Al-TOMMY CENTER

Al-TOMMY CENTER نهتم بنشر وأرشفت تاريخ القوات المسلحة الليبية والعربية وكل المنشورات من أعداد واخراج هذه الصفحة

●●●●▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬●●●●

░▀█▀░░░▀█▀░▀█▀░▀█▀░░▀█▀▀▀▀█░ ░░█░░░░░█░░░█░▄▀░░░░░█░░░░░░ ░░█░░░░░█░░░█▀▄░░░░░░█▄▄▄░░░ ░░█░░░░░█░░░█░░▀▄░░░░█░░░░░░ ░▄█▄▄█░▄█▄░▄█▄░░▄█▄░▄█▄▄▄▄█░

●●●●▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬●●●●
الاهتمامات الشخصية
نحن لا نهتم بكثرة الأعضــــاء والمعجبيــن
بل نهتم بمشاركاتكم معنا .. فلا تحرمونا منها

مثلث برداي «كريدان».. يومٌ من أيام الجيش الليبي. تمرّ علينا هذه الأيام الذكرى 39 لمعارك مثلث برداي «كريدان» على تخوم قري...
22/08/2026

مثلث برداي «كريدان».. يومٌ من أيام الجيش الليبي.

تمرّ علينا هذه الأيام الذكرى 39 لمعارك مثلث برداي «كريدان» على تخوم قرية أوزو، تلك المعارك التي خاضها رجال الجيش الليبي في أغسطس 1987، في واحدة من أصعب صفحات القتال في تشاد.
ففي يومي 14 و19 أغسطس 1987 دارت معارك عنيفة لاسترداد قرية أوزو، التي كانت قد سقطت في 8 أغسطس 1987 بأيدي قوات الحلف التشادي.
لم تكن الأرض هناك أرضًا سهلة، ولم يكن الطريق إلى أوزو طريقًا عاديًا؛ كانت الجبال والتباب والأودية جزءًا من المعركة، حتى أصبحت أسماء المواقع نفسها ذاكرةً عسكريةً خالدة.

أرضٌ حفظت أسماء الرجال:
كانت منطقة أوزو وما جاورها مليئة بالتباب والمثلثات، وأطلق جنودنا عليها أسماء بقيت شاهدة على ما جرى فيها:
تبة الميه، تبة عنتر، تبة الزنتان، تبة فلس، تبة بير شيشه، مثلث كريدان، مثلث القرية، مثلث وادي الناقة، مثلث التكديس.
لم تكن هذه الأسماء من فراغ، بل جاءت من مواقف ومعارك حقيقية عاشها الرجال هناك.

أهمية المكان العسكرية:
مثلث برداي، فكان يقع عند التقاء واديين؛ الأول يأتي من قرية برداي جنوب غرب أوزو ويُستخدم طريقًا، والثاني من وسط أوزو عبر وادي تنوه، وبعد التقاء الواديين يتجه الطريق شمالًا نحو قاعدة أوزو الجوية لمسافة تقارب 110 كيلومترات.
وكان أخطر مواضعه منعطفات الـ S و«المخنق»، وهو المدخل الوحيد للقرية عبر وادٍ لا يتجاوز عرضه 10 أمتار، تحيط به جبال شاهقة يبلغ ارتفاعها نحو 150 مترًا، ثم يأتي المنعطف الذي يدخل مباشرة إلى قرية أوزو.
هناك كانت الأرض نفسها تقاتل مع من يعرفها.

غرفة العمليات تتقدم:
في 13 أغسطس 1987 وصلت غرفة العمليات المتقدمة برئاسة العقيد المصري خليفة، ومعه العقيد علي كنه والمقدم عبدالسلام سحبان.
وتوافدت وحدات الدعم التي جُهزت على عجل، وبعد استكمال التجهيز والإعداد للهجوم، ومع آخر ضوء، تحركت القوات لاحتلال المواقع المخصصة لها.

14 أغسطس.. الهجوم الأول:
بدأ الهجوم على محورين:
المحور الأول من مثلث برداي بقيادة العقيد علي كنه.
المحور الثاني من مثلث القرية بقيادة المقدم عبدالسلام سحبان.
مع أول ضوء اصدرات الاوامر لتحرك فالتعليمات كانت لسريه الجراد (السرية 2 كتيبة 8 صوراريخ) ان تتقدم الي الأمام جنبا لجنب مع الدبابات والمشاة، رغم رفض امر السريه الأمر معتبرًا أن التقدم بهذه الطريقة عبر ذلك المكان أشبه بالانتحار.
وفي الوقت نفسه كان الاستطلاع الجوي متقدمًا باتجاه القرية عبر الوادي الضيق الرابط بين مثلث برداي ومثلث القرية، حيث كثرت الانعطافات التي تحجب الرؤية، وأخطرها منعطف حرف الـ S.
وما إن وصلت القوة إلى المنعطف حتى باغتتها نيران القوات التشادية.
كان العدو قد تمكن ليلًا من التوغل بقوات مترجلة والتمركز في أعالي الجبال على ضفتي الوادي.
وفجأة انهمرت النيران على مؤخرة قواتنا داخل الوادي الضيق، وأصيبت قاذفات الجراد، فلم تتمكن من تنفيذ أكثر من قصفة واحدة.
استغل العدو إسكات قاذفات الجراد والمدفعية، وبدأ هجومًا مضادًا على المحاور المتقدمة.
استُشهد وأُسر عدد من الرجال، وانسحب من استطاع، وأصيب آمر المحور العقيد علي كنه وأُخلي إلى المستشفى الميداني، ومنه إلى قاعدة أوزو الجوية.
وتكرر المشهد على المحور الثاني كذلك.
وبفضل الله تم إخلاء المنطقة بالكامل، وما نجا من الآليات أُعيد إلى الخلف، وانتهى يوم 14 أغسطس دون تحقيق تقدم، لكن المعركة لم تنتهِ.

