Chaaouki

Chaaouki شوقي ديب - تسويق وأفكار إبداعية
أخصائي أول في التسويق الرقمي

الإنسان + الوقت + التراب ❤️

الخصوصية ليست ميزة… بل حق.في ثقافتنا العربية والإسلامية، للبيوت حرمة:نستأذن قبل الدخول، ونقبل الرفض دون حرج، ونحترم المس...
29/01/2026

الخصوصية ليست ميزة… بل حق.

في ثقافتنا العربية والإسلامية، للبيوت حرمة:
نستأذن قبل الدخول، ونقبل الرفض دون حرج، ونحترم المساحة الخاصة للآخرين.
لكن في العالم الرقمي، كثير من التطبيقات “تدخل” دون استئذان:
تطلب الكاميرا، الميكروفون، الموقع، وجهات الاتصال منذ اللحظة الأولى،
وبنبرة أمرية لا تحترم السياق ولا حق الرفض، تحت ذريعة “تحسين التجربة”.

لسنا ضد التطبيقات ولا ضد مشاركة البيانات،
لكن من حق المستخدم أن يقرر متى وكيف وبأي حدود يشارك معلوماته،
دون ضغط، ودون مراوغة، ودون إشعاره بالذنب.

كيف نبني تجربة تحترم الخصوصية؟

✦ التوقيت
اطلب الإذن فقط عند الحاجة الفعلية، لا منذ البداية.

✦ النبرة (Microcopy)
كن واضحًا:
“لإتمام [الفائدة] يحتاج التطبيق للوصول إلى [المورد]”
وتجنب العبارات المبهمة أو الأمرية.

✦ حق الرفض والتراجع
زر “ليس الآن” يجب أن يكون واضحًا مثل “السماح”،
مع شرح صادق لنتائج القبول أو الرفض، وإمكانية الإلغاء بسهولة.

✦ لا للأنماط المظلمة (Dark Patterns)
لا افتراض للموافقة،
لا إحراج أو تأنيب،
ولا استغلال للنسيان أو التعقيد المتعمد.

السؤال لكم:
ما أذكى طلب إذن صادفتموه في تطبيق؟

✍️ بقلم: محمد الأمين مدور

What If Marketing Were a Science? 🧪During my third year, I spent weeks trying to cultivate a stubborn fungal culture.The...
26/01/2026

What If Marketing Were a Science? 🧪
During my third year, I spent weeks trying to cultivate a stubborn fungal culture.

The pH was wrong. The medium was dry.
It failed. 17 times. 🧫

But each time I failed, I adjusted.

A few months later, I found myself tweaking ad copy on a freelancer project.
Clicks were low. Engagement was dead. 😑
So I did what I’d always done: adjust the pH — metaphorically.

It worked. ✅

It turns out that every failed post is just an experiment.
Every campaign is a test tube.
And every insight… is a breakthrough waiting to happen. 💡

Marketing might just be the science I was meant to practice. 🧬

hashtag hashtag hashtag hashtag

هناك أمرٌ لافت في سوق التسويق اليوم،والحقيقة أنه ليس جديدًا، بل موجود منذ سنوات.هناك عددٌ كبير من الباحثين عن عمل،وفي ال...
24/12/2025

هناك أمرٌ لافت في سوق التسويق اليوم،
والحقيقة أنه ليس جديدًا، بل موجود منذ سنوات.

هناك عددٌ كبير من الباحثين عن عمل،
وفي المقابل شركات كثيرة تشتكي من نقص الكفاءات.

المفارقة أن العبارتين صحيحتان،
لكن كل طرف يرى المشكلة من زاوية مختلفة.

الكثير من المتقدمين يعتقدون أنهم جاهزون للعمل،
غير أن جاهزيتهم مبنية في الغالب على دورات تدريبية وشهادات،
ومعارف بعيدة عن واقع العمل التسويقي اليومي.

وفي الجهة المقابلة،
تبحث الشركات عن أشخاص يفهمون السياق،
ويتعاملون مع مشكلات حقيقية،
ويحققون نتائج ملموسة،
لا مجرد أشخاص يجيدون الحديث عن الأدوات والمصطلحات.

