Sporton

Sporton The first sports electronic newspaper in Morocco, the official page of SPORTON

🚧 نحن نُعيد صناعة التجربة...صحيفة Sport ON تخضع حاليًا لعملية تطوير شاملة.نحن لا نجري مجرد تحديث...بل نُعيد بناء كل شيء ...
08/07/2026

🚧 نحن نُعيد صناعة التجربة...

صحيفة Sport ON تخضع حاليًا لعملية تطوير شاملة.

نحن لا نجري مجرد تحديث...
بل نُعيد بناء كل شيء لنقدم لكم تجربة إعلامية رياضية أسرع، أقوى، وأكثر احترافية.

🎙️ أخبار أكثر دقة
⚽ تغطيات أكثر شمولًا
📺 بث مباشر ومحتوى حصري
📊 إحصائيات وتحليلات متقدمة
🚀 تصميم جديد وتجربة استخدام استثنائية

نحن نعمل اليوم... لنُدهشكم غدًا.

انتظرونا قريبًا...
بحلة جديدة، وإمكانات أكبر، ومحتوى يليق بثقتكم.

سنعود أقوى... أسرع... وأجمل من كل ما مضى.
SPORT ON
The Game Never Stops.

⏳ قريبًا جدًا... كونوا على الموعد. 🔥⚽

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في تونس 🇲🇦❤️🇹🇳إلى كل أخ وأخت في تونس...من المغرب نكتب إليكم لا بلغة التعصب، ولا بصوت الصفحات...
08/07/2026

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في تونس 🇲🇦❤️🇹🇳

إلى كل أخ وأخت في تونس...

من المغرب نكتب إليكم لا بلغة التعصب، ولا بصوت الصفحات التي تبحث عن الفتنة، بل بلغة المحبة التي جمعت شعوب المغرب العربي عبر التاريخ.

لا تجعلوا بعض الحسابات أو التعليقات الغاضبة تمثل الشعب المغربي، كما أننا في المغرب لا نحكم على الشعب التونسي من خلال قلة لا تمثل إلا نفسها.

هناك من حوّل الخلاف إلى تجارة، وجعل من الكراهية طريقًا للمشاهدات والأرباح. كلما اشتعل الجدل زادت التفاعلات، بينما تبقى الحقيقة أن ما بين المغرب وتونس أكبر من مباراة، وأعمق من منشور، وأنبل من أي فتنة عابرة.

المغرب وتونس شعبان يجمعهما الدين، واللغة، والتاريخ، والثقافة، والاحترام، والمحبة. وقد نختلف في التشجيع، وقد نتنافس في الرياضة، لكن لا ينبغي أبدًا أن نسمح لكرة القدم أن تزرع بيننا ما لم يزرعه التاريخ.

وفي النهاية... إنها كرة قدم.

تسعون دقيقة من المنافسة، ثم تنتهي المباراة، ويبقى الاحترام، وتبقى الأخوة، وتبقى الروابط التي لا تستطيع الصفحات المتعصبة أن تمحوها.

الفوز لا يجعل وطنًا أعظم، والخسارة لا تنتقص من قيمة شعب. فقيمة الأوطان تُبنى بالعلم، والعمل، والأخلاق، والإنجاز، لا بنتيجة مباراة.

من المغرب نقول لإخوتنا في تونس:
شجعوا منتخبكم بكل فخر، وسنشجع منتخبنا بكل حب، لكن لنجعل المنافسة داخل الملعب فقط، ولتبقَ القلوب على المحبة والاحترام.

المغرب وتونس أكبر من أي مباراة... وأخوة الشعبين أكبر من أي نتيجة.

حفظ الله المغرب وتونس، وأدام بين شعبينا المحبة والاحترام. 🤝🇲🇦🇹🇳

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في الجزائر 🇲🇦❤️🇩🇿إلى كل أخ وأخت في الجزائر...نكتب إليكم من قلب المغرب، لا بصوت السياسة، ولا ...
08/07/2026

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في الجزائر 🇲🇦❤️🇩🇿

إلى كل أخ وأخت في الجزائر...

نكتب إليكم من قلب المغرب، لا بصوت السياسة، ولا بضجيج مواقع التواصل، بل بصوت الأخوة التي جمعت شعبينا عبر التاريخ.