ما بعد 14 أغسطس.. الاستعداد للعودة:
بدأت غرفة العمليات المتقدمة حصر خسائر الأفراد والمعدات والآليات والأسلحة، وفي الوقت نفسه بدأت وحدات الدعم تتوافد من جديد: رجال، ضباط، آليات وذخائر، كان الهدف واضحًا:
العودة إلى أوزو.
وجرى تجهيز القوات بالأسلحة والذخائر، وتغيير قيادة المحاور، فأصبح العقيد محمد كريدان آمرًا لغرفة العمليات المتقدمة بدلًا من العقيد المصري خليفة.
وكُلّف الرائد عبدالسلام أبوزيد التيبار آمرًا لمجموعة المدفعية.
وتولى العقيد عبدالسلام سحبان قيادة المحور بدلًا من العقيد علي كنه الذي أُصيب في معركة 14 أغسطس.
ومع آخر ضوء من يوم الأربعاء 18 أغسطس 1987 تحركت القوات لاحتلال مواقعها وفق التعليمات الصادرة من غرفة العمليات إلى جميع المجموعات المقاتلة.

19 أغسطس.. يوم النار:
بدأت المعركة عند الساعة السابعة صباحًا واستمرت حتى السابعة مساءً، قاد الهجوم:
محور مثلث برداي: المرحوم المقدم عبدالسلام سحبان.
محور مثلث التكديس: المرحوم النقيب محمد عبدالعاطي الرفاعي «البومة».
ومع أول ضوء بدأت سرية المدفعية، سرية الجراد التابعة للكتيبة 8، التمهيد المدفعي من الساعة السادسة حتى السابعة صباحًا.
رافق ذلك غطاء جوي من الطائرات العمودية Mi-35 وطائرات L-39، ثم تقدمت قوات المشاة والدبابات والأسلحة المتوسطة.
وعند الساعة الثالثة مساءً صدرت الأوامر بالانتقال إلى خط النيران المتقدم، وبسرعة البرق أُخليت المواقع الرئيسية وانتقلت القوات إلى المواقع المتقدمة.
ثم جاء الاختبار الأصعب، «المخنق».
فعند التقدم عبر «المخنق»، كانت القوات التشادية متمركزة في أعالي الجبال، وتمتلك أفضلية واضحة بحكم طبيعة الأرض.
فتعرضت مجموعات السيارات الخفيفة (التيوتا) ، التي كان يحمل كل منها نحو 10 جنود، لكمين محكم.
كان العدو يترصد من أعالي الجبال، والرصاص ينهمر بكثافة من مختلف الاتجاهات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
لم تعد مصادر النيران معروفة بدقة، فاضطرت القوات إلى القفز نحو التباب والاحتماء، وعمّت الفوضى والارتباك.
ومع محاولة البعض العودة بالسيارات، حدث التدافع بسبب ضيق المكان ووعورة الأرض، فسقط عدد من الجنود بين شهيد وأسير، بينما حاول آخرون النجاة عبر الجبال المحيطة.
وفي خضم ارتباك الموقف بدأ انسحاب عشوائي، بعدما اعتقد البعض أن القوات تنسحب بالكامل، خصوصًا بعد تراجع قاذف الجراد للتذخير، فظن كثير من الجنود المتقدمين أنه انسحب.
لكن هناك رجلًا بقي في الميدان، المرحوم المقدم عبدالسلام سحبان، بقي آخر من ثبت، يحمل مكبر الصوت وينادي الجنود:
لا تنسحبوا.
ظل ثابتًا في أرض المعركة حتى وقع أسيرًا.
وتكررت محاولة الهجوم مرتين، لكن طبيعة الأرض جعلت الاستمرار عبثيًا، فصدر القرار بالتوقف والتمركز دفاعيًا، بدلًا من التضحية بالمزيد من الرجال.

ثمن المعركة:
كان الثمن مؤلمًا، استشهد نحو 18 جنديًا وأُسر عدد آخر، ودُمرت عدة آليات، وتكبدت قواتنا خسائر قاسية فرضتها طبيعة الأرض وتحصينات العدو، ومن بين الشهداء:
المرحوم عبدالسلام تيبار، آمر المدفعية، وثلاثة من أفراده قرب قاذف الجراد.
المرحوم مسعود اللافي الدرهوبي ومعه أربعة أفراد.
وبقية شهداء الواجب الذين كتبوا أسماءهم في تلك الأرض بدمائهم.
وبالمقابل، وعند محاولة عناصر تشادية نصب كمين لقواتنا أثناء الانسحاب، تصدت لهم قوات لواء بدر الصحراوي.

رجالٌ كانوا هناك:
شاركت في معارك مثلث برداي وحدات عدة، منها:
كتيبة الساعدي.
كتيبة 22 مشاة غريان.
لواء بدر الصحراوي.
كتيبة 8 صواريخ جراد، السرية الثانية، غريان.
كتيبة مشكلة من المنطقة الغربية.
سرايا من كتائب الصاعقة والمغاوير.
رجال من وحدات مختلفة، جمعهم ميدان واحد وهدف واحد.

28 أغسطس.. أوزو تعود:
وبعد أيام من تلك المعارك، وفي 28 أغسطس 1987، تم تحرير قرية أوزو، وكُلّفت السرية الطبية رفقة مجموعة من العسكريين والضباط بدفن الشهداء في منطقة «المخنق».
ولأن التاريخ لا ينسى رجاله، أُطلق على مثلث برداي اسم:
«مثلث كريدان» نسبة إلى العقيد محمد كريدان الذي كان مقر عمليات القطاع به.

صفحة من تاريخ الجندي الليبي:
هذه ليست قصة انتصار بلا خسائر، ولا رواية تخفي أخطاء الميدان والقيادة، إنها صفحة عسكرية بكل ما فيها؛ تخطيط، تقدم، كمائن، تضاريس قاسية، أخطاء تتحمل مسؤوليتها القيادات من الصغرى إلى الكبرى، ورجال وجدوا أنفسهم في أصعب مواقع القتال.
لكن وسط كل ذلك بقي الجندي الليبي يقاتل، قاتل في أرض صحراوية وعرة، تحت نيران كثيفة، وفي مواقع منح فيها الجبل العدو أفضلية كبيرة.
قد تختلف الآراء في القرارات العسكرية، وقد تُراجع الخطط والتقديرات، لكن لا يمكن أن تُمحى حقيقة واحدة:
الجندي الليبي كتب بدمه صفحة من صفحات التاريخ العسكري الليبي.

الخاتمة:
تحية لكل الضباط والجنود الذين خاضوا تلك المعارك، ولكل من ثبت في الميدان، ولكل من عاد حاملًا ذاكرة رفاقه.
ورحم الله شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الشرف العسكري الليبي.
اللهم احفظ ليبيا وأرضها ورجالها، المجد للشهداء.. والعزة للوطن.