وهكذا يتعب الباحثون عن عمل،
وتتذمر الشركات،
وكل طرف يظن أن الخلل في الطرف الآخر.

بينما الحقيقة أن الخلل الحقيقي يقع في المنتصف:
في طريقة التأهيل،
وطريقة التوظيف،
وطريقة التقييم.

وطالما أن التسويق الحقيقي
يختلف عمّا نعلّمه،
ويختلف عمّا نختبره،
سيبقى السوق يردد المفارقة ذاتها:
عدد كبير من الأشخاص… وقلة في الكفاءات

ما نحبش نصدمك بصح خليني نقولك الحقيقة: بزاف ناس يقولك أنا Digital Marketing Specialist، وكي تشوف خدمتهم تلقاهم غير Media...
17/12/2025

ما نحبش نصدمك بصح خليني نقولك الحقيقة: بزاف ناس يقولك أنا Digital Marketing Specialist، وكي تشوف خدمتهم تلقاهم غير Media Buyers!

باش تكون Digital Marketing Specialist صح، لازم تكون فاهم وتخدم في 6 مجالات كبار 👇

1. التسويق عبر السوشيال ميديا:
تكون تعرف تكتب المحتوى بكل أنواعه، وتدير Plan وCalendar للنشر في كل المنصات، وتكون فاهم كيفاه يخدم Algorithm تاع كل منصة.

2. الإعلانات المدفوعة:
تعرف كيفاه تدير حملات إشهارية هدفها البيع ولا الـLeads على Google، Meta، TikTok، وSnapchat.

3. SEO (تحسين محركات البحث):
تعرف تهيّأ الموقع تاعك باش يطلع في Google، وتخدم بحث على الـKeywords اللي ترفع الترتيب تاع الموقع وتخليه يظهر في الصفحة الأولى.

4. Website Marketing:
تكون فاهم UI وUX، وتعرف كيفاه تحسّن تجربة المستخدم وتزيد من النتائج في الموقع (CRO).

5. Online PR (العلاقات العامة على الإنترنت):
تعرف تختار الـInfluencer المناسب للبراند، وتفهم كيفاه تستغلو، وتحدّد السيناريو اللي يصورو، وتعرف كيفاه تستغل المحتوى اللي دارو في باقي الحملة.

6. CRM Marketing:
تكون فاهم أدوات الـCRM وتعرف تخدم Calendar تاع الإيميلات، وتعرف القوانين تاع الـEmail Marketing، وتخدم حملات على WhatsApp، Push Notifications، وSMS، وتجهز المحتوى ليهم كامل.

إذا كنت تعرف شوية من كل هاد الست مجالات، تقدر تقول على روحك Digital Marketing Specialist بصح، وقريب تولي Digital Marketing Manager.
أما إذا ما زال ما عندكش هاد الخبرة، فاسمحلي نقولك بصراحة: راك غير Media Buyer ولا Social Media Specialist في الطريق

📣 التسويق التقليدي vs التسويق الرقمي في الأصل، التسويق التقليدي والتسويق الرقمي عندهم نفس الهدف 🎯: يروّجو للبزنس.بس الفر...
13/12/2025

📣 التسويق التقليدي vs التسويق الرقمي

في الأصل، التسويق التقليدي والتسويق الرقمي عندهم نفس الهدف 🎯: يروّجو للبزنس.

بس الفرق الكبير هو كيفاه يخدمو 👇

📌 التسويق التقليدي:
يستعمل الطرق القديمة كيما الجرائد، التلفزيون، الراديو، المطويات (flyers)، ولا اللوحات الإشهارية فالشارع.
يوصل لعدد كبير من الناس، بصح بشكل عام وماشي محدد، وزيد عليه مكلف بزاف وصعيب تعرف النتيجة الحقيقية تاعو.

