع.

المنظومةأكبر من مجرد فكرة.━━━━━━━━━━━━━━كل يوم تولد أفكار رائعة...لكن القليل منها يتحول إلى شركات ناجحة.لماذا؟لأن نجاح ا...
17/07/2026

المنظومة

أكبر من مجرد فكرة.

━━━━━━━━━━━━━━

كل يوم تولد أفكار رائعة...

لكن القليل منها يتحول إلى شركات ناجحة.

لماذا؟

لأن نجاح الشركات لا يبدأ بالفكرة...

بل بالمنظومة التي تستطيع تحويل تلك الفكرة إلى قيمة مستدامة.

كم من شركة امتلكت منتجاً استثنائياً، لكنها اختفت بعد سنوات قليلة؟

وكم من شركة لم تكن الأولى في سوقها، ولا صاحبة الابتكار الأكبر، لكنها أصبحت من قادة العالم؟

الفرق لم يكن في جودة الفكرة...

بل في جودة المنظومة.

فالفكرة تحتاج إلى قيادة.

والقيادة تحتاج إلى فريق.

والفريق يحتاج إلى عمليات.

والعمليات تحتاج إلى ثقافة.

والثقافة تحتاج إلى رؤية.

وعندما يختل أحد هذه العناصر...

تدفع المنظومة كلها الثمن.

فالعميل لا يرى أقسام شركتك...

ولا يعرف هيكلها التنظيمي...

بل يعيش النتيجة النهائية التي صنعتها المنظومة بأكملها.

وهنا يكمن سر الشركات العظيمة.

إنها لا تدير أقساماً ناجحة...

بل تبني منظومة ناجحة.

⚙️ أساس المنظومة

قد تبدأ الشركة بفكرة...

لكنها لا تستمر إلا بمنظومة.

━━━━━━━━━━━━━━

لا تنجح الشركات بأفضل فكرة...

بل بأفضل منظومة.

📖 فكرة... من كتابالكتابGood Strategy Bad Strategy✍️ Richard Rumelt📅 2011🏷️ الاستراتيجية والإدارة━━━━━━━━━━━━━━ما الذي يج...
16/07/2026

📖 فكرة... من كتاب

الكتاب

Good Strategy Bad Strategy

✍️ Richard Rumelt

📅 2011

🏷️ الاستراتيجية والإدارة

━━━━━━━━━━━━━━

ما الذي يجعل بعض الشركات تحقق قفزات استثنائية...

بينما تمتلك شركات أخرى الموارد نفسها، لكنها تبقى في مكانها؟

قد يبدو الجواب بسيطاً:

رؤية واضحة.

أهداف طموحة.

تنفيذ جيد.

لكن Richard Rumelt يرى أن معظم ما يُسمى "استراتيجية" ليس أكثر من أمنيات كُتبت بلغة احترافية.

فالاستراتيجية الحقيقية لا تبدأ بما ستفعله...

بل بما قررت ألا تفعله.

كل مؤسسة تمتلك موارد محدودة.

ووقتاً محدوداً.

وفرصاً أكثر مما تستطيع استغلاله.

لذلك، فإن محاولة القيام بكل شيء ليست طموحاً...

بل غياباً للاستراتيجية.

القائد الاستراتيجي لا يسعى إلى الفوز في كل المعارك.

بل يختار المعركة التي تستحق أن يضع فيها معظم موارده.

لأن كل "نعم" تقولها لفرصة ما...

تعني "لا" لعشرات الفرص الأخرى.

وهنا يظهر الفرق الحقيقي.

الإدارة تسعى إلى تنفيذ الأعمال بكفاءة.

أما الاستراتيجية...

فتحدد أي الأعمال تستحق التنفيذ من الأساس.

💡 الفكرة التي غيّرت طريقة التفكير

الاستراتيجية لا تُبنى بما تضيفه إلى قائمتك...

بل بما تمتلك الشجاعة لحذفه منها.

━━━━━━━━━━━━━━

ليست قوة الاستراتيجية...

في عدد الخيارات التي تمتلكها.

بل في شجاعتك لرفض كل ما لا يستحقها.

طوال العقود الماضية، كانت الشاشة هي الوسيط بين الإنسان والحاسوب.نكتب.نضغط.نلمس.وننتظر الاستجابة.لكن ماذا لو لم نعد بحاجة...
05/07/2026

طوال العقود الماضية، كانت الشاشة هي الوسيط بين الإنسان والحاسوب.

نكتب.

نضغط.

نلمس.

وننتظر الاستجابة.

لكن ماذا لو لم نعد بحاجة إلى أي من ذلك؟

تعمل شركات مثل Neuralink على تطوير شرائح دماغية تسمح بالتواصل المباشر بين الدماغ والحاسوب، وقد نجح عدد من المرضى بالفعل في التحكم بالحاسوب والأجهزة الرقمية باستخدام أفكارهم فقط.

ورغم أن الهدف الحالي يركز على مساعدة المصابين بالشلل واستعادة بعض القدرات المفقودة...

إلا أن السؤال الأهم قد يكون أبعد من الجانب الطبي نفسه.

