10/09/2026
في البداية، ما كنتش باغي نشارك فترند حيث حسّيت أنه ما عندوش علاقة بيا. ولكن من بعد ملي عرفت القصة اللي ورا هاد الترند وخصوصاً العلاقة ديال الشركة المنتجة لهاد الجاكيط وموقفها الداعم لأحد الجنود الإسرائيليين اللي كنشوفو جزء من الاعتداءات اللي كيتعرضو ليها خوتنا ففلسطين قررت نشارك ولكن بطريقتي الخاصة.
ما بغيتش غير نتبع الترند؛ بغيت نستعملو باش نوصل رسالة. بالنسبة ليا، الموضوع ما بقاش مجرد موضة أو صورة قديمة، وإنما فرصة باش نقلبو الطاولة ونخليو الترند يوصل رسالة التضامن مع فلسطين. 🇵🇸
حيت أحياناً، أحسن طريقة تواجه بها رسالة ما كتتافقش معاها هي أنك تعاود توظفها لصالح قضية كتآمن بها