📌 التسويق الرقمي:
يخدم أونلاين عبر السوشيال ميديا، المواقع الإلكترونية، الإيميلات، ومحركات البحث كيما Google.
يسمحلك توصل بالضبط للفئة اللي راك تستهدفها، وتشوف النتائج في لحظتها، وتبدّل الخطة تاعك في أي وقت.
أقل تكلفة، ويسمح للعلامة التجارية تتواصل مباشرة مع الزبائن.

💡 باختصار:
التسويق التقليدي مليح باش توصل لعدد كبير من الناس،
أما التسويق الرقمي فهو أدق، نتائجو واضحة، والتواصل فيه أسرع وأسهل

19/10/2025

ساعة واحدة يومياً
هي 7 ساعات أسبوعياً
وأكثر من 350 ساعة سنوياً
هذا يعادل دراسة عدة فصول جامعية مكتملة في أي مجال تختاره!

هنا يجب أن تدرك قيمة الوقت، مفتاحك لمراكمة أي مهارة تعتقد أن إتقانها أمر معقد ومستحيل
والأهم من ذلك... قيمة الاستمرارية في ميدان تخوضه!

أسوأ تجربة مررت بها مع إدارة العمل وقعت في أكثر مرحلة شعرت فيها أنني أجسّد القيم الحقيقية للانضباط.منذ أيام الدراسة في ا...
28/09/2025

أسوأ تجربة مررت بها مع إدارة العمل
وقعت في أكثر مرحلة شعرت فيها أنني أجسّد القيم الحقيقية للانضباط.

منذ أيام الدراسة في المدرسة ثم الجامعة
كنت دائمًا أول من يصل إلى القاعة.
ليس بدافع التفاخر، بل احترامًا للنظام، وللمكان، ولنفسي قبل كل شيء.

كان التزامي بالوقت نابعًا من قناعة راسخة بأن احترام الوقت
جزء من احترام المسؤولية
واستمر هذا الالتزام حتى بعد دخولي سوق العمل

كنت أصل إلى المكتب قبل 15 دقيقة من بداية الدوام
وأحرص على الحضور المبكر للاجتماعات دون تأخير

وذات يوم، أعلنت الإدارة عن جائزة "الموظف الأكثر التزامًا بالمواعيد"

لكن المفاجأة كانت أن الجائزة مُنحت لموظفة أخرى
كانت تصل بعد بداية الدوام بنصف ساعة
وتغادر قبل نهايته، بحجة "الاهتمام بالعائلة".

إن الأمر كان بهدف "تشجيعها"
هي لم تحقق مبيعات وكان لابد من تشجيعها من أجل بدل المزيد من الجهد 😅

لم أشعر بالغيرة، ولا بالحسد.
لكنني شعرت بخيبة أمل حقيقية.

ليس لأنني لم أُكرّم بل لأن مفهوم العدالة في بيئة العمل كان هشًا
واتّخذ القرار من باب المجاملة، لا الكفاءة
وأدركت حينها أن بعض إدارات الموارد البشرية تُدير الأمور بمزاج لا بمنهج
وأن غياب المعايير الواضحة يولّد الإحباط
ويقتل روح الالتزام عند من يعمل بصمت

💡 ثلاث رسائل أوجهها اليوم:

للمدراء ومسؤولي الموارد البشرية:
ضعوا معايير واضحة وشفافة لكل قرار إداري فثقة الموظف تُبنى على العدل لا المجاملة.
لا تستخدموا "التشجيع" مبررًا لتجاهل الجهود الحقيقية.
ثقافة الشركة تتشكل من القرارات الصغيرة، فكونوا قدوة في المهنية.

ولكل موظف وموظفة:
التزموا بالقيم وإن لم تُكافأوا، فالنية والإخلاص لا يضيعان عند الله.
لكن لا تترددوا في توثيق إنجازاتكم، والتعبير عنها بطريقة احترافية.
تذكّروا أن الصمت الدائم قد يُفهم على أنه غياب، فلا تتجاهلوا حقكم في التقدير.