المصادر:
هذه الرواية مبنية على شهادات حية لضباط وجنود شاركوا في تلك المعارك ولا يزال بعضهم على قيد الحياة، متعهم الله بموفور الصحة والعافية، إضافة إلى الصور المرفقة للأماكن التي دارت فيها المعارك.

مع تحيات AL-TOMMY CENTER.

في ذكرى ملحمة خليج سرت يومٌ سطّر فيه صقور ليبيا صفحةً من صفحات المجد العسكري الليبي. تمرّ علينا اليوم الذكرى 45 لأول إسق...
19/08/2026

في ذكرى ملحمة خليج سرت يومٌ سطّر فيه صقور ليبيا صفحةً من صفحات المجد العسكري الليبي.

تمرّ علينا اليوم الذكرى 45 لأول إسقاط لطائرة أمريكية من طراز F-14 فوق مياه خليج سرت الليبي؛ ذكرى يومٍ بقي شاهداً على شجاعة أبناء ليبيا، وعلى قدرة الرجال حين يؤمنون بوطنهم ويدافعون عن سمائه وأرضه ومياهه.
ففي الساعات الأولى من يوم 19 أغسطس 1981، كانت سماء خليج سرت على موعد مع حدث عسكري فارق، بذلك اليوم صنع المجد اللواء الطيار أبو القاسم أمسيك ومرافقه اللواء الطيار مختار الجعفري، وبتوجيه من موجه الدفاع الجوي آنذاك الملازم أول محمد عنون.
لقد وقف هؤلاء الرجال في وجه مناورات الأسطول السادس الأمريكي فوق خليج سرت، وهي المناورات التي كان مخططاً لها أن تستمر عدة أيام، من 19 إلى 22 أغسطس 1981، فوق مياهنا وسمائنا، إلا أن صقور ليبيا أثبتوا أن سماء الوطن ليست مجالاً للعبث، وأن السيادة لا تُمنح ولا تُنتزع بالتهديد والاستعراض.

فكان الرد حاسماً، وسجّل الأبطال أسماءهم في سجل التاريخ العسكري الليبي والعالمي، أسماءٌ لا يمكن تزويرها أو طمسها أو إنكارها، مهما تعددت محاولات التشكيك والتعتيم؛ فالحقيقة قد تُحاصر، لكنها لا تموت، ونور الشمس لا يمكن حجبه.
لقد انتصر أولئك الرجال يومها؛ ليس فقط بإسقاط طائرة مقاتلة متطورة، بل بإثبات أن الإرادة والشجاعة والإخلاص للوطن قادرة على الوقوف في وجه أقوى الخصوم، وكان لهم شرف المحاولة، وشرف المواجهة، وشرف أن يكون لليبيا موقفٌ مشرف أمام العدو والعالم.
وستظل هذه الملحمة شاهدةً على رجالٍ تحدّوا الموت، وخاطروا بما يملكون دفاعاً عن سماء ليبيا وأرضها ومياهها، حتى تبقى نظيفةً من دنس المعتدين وغطرستهم.

وقد قامنا AL-TOMMY CENTER بأرشفة وتوثيق هذه الملحمة بالتعاون مع سيادة اللواء الطيار أبو القاسم أمسيك، الذي كان نموذجاً في الوطنية وحب الوطن، حيث أمدّ المركز بالمادة الأرشيفية، وأُجري معه لقاء مصوّر تناول تفاصيل الاشتباك ومسيرته البطولية.
كما جرى توثيق الحدث في كتاب يتضمن قصة حياته وتفاصيل هذه الملحمة، مدعّماً بالأدلة والبراهين.
ونعيد اليوم نشر الكتاب واللقاء المصوّر، لما يمثّلانه من وثيقة مهمة في تاريخ ليبيا العسكري، ولإيضاح حقيقة ما جرى في ذلك اليوم، وستبقى هذه الوثائق مفتوحة أمام كل من يريد مناقشة الحدث، بالحجة والدليل، بعيداً عن التزييف أو الانتقاص من تضحيات أبناء الوطن.

كل التحية والتقدير لأبطال هذه الملحمة:
اللواء الطيار أبو القاسم أمسيك.
اللواء الطيار مختار الجعفري.
الملازم أول محمد عنون.

كما نوجّه التحية إلى صقور طائرات السوخوي 22، الأحياء منهم، ونسأل الله الرحمة والمغفرة لمن وافاه الأجل، ونخصّ بالذكر أبطال السرب 1022، وكل وطني حرّ لم يكن له همٌّ سوى ليبيا.
اليوم عيدكم يا أبطال، وستظل بطولتكم حاضرةً في ذاكرة الوطن.

الكتاب الذي يتضمن تفاصيل الحادثة ومسيرة البطل:
https://drive.google.com/file/d/1NK1hqO5imjzQ2Pm4t7Za2JyV002WsM_-/view?usp=drivesdk)

اللقاء المصوّر وشرح تفاصيل الحادثة:
https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=bnTuLoPzhjc)

مع تحيات AL-TOMMY CENTER.

التاريخ لاينسي، ملاحم وصمود الجيش الليبي في الأراضي اللبنانية (1972 - 1984). ​بعيداً عن أي تجاذبات كما يكذب ويشوه الأعدا...
14/08/2026

التاريخ لاينسي، ملاحم وصمود الجيش الليبي في الأراضي اللبنانية (1972 - 1984).

​بعيداً عن أي تجاذبات كما يكذب ويشوه الأعداء كعادتهم لانه لاتاريخ ولاشي لديهم، وإنصافاً لتضحيات رجال ليبيا بتلك المرحلة، وتوثيقاً لتاريخ ليبيا العسكري المشرف الذي حاول البعض تناسيه أو تشويهه؛ نستذكر اليوم هؤلاء الأبطال الأنقياء الذين سطروا بدمائهم ملاحم العزة في جبال لبنان وسهوله.

​المراحل التاريخية للتواجد العسكري الليبي:
​الأولى (1972 / 1973): مشاركة الفدائيين المتطوعين الليبيين في مواجهة العدو الصهيوني.
​الثانية (1976): قوات "أبطال السلام" (حفظ سلام عربية) التي أمنت مطار بيروت والضواحي.
​الثالثة (1982 - 1984): مجموعة "عمليات الفاتح" التي واجهت الاجتياح الإسرائيلي في سهل البقاع وظهر البيدر.

