29/01/2026
الخصوصية ليست ميزة… بل حق.
في ثقافتنا العربية والإسلامية، للبيوت حرمة:
نستأذن قبل الدخول، ونقبل الرفض دون حرج، ونحترم المساحة الخاصة للآخرين.
لكن في العالم الرقمي، كثير من التطبيقات “تدخل” دون استئذان:
تطلب الكاميرا، الميكروفون، الموقع، وجهات الاتصال منذ اللحظة الأولى،
وبنبرة أمرية لا تحترم السياق ولا حق الرفض، تحت ذريعة “تحسين التجربة”.
لسنا ضد التطبيقات ولا ضد مشاركة البيانات،
لكن من حق المستخدم أن يقرر متى وكيف وبأي حدود يشارك معلوماته،
دون ضغط، ودون مراوغة، ودون إشعاره بالذنب.
كيف نبني تجربة تحترم الخصوصية؟
✦ التوقيت
اطلب الإذن فقط عند الحاجة الفعلية، لا منذ البداية.
✦ النبرة (Microcopy)
كن واضحًا:
“لإتمام [الفائدة] يحتاج التطبيق للوصول إلى [المورد]”
وتجنب العبارات المبهمة أو الأمرية.
✦ حق الرفض والتراجع
زر “ليس الآن” يجب أن يكون واضحًا مثل “السماح”،
مع شرح صادق لنتائج القبول أو الرفض، وإمكانية الإلغاء بسهولة.
✦ لا للأنماط المظلمة (Dark Patterns)
لا افتراض للموافقة،
لا إحراج أو تأنيب،
ولا استغلال للنسيان أو التعقيد المتعمد.
السؤال لكم:
ما أذكى طلب إذن صادفتموه في تطبيق؟
✍️ بقلم: محمد الأمين مدور