هل مررتم بتجربة شبيهة؟
وما الذي كنتم تتمنون حدوثه في مثل هذا الموقف؟

28/09/2025

في عالم #التسويق ...
امتلاك الأدوات القوية، أحدث الوسائل، وحتى وفرة #المال…
لا يضمن لك النجاح ولا يعني أن خططك ستحدث الفرق.

النجاح الحقيقي يبدأ من الفكرة 💡

الفكرة التي تنبع من محاكاة #السوق وفهم سلوك العملاء.
ثم تأتي النظرة التحليلية للأرقام والمؤشرات التي تكشف لك الفرص والمخاطر

وأخيرًا لا يكفي أن تكون لديك خطة…

بل يجب أن تمتلك عقلية النمو السريع (Growth Mindset)
التي تدفعك للتجربة، التطوير المستمر، وملاحقة التغيرات بسرعة وذكاء.

#التسويق ليس مجرد أدوات، بل هو عقلية تصنع الفارق.

الخصوصية ليست ميزة... بل حق.____في أمتنا العربية والإسلامية، للبيوت حرمة مقدسة، قال الله تعالى:“وَلَا تَدْخُلُوا بُيُوتً...
06/07/2025

الخصوصية ليست ميزة... بل حق.
____

في أمتنا العربية والإسلامية، للبيوت حرمة مقدسة، قال الله تعالى:“وَلَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا”.

قبل الدخول، نستأذن، واذا قيل لنا ارجعوا نرجع، واذا طلب منا الانتظار ننتظر، دون حرج أو استياء. واذا دخلنا نسلّم على أهل البيت، ولا نلقي بأبصارنا حيث لا ينبغي، تقديسًا لحرمة البيت واحترامًا للمساحة الخاصة للآخر.

لكن على مستوى المساحات الرقمية، الكثير من التطبيقات تدخل دون استئذان، قد تطلب الوصول إلى الكاميرا، الميكروفون، الموقع، وجهات الاتصال منذ اللحظة الأولى.

لا تحترم الرفض ولا تقبل منك التأجيل أو الانتظار. ثم تُجبر المستخدم على مشاركة بياناته الشخصية للمتابعة، قبل أن يثق أو يفهم حتى ما الذي يُقدَّم له، بحجة تحسين التجربة.

وغالبا تستخدم نبرة أمرية، باردة، لا تحترم السياق ولا تعترف بثقافة الحياء ولا بالحدود الشخصية: “ اسمح للتطبيق “الفلاني” بالوصول للكاميرا”.

✸ كيف تبني تجربة تحترم خصوصية مستخدميك في مجتمعنا العربي؟ ✸

لا شك أن طلب بعض المعلومات من المستخدم أمرٌ ضروري لتقديم الخدمة بالشكل الأمثل، ولستُ أدعو إلى العزلة الرقمية أو إلى شيطنة التطبيقات، بل أقول إن من واجبنا أن نحترم خصوصية المستخدم، وأن نمنحه الحق في تحديد متى وكيف يشارك بياناته، وفي الحدود التي يراها مناسبة، دون ضغط، ودون إشعاره بالذنب، ودون استخدام أساليب مراوغة لدفعه لمشاركة شيء لم يختره عن وعي واستنارة.

✦ التوقيت (Timing)

التطبيقات التي تطلب جميع الأذونات مرة واحدة دون سياق واضح، تشبه من يطلب التبرع في الطريق العام دون أن يخبر الناس عن الجمعية الخيرية.

اطلب الإذن فقط عندما يحتاجه المستخدم، لا عندما تحتاجه أنت.

✦ النبرة وفن الكتابة (Micro Copy)

القاعدة الذهبية: ****" لتتمكن من [الفائدة/المهمة] يحتاج [التطبيق] للوصول إلى [المورد]"

تجنب العبارات الغامضة مثل:

・"لتحسين تجربة المستخدم" (مبهمة وغامضة)
・"لأغراض أخرى" (مثيرة للشك)
・"يجب أن …" (صيغة أمر)
・“لدفع عجلة التنمية” (كهلنة 🤣)

✦ حق التراجع أو الرفض (User Consent)

・استخدام زر “ليس الآن / رفض” بجانب “السماح”.
・عدم إخفاء خيار “رفض” أو جعله أقل بروزًا (Dark patterns).
・توضيح العواقب الحقيقية للقبول أو الرفض دون تهويل أو غموض.
・تسهيل عملية الإلغاء أو التراجع، دون عقبات أو تعقيد متعمد.
・توفير خيارات أكثر تخصيصا مثل “اسمح هذه المرة فقط” مثلما تفعل Apple.

