10/09/2025
إلى متى سنظل نائمين يا أمة العرب؟!
العالم يتغير من حولنا بسرعة خيالية، دول تصعد إلى الفضاء، تطور الذكاء الاصطناعي، تبتكر في الطب والتكنولوجيا، وتبني مستقبل أجيالها… بينما نحن ما زلنا غارقين في التفاهة، في الصراعات الفارغة، في الطائفية والشعارات التي لا معنى لها.
واش ماشي عيب؟!
نصرف الملايير على مهرجانات بحال موازين، الجونة، قرطاج، وغيرها من المهرجانات الخاوية، حيث الغناء والرقص والنجوم الوهمية… في الوقت اللي الجامعات ديالنا كتعاني من الفقر، والمختبرات شبه منعدمة، والعلماء الحقيقيون كيتجاهلوهم أو كيهاجرو للغربة باش يلقاو قيمة وعزة.
واش ماشي عيب؟!
السياسيون الفاسدون ما كايفكروش غير فالكراسي والجيوب، يتاجرون بالدين وبالمستقبل، والشباب كيتسنا غير "فرصة للهروب" أو كيتسلى بالتفاهة فالتيك توك واللايفات.
وحنا؟ باقي كنجريو مور هاد السراب، ونضحكو على راسنا ونقولو: "حنا بخير".
أجدادنا كانوا سادة العلم والمعرفة: الأندلس، فاس، بغداد، القاهرة… كانت منارات للعلم، الغرب تعلم منا. واليوم، تبدلات الأحوال وصرنا مجرد مستهلكين، ننتظر ما يصنعه الآخرون.
وللأسف، أقولها بحرقة:
هنيئًا لإسرائيل التي رغم صغرها أصبحت قوة علمية وعسكرية كيعترف بيها العالم. هنيئًا للغرب اللي اختار طريق العلم والعمل. هنيئًا لكل من يخدم بصمت واجتهاد، سرا أو علانية، من أجل البناء والتقدم.
أما نحن، فما عندنا حتى خلاص إلا بالعلم، بالبحث، وبالعمل الجاد.
غير هاد الشي اللي غادي يرفع راسنا، أما المهرجانات والسياسة الخاوية راه ما تجيب غير الذل.