​صنوف النخبة المشاركة:
​لم تكن مشاركة رمزية، بل كانت قوة ضاربة شملت:
​قوات الصاعقة والمظلات: الكتائب (374، 297، 264، 362، 236، 221).
​سلاح المدفعية والصواريخ: سرية الجراد (الكتيبة الثامنة صواريخ).
​الدفاع الجوي: سرايا "الشلكا" وصواريخ "سام 7".
​الإسناد: سرايا الهاون، السرية الطبية، الاستخبارات، ومجموعات الفدائيين.

​سجل الشرف (أسماء أبطالنا في الميدان):
​ونذكر هنا بعضا من أسماء ضباطنا وجنودنا المشاركين، ونعتذر عن ذكر كامل المشاركين ليس أنقاصاً لهم بل لانه المجال والمنشور لايسمح لذكر الجميع ومكانها في القلب ونترحم على من غادرنا ونحيي الأحياء منهم، فهم تيجان الرؤوس وهم:
- العقيد حسن الجميل (قائد القوات البرية) .
- المرحوم العقيد عبدالهادي كرشود (أمر سرية الجراد للكتيبة الثامنة صواريخ).
- المرحوم الملازم مفتاح المهدي السعودي (سرية الجراد للكتيبة الثامنة صواريخ).
- ضابط صف منصور المبروك الهميسي (سرية الجراد للكتيبة الثامنة صواريخ).
العميد صاعقة احمد العرفى القاب (أمر كتيبة الصاعقة 236).
المرحوم النقيب محمود الزروق (كتيبة الصاعقة 236).
- المرحوم الرائد عابد المحجوب (كتيبة الصاعقة 236).
- محمد سويل العرفي (كتيبة الصاعقة 236).
- المرحوم العميد ادريس يونس (معاون كتيبة الصاعقة 236).
- العميد محمد على عبد النبى العمامى (كتيبة الصاعقة 236).
- العميد محمد الشريف (أمر المدفعية).
- العميد رافع محيسن (أمر الشؤون الإدارية)
- الملازم عابد المحجوب (قائد سرية الراجمات ).
- عبدالسلام الشريف (قلم المجموعة).
- العقيد ادريس يونس الدرسى
- المرحوم العقيد الزروق بوعمود.
- المقدم سالم الشريف (سرية الدفاع الجوي).
- الملازم بشير الرحال(قائد سرية الشلكا من الدفاع الجوي).
- الملازم ابراهيم بن نايل (سرية الدفاع الجوي).
- الملازم نجمى الناكوع (سرية الدفاع الجوي).
- الملازم بلقاسم العجيلي (كتيبة الصاعقة 221)
- الملازم عبدالمجيد الضاوي (كتيبة الصاعقة 221).
- الملازم عياد الشريف المغربي (كتيبة الصاعقة 221).
- الملازم خميس مفتاح (أمر حضيرة 106).
- الملازم بالقاسم العجيلي.
- الملازم عبدالمجيد الضاوي.
- الملازم خميس مفتاح.
- المرحوم سليمان بو بزار الدرسي.
- علي أبوضاوية.
- المرحوم محمد بحر الورفلي.
- عمران بوسته العوامي.
- منصور عبوبه.
- جمعه بليوه.
- موسي حسين.
- علي ابراون.
- محمد الصادق.
- المرحوم ف*ج الدبسكي.
- عبدالسلام بوصبع.
- عبدالله الجبولي.
- ابراهيم امغونن.
- ادريس بوحجر.
- عثمان الحسوني.
- سليمان العوامي.
- جمعه ارخيص.
- عثمان الحسوني.
- محمد بالرس علي.
- كيشار العقيبي.
- فتحي السعيطي.
- المرحوم جاد الموالي البرعصي.
- صالح الدرسي.
- المرحوم علي الترهوني.
- المرحوم الهادي الرياني.
- المرحوم ناجي الدبداب.
- محمدصالح.
- المبروك زقروبة.
- محمد يعقوب.
- مفتاح يونس.
- عبدالصمدالزوام.
- رجب حويتة.
- مرحوم عبدالله حسن الحجازي.
- المرحوم علي نويضه.
- حسين امسلم.
- عبدالله السحيم.
- يوسف غيث.
- علي عياد.
- نويجي علي صالح.
- المرحوم جمال القطرانى.
- المرحوم على العزومي.
- عطية العجيلي.
- صالح العقورى.
- المرحوم عامر جمعة ابوسيف.
- ف*ج محمود الاطيرش.

