Le37

Le37 أخبار إقليم تيزنيت

قام عبد الله الغازي ومحمد الشيخ بلا، زوال هذا اليوم، بإيداع ترشيحهما رسميًا للانتخابات البرلمانية لسنة 2026، برسم الدائر...
31/08/2026

قام عبد الله الغازي ومحمد الشيخ بلا، زوال هذا اليوم، بإيداع ترشيحهما رسميًا للانتخابات البرلمانية لسنة 2026، برسم الدائرة التشريعية لتيزنيت.

ويشارك محمد الشيخ بلا في اللائحة وصيفًا.

لُوفيس يضع ملف ترشيحه للإنتخابات التشريعية بأشتوكن عن غصن الزيتون  〽️
31/08/2026

لُوفيس يضع ملف ترشيحه للإنتخابات التشريعية بأشتوكن عن غصن الزيتون 〽️

رسميا  عبد الصمد قيوح والحاج عبد العزيز البهجة يضعان ترشيحهما للانتخابات البرلمانية عن تارودانت الجنوبية والشمالية
31/08/2026

رسميا عبد الصمد قيوح والحاج عبد العزيز البهجة يضعان ترشيحهما للانتخابات البرلمانية عن تارودانت الجنوبية والشمالية

31/08/2026

المنصوري وكودار وحنيش يودعون ملفات ترشحهم بولاية جهة مراكش آسفي

#انتخابات2026 #المنصوري #كودار #حنيش #مراكش #المغرب

المرشح رقم 1 الحسين الفاريسي عن حزب الأصالة والمعاصرة يضع ترشيحه بعمالة إقليم اشتوكة ايت باها
31/08/2026

المرشح رقم 1 الحسين الفاريسي عن حزب الأصالة والمعاصرة يضع ترشيحه بعمالة إقليم اشتوكة ايت باها

صوت الشعب… صوت تزنيت وصوت أيت أودرارهذه الصفحة ليست تابعة لأي جهة سياسية أو حزبية، ولا تمثل أي شخص أو تيار بعينه. نحن فق...
31/08/2026

صوت الشعب… صوت تزنيت وصوت أيت أودرار

هذه الصفحة ليست تابعة لأي جهة سياسية أو حزبية، ولا تمثل أي شخص أو تيار بعينه. نحن فقط صوت المواطن، صوت أبناء تزنيت، وصوت أيت أودرار، ونحاول أن نكون مساحة مفتوحة لطرح تساؤلات المواطنين والتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم.

نؤكد للجميع أننا لا نملك أي مشكل شخصي مع أي أحد، مهما كان انتماؤه أو موقعه أو توجهه السياسي. هدفنا ليس مهاجمة الأشخاص، ولا تصفية الحسابات، ولا الدخول في صراعات سياسية، وإنما طرح الأسئلة التي يحق للمواطن أن يطرحها، ومناقشة القضايا التي تهم الإقليم والجهة.

نحن نؤمن أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، وأن النقد البناء لا يعني العداء. لذلك، فإن كل تعبير محترم وهادف مرحب به، سواء كان متفقًا مع ما نطرحه أو مختلفًا معنا.

غايتنا واضحة وبسيطة: نريد التغيير إلى الأفضل، ونريد لإقليم تزنيت ولجهة سوس ماسة أن يتقدما إلى الأمام. نريد تنمية حقيقية، ومشاريع تخدم المواطن، وتدبيرًا يرقى إلى تطلعات الساكنة، ونريد أشخاصًا قادرين على تحمل المسؤولية والعمل من أجل مستقبل أفضل للإقليم والجهة.

لسنا ضد الأشخاص، وإنما مع المصلحة العامة. ولسنا ضد السياسة، وإنما مع سياسة يكون المواطن في صلب اهتماماتها.

هذه الصفحة ستظل مفتوحة أمام الجميع، وستواصل طرح التساؤلات ونقل صوت المواطنين بكل احترام ومسؤولية.

