Mnews.ma

Mnews.ma جريدة إلكترونية مغربية تقدم أخبارًا وطنية ودولية متنوعة بسرعة ومهنية

الرباط تحتضن لقاءً فكرياً حول التعدد الثقافي بالمغرب بمشاركة المخرج والناقد عبد الإله الجوهريتنظم جمعية الشعلة للتربية و...
05/03/2026

الرباط تحتضن لقاءً فكرياً حول التعدد الثقافي بالمغرب بمشاركة المخرج والناقد عبد الإله الجوهري

تنظم جمعية الشعلة للتربية والثقافة – فرع الرباط حسان لقاءً فكرياً وثقافياً مميزاً حول موضوع “التعدد الثقافي في المغرب وإشكالية الحراك الاجتماعي والتفاعل مع التحولات المجتمعية”، وذلك يوم الجمعة 6 مارس 2026 على الساعة التاسعة ليلاً بقاعة علال الفاسي بزنقة سمية أكدال بالرباط.

وسيكون ضيف هذا اللقاء المخرج والناقد السينمائي عبد الإله الجوهري، الذي سيقدم مداخلة فكرية تتناول إشكالية التعدد الثقافي بالمغرب في علاقته بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي يعرفها المجتمع المغربي، وما يطرحه ذلك من أسئلة مرتبطة بالهوية والاندماج الاجتماعي والتفاعل مع التحولات المجتمعية المتسارعة.

ويأتي تنظيم هذا الموعد الثقافي في إطار برنامج “رمضان الشعلة الثقافي” الذي تسهر جمعية الشعلة للتربية والثقافة على تنظيمه سنوياً، بهدف خلق فضاءات للنقاش الفكري والحوار الثقافي حول قضايا المجتمع، وتعزيز دور الثقافة في ترسيخ قيم التعدد والتعايش والانفتاح.

وسيتيح هذا اللقاء، الذي يؤطره عبد الإله الجوهري، فرصة لفتح نقاش عمومي حول واقع التعدد الثقافي في المغرب، باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية، وامتداداً لتاريخ طويل من التفاعل الحضاري بين روافد متعددة ساهمت في تشكيل الشخصية المغربية. 

كما يهدف اللقاء إلى التفكير في كيفية تحويل هذا التنوع الثقافي إلى مصدر قوة واقتراح، يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وإغناء النقاش العمومي حول قضايا الهوية والمواطنة في ظل التحولات المجتمعية الراهنة. 

ومن المنتظر أن يشهد هذا الموعد الثقافي حضور عدد من المثقفين والفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، حيث سيفتح النقاش أمام الحضور لتبادل الآراء حول قضايا التعدد الثقافي ودوره في بناء مجتمع منفتح ومتوازن يقوم على الحوار والاعتراف بالتنوع.

بلاغ من الديوان الملكي :في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21...
22/01/2026

بلاغ من الديوان الملكي :

في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة.

ويحرص صاحب الجلالة بالخصوص على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.

كما يوجه جلالة الملك، أعزه الله، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية، وكذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.

وستظل هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية والتقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.

وإذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسنغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة ؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي ؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة.

ومن جهة أخرى، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك نصره الله، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.

إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.
وطبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته.

مربع الذهبي
11/01/2026

مربع الذهبي

Address

Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mnews.ma posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category