وقائع وملاحم لا تُنسى:
1- بسنة 1972 استشهد البطل العريفي دوزان بسهل البقاع بجنوب لبنان في مواجهة بطولية شرسة أثناء التصدى لجيش العدو الصهيوني يوم الخميس الموافق 25-05-1972م فيما عرف بمعركة الأيام الأربعة.
فبعد إصابته للعديد من الأهداف نفدت ذخيرته ولم يبق له سوى صاروخ واحد ففتح صمام الأمان وجهز قديفته للاطلاق واندفع به نحو دبابات العدو الصهيوني وألقى بنفسه والصاروخ علي دبابة متقدمة فأنفجرت الدبابة واستشهد البطل حسب رواية قائد فصيله محمد محمود نصر الغزاوي حيث كانت الدبابة الاسرائيلية حاولت أحكام الطوق من الجانب لكي يتم الالتفاف على قواتنا المرابطة في الهبارية وتل أبي قمحة وراشيا الفخار وحاصبيا.
2- بسنة 1972 استشهد كذلك البطل حسين محمد حسين المسلاتي بسهل البقاع بجنوب لبنان في مواجهة بطولية شرسة أثناء التصدى لجيش العدو الصهيوني بمعركة الأيام الاربعه.
3- بسنة 1976 كانت مهمة قوات حفظ السلام في لبنان عام 1976 حيث الكتيبه 221 صاعقة بأمرة الرائد عبيد اللافي وكان برفقتي كل من ملازم ابوبكر سليمان كنه و ملازم اول عاشور المبروك و ملازم الهمالي محمد جلغم و ن.ع سالم محمد وجندي اول خليفه مج واستشهد بتلك المهمة من الكتيبة 221 صاعقة الشهيد محمد الصرماني بمنطقة جزين.
4- بسنة 1976 تم تأمين مطار بيروت والمنطقة المحيطه به من قبل أبطال قواتنا المسلحة .
5- بسنة 1982 كانت قواتنا إدارياً تتبع القوات المشتركة العربية بأمرة القوات السورية وكانت تتبع الفوج 54 إنزال جوي بقيادة العقيد جودت سعيد وكان قائد القوات السورية بلبنان هو اللواء محمد سعيد بير.
وكالعادة كانت قواتنا مستقله ولها مواقعها الخاصة ووضعها الخاص ومعاملتهم الخاصة كذلك، لان الأبطال كالعادة مستقلين في القرار والارادة ولايرضون التبعية وأتبتع الأوامر من أي كائناً كان.
6- بسنة 1982 كان أمر مجموعة عمليات الفاتح الرائد احمد العرفي أمر كتيبة 236 صاعقة والمرحوم النقيب محمود الزروق والرائد رافع محيسن وبعض الضباط وتمركزها كانت ظهر البيدر لبنان.
7- بسنة 1982 فالمجموعة الثانية التي استلمت من المجموعة الأولى فكانت بإمرة الرائد أبوبكر كنه والمعاون النقيب محمد العمامي.
8- بسنة 1982 قام المرحوم اللواء عبد الفتاح يونس أمر قوات الصاعقة والمظلات بزيارة للقوات فى لبنان .
9- بسنة 1982 كانت متواجدة سرية للمدفعية الصاروخية "الجراد" تتبع الكتيبة الثامنة صواريخ حيث كانت المجموعة الأولى بأمرت المرحوم عبدالهادي كرشود والمجموعة الثانية بأمرت المرحوم مفتاح المهدي السعودي.
10- بسنة 1982 كان هذا نداء جنود العدو عند بداية كل رمية من قبل سرية الكتيبه الثامنة صواريخ الجراد:
(اهداف نيران المدفعية الليبية دقيقة 100٪ احذروا.... ).
11- بسنة 1982 تم عمل مناورة شاركة بها سرية الكتيبه الثامنة صواريخ بصحبة القوات المشتركة السورية والفلسطينية واللبنانية فكانت رماية السرية بسيارة متحركة وأصابة الهدف لذلك كانت القوات كلها محل تقدير من قبل السوريين والفلسطينيين واللبنانيين لضبط والربط والدقة لدي قواتنا.
12- بسنة 1982 تم أسقاط طائرة أسرائيلية وهو أول أسقاط فى ذلك الوقت من قبل المقاتل محمد عبد السلام بواسطة صاروخ يحمل على الكتف سام 7 حرارى وتم أسر الطيارين.
13- بسنة 1982 تم إسقاط طائرة أمريكية كانت في مهمة استطلاع في سماء سهل البقاع.
14- بسنة 1982 تم ضرب مراصد قوات العدو على نقاط فى قمة الجبل وتباب سهل البقاع، ومنع تقدم قوات العدو لسهل البقاع.
15- بسنة 1982 هبت عاصفة ثلجية وأمطار غزيره لمدة ثمانية عشرة يوما وجميع القوات المشاركه انسحبت من الخطوط الاماميه ماعدا قواتنا الليبية القوات لم تترك مواقعها وقامت قواتنا بعمليات إنقاذ للمواطنين أثناء تلك العاصفة وكانت القوات السورية تشاهد ولا تفعل شى.
16- بسنة 1982 كان أول جريح في سهل البقاع هو الجندي عيسى مختار بوضياء الفاخري من الكتيبة 236صاعقه.
17 - بسنة 1982 الشهيد الوحيد هو الشهيد حسين علي جابر واستشهد نتيجة قنبلة عنقودية.
18 - بسنة 1983 العقيد علي المهدوي من الكتيبه 221 صاعقة كان أمر الفصيل 106 المتمركز بسهل البقاع قرب مدينة اشتورا.
19- بسنة 1983 تم الهجوم على مرصد للقوات الصهيونيه فى لبنان بسهل البقاع.
20- كانت هناك مجموعه من الدفاع الجوى مع بطاريات صواريخ سام 7 التى كانت تمنعها القوات السورية من قصف أى أهداف معادية مما سبب في قصف تلك البطاريات بطائرات أف 16 الاسرائيله واستشهد أفراد من سرية الدفاع الجوى بمنطقة الدامور.
21- عندما أصدرت القياده العربية المشتركه بلبنان قرارها بسحب القوات المتواجده بسهل البقاع ومنها القوات الخاصه الليبية خوفا على الجنود، فنفذت القوات السورية ذلك الأمر وتمركزة أسفل الجبال.
ولكن قواتنا رفضة الإنسحاب وبقت وكانت بقيادة العميد احمد العرفى القاب، وقليل من الفصائل القتاليه الفلسطينيه، وذلك لعدم ترك العدو الاسرائيلى يتمركز بهذا الجبل المطل على سهل البقاع، وهذا يدل على شجاعه وصلابة قواتنا المسلحه، وتم تكريم الأبطال بأوسمه وأنواط من قبل رئيس الدوله السورية حافظ الاسد لقواتنا والفصائل المقاتله الذين رفضو الإنسحاب وترك العدو يتمركز فى جبال سهل البقاع.
22- تم إسقاط طائره إسرائيلية في سهل البقاع سنة 83م من قبل القوات الخاصه ومنهم ر.ع.س عوض من قمينس وتم تسليم الطيار الصهيوني لجيش السوري.

وغيرها الكثير من العمليات والمهام الشجاعة الباسلة المحفورة بحروفاً من ذهب بتاريخ ليبيا العسكري وبتاريخ تلك البلاد.

​خاتمة الفخر:
​إن التاريخ الذي كُتب بالدم لا يمحوه الحبر ولا تنال منه ترهات المشككين، الجندي الليبي الذي روّض عواصف الثلج في "ظهر البيدر"، ودمر دروع الصهاينة في "الهبارية"، وأسقط فخر الصناعة الأمريكية في "البقاع"؛ هو ذاته المقاتل الذي لا يعرف الانحناء.
​لم تكن "زردة" كما قالها احد التشاديه في منشور يسخر به من الابطال ويتوهم الواهمون، بل كانت عقيدة مقاتل، وسيادة دولة، وصرخة حق في وجه الغطرسة.
سلامٌ على تلك السواعد السُمر، والرحمة لمن قضى منهم، والعزة والرفعة لكل من حمل شعار القوات المسلحة الليبية في كل زمان ومكان.
نحن لا ننسى أبطالنا، والتاريخ لا ينسى الأسياد.

​وبالمرفقات مجموعة منوعة من الصور التاريخية ألارشيفيه من مختلف الاصناف بكافة ربوع لبنان وإلا كلها هيبه وفخر للاسود المغاوير .