من أراد التعبير عن رأيه، فأهلًا وسهلًا به. الاختلاف مرحب به، ما دام في إطار الاحترام والحوار.

تزنيت وأيت أودرار يستحقان الأفضل… وطموحنا هو أن نراهما دائمًا إلى الأمام.

31/08/2026

أخنوش: وصلنا لمليون ونصف سائح فأكادير.. والمدينة ولات وجهة للعيش والسياحة والتظاهرات الكبرى

سوس ماسة.. الأحرار والاستقلال في مواجهة انتخابية مفتوحةمع اقتراب موعد الاستحقاق التشريعي، بدأت ملامح المنافسة السياسية ب...
30/08/2026

سوس ماسة.. الأحرار والاستقلال في مواجهة انتخابية مفتوحة

مع اقتراب موعد الاستحقاق التشريعي، بدأت ملامح المنافسة السياسية بجهة سوس ماسة تتضح بشكل أكبر، بعدما شرعت الأحزاب في حسم مرشحيها وتنشيط هياكلها المحلية استعداداً لمعركة انتخابية ينتظر أن تكون قوية في عدد من الدوائر.

ويبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل السباق بقوة تنظيمية واضحة، بعدما أعلن أسماء وكلاء لوائحه بمختلف دوائر الجهة. ففي تيزنيت اختار الحزب عبد الله غازي، بينما رشح زينة إدحلي بأكادير إداوتنان، وعمر أمين بإنزكان آيت ملول، وإسماعيل كرام باشتوكة آيت باها، ولحسن السعدي بتارودانت الشمالية، ونادية بوهدود بتارودانت الجنوبية، ومصطفى تاضونامت بطاطا.

في المقابل، كشف حزب الاستقلال بدوره عن مجموعة من الأسماء التي ستخوض غمار التشريعيات بجهة سوس ماسة، من بينها جمال الديواني بأكادير إداوتنان، وخالد الشناق بإنزكان آيت ملول، والحسين أزوكاغ باشتوكة آيت باها، وعبد العزيز البهجة بتارودانت الشمالية، وعبد الصمد قيوح بتارودانت الجنوبية، ولحسن البار بتيزنيت، والحسين بوزراي بطاطا.

تيزنيت.. مواجهة تستحق المتابعة

وتبرز دائرة تيزنيت كإحدى الدوائر التي قد تستقطب اهتماماً خاصاً، في ظل دخول كل من الأحرار والاستقلال بأسماء معروفة محلياً، وهو ما يفتح الباب أمام منافسة انتخابية سيكون عنوانها الأبرز هو القدرة على التعبئة، والقرب من المواطنين، وقوة التنظيم الميداني.

ولا تقتصر المنافسة على تيزنيت، إذ تشير التحركات الحزبية الأخيرة إلى أن مختلف أقاليم الجهة تستعد لاستحقاق انتخابي مفتوح على عدة سيناريوهات، خصوصاً مع تكثيف اللقاءات التواصلية والاجتماعات التنظيمية. ففي تارودانت الشمالية، مثلاً، عقد التجمع الوطني للأحرار مؤخراً لقاءً تواصلياً موسعاً بحضور قيادات ومنتخبين وفعاليات محلية.

وبذلك، تدخل سوس ماسة مرحلة العد العكسي نحو 23 شتنبر، وسط سباق مبكر بين الأحزاب على كسب ثقة الناخبين، في انتظار أن تكشف الأسابيع المقبلة عن حجم التعبئة الحقيقية لكل حزب وعن الأسماء التي ستتمكن من فرض نفسها في صناديق الاقتراع.

لماذا لا يجب أن يفوز حزب الأصالة والمعاصرة بتيزنيت؟عطفاً على مقال سابق كتبتُه حول حزب التجمع الوطني للأحرار، أذكّر بأنني...
30/08/2026

لماذا لا يجب أن يفوز حزب الأصالة والمعاصرة بتيزنيت؟

عطفاً على مقال سابق كتبتُه حول حزب التجمع الوطني للأحرار، أذكّر بأنني لا أكنّ أي عداء لحزب الأصالة والمعاصرة كمؤسسة حزبية وطنية، ولا لشخص فؤاد المودني ولا لمن اختاروا خوض هذه الانتخابات إلى جانبه. وما أكتبه هنا ليس سوى خواطر مواطن ومتتبع لما يجري في إقليم تيزنيت، ولكم في النهاية واسع النظر.

