09/04/2026
إلى مَن أدار ظهره لآلام أمته، واسْتمرأ سفك الدم الحرام بذرائع واهية وتأويلات فاسدة؛ اعلم أن الدنيا مهما طالت فهي زائلة، وأن الوقوف بين يدي جبار السماوات والأرض قريب.
أولاً: عظمة دم المسلم
لقد جعل الله حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة المشرفة، فبأيّ وجه ستلقى ربك وقد تلطخت يداك بما حذّر منه النبي ﷺ بقوله:
"لا يزال المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يُصب دماً حراماً"
إن القتل ليس مجرد فعل عابر، بل هو "زوال الدنيا" أهون عند الله منه. فكيف لمن "يستحل" ذلك؟ إن الاستحلال أعظم جُرماً، لأنه افتراء على الله وتغيير لشرعه.