11/06/2026
علاش السباعي وماشي بوفال؟؟
المدرب محمد وهبي ماشي من النوع ديال المدربين اللي كيشوفو غير فالمهارات الفردية وكيغضّو الطرف على معطيات أخرى أكثر أهمية. وهبي كيعطي أهمية كبيرة للجانب البدني والتكتيكي، وكيبحث دائماً على خلق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمهام الهجومية، خصوصاً فبطولة غادي تتلعب فظروف مناخية إفريقية كتفرض مجهوداً بدنياً كبيراً.
صحيح أن بوفال يقدر يعوض الزلزولي من ناحية المراوغات والاختراقات واللمسة الفنية، لكن كرة القدم الحديثة ما بقاتش كتقتصر على هاد الجانب فقط. الجناح اليوم مطالب يهاجم، يضغط، يرجع يساند الدفاع، ويساهم فالتوازن الجماعي للفريق طيلة 90 دقيقة.
بوفال مازال محتافظ بجزء مهم من موهبته التقنية، لكن من الناحية البدنية ما بقاش قادر يعطي نفس المردود اللي كان كيعطيه سابقاً، وهاد الشي بان حتى مع ناديه الحالي اللي ولى كيعتمد عليه أكثر كلاعب رقم 10 بدل جناح، لأن هاد المركز كيتطلب مجهوداً بدنياً أقل مقارنة مع الأروقة.
في المقابل، السباعي ربما ما عندوش نفس الإمكانيات الفردية ديال بوفال أو الزلزولي، لكن كيتوفر على الجاهزية البدنية والالتزام التكتيكي اللي كينسجمو مع الفلسفة اللي باغي يطبقها محمد وهبي.
وفي الأخير، المدرب هو أكثر شخص كيعرف التفاصيل اليومية للمجموعة، وهو اللي غادي يتحمل مسؤولية اختياراته بعد نهاية المنافسة، ماشي اليوم كما يحاول البعض الترويج له عبر نقاشات إعلامية هدفها أحياناً الدفاع عن أسماء معينة أكثر من الدفاع عن مصلحة المنتخب.
أما بالنسبة للسباعي، فالأحكام المسبقة عمرها ما كانت معياراً حقيقياً. تذكرو الاسم مزيان، فقد يكون واحداً من مفاجآت البطولة، كما سبق لمحمد وهبي أن فاجأ الكثيرين باختيارات تعرضت للانتقاد قبل أن تثبت نجاحها فوق أرضية الميدان. :::