19/01/2026
في دارنا القديمة كان عندنا جوج طوابق، والطابق اللي تحت كان فيه الكراج. إذا بغيت تدخل، كتحس بحال إلى دخلتي غرفة، الفرق الوحيد هو أنه عندو باب من برا باش ندخلو السيارات أو حوايج أخرى. ما كناش نستعملو الطابق السفلي بزاف، خليناه غرف للضيوف، وحمام، وحال بيت الألعاب ديال الضيوف، ومطبخ صغير.
المهم، كان عندنا عزيمة في يوم حر، وماما قالت التنظيف غيكون بالليل حيث الجو شوية حسن فالليل. كل واحد فينا كان مسؤول على قسم باش ينظف: أنا، ماما، وأختي. أنا كنت مسؤول على الكراج وغرفة الأطفال.
كانت الساعة حوالي 10، نزلت للطابق السفلي باش نبدأ ننظف، وسمعت ضحك ديال الأطفال. قلت لنفسي راه أولادي، مع أني عارفة أن ماما ماشي من النوع اللي كيسمح للمصابيح تبقى شاعلة بعد الساعة 9 إلا إذا كنتي خاصك تدير شي حاجة باستئذان.
فتحت باب غرفة الأطفال، ولقيت كل الألعاب برا والجدران مرسومة! طلعت جريت عند ماما وعلمتها، ونزلت معاها. أنا كنت باقي غادي نمسح الغرفة. ماما كانت عارفة أني ما كذبتش.
شفنا مجموعة ديال الأطفال كيجرّو للكراج، وحنا أصلا كنت خايفة ندخل الليل بلا بابا. ماما لحقتهم وبدأت تقرا المعوذات، وسمعنا أصوات وصراخ. خلسنا العزيمة وجبنا راقي، وعرفنا أن كان كاين سحر مدسوس.
القصة هادي وقعات وأنا صغيرة، وما زال كاتخوفني. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بصراحة، الموقف كان مخيف وصادم فنفس الوقت. شكون هاد الشخص الخبيث اللي مشى للكراج وحط السحر؟ الله يبعد علينا هاد الناس والشر ديالهم.
#المغرب
#قصص