التنمية البشرية Human Development هي عملية توسيع اختيارات الشعوب والمستهدف بهذا هو أن يتمتع الإنسان بمستوى مرتفع من الدخل وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم. ففى عام 1991 صدر تقرير التنمية والذي أكد فيه ان التنمية البشرية لا تؤدى مهامها بدون أن يكون هناك نموا اقتصاديا مصاحبا وإلا لن يكون هناك تحقيق في تحسن في الأحوال البشرية عموما. عا
م 1994 صدر تقرير التنمية من الأمم المتحدة الذي أكد فيه ان التنمية البشرية هي نموذج من نماذج التنمية والتي من خلالها يمكن لجميع الأشخاص من توسيع نطاق قدراتهم البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها أفضل توظيف في جميع الميادين. وهو يحمى كذلك خيارات الاجيال التي لم تولد بعد. ويخلص التقرير إلى أن التنمية المستدامة تعالج الإنصاف داخل الجيل الواحد وبين الأجيال المتعاقبة.
التطور
بدأ مفهوم التنمية البشرية يتضح عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وخروج البلدان التي شاركت في الحرب مصدومة من الدمار البشري والاقتصادى الهائل وخاصة الدول الخاسرة. فبدأ بعدها تطور مفهوم التنمية الاقتصادية وواكبها ظهور التنمية البشرية لسرعة إنجاز التنمية لتحقيق سرعة الخروج من النفق المظلم الذي دخلت فيه بسبب الحروب. ومن هذا التاريخ بدأت الأمم المتحدة تنتهج سياسة التنمية البشرية مع الدول الفقيرة لمساعدتها في الخروج من حالة الفقر التي تعانى منها مثل ما قامت به مع كل من : بنجلاديش وباكستان وغانا وكولومبيا وكثير من الدول الأخرى. تطور مفهوم التنمية البشرية ليشمل مجالات عديدة منها : التنمية الإدارية والسياسية والثقافية، ويكون الإنسان هو القاسم المشترك في جميع المجالات السابقة. ولهذا فتطور الأبنية : الإدارية والسياسية والثقافية له مردود على عملية التنمية الفردية من حيث تطوير انماط المهارات والقيم والمشاركة الفعالة للإنسان في عملية التنمية إلى جانب الانتفاع بها. وعلى هذا يمثل منهج التنمية البشرية الركيز الاساسية التي يعتمد عليها المخططون وصانعو القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وبعد كل هذا يمكن إجمال القول أن التنمية البشرية هو المنهج الذي يهتم بتحسين نوعية الموارد البشرية في المجتمع وتحسين النوعية البشرية نفسها.
أهم عوامل التنمية البشرية
1. الأوضاع السكانية : الاستغلال الأمثل للموارد البشرية
2. الأوضاع السكنية : ارتفاع مستويات المعيشة وانخفاض الكثافة السكانية.
3. الأوضاع الصحية : تحسن مستويات الرعاية الصحية وانخفاض الوفيات وارتفاع معدلات الحياة.
4. أوضاع العمل : تطور تقسيم العمل وارتفاع المهارات الفنية والإدارية.
5. الأوضاع التقنية : استخدام التقنية وتوطينها
6. الأوضاع الإدارية : تطور أساليب الإدارة واعتماد اسلوب التخطيط.
7. الأوضاع الاجتماعية: نمو ثقافة العمل والإنجاز وتغير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحرف.
8. الأوضاع الطبقية :مرونة البناء الاجتماعى والمساواة الاجتماعية.
9. الأوضاع السياسية : عدم احتكار السلطة وتحقيق الديمقراطية.
10. الاوضاع النفسية٠ضرورة تهيئة المناخ النفسى العام والتشجيع على التنمية
21/07/2024
قناتنا على الواتساب
14/12/2022
29/11/2022
حكاية زياش♥️♥️♥️♥️
29/11/2022
مقطع رائع
28/11/2022
هذه القصة تجعلنا نتساءل: كم من "زياش" في هذا الوطن تعرض لظلم وتراجع للخلف؟ وكم من "وحيد" بيننا يُحبط المتميزين ويدفعهم ليكفروا بانتمائهم ويتخلوا عن قميص الوطن؟ بل كم من "زياش" اليوم ينتظر "وليد" ليمد له يده؟ وكم من "زياش" ركب قوارب الموت بحثا عن "وليد" وهو ذلك البلد أو المسؤول أو الرجل الذي يمنح الحب والاحترام والتقدير؟
نقلا عن الصحفي محمد كريم بوخصاص
قصة قصيرة لكنها واقعية
بعد أن استمتعنا بالأداء البطولي للأسود وفرحنا بفوزهم التاريخي أمام بلجيكا
يبقى الأجمل في مشاركة المغرب المونديال هو أنه أنصف لاعبا متميزا هو الأكثر سخاء في أرضية الملعب، لكنه تعرض لأكبر "ظلم".
إنه المايسترو حكيم زياش الذي تلخص قصته حالة كثير من أبناء الوطن، إليكم القصة:
اختار "زياش" –وهو في أوج عطائه وفي ظل إلحاح الهولنديين على تمثيلهم- أن يلعب للأسود، فتألق في الكثير من المباريات وضَعُفَ وَهَجُهُ في أخرى، كحال كل نجوم المستديرة.
لكن فجأة ودون مقدمات، أُعلن أن "زياش غير مرحب به" في مقر عمله "المنتخب"، والسبب أن "مديره في الشغل" أي "مدربه" قال إنه "غير منضبط" !!
في كل الحالات، ومع افتراض أن "زياش" فعلا "غير منضبط"، فإن المعروف أن العقاب يكون بدرجات، وأن "الأم" لا ترمي ابنها للشارع من أول أو حتى عاشر خطأ.
رغم ذلك، أُعلِنَ أن "زياش" ممنوع إلى الأبد من دخول "بيته" بما يمثله من رمزية وهوية!!
استغرب الناس، فلا يُطرَد إلى الأبد إلا "الخونة" مع افتراض دائما أن "زياش" غير منضبط، علما أنه لا دليل على ذلك.
جاءت الصدمة الكبرى، حين خرج "مدير المدير وحيد" ليدافع عن "تنقية البيت من غير المنضبطين"، متناسيا أن هذا البيت هو ملك للوطن، وأن الوطن يحتضن أبناءه إلى الأبد.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل خرج "الطبالة" و"الغياطة"–المتخصصين في ترسيخ الإيمان بما يفعله مدير المدير- ليعلنوا "نعم إن زياش غير منضبط"، وأخذت الحماسة بعضهم -بل بلغت وقاحتهم- أن بدؤوا يجادلون في "وطنية زياش" !!!!
في الضفة الأخرى، كان "زياش" ملتزما الصمت، ولم يتحدث إلا ليعلن اعتزاله اللعب دوليا جراء الظلم الذي تعرض له.
في النهاية، رحل الفرنسي "وحيد" وجاء ابن الوطن "وليد"، وفي أول تواصل مع "زياش" تراجع الأخير عن قرار اعتزاله الدولي، وعاد ليدون على قميص المنتخب اسمه الذي يفتخر به واشتاق له، ويُسعِدنا.
Be the first to know and let us send you an email when التنمية الذاتية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.