المصادر :
من شهادات الجنود والضباط المشاركين بتلك الاحداث.

مع تحيات AL-TOMMY CENTER.

86 عامًا على تأسيس الجيش الليبي.. يومٌ من ذاكرة الوطن.مقدمة تاريخيه :أتسم تاريخ ليبيا العسكري منذ القديم بقوة الجندي الل...
10/08/2026

86 عامًا على تأسيس الجيش الليبي.. يومٌ من ذاكرة الوطن.

مقدمة تاريخيه :
أتسم تاريخ ليبيا العسكري منذ القديم بقوة الجندي الليبي المبادر الشجاع الفارس، فسكان ليبيا هم الذين واجهوا الاغريق، وكان منهم شيشنق الذى غزا مصر وحكمها، والفراعنه الذين استعانوا بالليبيين الشجعان فى حروبهم، وسبتيموس أبن لبدة الذى فتح روما، والقائد القرطاجي هنيبال وكافة حروبه التي كان فيها الليبيون في المقدمة، والعربات الحربيه التى تجرها الخيول لقبائل الجرامنت، وصولا للبحرية العسكرية الليبية ايام يوسف باشا القره مالى و الاتاوات والمعاهدات التي فرضة بالقوة علي كافة الدول وقتها، مرورا بحقبة الاستعمار الإيطالي بالعصر الحديث وماجري خلالها من بطولات ضد الاستعمار رغم الفقر وضعف الامكانات.

المقدمة:
فكل الجيوش بالعالم تحتفل بيوم سنوي كذكري لتأسيسها، وذكري تأسيس الجيش الليبي فى العصر الحديث يوافق يوم 9-8-1940.
حيث كان التأسيس وقتها نتيجه معطيات وتغيرات موازين القوه فى تلك الحقبه من سنوات الحرب العالمية الثانيه، فلهذا اليوم تاريخه وذكرياته وأسبابه.

التأسيس:
حيث تاريخ التاسع من أغسطس له رمزيه لمناسبتين:
أولاهما: تأسيس الجيش السنوسي عام 1940م فى مصر:
فتم توقيع ميثاق 9 اغسطس بحضور اربعين من الزعامات من مختلف انحاء ليبيا الا شاركوا فى ذاك الاجتماع التاريخى بالقرب من منطقة أبو رواش عند الكيلو 9 طريق الإسكندرية الصحراوي
وﻻزال النصب التذكارى موجود هناك الى اﻻن.
فلظروف الحرب بين قوات الحلفاء والمحور على اﻻراضى الليبيه والمصرية وقت الحرب العالمية الثانية، فلقد تم تحشيد الليبيين من أجل محاربة الجانب الإيطالي إلا أخماد المقاومة بالداخال بالقوة، وهو خصم الجانب البريطاني بالحرب كذلك، حيث انظم الليبيين بجانب بريطانيا والحلفاء بتلك الحرب ضد دول المحور وبعد وعدة من بريطانيا وقتها لو انتصرت ستعطى لليبيا اﻻستقلال.
وقد تكون الجيش الليبي وقتها من ثلاث كتائب ضمت فى مجموعها مايقارب احد عشر الفا وتسعة وسبعين جنديا وستة وتسعين ضابطا، من الليبيين اضافة الى افواج من المتطوعين من افراد من قبائل اولاد على والسودانيين والمصريين، كما اْلحق به مجموعات من الاسرى الليبيين الذين اطلق سراحهم بعد أن كانت ايطاليا قد جندتهم للقتال ضمن قواتها المتقدمة نحو مصر فى معارك سيدى برانى والعلمين خلال الحرب.
واتخذ من موقع الكيلو 9 فى الطريق الصحراوى غربى القاهره مكانا لمعسكره وتدريباته، اضافة الى مكتب للجيش فى جاردن ستى بالقاهره، ينظم ادارته وشؤونه ومايتعلق بافراده وضباطه كافة وتولى امره الساده:
ابراهيم السنوسى والصديق الرضا وعمر فائق شنيب.
واسهم الجيش الليبي بما توفر له من أمكانيات فى العمليات الحربيه ومنها حصار طبرق الشهير عام 1941 ونفذ الكثير من الهجمات خلف خطوط العدو بنسف بعض المواقع الحيويه وقطع خطوط الامداد والتزويد بالمعلومات واعمال الاستخبارات فى القرى والمدن وغير ذلك.
فيما شهد القاده العسكريون والانجليز لافراده بالشجاعة والاقدام فى احاديثهم ومذكراتهم.
وفى جانب مواز اخر مهم شاركت القوات الليبيه التى نظمها السيد احمد سيف النصر من ابناء القبائل الليبيه المهاجرون فى تشاد فى الدخول الى مناطق فزان وتحريرها من التواجد الايطالي مع القوات الفرنسيه.
فذلك الجيش هو النواة وكان عنوانا للوحدة الوطنية فى تلك الظروف، اْيا ماكانت النتائج سلبية ام ايجابيه، وايا ماكانت نقاط الاختلاف، فكان باختصار نقطة انطلاق لجيش ليبيا باْطاراته الحربيه وكوادره.

