10/08/2026
حنا شعوب ساهلين شوية فالتأثير علينا، وكيقدر الواحد يتحكم فالرأي ديالنا غير بشوية ديال التسويق والترند.
تخيلو معايا مثلاً وحدة معروفة بمحتوى غير أخلاقي، وكتنشر حاجات كتتنافى مع القيم والأخلاق، ولكن فجأة خرجات بفيديو كاتقرا فيه القرآن فطوموبيلتها… فدقة وحدة، ولات عند بعض الناس من "سلالة الصالحين"، ونسينا شنو كانت كتنشر قبل وشنو مازال كتنشر من بعد.
ونفس الشي بالنسبة لواحد معروف بكلامو الخايب وتصرفاتو الخ.. ، خرج فيديو كيعطي شوية ديال الفلوس لشي محتاجين فالزنقة… فجأة ولى عند بعض الناس إنسان طيب وكريم، وكلشي كيدافع عليه، مع أن المحتوى ديالو من بعد ما تبدلش.
علاش؟
حيت كاين واحد التأثير النفسي معروف بـ تأثير الهالة (Halo Effect). يعني إلا شفنا شي واحد دار حاجة زوينة، بحال قرا القرآن ولا تصدق على شي محتاج، العقل ديالنا كيقدر يعمم هاد الصورة الزوينة على الشخص كامل، وكيخلينا نتغاضاو على بزاف ديال التصرفات الأخرى اللي متناقضة معاها.
والأخطر هو أن بعض الناس كيعرفو هاد الشي وكيستعملوه فالتسويق.
لقطة دينية، صدقة، مساعدة لمحتاج، كلام مؤثر… ممكن تكون بالنسبة للمتابع مجرد لحظة زوينة، ولكن بالنسبة لصانع المحتوى تقدر تكون وسيلة باش يرجع يجبد التعاطف والتفاعل، ومن بعد يكمل بنفس المحتوى اللي كان كيدير.
والتناقض اللي كنشوفوه عند بعض الناس غريب بزاف:
واحد كيشوف بنت ملتزمة وكتقرا القرآن، كيبدا يقلب ليها على أصغر خطأ وكيحاكمها على كل تفصيلة، ولكن نفس الشخص كيتابع وحدة معروفة بالمحتوى المثير، وإذا نهار هبطات فيديو كتقرا فيه القرآن، تلقاه حاط ليها ❤️ وكيقول: "الله يهديها، ما شاء الله، إنسانة زوينة من الداخل .
المشكل هنا ماشي فقراءة القرآن، ولا فالصدقة، بالعكس هادو أعمال طيبة، ولكن المشكل هو أننا ما خاصناش نحكمو على الإنسان كامل من خلال لقطة وحدة، لا بالمدح المطلق ولا بالذم المطلق.
الحكم خاصو يكون بمعيار واحد على الجميع.
حيت أحياناً الإنسان الملتزم إلا غلط، كنشوفو غير الغلط ديالو، والإنسان اللي معروف بسلوك سيئ إلا دار مرة وحدة حاجة زوينة، كننسىو كلشي وكنشوفوه ملاك.
هاد الشي كيبين لينا شحال الترند والتأثير العاطفي كيقدرو يوجهو الناس.
واللي كيعرف شنو كيحرك مشاعر الجمهور، يقدر يستعمل حتى الرموز الدينية والأخلاقية باش يصنع محتوى يجبد التفاعل،