27/08/2026
1700 جثمان أسير!
الاحتلال يوسّع جريمة الإخفاء القسري لجثامين الفلسطينيين.
في 27 أغسطس/آب، اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، تتواصل قضية آلاف الفلسطينيين الذين تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم، وتحرم عائلاتهم من حق الوداع والدفن ومعرفة مصير أحبائهم.
منذ عام 1967، دُفن آلاف الفلسطينيين في ما يُعرف بـ«مقابر الأرقام» السرية، حيث تُستبدل الأسماء بأرقام، وتُدفن الجثامين في أماكن مجهولة.
وفي عام 2004، صدر توجيه قيّد هذه الممارسة مؤقتًا، قبل أن تعود بقوة عام 2015.
وفي 2017، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود أساس قانوني لاحتجاز الجثامين، لكنها تراجعت عن قرارها عام 2019، وأجازت احتجازها لأغراض «المساومة».
ووفق توثيق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تضم الجثامين المحتجزة:
• 544 جثمانًا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015
• 99 جثمانًا لأسرى من الحركة الأسيرة
• 83 طفلًا دون 18 عامًا
• 10 شهيدات
• 930 جثمانًا لشهداء من قطاع غزة
جثامين بلا أسماء، وأسماء بلا قبور، وعائلات تنتظر منذ سنوات حقًا أساسيًا: أن تسترد أبناءها وتدفنهم بكرامة.
1700 جثمان… ليست أرقامًا، بل حكايات وبيوت وعائلات تنتظر.
#فلسطين #غزة الإخفاء_القسري