فإذا كانت لوحة المفاتيح قد شكّلت واجهة الحوسبة لعقود طويلة...

ثم جاء الهاتف الذكي ليغير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا...

فهل يصبح الدماغ نفسه واجهة الحوسبة التالية؟

قد يبدو الأمر أقرب إلى الخيال العلمي.

لكن كثيراً من التقنيات التي نعتبرها اليوم جزءاً طبيعياً من حياتنا بدأت بالطريقة نفسها.

وربما لا يكون السؤال الأهم هو متى ستنجح هذه التقنية...

بل كيف ستتغير علاقتنا بالحاسوب عندما تصبح الأفكار قادرة على التواصل مباشرة مع الآلة.

فبعض التحولات التقنية تغيّر الأدوات...

أما بعضها الآخر فيغيّر معنى أن تكون إنساناً في عصر التكنولوجيا.

 # # فكرة... من كتاب | معضلة المبتكر # # # *The Innovator's Dilemma***هل يمكن أن يكون نجاح الشركة... هو السبب في سقوطها؟...
03/07/2026

# # فكرة... من كتاب | معضلة المبتكر

# # # *The Innovator's Dilemma*

**هل يمكن أن يكون نجاح الشركة... هو السبب في سقوطها؟**

قد تبدو الفكرة متناقضة...

لكنها تمثل جوهر أحد أكثر كتب الإدارة تأثيراً في العقود الثلاثة الماضية.

يُعد كتاب **The Innovator's Dilemma** للبروفيسور **كلايتون كريستنسن** من الكتب التي غيّرت طريقة فهم الشركات للابتكار، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في كبرى الشركات العالمية.

لكن الفكرة التي جعلته مرجعاً عالمياً كانت صادمة...

**الشركات لا تفشل لأنها تُدار بشكل سيئ...**

**بل لأنها تُدار بشكل ممتاز.**

كيف ذلك؟

عندما تحقق شركة نجاحاً كبيراً، فإنها تستمع إلى عملائها، وتطور منتجاتها، وتحسن خدماتها، وتحقق أرباحاً متزايدة.

لكنها، في المقابل، تبدأ من دون أن تشعر برفض التقنيات الجديدة، لأنها تبدو في بدايتها أقل جودة، وأقل ربحية، ولا تهم عملاءها الحاليين.

ومع مرور الوقت...

تنضج هذه التقنيات بهدوء...

حتى تصبح هي القاعدة الجديدة في السوق.

عندها تكتشف الشركات، بعد فوات الأوان، أنها كانت تطور الماضي...

بينما كان المستقبل يُبنى في مكان آخر.

ولعل ما حدث مع **Kodak**، و**Nokia**، و**Blockbuster**، خير دليل على ذلك.

واليوم، يطرح الذكاء الاصطناعي السؤال نفسه على آلاف الشركات حول العالم.

ليس:

**كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي؟**

بل:

**هل ما زلنا نستثمر في نموذج أعمال قد لا يكون موجوداً بعد سنوات؟**

# # الدرس التنفيذي

**ليس أخطر ما يواجه الشركات هو المنافسة... بل النجاح الذي يجعلها تؤمن أن المستقبل سيشبه الماضي.**

**أثر... من قائد | رامي بيتية**رامي بيتية هو أحد أبرز التنفيذيين العرب الذين وصلوا إلى قيادة شركات عالمية في قطاع التجزئ...
02/07/2026

**أثر... من قائد | رامي بيتية**

رامي بيتية هو أحد أبرز التنفيذيين العرب الذين وصلوا إلى قيادة شركات عالمية في قطاع التجزئة.

قاد عمليات مجموعة Carrefour في عدد من الدول لأكثر من 28 عاماً، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة **Morrisons**، إحدى أكبر سلاسل التجزئة في المملكة المتحدة.

لكن ما يلفت الانتباه في مسيرته ليس عدد المناصب...

بل الفكرة التي يكررها باستمرار:

**"Unlearn to Learn"**

**تعلّم أن تتخلّى عمّا تعرف... لتتعلّم ما يحتاجه المستقبل.**

قد تبدو العبارة بسيطة...

لكنها تختصر أحد أكبر التحديات التي تواجه المؤسسات اليوم.

فالأسواق تتغير بسرعة، والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل نماذج الأعمال، وسلوك العملاء لم يعد كما كان قبل سنوات قليلة.

وفي مثل هذا العالم، لا تكمن المشكلة في نقص المعرفة...

بل في الاعتقاد بأن ما قادنا إلى النجاح بالأمس، سيقودنا إلى النجاح غداً.

وما يجعل هذه الفكرة جديرة بالتوقف عندها، أنها لم تبقَ مجرد شعار إداري.

فقد أعلن رامي بيتية مؤخراً أن استراتيجية **Morrisons** القائمة على توظيف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمار في تعليم الموظفين وتمكينهم، ساهمت في تحقيق وفورات تجاوزت **940 مليون جنيه إسترليني خلال ثلاث سنوات**، مع إعادة استثمار هذه الوفورات في تطوير الشركة وتحسين تجربة العملاء.