والثانية:
في عام 1943 أنتهت الحرب بليبيا (استمرت خارجها حتى عام 1945) وتولت السلطات البريطانيه والفرنسيه مقاليد الحكم، وحل الجيش وانصرف رجاله الى اعمالهم الخاصه.
وظلت مجموعة منه تعرف بقوة دفاع برقه ثم اضحت الحرس الاميرى فى برقه خلال 1949-1951.
وخلال مفاوضات الاستقلال وفى اجتماعات مندوبها ولجان التنسيق كانت هناك توصيات ورؤى لانشاء جيش ليبى باقتراح قدم من الحكومه الوطنيه المؤقته برئاسة السيد محمود المنتصر والتى كان وزير دفاعها السيد عمر شنيب.
حيث ذكر مندوب الامم المتحده فى مذكرته السريه المؤرخه فى 20 اغسطس 1951 الى:
(اْنه من المنتظر ان لا تنشاْ فى المستقبل العاجل اى قوات ليبيه مسلحه وذلك بسبب التكاليف ولعدم توفر وسائل انتاج الذخائر داخل ليبيا نظرا للتكاليف الفاحشه التى يتطلبها انشاء مثل هذه الوسائل لعدم وجود المواد المعدنيه ومصادر القوه وارتفاع اسعار الاسلحه المستورده من الخارج مؤكدا باْن احسن وسيلة لضمان الدفاع عن ليبيا من العدوان الاجنبى تكون بموجب ترتيبات الضمان الجماعى للامم المتحده وعن طريق ابرام معاهدات السلم والصداقه مع البلدان المجاوره وغيرها من الدول.. ويتعين ان يقوم وزير الخارجيه بالتعاون الوثيق مع وزير الدفاع بمثل هذه الترتيبات).
ورغم الظروف وقلة المال والامكانيات حملت اْول وزارة للدفاع عقب الاستقلال وتولاها السيد على اْسعد الجربى فى الحكومة الاولى للسيد محمود المنتصر، وكان سلفه فى الوزاره السيد عمر فائق شنيب قد اْسهم بدوره فى التواصل مع مجلس الامم المتحده فى ليبيا لهذا الغرض.
وتم مخاطبة الشباب وبقايا كوادر الجيش السنوسى وقدامى المحاربين.
وعين اول قائد للجيش العقيد عمران الجاضره، الضابط الكبير فى القوات التركيه الذى استدعى لوضع الاسس والترتيبات مع وزارة الدفاع والخبراء والمختصين واقتراحات الامم المتحده.
وتولى امرة التجنيد اليوز باشى السنوسى الاطيوش، واتخذت المدرسه مقرها الاْول فى الزاويه فى احدى الحاميات الايطاليه القديمه وسط المدينه.
وتم البدء فى تشكيل الكتائب بعد مرحلة الاْساس فى سوسه وكتيبة ادريس الاْول ثم كتيبة عمر المختار ومنحت الاْرقام العسكرية للضباط والجنود واْضحت اْماكن المعسكرات الايطاليه القديمه فى الغالب والتى استعملتها القوات البريطانيه فى طرابلس وبنغازى وغيرهما مقرات جديده للجيش الليبى
على سبيل المثال معسكر البركه ومعسكر راس اعبيده ومعسكر تاجوراء ومعسكر المرج ومعسكر قرجى ومعسكر درنه.
وكان التسليح فى اْغلبه انجليزيا والتحق العديد من اْبناء الدواخل والمدن فى هذا الجيش، حيث لم يدم بقاء الجاضره طويلا فى الجيش فغادر الى تركيا لعدم توافقه مع بعض القيادات الانجليزيه.
وتولى بعده قيادة الجيش ورئاسة الاركان فى ليبيا ثلاثة من الضباط العراقيين وهم:
داود سليمان الجنابى (1953-1955).
عبدالقادر الناظمى (1955-1956).
عادل احمد راغب (1957-1958).
وبين فترة الناظمى وراغب كلف الزعيم السنوسى الاطيوش باعمال رئيس الاركان من 12 سبتمبر 1956 الى 17 يوليو1957 وقد صار لاحقا بعد راغب رئيسا للاركان العامه اعتبارا من 1958 الى 1961.
و اصبح التنظيم للجيش من الناحيه الحربيه والادرايه وفقا للمدرسه العسكريه العراقيه من التدريب والمصطلحات والتسميات، ووصلت اطقم التدريب من العراق واسهمت اسهاما كبيرا فى انجاح خطوات تاْسيس الجيش وكان عددهم حتى عام 1958 حوالى اثنى عشر ضابطا كبيرا مابين مدرسين ومعلمين وامرى ادارات وامراء معسكرات.
فتم ايفاد اْول مجموعه للتدريب للعراق وتاهيلهم كضباط فى عام 1954، ثم توالت المجموعات التى شكلت قوام الدفعات الليبيه التى تخرجت فى الكليه العسكريه فى بغداد خلال اْعوام 1957-1958-1959-1960، وبلغ عددهم (48) ضابطا.
كما اْوفدت مجموعات اْخرى للدراسة فى الكلية الحربيه فى مصر عامى 1955-1956، وكان مجموعهم (18) ضابطا.
وكذا فى المدارس العسكريه التركيه بعدد خمسة ضباط فى تخصصات المدفعيه والدروع والطيران والبحريه .
وتم أنشاء الكليه العسكريه فى بنغازى بعام 1957 وظل المرشحون يدرسون بها دون التخرج من كليات الدول السابقة وقد تخرج فيها حتى اغسطس 1969 (396) ضابطا اضافة الى اْربعة ضباط مغاربه تخرجوا فى الدفعه الاْولى عام 1959.
وظل ايفاد الضباط يتم لاحقا فى دورات الاركان والتخصص المتقدم فى الخارج بعد تخرجهم وممارستهم للعمل فى وحدات الجيش المنتشره فى اْْنحاء البلاد.

الخاتمة:
فتحياتنا لرجال زمن بداية تشكل الجيش الليبي بالعصر الحديث بالرغم من انها كانت بداية صعبة جدا لنقص الامكانات وكذلك لتواجد قواعد الدول الكبري علي أراضينا وهي التي كانت للاسف متحكمة بكافة الشؤون العسكرية للاسف.
وبدأ منذ الخمسينات والستينات في بناء المؤسسة العسكرية بالتدريب بالداخل والخارج والتسليح بالامكانيات المتاحة وقتها، حتى صار جيشا قويا بكل صنوفه وأركانه بفترة السبعينات والثمانيات وكانت له كلمته القوية بالمنطقة، ومهما طال الزمان سينهض من جديد جيشنا ويتوحد ويكون حامي العرين والوطن كما كان.
وبهذه المناسبة ومنذ سنوات مضت تم عمل فيلم تسجيلى من تنسيق وتجميع ومنتاج AL-TOMMY CENTER، للفترة الممتدة من سنة 1911 الي غاية 1969، وبه مقاطع تعتبر نادره تيبين التاريخ العسكرى لجيش الليبى لتلك الحقبة، والذى يجهله الكثير للاسف، وهو بالرابط المرفق.
https://youtu.be/FICqxdrVoLo

فالتاريخ تم كتابته وتوثيقه والكثير للاسف يجهله، وكل شخص يرى الحقيقه بمنظوره الشخصى بالاخر،وهذه رأيتنا للموضوع الا كالعادة بحياديه بدون اى تأثيرات خارجه عن نطاق العسكرية.
فنترحم علي الرجال الرعيل الاوائل ممن أعطو لجيش الليبي الكثير.

والي لقاء اخر وحدث وطني جديد مر علي هذا الوطن الغالي، ومع تحيات AL-TOMMY CENTER.

