25/12/2025
التاريخ يخلد الابط،ال والش،هداء وفلسطين تستحق التضحية
، في صبيحة يوم الأحد 31/12/2000 ، صعقت الجماهير الفلسطينية وتفجرت ألما وحزنا للحدث الذي اصاب قريتنا رامين وكل فلسطين ، حيث إغتـ الت وحدة خاصة إسرائيلية جبانه القـ ائد الوطني والمناضل الإنساني الكبير الدكتور ثابت ثابت ( ابو أحمد ) اثناء خروجه من منزله متوجها الى عمله في وزارة الصحة الفلسطينية ، ففي ذلك اليوم الذي تزامن مع الذكرى السادسة والثلاثين لإنطلاقة الثـ ورة الفلسطينية العملاقة – انطلاقة المارد الفتحاوي – لبست محافظات الوطن ورامين مسقط رأس الشـ'هيد اثواب الحداد والسواد وإلتهبت ألأرض ثورة وغضبا ردا على عملية الإغتيال الآثمة الجبانة ، لحـ ركة فتح التي انتمى اليها الشـ'هيد وتبوأ فيها عدة مواقع قيادية وكان من قادتها البارزين .
نحن لانرثي اليوم رجلا عاديا او طبيبا معروفا أو حتى أحد رموز الوطن والقضية ، نقف اليوم بمشاعر عميقة لنرثي رجل بأمة ومن الصعب رثاء قامة كبرى كقامة الدكتور ثابت ثابت ، الذي أفنى حياته في سبيل نصرة قضيته وإعلاء شأن شعبه وأعطى القضية الفلسطينية الكثير الكثير فالعظماء يا " ثابت " ثلاثة : رجل ورث المجد فولد عظيما ، ورجل هبط عليه المجد منّة من السماء ، ورجل صنع المجد بيده القوية وعقله الثابت ، وأنت يا شهيـ دنا كنت ولا زلت أحد هؤلاء العظماء الثلاثة ، فقد صنعت المجد بشجاعة قلبك واستنارة عقلك وصرامة موقفك وصدق عطائك وتضحياتك ، والتاريخ – ايها المجد الثابت - بطولة لايسطرها الا العظماء ولايحضن التاريخ بين كتفيه الا ابناءه النجباء ، فتاريخ امتنا عظيم ولايقبل الا العظماء وما من عظماء ولا كرماء في زماننا هذا الا ابطالنا الشهـ ،داء الذين بذلوا ارواحهم رخيصة لاجل أن تحيا أمتهم حياة عزيزة لا ذل فيها ولا مهانة ، والعظماء امثالك ، ابا أحمد ، لن يغيّبهم الموت او يطويهم الثرى او ينساهم التاريخ ويتناساهم الشرفاء من الناس ولاينتهون بمآتم عزاء أو في كلمة رثاء .