محمد احمد ابو افنان

محمد احمد ابو افنان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محمد احمد ابو افنان, ابوبكر الصديق, Al Kharj.

قناتنا تسعى إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي ومواجهة الفساد والظلم الذي يعاني منه الشعب السوداني، وتسليط الضوء على قضايا الوطن بجرأة وصدق.
نؤمن أن السلام والوحدة بين الشعوب هما الطريق الوحيد لبناء وطن حر وعادل، خالٍ من التفرقة والظلم والاستغلال.

02/01/2026

من كسلا، مدينة التعايش والتنوع، ارتفع صوت أبناء شرق السودان عاليًا وواضحًا، مؤكدين أن خيارهم لا لبس فيه: نعم للسلام، لا للحرب. خرج أنصار إبراهيم عبدالله “دنيا” وهم يهتفون بوعي ومسؤولية وطنية، رافعين راية المدنية باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء معاناة السودانيين ووقف نزيف الدم والدمار.
هذه الهتافات لم تكن لحظة عاطفية عابرة، بل تعبير صادق عن إرادة شعبٍ أنهكته الحرب ويريد دولة تحكمها الحرية والسلام والعدالة، دولة القانون والمؤسسات، لا دولة السلاح والفوضى.
أبناء الشرق أكدوا أن السودان وطن واحد موحد، وأن اختلاف الأقاليم والثقافات ليس سببًا للصراع بل مصدر قوة، وأن كل سوداني—شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا ووسطًا—هو شريك كامل في هذا الوطن.
رسالتهم كانت واضحة: المدنية خيار الشعب، والحرب لا تمثلهم، والسلام هو السبيل لبناء دولة تحترم الإنسان وتضمن كرامته ومستقبل أجياله. من كسلا انطلقت الكلمة لتقول إن السودانيين أبناء وطن واحد، يجمعهم حلم واحد، ومصير واحد، وإرادة لا تُكسر لبناء سودان جديد يسع الجميع.
الهاشتاجات:

#كسلا


#مدنية




ً

02/01/2026

ما يقوله البرهان عن “لا هدنة ولا تفاوض” ليس شجاعة ولا حسمًا، بل إصرار أعمى على إحراق ما تبقّى من الدولة. هذا الخطاب لا يصنع نصرًا، بل يطيل المأساة ويغلق آخر نافذة للنجاة. كل جولة خارجية تُقدَّم للناس كإنجاز سياسي، بينما حقيقتها تدوير قديم لوعود عسكرية لم تتوقف أصلًا، فقط تُعاد صياغتها لتخدير الشارع وإيهامه بأن “الضربة القادمة” ستغيّر المعادلة. لم تتغير المعادلة، الذي يتغير فقط هو عدد القبور، واتساع النزوح، وانهيار الاقتصاد، وتآكل النسيج الاجتماعي.
الداعمين الإقليميين لا يقاتلون من أجل السودان ولا وحدته؛ هم يستثمرون في الفوضى، يراهنون على الوقت، ويبدّلون مواقفهم حين تتبدّل مصالحهم. وعندما تنتهي فائدتك، ينسحبون بلا ثمن، ويتركون شعبًا محطمًا ودولة بلا قرار. استمرار الحرب ليس طريقًا للنصر، بل طريق مضمون للسيناريو السوري: دمار شامل، ميليشيات متناحرة، فقدان السيادة، ثم تقسيم مقنّع باسم “الأمر الواقع” كما حدث في اليمن والعراق.
الأخطر من صوت الرصاص هو هذا العناد السياسي الذي يساوي بين الدولة والبندقية، ويعتبر السلام هزيمة. السلام ليس استسلامًا، بل إنقاذ وطن. من يرفض التفاوض اليوم، يوقّع غدًا على تفكك البلاد. ومن يبيع الوهم للشعب، سيهرب عند الحساب. كفى حربًا، كفى متاجرة بدم الناس، كفى رهانات خارجية. القرار الوطني لا يُستورد، والنصر الحقيقي هو إيقاف هذه الحرب الآن قبل أن تُبتلع البلاد بالكامل.
هاشتاجات:








رواندا ليست قصة عابرة في كتب التاريخ، بل درس إنساني عميق لكل الشعوب التي ذاقت ويلات الحرب الأهلية. هذا البلد الصغير في ا...
02/01/2026

