أيام الابتدائية… حين كان المعلم يمنحك طباشيرًا أو ورقة ويكلفك بمهمة إيصالها إلى المعلم في القسم الآخر، تدخل الفصل وسط أعين التلاميذ وكأنك مبعوث الأمم المتحدة!
نحن جيل الطيبين…
جيل المشي إلى المدرسة ذهابًا وإيابًا في عز الشمس صيفًا، وفي البرد والمطر شتاءً، طوال تسعة أشهر دون خيارات أو دروس خصوصية.
جيل “اكتب العقوبة 10 مرات”، وجيل حل المسائل على السبورة أمام الجميع… جيل لم ينهَر نفسيًا من عصا المعلم، ولم يتأزم عاطفيًا بسبب ظروف العائلة، ولم تتعلق قلوبنا بالتفاهات.
نحن جيل لم يحمل هواتف نقالة في المدارس، ولم يشتكِ من كثافة المناهج أو ثقل الحقائب أو كثرة الواجبات.
كنا ننجح بلا دروس تقوية، وبلا وعود تحفيزية، لأن النجاح كان فطرة فينا.
نحن جيل لم نرقص على الأغاني، بل كنا نقف للكبار احترامًا في المجالس، ونرفع فتات الخبز عن الأرض بعد تقبيله، تقديرًا للنعمة.
كنا نمشي في الطرقات بأمان، لا نخشى مفاجآت الطريق، ولم يعترض طريقنا لصٌّ أو مجرم أو خائن للوطن.
نحن جيل كان ينام عند انقطاع الكهرباء في فناء المنازل، نتحدث ونتسامر ونضحك كثيرًا، ونعد النجوم حتى نغفو.
تربينا على المحبة، التسامح، الصفح…
كان للوالدين هيبة، وللمعلم هيبة، وللشرطة هيبة، وللصداقة معنى.
جيل احترم الجار، وتقاسم الطعام والأسرار مع الأصدقاء…
إهداء لكل من عاش تلك الأيام الجميلة!
🤍🤍✌️
14/07/2024
رد بالك لاتكون باطرونة 🤣
17/06/2024
اين هم المسؤلين 🤔...?>
14/06/2024
فاش كيقوى عليك المصروف والعيد تابعك 😂✌️
07/06/2024
😂🤣✌️
27/05/2024
شكرًا لكونك أحد أبرز المتفاعلين ودخولك إلى قائمة التفاعلات الأسبوعية الخاصة بي! Rida Tanjawi, Zouhir Nåji, Abd Lkbir Mezyane
27/05/2024
بيوت جبلية هدوء وسكينه ماشاء الله...
23/05/2024
دابا هذا شنو ناقصو باش مايعيطوش عليه في مهرجان موازين !!؟
Be the first to know and let us send you an email when Rida El Mhamdi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.