01/01/2026
تدشين المطرح الجديد للنفايات في غياب رئيس جماعة مصمودة وباقي الشركاء.
بقلم ادرس بقالي.
شهدت جماعة مصمودة هذا اليوم تدشين المطرح الجديد للنفايات الخاص بمجموعة الجماعات، وهو مشروع بيئي مهم يهدف إلى تحسين تدبير النفايات وتعزيز البنية التحتية البيئية.
غير أن هذا الحدث البارز عرف غياباً لافتاً لرئيس جماعة مصمودة الذي يترأس المجموعة، إلى جانب غياب باقي الشركاء والسلطة المحلية، وهو ما أثار أسف الحاضرين واستغرابهم، بالنظر إلى أهمية المناسبة ودورها في خدمة الساكنة.
وقد حضر التدشين رئيس جماعة وزان منفرداً، فيما ظل غياب رئيس جماعة مصمودة وباقي الشركاء بارزاً، خاصة وأنهم يمثلون أطرافاً أساسية في الإشراف على هذا المشروع البيئي الجماعي.
كما أثار هذا التدشين ملاحظات حول التسرع في اتخاذ قرارات انفرادية بخصوص مشروع جماعي يهم الإقليم بأكمله، خصوصاً وأن المطرح الجديد للنفايات يوجد على أرض جماعة مصمودة، ما يجعل حضور رئيسها أساسياً لضمان الشرعية والتوافق في مثل هذه المشاريع المشتركة.
وتساءل بعض الفاعلين المحليين عن أسباب هذا الغياب، حيث اعتبر البعض أنه قد يكون مرتبطاً بما يشبه حملة انتخابية قبل الأوان، فيما يرى آخرون أن الأمر يعكس ضعف التنسيق بين مختلف الشركاء في تدبير هذا الملف الحيوي. بل إن هناك من يذهب إلى القول إن رئيس جماعة مصمودة قد انتهى دوره مع بداية تشغيل المطرح، أو أن جماعة مصمودة تُعامل وكأنها فقط موقع لرمي الأزبال دون إشراكها في القرارات المصيرية المرتبطة بالمشروع.
هذا الغياب ألقى بظلاله على أجواء التدشين، حيث اعتبر العديد من الفاعلين أن حضور المسؤولين كان سيشكل دعماً رمزياً ومعنوياً لهذا المكسب البيئي، ويعكس جدية الالتزام الجماعي في خدمة المواطنين.