رواندا ليست قصة عابرة في كتب التاريخ، بل درس إنساني عميق لكل الشعوب التي ذاقت ويلات الحرب الأهلية. هذا البلد الصغير في الجغرافيا، الكبير في التجربة، خرج من واحدة من أبشع الإبادات الجماعية في القرن العشرين، حين تحولت الخلافات السياسية والعرقية إلى نار أكلت الأخضر واليابس، وسقط فيها مئات الآلاف من الضحايا خلال أيام قليلة. لكن الأهم ليس حجم المأساة، بل كيف واجهت رواندا جراحها، وكيف قررت أن لا تعيش أسيرة للماضي.
بعد الحرب، كان أمام رواندا خياران:
إما الغرق في دوامة الانتقام والكراهية، أو اختيار طريق صعب لكنه أنبل: المصالحة، العدالة، وبناء الدولة. فاختارت القيادة والشعب معًا أن يقولوا: لن نسمح للحرب أن تعرّفنا، ولن نسمح للدم أن يرسم مستقبل أبنائنا. تم تجاوز خطاب الهويات الضيقة، وأُلغيت التقسيمات التي غذّت الصراع، ليُعاد تعريف المواطن أولًا بكونه روانديًا قبل أي انتماء آخر.
العدالة في رواندا لم تكن انتقامية، بل إصلاحية. فُتحت أبواب المصالحة المجتمعية، وأُعيد بناء الثقة بين الناس، وتم الاستثمار في التعليم، والصحة، والبنية التحتية، ومحاربة الفساد بصرامة. لم تُترك الدولة رهينة للسلاح، بل أُعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة، للقانون، وللمواطنة المتساوية. والنتيجة اليوم واضحة: استقرار سياسي، نمو اقتصادي، مدن نظيفة ومنظمة، وخطاب وطني جامع.
بالنسبة لنا كسودانيين، إذا كان هناك نموذج يجب أن نستلهمه بصدق، فهو رواندا. ليس لأن ظروفنا متطابقة، بل لأن جوهر الدرس واحد:
الحرب لا تبني وطنًا، والانتصار الحقيقي ليس في هزيمة خصم، بل في إنقاذ الدولة من الانهيار. رواندا علّمت العالم أن السلام ليس ضعفًا، وأن الوحدة الوطنية ليست شعارًا، بل مشروع عمل طويل يتطلب شجاعة، وصدقًا، وتنازلات مؤلمة من أجل الأجيال القادمة.
السودان اليوم يقف عند مفترق طرق مشابه:
إما الاستمرار في حرب تستنزف الإنسان والأرض وتفتح أبواب التقسيم،
أو التحول الجاد نحو السلام، والمصالحة، وبناء دولة عادلة تتسع للجميع. رواندا لم تنهِ آلامها بالنسيان، بل بالاعتراف، ولم تبنِ نهضتها بالشعارات، بل بالعمل والانضباط ووحدة الهدف. وهذا بالضبط ما نحتاجه اليوم: أن نختار الحياة، أن نختار الدولة، وأن نختار المستقبل.
رواندا تقول لنا بوضوح:
يمكنكم أن تخرجوا من الحرب… إذا امتلكتم إرادة السلام، وشجاعة البناء، وصدق الانحياز للوطن لا للدم.
#رواندا

#السودان







مافي كيزان قالو!!
02/01/2026

مافي كيزان قالو!!

02/01/2026

الاستاذ مرغني الهيئة القيادية لزهجنا خلاص نمشي نخليها ولا نغيرها يتحدث عن حكم السودان بين السيسي والبرهان

الصورة تعكس الواقع
02/01/2026

الصورة تعكس الواقع

02/01/2026

لايف الجمعة علي التك توك صفحة زهجنا خلاص نمشي نخليها ولا نغيرها

01/01/2026

عثمان ذنون يهدد ويتوعد باسم الجيش، لكنه يتعمد إسقاط أهم حقيقة: أصل الخراب لم يبدأ عندما اختلف الناس مع الجيش، بل عندما فُككت المؤسسة العسكرية من الداخل وتم تحويلها إلى ساحة نفوذ للإسلاميين وصناعة مليشيات تتجاوز الجيش نفسه. اليوم يتحدث عن “التمرد” وكأنه اكتشاف جديد، بينما أول تمرد كان فصل الكفاءات العسكرية، وإهانة الضباط الشرفاء، وخلق قوة موازية أقوى من الجيش ثم استخدام هذه القوة لفرض السيطرة على الدولة.
ذنون يهاجم خطاب القائد إبراهيم دنيا، لكنه لا يجرؤ على مواجهة المرآة: من زرع المليشيات؟ من حشد للحرب؟ من حوّل الوطن لمحرقة؟ من جعل كل بيت سوداني يعرف معنى الفقد والخسارة؟ إذا كان موت “جنجويدي” الواحد يُعد إنجازاً عنده، فماذا عن آلاف الأرواح من أبناء الشعب التي ذهبت ثمناً لصراع صنعوه هم؟ هل هذه أيضاً “إنجازات” تُرفع كأسلحة في وجه الآخرين؟
اليوم يحاولون تبرئة أنفسهم من حرب 15 أبريل، لكن الحرب طفلهم الشرعي، خرج من رحم مشروعهم، نشأ على خطابهم، وترعرع على سلاحهم. والآن يريدون التظاهر بأنهم حراس الوطنية وهم أكثر من داوس على شرف المؤسسة العسكرية.
السودان لن يخرج من هذا الجحيم طالما من صنعوا المليشيات يلبسون ثوب الوطنية ويتاجرون بالجيش. إما جيش واحد بلا مليشيات ولا تسييس… أو لا دولة.
والشعب الذي دفع الدم لن يقبل بعد اليوم أن يتحمل وزر من أشعل النار ثم جلس فوق الرماد يلقي الخطب. كفاية نفاق… السودان يحتاج شجاعة الاعتراف قبل شجاعة الكلام.
#السودان ً