لا تجعلوا بعض الصفحات أو الحسابات التي تعيش على إثارة الجدل تمثل الشعب المغربي، كما أننا في المغرب لا نسمح لأنفسنا أن نحكم على الشعب الجزائري من خلال منشورات متعصبة أو تعليقات غاضبة.

الحقيقة أن هناك من يحوّل الخلاف إلى تجارة، ويجعل من الكراهية وسيلة لجذب المشاهدات وتحقيق الأرباح. فكلما زادت الفتنة، زادت التفاعلات، بينما يدفع الشعبان ثمن صورة لا تعكس حقيقة مشاعرهما.

لكن الحقيقة أكبر من كل ذلك...

المغرب والجزائر ليسا مجرد دولتين متجاورتين، بل شعبان يجمعهما الدين، واللغة، والتاريخ، والثقافة، والدم، والعادات، والمصير المشترك. وما يجمعنا عبر القرون أقوى بكثير من أي خلاف عابر أو مباراة أو منشور على الإنترنت.

وفي النهاية... إنها كرة قدم.

تسعون دقيقة من التنافس الشريف، ثم تنتهي المباراة، ويبقى الاحترام، وتبقى الأخوة، وتبقى الجيرة التي لا يستطيع أحد أن يمحوها.

الفوز لا يجعل وطنًا أعظم، والخسارة لا تنتقص من كرامة شعب. فقيمة الأمم تُبنى بالعلم، والعمل، والأخلاق، والابتكار، والإنجاز، لا بهدف في مباراة أو كأس تُرفع لساعات ثم تُحفظ في المتاحف.

دعونا نشجع منتخباتنا بكل حب، ونفتخر بأوطاننا بكل اعتزاز، لكن دون إساءة، أو كراهية، أو تجريح، أو تعميم يظلم ملايين الأبرياء.

من المغرب نقول لإخوتنا في الجزائر:
قد نختلف في الآراء، وقد نتنافس في الرياضة، لكننا لا نتمنى لكم إلا الخير، ولا نريد أن يكون بين شعبينا إلا الاحترام والمودة.

المغرب والجزائر أكبر من أي خلاف... وأخوة الشعبين أكبر من أي نتيجة.

نسأل الله أن يحفظ المغرب والجزائر، وأن يديم بين شعبيهما المحبة، وأن يجعل المستقبل عنوانه التعاون والاحترام والوحدة والاخوة. 🤝🇲🇦🇩🇿

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في مصر 🇲🇦❤️🇪🇬إلى كل أخ وأخت في مصر...اعلموا أن أصوات المحبة بيننا أعلى بكثير من ضجيج الفتنة،...
08/07/2026

رسالة من المغرب إلى أشقائنا في مصر 🇲🇦❤️🇪🇬

إلى كل أخ وأخت في مصر...

اعلموا أن أصوات المحبة بيننا أعلى بكثير من ضجيج الفتنة، وأن ما يجمع المغرب ومصر أكبر من أن تهزه مباراة، أو منشور، أو صفحة تبحث عن الشهرة على حساب الأخوة.

لا تجعلوا بعض الصفحات أو الحسابات التي تعيش على إثارة الجدل تمثل الشعب المغربي، كما أننا في المغرب لا نسمح لأنفسنا أن نحكم على الشعب المصري من خلال قلة لا تمثل إلا نفسها.

هناك من اكتشف أن الكراهية تجارة، وأن التعصب يجلب ملايين المشاهدات، فصار يصنع الخلافات ويغذيها من أجل الإعجابات والأرباح، لا من أجل الحقيقة. كثير من هذه الصفحات لا تمثل المغرب ولا مصر، وبعضها يديره أشخاص لا هم لهم سوى إشعال الفتنة بين شعبين جمعهما التاريخ، والثقافة، والمحبة، والاحترام.

وفي النهاية... إنها كرة قدم.

تسعون دقيقة من المنافسة، ثم تنتهي المباراة، ويبقى الشعبان، وتبقى الأخوة، ويبقى الاحترام.

الفوز لا يجعل أمة أعظم، والخسارة لا تنتقص من قيمة وطن. فمكانة الدول لا تُقاس بعدد الأهداف، بل بما تقدمه للإنسانية من علم، وعمل، وأخلاق، وحضارة، وإنجازات.