1. حزب غاب عن تيزنيت ثم تذكّرها في الانتخابات

منذ ظهوره الباهت في انتخابات 2021، يكاد حزب الأصالة والمعاصرة يكون قد اختفى من الحياة السياسية بالإقليم. لا حضور حزبي يُذكر، ولا تأطير، ولا ترافع مستمر حول قضايا المنطقة، ولا تواصل منتظم مع السكان. ثم فجأة، عندما اقترب موعد الانتخابات، اكتشف الحزب أن هناك إقليماً اسمه تيزنيت يحتاج إلى مرشح وبرنامج ومقر انتخابي.

2. وزراء الحزب يعرفون المغرب… إلا الطريق إلى تيزنيت

للحزب وزراء محترمون يشرفون على قطاعات حكومية مهمة، ومع ذلك لم نرَ، حسب ما أتذكر، وزيراً بامياً يضع قدمه في الإقليم منذ بداية هذه الولاية، ولو من باب زيارة ميدانية أو لقاء مع المنتخبين والفاعلين، بل ولو من باب تشجيع السياحة.

فإذا كانت تيزنيت لا تستحق زيارة وزير طوال سنوات، فلماذا تستحق أصوات سكانها لبضعة أسابيع؟

3. هل يعتقد الحزب أن صعود أمل تيزنيت يكفي لصناعة نائب برلماني؟

اختيار رئيس فريق أمل تيزنيت مرشحاً للانتخابات يطرح سؤالاً مشروعاً: هل راهن الحزب على تحويل فرحة الناس بصعود الفريق إلى رصيد انتخابي؟

إن كان الأمر كذلك، فهذه ليست قراءة سياسية للمجتمع، بل مخاطبة لعواطفه.

نحن سعداء بصعود أمل تيزنيت ونعتز بما تحقق، لكن تدبير فريق لكرة القدم شيء، وتمثيل إقليم كامل داخل البرلمان والترافع عن قضاياه شيء آخر تماماً.

4. الحزب دخل إلينا من أبواب بيوت الأعيان

عندما قرر الحزب العودة إلى تيزنيت، لم يبدأ من الشارع، ولا من الأسواق، ولا من لقاءات مفتوحة مع المواطنين، بل رأيناه يتحرك أساساً عبر الأعيان وبيوتهم.

وهذا في حد ذاته يعطينا فكرة عن الطريقة التي يُنظر بها من الرباط إلى هذا الإقليم: ابحثوا عن بعض الأعيان، تفاهموا معهم، وهم سيتكفلون بالباقي.

لكن تيزنيت أكبر من أن تُختصر في صالونات الأعيان.

5. مرشح بلا تاريخ سياسي معروف

من حق أي مواطن أن يدخل السياسة في أي وقت، ولا أحد يحتكرها.

لكن من حق الناخب أيضاً أن يسأل المرشح الذي يطلب تمثيله في البرلمان: أين كنت من قضايا الإقليم قبل الانتخابات؟ ما هي مواقفك؟ ما الملفات التي ترافعت عنها؟ ما النقاشات العمومية التي شاركت فيها؟

بالنسبة لفؤاد المودني، فإن الصورة التي يعرفها عنه الجمهور مرتبطة أساساً برئاسة أمل تيزنيت والبحث عن الدعم للفريق. أما رصيده السياسي والترافعي، فلا يزال مجهولاً بالنسبة لقطاع واسع من السكان.

6. مرشح ما زلنا لا نعرف عنه الكثير

فؤاد المودني، بالنسبة لكثير من سكان الإقليم، شخصية غامضة سياسياً.

