29/06/2026
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٨٧)
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨٨)
(سورة الأنبياء، الآيتان 87-88)
تفسير الآية الأولى (87)
المعنى الإجمالي
اذكر -أيها النبي- قصة صاحب الحوت (يونس -عليه السلام-) حين خرج من قومه مغاضباً لربه، وظن أن الله لن يضيق عليه في أمره، فابتلاه الله فالتقمه الحوت، فنادى في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت قائلاً: لا إله إلا أنت وحدك، تنزهت عن كل نقص، إني كنت من الظالمين في ترك الأفضل.
تفسير الآية الثانية (88)
المعنى الإجمالي
فاستجبنا دعاءه -يا محمد-، ونجيناه من الغم والكرب الذي كان فيه، ونخرجه من بطن الحوت، ومثل هذا النجاء ننجي المؤمنين من كروبهم وشدائدهم إذا لجأوا إلينا وتضرعوا إلينا.
سبب القصة :
خرج يونس -عليه السلام- من قومه مغاضباً لما أصابه منهم من الأذى، وركب السفينة، فلما غرقوا في اليم وابتلعته الحوت، نادى ربه بهذا الدعاء العظيم.
#القرآن #آيات