فهل أصبحت دول كبرى مثل الولايات المتحدة أو الصين أو اليابان أو روسيا أقل قيمة لأنها لم تتوج بكأس العالم؟ بالتأكيد لا. وهل أصبحت كل دولة رفعت الكأس هي الأقوى اقتصاديًا أو علميًا؟ بالطبع لا.

الأوطان تُبنى بالعقول، لا بالنتائج. وتُصنع بالمحبة والعمل، لا بالتعصب والخصومات.

من المغرب... نقول لإخوتنا في مصر:
سنشجع منتخبنا بكل فخر، وأنتم شجعوا منتخبكم بكل اعتزاز، لكن لنجعل المنافسة داخل الملعب فقط، ولتبقَ القلوب متصلة بالمودة والاحترام.

المغرب ومصر أكبر من أي مباراة... وأخوة شعبينا أكبر من أي نتيجة.

حفظ الله مصر والمغرب، وأدام بين شعبينا المحبة والاحترام. 🤝🇲🇦🇪🇬

🚨 رسالة من القلب إلى كل من يتابع هذه الصفحة ❤️لسنا هنا لنزيد الانقسام... بل لنذكّر بأننا أمةٌ جمعتها العقيدة قبل الحدود،...
08/07/2026

🚨 رسالة من القلب إلى كل من يتابع هذه الصفحة ❤️

لسنا هنا لنزيد الانقسام... بل لنذكّر بأننا أمةٌ جمعتها العقيدة قبل الحدود، وجمعت بين شعوبها المحبة قبل المنافسة.

في الأيام الأخيرة، امتلأت بعض التعليقات بكلماتٍ تؤلم أكثر مما تُقنع، وتُفرّق أكثر مما تُصلح. كلماتٌ لا تبحث عن الحقيقة، بل عن إشعال الغضب، وإحياء التعصب، وتحويل الرياضة إلى ساحة للكراهية.

تذكروا دائمًا أن الكلمة ليست مجرد حروف تُكتب ثم تُنسى... بل مسؤولية تُكتب في صحائف الأعمال، وقد تبني قلبًا، وقد تهدم أمة.

قال الله تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾

وقال سبحانه:
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾

إلى كل من يكتب تعليقًا بقصد الاستفزاز أو الإهانة أو نشر الفتنة...
قف مع نفسك لحظة، واسألها:
هل ترضى أن تلقى الله بكلمة فرّقت بين قلوب المسلمين؟

تذكر أن خلف كل علم وطنًا، وخلف كل منتخب ملايين الآباء والأمهات والأطفال الذين لا ذنب لهم في كلمات التعصب والكراهية.

نحن هنا لنحتفل بالأهداف الجميلة، واللقطات الرائعة، والمنافسة الشريفة، لا لنحوّل المدرجات إلى جدرانٍ من العداء، ولا التعليقات إلى ساحاتٍ للشتائم.

كرة القدم مباراة تنتهي بصافرة الحكم...
أما الأخوة بين الشعوب فهي تاريخ، ودين، ودم، وثقافة، ومصير مشترك لا ينبغي أن تهزّه تسعون دقيقة من اللعب.

قد نفوز اليوم ونخسر غدًا، وقد تتبدل النتائج كل موسم، لكن الأخلاق هي البطولة التي لا تسقط، والاحترام هو الكأس الذي لا يفقد بريقه.

فلنشجع منتخباتنا بكل شغف...
ولنختلف في الانتماء الرياضي كما نشاء...
لكن لنجتمع دائمًا على المحبة، والاحترام، وحسن الكلمة.

هذه الصفحة ستبقى بيتًا لكل عربي ومسلم، من المحيط إلى الخليج، لا مكان فيها للكراهية، ولا للتعصب، ولا للإساءة إلى أي شعب أو وطن.

وفي الختام...

اللهم ألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل الرياضة جسرًا للمحبة، لا سببًا للفرقة، واجمع شعوبنا على الخير والرحمة والاحترام. 🤲❤️

Address

Rue EL HAJJA MENNANA N12
Rabat
11500

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sporton posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sporton:

Shortcuts

Share