✦ عدم استخدام الأنماط المضلمة (Dark Patterns)

・افتراض الموافقة مسبقا: كأن تكتب بخط صغير باهت أو مخفي**”بالمتالعة فأنت توافق علي الشروط و الأحكام”**

・اشعار المستخدم بالذنب (Confirmshaming) مثال: عند طلب الاشتراك في نشرة بريدية زر الرفض يكون “لا، أفضل أن أبقى جاهلًا 😞” أو “أن أموت جوعا” 😂.

・صعوبة التراجع: تعمد اخفاء زر الالغاء او التراجع.

・استغلال النسيان، كطلب معلومات البطاقة لتجربة مجانية ثم الاقتطاع بعد انقضاءها دون اشعار مسبق.

⁉️ سؤال لكم : ما أذكى طلب إذن واجهته في تطبيق؟

المنشور بقلم : محمد الأمين مدور.

_____
hashtag hashtag hashtag

قصة الصفقة التي لم تتم… وكانت أعظم قرار في تاريخ التكنولوجيا!في شهر يوليو من عام 2006، تقدّمت شركة Yahoo بعرضٍ مغرٍ للاس...
03/07/2025

قصة الصفقة التي لم تتم… وكانت أعظم قرار في تاريخ التكنولوجيا!

في شهر يوليو من عام 2006، تقدّمت شركة Yahoo بعرضٍ مغرٍ للاستحواذ على Facebook مقابل مليار دولار.
كان ذلك مبلغًا هائلًا في وقتٍ لم يكن فيه لفيسبوك أي دخل يُذكر، وعدد مستخدميه لم يتجاوز 10 ملايين.

في تلك الفترة، كانت النظرة العامة إلى مواقع التواصل الاجتماعي أنها مجرد وسيلة "لإضاعة الوقت"، حتى أن مجلة Forbes نشرت في 2006:

"نموذج فيسبوك الإعلاني محدود، والأرباح غير مضمونة."

ورغم الضغوطات الشديدة من المستثمرين الذين حاولوا إقناع مارك زوكربيرغ بقبول العرض، بدأ هو نفسه يميل إلى الموافقة.

لكن في اللحظة الحاسمة، خفّضت Yahoo العرض إلى 800 مليون دولار بسبب تراجع في أسهمها.
حينها، قرّر مارك رفض الصفقة نهائيًا… وانتهى الأمر.

وماذا حدث بعد ذلك؟

بعد خمس سنوات فقط، وفي عام 2012، طُرحت أسهم Facebook للاكتتاب العام، بقيمة سوقية تجاوزت 100 مليار دولار.
تجاوز عدد المستخدمين المليار شخص شهريًا، وبلغت الإيرادات أكثر من 5 مليارات دولار في السنة الأولى بعد الاكتتاب.
أما اليوم، في عام 2025، فتُقدّر القيمة السوقية لشركة Meta (الاسم الجديد لفيسبوك) بنحو 1.8 تريليون دولار.

وأين أصبحت Yahoo؟
بعد فشل الصفقة، حاولت الاستحواذ على MySpace ولم تنجح، وتأخرت كثيرًا في دخول سوق الهواتف الذكية.
وبين عامي 2010 و2017، خسرت Yahoo أكثر من 80٪ من قيمتها السوقية، حتى تم بيعها لشركة Verizon في عام 2017 مقابل 4.5 مليار دولار فقط.

الدرس البليغ؟
ليست كل صفقة مغرية تستحق القبول، فبعض القرارات التي تبدو مجنونة في وقتها… قد تصنع التاريخ لاحقًا.

Address

Doha

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Chaaouki posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share