31/12/2025

لم يعد الشرق يقبل دور المتفرّج، ولم يعد صوت العم شيبة ضرار مجرد رأي في الهامش… بل إنذار مباشر لمن يعتقد أن حقوق الشرق يمكن أن تُدار بسياسة “اصبروا دوركم جاي”. ضرار حين يعلن وقوفه مع إبراهيم دنيا فهو يعلن اصطفافًا مع الحق لا مع الأشخاص، ويضع حدًا للعبة توزيع المناصب كغنائم بينما الشرق يُطلب منه التضحية ولا يُسمح له بالجلوس على طاولة القرار.
اليوم الرسالة واضحة: نحن مع الجيش في حماية السودان، لكن لن نكون حطبًا في الحرب بينما يستمتع آخرون بالكراسي والمناصب ويُقال لنا اسكتوا لأجل الوطن! الوطن لا يُبنى بكمّ الأفواه، ولا تُحرس حدوده بطمس صوت الشرق واتهام المدافعين عنه بالخيانة أو الأصول غير السودانية. من يهرب من الحقيقة يلجأ للتخوين… ومن يخشى عدالة المطالب يفتح دفاتر الأنساب، وكأن الكرامة تُقاس بالجواز لا بالموقف والوفاء والثبات.
اليوم يذكّر ضرار الدولة ومن يتقاسمون مواقع القرار بأن الشرق لن ينتظر إشارات رضا من أحد، وأن تجفيف صوت الشرق لن يمر، وأن اتهام إبراهيم دنيا بأنه “غير سوداني” هو دليل ضعف الحجة لا قوة الدولة. فالسودانية مش شجرة نسب… السودانية ثبات على الحق وموقف رجل عندما ينحني الآخرون.
إن كانت العدالة جريمة… فليتهمونا بها، وإن كانت المطالبة بالمقعد في السيادي تخوينًا… فليكتبوا ذلك في التاريخ، لأن التاريخ نفسه سيشهد أن الشرق لم يرفع السلاح ليأخذ حقه… بل رفع صوته أولًا، وإذا خُنق الصوت ستأتي مرحلة أخرى لا يتمناها أحد.
نحن لا نهدد… نحن نُذكّر: الشرق ليس صندوق أصوات ولا مخزن جنود… الشرق جزء من قلب السودان، ومن يريد وطنًا كاملًا فليبدأ بعدالة كاملة.

العم شيبة ضرار يرفع صوته من قلب الشرق ليؤكد دعمه الثابت للقائد إبراهيم دنيا، ليس دعم أشخاص بقدر ما هو دعم لمطالب عادلة و...
31/12/2025

العم شيبة ضرار يرفع صوته من قلب الشرق ليؤكد دعمه الثابت للقائد إبراهيم دنيا، ليس دعم أشخاص بقدر ما هو دعم لمطالب عادلة وحقوق تاريخية ظلّت مهضومة لعقود. يؤكد ضرار أن موقفهم من الجيش مبدئي وواضح: نحن مع الجيش في حماية الوطن، ولكن لسنا مع تجاهل الشرق وكأن حقوقه ملك خاص للبعض دون الآخرين.
يطرح ضرار أسئلة الشارع الشرقي بصوت جهير: لماذا يجلس آخرون في السيادي ونحن خارج المعادلة؟ هل أصبحت القيادة حلالاً لهم وحراماً علينا؟ وهل أصبحت المطالبة بالحقوق تخويناً؟.
وحذّر من خطاب الكراهية والتشكيك الذي يمارسه بعض السياسيين عبر اتهام إبراهيم دنيا بأنه غير سوداني، مؤكدًا أن دنيا سوداني بالدم والموقف والكرامة، وأن من يخوِّن الناس لمجرد مطالبتهم بالعدالة يكشف خوفه من الحقيقة لا حرصه على الوطن.
كما شدد أن قوات التحالف وقوات التجمع على قلب رجل واحد من أجل السودان كله والشرق على وجه الخصوص، وأن لحظة استعادة الحقوق ليست لحظة تمزيق الصف الوطني بل لحظة توحيد الإرادة.
اليوم يعلو صوت الشرق برسالة واحدة: لسنا ضد أحد… نحن فقط مع حقوقنا، ومع السودان العادل الذي يتساوى فيه الجميع دون مناطق مهمشة أو أصوات مُقصاة.
#السودان #الجيش #السيادي