08/08/2026

أوزو 1987.. معركةٌ صنعتها شجاعة الرجال، وروتها دماء الشهداء، وحفظها التاريخ.

في سجل الشرف العسكري وبطولات المؤسسة العسكرية الليبية، تبرز أيام شهر أغسطس من عام 1987 كصفحة ناصعة من صفحات التضحية والفداء، حيث سطّرت القوات المسلحة الليبية أروع معاني الصمود والثبات في وجه تحالف إقليمي ودولي مدعوم ومسلح، استهدف النيل من السيادة الوطنية على تخوم قرية أوزو وقواعدها الاستراتيجية.
وإن استرجاع وقائع تلك المعارك يجسد قوة الجندي الليبي الذي لم يهب الموت، وظل درعاً حصيناً للوطن في أقسى الظروف الجغرافية والميدانية.

حيثيات معركة قرية أوزو | 8 أغسطس 1987:
في فجر الثامن من أغسطس عام 1987، شهدت قرية أوزو الحدودية هجوماً واسعاً ومباغتاً شنته قوات التحالف التشادي، مدعومة بغطاء وإسناد استخباري ولوجستي غربي مكثف، بهدف اختراق خطوط الدفاع الأمامية للقوات الليبية.
وقد واجهت الحاميات العسكرية الليبية المرابطة في القرية موجات بشرية هائلة واختراقاً عنيفاً لخطوط الدفاع، وخاضت وحداتنا معارك ضارية استبسلت فيها دفاعاً عن كل شبر من أرض الوطن.
وعلى الرغم من كثافة النيران وتفوق قوات التحالف في الاختراق المؤقت لقرية أوزو، فإن القوات الليبية أثبتت صلابة استثنائية في القتال.
وعندما تطلبت الضرورة الميدانية إعادة تنظيم الصفوف وتفادي الخسائر الكارثية، نفذت القوات انسحاباً تكتيكياً إلى الخطوط الخلفية وإلى قاعدة أوزو الجوية الحصينة والمواقع المحيطة بها، التي تبعد عن القرية، والتي بقيت منيعة وشامخة تحت السيطرة الليبية ولم تسقط بيد المهاجمين، لتشكل قاعدة انطلاق صلبة لعمليات الرد والتصدي.

ملاحم الاسترداد:
لم يقبل رجال القوات المسلحة الليبية بقاء شبر واحد تحت سيطرة الخصوم، فبدأت عمليات التخطيط والهجوم المضاد، وخاضت وحدات الجيش الليبي في يومي 14 و19 أغسطس 1987 أعنف المعارك على تخوم أوزو ومثلث برداي وكريدان.
كانت هذه الأيام شاهدة على بطولات استثنائية، حيث ضرب أبطال القوات المسلحة أروع الأمثلة في الشجاعة، رغم قسوة الطبيعة وصعوبة التضاريس وظروف المعركة.
وقدّم الجيش في هذه الملاحم قوافل من شهداء الواجب الأبرار الذين أُريقت دماؤهم الطاهرة في ساح الوغى، وعدداً من الأسرى الذين سطروا بصلابتهم في أقبية الأسر معاني العزة الوطنية.
لقد جسدت معارك 14 و19 أغسطس إرادة حديدية أثبتت أن الجندي الليبي لا ينكسر، وأن فقدان الرجال لم يكن إلا وقوداً لعزيمة لا تلين.

النصر المؤزر:
تكللت التضحيات الجسام والدماء الزكية بالنجاح في صباح يوم 28 أغسطس 1987. ففي تمام الساعة التاسعة صباحاً، وبعد ساعات قليلة من بدء الهجوم الكاسح والمدروس الذي قادته وحدات القوات المسلحة الليبية، تم دحر قوات التحالف التشادي واجتثاث مواقعها من قرية أوزو.
عادت قرية أوزو إلى السيطرة الليبية في عملية خاطفة أذهلت المراقبين، وسجلت خسائر ضئيلة للغاية في صفوف قواتنا المنتصرة مقارنة بالانهيار التام لقوات الخصم.
لقد كان يوم 28 أغسطس يوماً مجيداً أثبت فيه الجيش الليبي قدرته على استعادة زمام المبادرة وصنع النصر في أعتى الظروف.

شهادات حية ووفاء لأرواح الشهداء والأسرى:
وتؤكد كافة شهادات القادة والمقاتلين الذين شاركوا في تلك الملاحم، شجاعة كل من كان بالميدان رغم كل الظروف والملابسات والاخطاء وتكامل الأدوار بين سلاح الجو والقوات البرية، وأن معركة أوزو لم تكن مجرد معركة جغرافية، بل كانت ملحمة وطنية كبرى سطّر فيها الرجال صفحات من التضحية والفداء.

رسالة لجميع:
ولمن يتهكم اليوم على رجال الأمس أو ينتقص من تضحياتهم: التاريخ لا يُحاكم من خلف الشاشات، والبطولة لا تُقاس بألسنة المنبطحين.
فأولئك الرجال كانوا يومها في الميدان، صمّام أمان لوطنٍ كانت وحدته وسيادته وكرامته أمانة في أعناقهم، ودفعوا من دمائهم وأعمارهم ثمن ما اعتقدوه واجباً.
أما المزايدون والمنبطحون والاعداء لروايات اليوم، فليتذكروا أن المواقف تُعرف وقت الشدة، وقيمة ما صانه الرجال بالأمس تكشفها كثيراً حالُنا اليوم.
اختلفوا في التاريخ كما شئتم، لكن لا تنتقصوا من تضحيات الرجال.

الخاتمة:
المجد والخلود لشهداء الواجب الأبرار الذين رووا بدمائهم تراب الصحراء الطاهر، والتحية والتقدير لكل ضابط وضابط صف وجندي أدى الأمانة، ولكل أسير عاد مرفوع الهامة شامخ البنيان.

إن تاريخ القوات المسلحة الليبية يظل حافلاً بالأمجاد، وستبقى معارك أغسطس 1987 وسام فخر على صدر كل ليبي حر يفتخر بجيشه ووطنه.

و بالمرفقات فيديو حديث لقرية اوزو وانتظروا كامعتاد بمنشوراتنا القادمه تفاصيل معارك الفخر بشهر اغسطس 1987 .

مع تحيات AL-TOMMY CENTER

Address

Tripoli
218

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Al-TOMMY CENTER posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Al-TOMMY CENTER:

Shortcuts

Share