نعرف أنه أصبح في مرحلة ما رئيساً للفريق الرياضي الأول بالمدينة، لكن ماذا نعرف عن تكوينه؟ مساره المهني؟ رؤيته للاقتصاد المحلي؟ موقفه من الماء والفلاحة والهجرة والاستثمار والصحة والتعليم والعالم القروي؟

هذه ليست أسئلة شخصية، بل الحد الأدنى الذي يحق للناخب معرفته عن شخص يريد تمثيله في البرلمان.

7. كيف ستمثل مجالاً لا تعرفه؟

إقليم تيزنيت ليس شارع 30 ولا ملعب المسيرة فقط.

إنه جماعات ودواوير وجبال وأسواق ومناطق بعيدة، ولكل مجال مشاكله وانتظاراته.

والسؤال هنا بسيط: كم مركز جماعة زاره المرشح قبل أن يصبح مرشحاً؟ وكم دواراً يعرف؟ وكم مرة جلس مع سكان المناطق التي سيطلب أصواتها؟

لا يمكنك أن تطلب تمثيل مجال لا تعرف جغرافيته البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

8. نائب البرلمان يجب أن يتكلم

البرلمان، في النهاية، مكان للكلام والترافع والسؤال والاقتراح والمواجهة بالحجة.

والمرشح الذي نراه حتى الآن قليل الكلام، قليل الترافع العلني، وقليل الحضور في الأسواق والنقاشات المفتوحة.

قد يكون الصمت حكمة في بعض الأحيان، لكنه ليس برنامجاً انتخابياً، ولا يمكن أن يكون وسيلة للترافع عن إقليم بأكمله لمدة خمس سنوات.

9. دخل الانتخابات ببطاقة التعريف ورصيد أمل تيزنيت

يبدو أن المرشح دخل المعركة الانتخابية تقريباً ببطاقة تعريف وطنية ورصيد من التعاطف الشبابي صنعه الإنجاز الرياضي لأمل تيزنيت.

لكن ذلك الإنجاز لم يصنعه شخص واحد.

صنعه اللاعبون والطاقم والجمهور والمكتب، وساهمت فيه الجماعات الترابية والمحتضنون والداعمون وكل من وضع درهماً أو جهداً أو وقتاً في خدمة الفريق.

أمل تيزنيت ملك للمدينة وجمهورها، وليس أصلاً انتخابياً في ملكية أي شخص.

10. الاعتراف بمجهود الآخرين فضيلة

لا يستقيم أن نستفيد من دعم المؤسسات والمحتضنين والمجالس المنتخبة، ثم نتصرف وكأن الفريق صعد بجهد فرد واحد.

شركة مرتبطة بعزيز أخنوش احتضنت الفريق، كما استفاد النادي من منح ودعم مجالس منتخبة مختلفة. ويمكن الاختلاف سياسياً مع هؤلاء جميعاً، لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بمساهمة كل طرف.

فالنجاح الجماعي لا ينبغي أن يتحول عند اقتراب الانتخابات إلى بطولة فردية.

11. وقبل البرلمان… ماذا عن الجمع العام لأمل تيزنيت؟

قبل أن نتحدث عن تدبير الشأن العام الوطني، من المشروع أن نسأل عن تدبير المؤسسة التي يرأسها المرشح اليوم.

متى سينعقد الجمع العام السنوي للفريق؟ وما هي الحسابات المالية؟ وكم كلّف الصعود؟ وما موارد النادي والتزاماته؟ وكم يحتاج الفريق خلال الموسم المقبل حتى يحافظ على مكانته ولا تتحول صينية «عاون الفريق» إلى شعار يومي؟

فالشفافية لا تبدأ في البرلمان؛ تبدأ من المؤسسة التي ندبرها اليوم.

في النهاية…

المشكلة ليست في أن يكون فؤاد المودني رئيس فريق كرة قدم، ولا في أن يقرر دخول السياسة، ولا في أن يرشحه حزب الأصالة والمعاصرة.

