30/09/2026
اعترفت كندرا ويلكنسون بأنها احتاجت إلى سنوات من العلاج النفسي كي تفهم أن نظرتها إلى العلاقة الحميمة لم تكن صحية تمامًا. وقالت إن المعالجين أخبروها بأن لديها «مشكلة صغيرة» في الطريقة التي تفكر بها في الجنس، وهو اعتراف لم يسبق لها أن قالته علنًا بهذه المباشرة.
بدأت القصة عندما دخلت كندرا عالم قصر بلاي بوي وهي في الثامنة عشرة وأصبحت واحدة من صديقات هيو هيفنر. وقالت إن هذه البيئة رسمت أمامها تصورًا مضطربًا عن العلاقات والاستقرار، وجعلتها تميل إلى فكرة المرح المستمر بدل بناء ارتباط طويل، مع تأكيدها أن اختيار العزوبية ليس مرضًا وأن لكل شخص طريقته.
المفارقة أنها وصفت سنوات زواجها اللاحقة بأنها أسعد أيام حياتها، وقالت إن انهيار الزواج حطمها بشدة، ما يكشف صراعًا بين الصورة التي تعلمتها مبكرًا وما اكتشفته لاحقًا عن حاجتها للأمان. فهل يمكن اعتبار اعترافها بداية تحرر من أثر بيئة استغلت صغر سنها، أم أنها تحمل القصر مسؤولية اختيارات كان عليها مراجعتها منذ وقت أبكر؟