28/02/2026
من المستفيد اذا سقطت إيران…
و مات علي خامنئي ؟
التاريخ لا يحب الفراغ.
كلما سقط عرش… ركضت نحوه الأيادي.
إذا سقطت Iran فجأة،
وغياب Ali Khamenei ترك قمة الهرم بلا رأس…
لن يكون السؤال: من فرح؟
بل: من كان ينتظر؟
أول المستفيدين قد يكون العدو التقليدي.
Israel سترى في الانهيار إضعافًا لخصمٍ استراتيجي طالما اعتبرته تهديدًا وجوديًا.
توازن الردع سيهتز.
الجبهة ستتغير.
ثم هناك United States.
واشنطن لا تبحث دائمًا عن سقوط كامل…
لكنها تبحث عن نظام أضعف، أقل قدرة على التمدد، أقل نفوذًا في الإقليم.
لكن القصة لا تتوقف عند الخارج.
في الداخل الإيراني،
قد تستفيد تيارات إصلاحية كانت تنتظر فرصة.
وقد تستفيد أيضًا أجنحة أكثر تشددًا داخل النظام نفسه.
أحيانًا، حين يسقط القائد، لا يسقط المشروع… بل يتصلّب.
والأخطر؟
أن الفوضى نفسها تصبح مستفيدًا.
إذا تفككت مؤسسات،
وضعفت القبضة،
وخرجت الشوارع عن السيطرة،
قد تدخل قوى إقليمية في لعبة النفوذ،
وقد تنقسم البلاد بين مراكز قوة متصارعة.
سوريا لم تكن تتخيل أن الشرارة ستتحول إلى عقدٍ من النار.
العراق لم يكن يعلم أن إسقاط رأس النظام سيفتح أبوابًا لا تُغلق.
السؤال الحقيقي ليس:
من يربح إذا سقطت إيران؟
السؤال هو:
هل يمكن لأحد أن يربح فعلًا من انهيار دولة بحجمها، بتاريخها، وثقلها الجغرافي؟
أحيانًا، حين يسقط عمود كبير في خيمة الشرق الأوسط…
لا يسقط وحده.
تهتز القماش كله.
ومن المستفيد؟
ربما السلاح.
ربما تجار الخوف.
وربما… لا أحد.
التاريخ لا يعطينا إجابة جاهزة.
لكنه يهمس بشيء واحد:
الفراغ في هذه المنطقة لا يبقى فارغًا طويلًا.