المشكلة في أن يعتقد حزب سياسي كبير أنه يستطيع الغياب عن إقليم سنوات، ثم العودة إليه قبل الانتخابات بأسابيع، واختيار شخصية استفادت من تعاطف رياضي واسع، وإحاطتها ببعض الأعيان، ثم انتظار أن يقوم الناخب بالباقي.

تيزنيت لا تحتاج مرشحاً نبحث له بعد الترشيح عن قصة سياسية.

تحتاج نائباً يعرف الإقليم قبل أن يطلب تمثيله، ويتكلم قبل أن يدخل البرلمان، ويترافع قبل أن يحصل على الحصانة، ويعرف الدواوير قبل أن يطلب أصوات سكانها.

أما أمل تيزنيت، فاتركوه لأمل تيزنيت.

والانتخابات للسياسة.

ولكم واسع النظر.

عبد الرحيم نوفيسو لن أشارك في الانتخابات التشريعية في طاطا وهذه أسبابيلم يكن قرار الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة با...
30/08/2026

عبد الرحيم نوفيسو لن أشارك في الانتخابات التشريعية في طاطا وهذه أسبابي

لم يكن قرار الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بالنسبة إليّ مجرد بحث عن مقعد في البرلمان، ولا محطة عابرة في مسار سياسي. كان، قبل كل شيء، حلما راودني بأن أفتح، رفقة تيار واسع من بنات وأبناء إقليم طاطا، صفحة جديدة في تاريخ تمثيل إقليمنا داخل المؤسسة التشريعية؛ صفحة يكون عنوانها القرب من الناس، والإنصات إليهم، والدفاع عن حق هذه الأرض في التنمية والإنصاف والكرامة.

دخلت التجربة الانتخابية السابقة لأول مرة، وحظيت بثقة عدد مهم من أبناء الإقليم وبناته، ورغم أن النجاح لم يكن حليفي، فقد خرجت منها أكثر اقتناعا بالعمل السياسي، وأكثر إيمانا بأن طاطا قادرة على إنتاج جيل جديد من المنتخبين، وأن المنافسة الديمقراطية النزيهة تظل الطريق الوحيد المشروع للوصول إلى المؤسسات.

ومن هذا المنطلق، تحملت مسؤولياتي داخل حزب الحركة الشعبية، بصفتي كاتبا جهويا للحزب بجهة سوس ماسة، وانخرطت خلال الأشهر الماضية في لقاءات تنظيمية وميدانية متواصلة بمختلف جماعات إقليم طاطا، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وكنت، إلى وقت قريب، مستعدا لخوض هذه الانتخابات بكل ما تتطلبه من جهد ومسؤولية.

كنت، وما زلت، واثقا من قدرتنا على منافسة الأحزاب السياسية والمرشحين الآخرين منافسة شريفة. كما كنت واثقا من قدرة المشروع الذي نحمله، ومن ثقة النساء والرجال الذين التفوا حوله، على تحقيق نتيجة تمكننا من تمثيل طاطا والدفاع عن مصالح أبنائها وبناتها داخل مجلس النواب.

لكنني، وأنا أتحرك في الميدان، وقفت على وقائع وممارسات لا يمكنني التعامل معها باعتبارها جزءا طبيعيا من المنافسة السياسية.

لقد توصلت، خلال لقاءاتي التنظيمية واتصالاتي بعدد من المواطنين في جماعات مختلفة من الإقليم، بمعطيات وشهادات مقلقة بشأن تحركات منسوبة إلى بعض الموظفين وأعوان السلطة، تتجاوز، بحسب ما بلغني وما عاينته، حدود ممارسة الوظيفة الإدارية المحايدة، إلى التدخل في اختيارات المواطنين ومحاولة التأثير في إرادتهم الانتخابية، بل وتحذير بعضهم والضغط على آخرين، بما يصب في مصلحة مرشح وحزب معلومين.

وأمام خطورة هذه المعطيات، لم أختر الصمت ولم ألجأ إلى المزايدة. سلكت الطريق المؤسساتي، ورفعت الأمر إلى السلطات المختصة، إيمانا مني بأن دولة المؤسسات تملك الآليات الكفيلة بحماية العملية الانتخابية وصيانة حياد الإدارة.

