23/10/2025
🔔 تنبيه عاجل إلى الحكومة السودانية ووالـي ولاية الخرطوم
الخرطوم… مدينة يمكن أن تولد من رمادها
الخرطوم اليوم ليست مدينة مهدّمة فقط، بل صفحة بيضاء يمكن أن تُكتب عليها أجمل فصول النهضة السودانية.
لقد دمّر الجنجويد الحجر، لكنهم عجزوا عن تدمير الحلم — حلم أن تكون الخرطوم مدينة تليق بتاريخ هذا الشعب العظيم ومستقبله.
إننا أمام فرصة تاريخية نادرة، قد لا تتكرر لعقود، لإعادة صياغة العاصمة لا كمدينة إسمنت وحديد، بل كـ رمز جديد للكرامة الوطنية.
الرؤية المقترحة:
1. نقل المؤسسات العسكرية خارج قلب الخرطوم، لتتحول المدينة إلى مساحة مدنية حرة، تنبض بالحياة والابتكار.
2. إعادة تخطيط البنية التحتية وفق رؤية المدن الذكية المستدامة، حيث تتكامل الطرق والنقل والكهرباء والمياه ضمن منظومة حديثة.
3. منح عقود التطوير العقاري لشركات مختارة بعناية، تجمع بين النزاهة والخبرة، وتُمنح صلاحيات محددة لضمان جودة البناء وجمال التصميم.
4. وضع مخطط هيكلي شامل جديد، ينظر إلى الخرطوم كـ “منطقة خالية” تُبنى من جديد بروح المعمار الحديث، دون فوضى أو عشوائية.
5. تشكيل لجنة وطنية عليا مستقلة تضم مهندسين وخبراء سودانيين وشركاء دوليين، بإشراف مباشر من القيادة العليا، وتكليف استشاري عالمي لتخطيط المدينة.
الهدف:
أن تتحول الخرطوم من مدينة منهكة إلى درّة إفريقيا الشرقية،
من ساحة حرب إلى واحة استجمام وسياحة وثقافة،
من رماد الخراب إلى منارة تُنير وجه السودان أمام العالم.
> الخرطوم لا تستحق الترميم… بل تستحق الولادة من جديد.
✍️ محمد أنور
باحث اقتصادي – مهتم بتخطيط المدن والتنمية الوطنية