31/10/2025
أشاد نائب مقاطعة المذرذرة الداه صهيب بما وصفه بـ"التحول الإيجابي والديناميكية الجديدة" التي تعرفها الدبلوماسية الموريتانية في عهد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمّناً النجاحات التي تحققت في السياسة الخارجية بقيادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج الدكتور محمد سالم ولد مرزوك.
وقال النائب، في مداخلة له خلال جلسة البرلمان المنعقدة أمس الخميس والمخصصة للرد على سؤال موجه إلى وزير الخارجية، إن موريتانيا "تُبحر بثقة وهدوء في بحر السياسة الدولية، ممسكة ببوصلة الرؤية وحكمة التوازن"، مؤكداً أن القيادة الرشيدة للرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب "النهج الدبلوماسي الراشد" لمعالي الوزير محمد سالم ولد مرزوك، جعلت البلاد تحظى بتقدير متزايد على المستويين العربي والإفريقي...
وأضاف صهيب أن العمل الدبلوماسي الوطني تميز في الفترة الأخيرة بـ"الهدوء في الخطاب، والفاعلية في الأداء، والحكمة في إدارة الملفات الحساسة"، مشيراً إلى أن قوة الموقف الموريتاني تكمن في الثبات والاتزان، لا في التصعيد.
وفي عرضه لأبرز محاور السياسة الخارجية، أوضح النائب أن موريتانيا تعاملت مع الأزمة في مالي بروح من المسؤولية والتوازن، من خلال دعم الحوار بين الأطراف والسعي إلى تجنيب المنطقة أي تصعيد، معتبراً أن استقرار مالي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الموريتاني. كما نوّه إلى التعاطي الإنساني المتوازن مع اللاجئين الماليين والمهاجرين، مؤكداً أن الدولة نجحت في الحفاظ على كرامة المهاجرين رغم "الحملات المغرضة" التي حاولت تشويه صورة البلاد في الخارج.
وتناول النائب أيضاً قضية الصحفي إسحاق المختار، مذكّراً بأنه سبق أن طرح الموضوع على الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال زيارة رسمية، حيث أكد الجانب السوري حينها أن المختار لم يكن في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بل في مناطق كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة. وأعرب عن أمله في عودة المواطنين إسحاق ولد المختار ورشيد مصطفى إلى أرض الوطن قريباً.
وأكد نائب المذرذرة أن السياسة الخارجية الموريتانية استعادت مكانة البلاد الطبيعية كصوت مسؤول ووازن في القارة الإفريقية، بفضل الرؤية المتبصّرة للرئيس الغزواني وجهود الوزير ولد مرزوك، الذي قال إنه "أثبت قدرة استثنائية على إدارة الملفات الإقليمية والدولية المعقدة، بصوت رصين ومقاربة واقعية تخدم مصلحة الوطن".
وختم النائب مداخلته بالتعبير عن دعم البرلمان للمسار المتوازن والهادئ للسياسة الخارجية الموريتانية، موجهاً الشكر لرئيس الجمهورية على "رؤيته الحكيمة"، ولوزير الخارجية على "جهوده الميدانية المخلصة"، وللنائب الشيخ الخليل النحوي على سؤاله الذي "فتح نقاشاً وطنياً بنّاءً حول المنجز الدبلوماسي الموريتاني".