وهنا أريد أن أكون واضحا ومنصفا.

إنني أثمن عاليا الخطاب الواضح الذي عبرت عنه السلطات الترابية بشأن ضرورة احترام استقلالية قرار الناخب، وضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين، وعدم السماح باستعمال الإدارة في الصراع الانتخابي. كما أقدر المبادرات والإشارات التي صدرت في هذا الاتجاه، وأعتبر أن هذا الموقف هو ما ينبغي أن يشكل المرجع لجميع المسؤولين والموظفين وأعوان السلطة، دون استثناء.

ذلك أن الإدارة حين تقف على المسافة نفسها من الجميع تكون إحدى ضمانات الديمقراطية. وحين يشعر المواطن أن السلطة تحمي حقه في الاختيار، تصبح الدولة نفسها أقوى وتزداد المؤسسات مصداقية.

لكن ما يثير أسفي العميق هو أن هذا الخطاب الواضح لم يمنع، بحسب ما وقفت عليه ميدانيا، بعض ممثلي الإدارة الترابية من زيادة نشاطهم كلما اقترب موعد الاقتراع، بصورة تضع علامات استفهام جدية حول احترام واجب الحياد، وتخلق مناخا لا أستطيع أن أعتبره سليما لمنافسة انتخابية متكافئة.

وهنا تكمن المشكلة.

أنا مستعد لمنافسة أي مرشح.

ومستعد لمواجهة أي حزب بالبرنامج والبرنامج المضاد، وبالحجة والحجة المضادة، وبالعمل الميداني والعمل الميداني المضاد.

أقبل أن يهزمني منافس أقنع المواطنين أكثر مني.

وأقبل أن يخسر حزبي إذا اختار الناخبون، بحرية، حزبا آخر.

تلك هي الديمقراطية.

لكنني أعجز عن منافسة أشباح تتحرك في الظلام؛ لا تحمل شارة حزب، ولا تظهر في الملصقات الانتخابية، ولا تصعد المنصات لتدافع عن برنامجها، لكنها تستطيع الاقتراب من المواطن مستفيدة من سلطة الوظيفة أو رهبتها، وتستعمل، وفق ما بلغنا من شهادات، الإغراء أو الضغط أو التخويف أو المس بالمصالح والحقوق وسيلة لتوجيه الاختيار الانتخابي نحو وجهة معلومة.

هذه ليست منافسة بين مرشحين.

وإذا ثبتت هذه الممارسات، فإن الأمر يتعلق بمساس بجوهر العملية الديمقراطية نفسها.

فدستور المملكة حاسم في هذا الباب: «الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي». ولا يمكن لهذه القاعدة أن تكون مجرد عبارة دستورية نرددها في المناسبات؛ إنها عقد سياسي وأخلاقي بين الدولة والمواطن، ومعيار تقاس به مشروعية المؤسسات المنتخبة.

وقد جعل المشرع المغربي حماية نزاهة الاقتراع وصدق العملية الانتخابية جزءا من البناء القانوني للانتخابات، كما منع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب تسخير الوسائل والأدوات المملوكة للهيئات العامة لفائدة المرشحين في الحملات الانتخابية.

إن حياد الإدارة، لذلك، ليس هدية تقدمها السلطة للأحزاب، ولا امتيازا يطالب به مرشح لأنه يخشى منافسيه.

حياد الإدارة حق للناخب المغربي قبل أن يكون حقا للمرشح.

وحرية التصويت لا تعني فقط أن يدخل المواطن إلى المعزل وحيدا يوم الاقتراع. تبدأ حرية التصويت قبل ذلك بكثير: حين يكون آمنا في رزقه ومصالحه وعلاقته بالإدارة، وحين يستطيع أن يقول لمن يشاء "نعم" ولمن يشاء "لا"، دون خوف من أن يجد في اليوم التالي من يسأله عن اختياره أو يعاقبه عليه.

