02/01/2026
من كسلا، مدينة التعايش والتنوع، ارتفع صوت أبناء شرق السودان عاليًا وواضحًا، مؤكدين أن خيارهم لا لبس فيه: نعم للسلام، لا للحرب. خرج أنصار إبراهيم عبدالله “دنيا” وهم يهتفون بوعي ومسؤولية وطنية، رافعين راية المدنية باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء معاناة السودانيين ووقف نزيف الدم والدمار.
هذه الهتافات لم تكن لحظة عاطفية عابرة، بل تعبير صادق عن إرادة شعبٍ أنهكته الحرب ويريد دولة تحكمها الحرية والسلام والعدالة، دولة القانون والمؤسسات، لا دولة السلاح والفوضى.
أبناء الشرق أكدوا أن السودان وطن واحد موحد، وأن اختلاف الأقاليم والثقافات ليس سببًا للصراع بل مصدر قوة، وأن كل سوداني—شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا ووسطًا—هو شريك كامل في هذا الوطن.
رسالتهم كانت واضحة: المدنية خيار الشعب، والحرب لا تمثلهم، والسلام هو السبيل لبناء دولة تحترم الإنسان وتضمن كرامته ومستقبل أجياله. من كسلا انطلقت الكلمة لتقول إن السودانيين أبناء وطن واحد، يجمعهم حلم واحد، ومصير واحد، وإرادة لا تُكسر لبناء سودان جديد يسع الجميع.
الهاشتاجات:
#كسلا
#مدنية
ً