كما لخص فلسفته بعبارة تستحق التأمل:

**"العديد من الشركات تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي... ولكن دون نتائج حقيقية واضحة."**

وهنا يكمن الفرق بين امتلاك التكنولوجيا...

وبين امتلاك الرؤية التي تجعلها تصنع أثراً حقيقياً.

**الدرس التنفيذي**

**القيادة لا تعني أن تعرف أكثر من الجميع... بل أن تكون الأكثر استعداداً للتعلّم من جديد.**
الصديق رامي بيتية، إبن مدينة طرابلس، أحد أهم القيادات التنفيذية في العالم حاليا.

١٥٠٠٠٠$ قسط سنوي، مع إمكانية الإسترداد!! هل ما زالت المدرسة... تُعد الطالب للمستقبل؟تخيّل مدرسة تطلب من الطالب 150 ألف د...
01/07/2026

١٥٠٠٠٠$ قسط سنوي، مع إمكانية الإسترداد!!
هل ما زالت المدرسة... تُعد الطالب للمستقبل؟

تخيّل مدرسة تطلب من الطالب 150 ألف دولار كرسوم دراسية...

ثم تتعهد بإعادة الرسوم إذا لم يتمكن، خلال أربع سنوات، من بناء مشروع تتجاوز قيمته مليون دولار، وفق شروط محددة.

قد يبدو الرقم هو أكثر ما يلفت الانتباه.

لكنه، في الحقيقة، ليس أهم ما في القصة.

الأهم هو السؤال الذي تطرحه هذه المدرسة:

هل ما زال الهدف من التعليم هو الحصول على شهادة؟

أم أصبح الهدف إعداد شخص قادر على بناء قيمة حقيقية في عالم تتغير فيه المهارات والوظائف بوتيرة غير مسبوقة؟

قد يختلف كثيرون مع هذا النموذج.

وربما لا يصلح للجميع.

لكن من الصعب تجاهل الرسالة التي يحملها:

التعليم لم يعد يُقاس فقط بما يعرفه الطالب...

بل بما يستطيع أن يفعله بهذه المعرفة.

ومع تسارع الذكاء الاصطناعي، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً:

ماذا يجب أن تعطي المدرسة للطالب قبل أن يغادرها؟

المعرفة؟

أم القدرة على تحويل المعرفة إلى قيمة... وعمل... وتأثير؟

من رف القيادةمتى يكون النجاح... بداية التراجع؟هناك فكرة جعلت كتاب Good to Great واحدًا من أكثر كتب الإدارة تأثيرًا في ال...
30/06/2026

من رف القيادة
متى يكون النجاح... بداية التراجع؟

هناك فكرة جعلت كتاب Good to Great واحدًا من أكثر كتب الإدارة تأثيرًا في العالم.

يقول Jim Collins إن أكبر عدو للعظمة ليس الفشل...

بل النجاح الذي يجعل المؤسسة تعتقد أنها وصلت.

فعندما تحقق نتائج جيدة، يصبح من السهل أن تتوقف عن طرح الأسئلة الصعبة، وأن تكتفي بما اعتدت عليه.

ومع مرور الوقت، يتحول النجاح إلى منطقة راحة، بينما تواصل المؤسسات العظيمة التعامل معه كنقطة انطلاق، لا كنقطة وصول.

لذلك، لا يكمن الفرق بين الشركات الجيدة والشركات العظيمة في امتلاك تقنيات أحدث أو ميزانيات أكبر، بل في عقلية قادتها.

فبينما يسأل البعض:

هل نجحنا؟

تستمر المؤسسات العظيمة في طرح سؤال مختلف:

كيف نصبح أفضل مما نحن عليه اليوم؟

الدرس التنفيذي

ليس كل نجاح يستحق الاطمئنان.

فأحيانًا، يكون الرضا عن النتائج الحالية هو أول خطوة نحو التراجع.

منطقة الراحة لم تعد رفاهية…بل أصبحت مخاطرة.ليس لأن الوظائف تختفي…بل لأن العالم يتغير بسرعة لا تنتظرك.اليوم، الذكاء الاصط...
27/04/2026

منطقة الراحة لم تعد رفاهية…
بل أصبحت مخاطرة.

ليس لأن الوظائف تختفي…
بل لأن العالم يتغير بسرعة لا تنتظرك.

اليوم، الذكاء الاصطناعي لا يستبدلك مباشرة…
لكنه يختصر الطريق على من هو أسرع منك.

وهنا تبدأ المشكلة:

👉 من يبقى مرتاحًا… يتأخر
👉 ومن يتأخر… يُستبدل
👉 ومن يُستبدل… يخرج من المنافسة
الموضوع ليس “ذكاء اصطناعي”…
بل سرعة التكيّف.

الراحة اليوم لا تحميك…
بل تجعلك آخر من يدرك التغيير.

في هذا الزمن،
الثبات لم يعد استقرارًا… بل تأخرًا.

Address

Manar
Tripoli
13001300

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohamad A Ahdab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share