لهذه الأسباب، وبعد تفكير طويل ومسؤول، أعلن للرأي العام ولأبناء إقليم طاطا وبناته أنني قررت عدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

إنه قرار مؤلم.

فقد كنت أتطلع إلى هذه المحطة بكثير من الأمل. وكنت أحلم بأن نمشي إليها معا، وأن نحول الثقة التي لمستها في القرى والدواوير والجماعات إلى تجربة سياسية جديدة؛ وأن نبرهن أن شابا من أبناء هذا الإقليم يستطيع أن يصل إلى البرلمان محمولا على أكتاف الثقة وحدها، لا على أكتاف النفوذ.

كنت أحلم بأن نفتتح، معا، صفحة أخرى في تاريخ التمثيل النيابي لطاطا.

لكنني أعتقد اليوم أن الظروف التي أراها في الميدان لا توفر لي الاطمئنان الكافي إلى شروط المنافسة التي كنت أريدها.

ولذلك فإن انسحابي ليس انسحابا من السياسة.

وليس انسحابا من طاطا.

وليس تخليا عن الرجال والنساء الذين وثقوا بي.

إنني أنسحب من سباق انتخابي أرى أن شروطه، في الوقت الراهن، لا توفر الضمانات التي أحتاج إليها للاقتناع بأن الجميع يقفون بالفعل على خط انطلاق واحد.

أما العمل السياسي فسأستمر فيه.

وسأستمر، من موقعي ككاتب جهوي لحزب الحركة الشعبية بجهة سوس ماسة، في الدفاع عن الإقليم، وتأطير المواطنات والمواطنين، وفتح الحزب أمام الشباب والكفاءات، ومساءلة السياسات العمومية، والترافع عن الماء والصحة والتعليم والطرق والاستثمار والتشغيل وعن حق طاطا في نصيب عادل من التنمية.

وأدعو كل الذين كانوا يرون في ترشيحي أملا في التغيير إلى ألا يحولوا خيبة هذه اللحظة إلى عزوف عن السياسة.

لا تتركوا صناديق الاقتراع.

ولا تتخلوا عن حقكم في الاختيار.

والتفوا حول المشاريع الانتخابية الجادة، وقارنوا بين البرامج والمرشحين، واختاروا بحرية من ترونه أهلا للدفاع عنكم.

فالديمقراطية لا يصحح اختلالاتها الفراغ، وإنما المزيد من المشاركة واليقظة والمساءلة.

كما أجدد ثقتي في مؤسسات الدولة، وأدعو السلطات الإقليمية والجهوية إلى مواصلة ما عبرت عنه من التزام بالحياد، وإلى التحقيق الجدي في كل ادعاء يتعلق بتدخل أي موظف أو عون سلطة في إرادة الناخبين، وترتيب ما يلزم متى ثبتت المخالفات. فحماية رجل السلطة النزيه تقتضي أيضا عدم التساهل مع من يستعمل صفته للإضرار بصورة الإدارة ومصداقيتها.

إلى كل من آمن بهذا المشروع، وإلى الشباب الذين طرقنا معهم الأبواب، وإلى النساء والرجال الذين استقبلونا في بيوتهم ودواويرهم، أقول:

مشوارنا لم ينته.

سنواصل بناء المشروع من الأسفل، حيث تبدأ الديمقراطية الحقيقية.

وسنلتقي مجددا في استحقاقات الجماعات الترابية والغرف المهنية، لنخوض معركة أخرى من أجل تمثيل يليق بطاطا، في الشروط التي نأمل أن تجعل صوت المواطن وحده هو الفيصل.

قد لا تسمح لنا ظروف اليوم بفتح الصفحة التي حلمنا بها.

لكن حبات السنبلة لم تسقط.

موعدنا القادم مع طاطا.

عبد الرحيم نوفيسو
الكاتب الجهوي لحزب الحركة الشعبية
جهة سوس ماسة

Address

Tiznit
Tiznit

Telephone

+212666881950

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Le37 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Le37:

Shortcuts

Share

Category