10/03/2026
🔴🟢||▪︎ بيانات العدل والإحسان… خطاب سياسي متطرف يهدد استقرار الدولة
أدينُ بأشدّ العبارات ما تروّج له جماعة الإسلام السياسي المحظورة من خلال بياناتهم، التي تتجاوز حدود التعبير السياسي إلى خطابٍ متطرفٍ يمسّ بثوابت الدولة المغربية ويصادم توجهاتها الدبلوماسية والسيادية. إن مثل هذه الخرجات ليست مجرد رأي أو موقف سياسي، بل تعكس خطابًا أيديولوجيًا مشحونًا يسعى إلى زرع التوتر وإحياء مناخ الصدام داخل المجتمع.
إن هذه التنظيمات المؤطرة بمنطق الإسلام السياسي تشكل خطرًا حقيقيًا على الدولة الوطنية، لأنها تحاول توظيف القضايا الدولية والإقليمية لخدمة أجندات خارجية لا تنسجم مع المصالح العليا للمملكة. كما أن هذا الخطاب يتعارض بشكل واضح مع ثوابت السياسة الخارجية المغربية التي يشرف عليها ويحدد توجهاتها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، باعتباره الضامن لوحدة البلاد واستقرارها.
إن ما تروج له جماعة العدل والإحسان ليس معارضة سياسية مسؤولة، بل هو خطاب معاكِس لمصالح الوطن وضربٌ صريحٌ لاختصاصات المؤسسة الملكية في تدبير العلاقات الدولية. لذلك يجب التعامل مع مثل هذه البيانات بأقصى درجات الحذر واليقظة، لأن هذا النوع من الخطاب المتطرف قد يغذي مشاعر الصدام الأيديولوجي ويجر البلاد إلى توترات لا تخدم استقرارها.
وعليه، أطالب السلطات المغربية بالتعامل بحزم مع مثل هذه التحركات والخطابات التي تسعى إلى بث التوتر داخل المجتمع، ووضع حد لأي ممارسات قد تفتح الباب أمام مواجهات أيديولوجية خطيرة. فاستقرار المغرب ووحدته خط أحمر، ولا يمكن السماح لأي تنظيم، كيفما كان، أن يوظف الدين أو الشعارات السياسية لضرب مصالح الدولة أو التشكيك في اختياراتها السيادية.
#المملكةـالمغريبة