31/12/2025

مهند الحسن، أحد القيادات البارزة في زهجنا خلاص نمشي نخليها ولا نغيرها، يعيد وضع النقاط فوق الحروف في لحظة سياسية معقّدة، مؤكداً أن صوت الناس في الشرق لم يعد هامشياً ولا قابلًا للتجاهل. فالشرق اليوم لا يتحدث بلسان قبيلة أو حزب أو جهة، بل يتحدث بلسان شعبٍ أنهكته الحرب وأرهقته المساومات، شعب يريد أن يضع حدًا لدائرة الدم ويدفع البلاد نحو سلامٍ حقيقي يفتح باب حياة جديدة. ما يقوله مهند ليس مجرد موقف عابر، بل هو انعكاس لتحول كبير في المزاج الشعبي؛ الناس لم يعودوا يرفعون الشعارات فقط، بل يرفعون أثمان الحرب على أكتافهم: نزوح، فقدان، انقطاع أرزاق، غياب أمن، ومستقبل غامض للأجيال.
وفي المقابل، يشير مهند الحسن إلى معضلة القرار السياسي والعسكري؛ فبينما يطالب الشارع ـ شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا ـ بإيقاف الحرب والجلوس للتفاوض، تستمر قوى نافذة، تتصدرها الحركة الإسلامية وضغوطها داخل مراكز القرار، في دفع الجيش نحو استمرار القتال، كأن بقاء الحرب صار جزءًا من بقاء نفوذها، ولو كان الثمن روح طفل أو دمع أم أو خراب مدينة. وهنا يبرز السؤال الذي تطرحه "زهجنا": من يملك قرار السلم والحرب؟ ومن يدفع ثمنه؟ وهل يحق لأي جهة أن تفرض على الشعب معادلة حرب مفتوحة لا يعرف نهايتها إلا الموت؟
يقدّم مهند الحسن قراءة واضحة: الشرق صار رقماً صعبًا، والناس لم يعودوا يقبلون أن يُختزل دورهم في التبعية أو الصمت. إذا كان القرار ما زال مرهونًا بغير إرادة الشعب، فإن صوت الناس اليوم أقوى من أي وقت مضى، وصبرهم على استمرار الحرب يقترب من نهايته. السلام ليس ضعفًا، والجلوس للتفاوض ليس تنازلًا، لكنه مسار النجاة الأخير لكي يبقى السودان بلدًا واحدًا وشعبًا واحدًا.
ً #الجيش

31/12/2025

لم تكن واقعة ضبط مقدم وجندي يتخابران مع الدعم السريع مجرد خبر عابر، بل مشهداً يلخص تعقيدات الحرب في غرب السودان. ضابط يحمل رتبة وثقة ومعلومات حساسة، لا يغادر ثكنته ولا يرفع بيان انشقاق، لكنه يرفع شريحة صغيرة تُحوِّل الإحداثيات إلى سهام موجهة نحو زملائه، نحو الضباط الذين شاركوه الميدان، نحو المقرات التي احتضنته سنوات. حين تأتي الضربة من الداخل، لا تحتاج الجبهات لوقت طويل كي تهتز، فالمقدم يعرف مواقع العتاد، يعرف نقاط الضعف، يعرف لحظات تبديل المهام، ويعرف جيداً متى تكون الضربة قاتلة. لهذا رأينا جبهات تتساقط بدقة الجراحة لا بعشوائية القذائف.
وفي غرب البلاد، حيث يمتزج التاريخ بالعصبية والبداوة بالمدينة، يصبح كل اختراق أخطر من رصاصة، وكل معلومة أدق من قذيفة، فالميدان لم يعد فقط مواجهة بالسلاح، بل مواجهة بالخرائط والأسرار. استمرار الحرب بهذه الوتيرة يعني أننا نفقد أكثر مما نكسب، وأن المعارك القادمة قد لا تكون مجرد معارك مواقع، بل معارك ثقة وانتماء. ولأن الحرب لا تبني دولة ولا تحفظ وحدة، يبقى التفاوض الطريق الوحيد لإنقاذ ما تبقى من جسور الثقة وتحقيق دولة عادلة لا تميل بميزانها للقبيلة أو الجهة، بل للمواطنة التي تحفظ حق الجميع

Address

ابوبكر الصديق
Al Kharj

Telephone

+966562218820

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد احمد ابو افنان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share