Media News

Media News بعد تحرير مدينة الفاشر السلطان حاضرة ولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر 2025م كانت ميلاد الفرقة الخامسة مشاة

28/08/2026

الفرقة الرابعة ولاية شرق دارفور .....

تضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات


26/08/2026

اعلان السيطرة الكاملة والشاملة على حامية فازوقلي العسكرية استلام شامل وكامل كل المعسكر والدبابات ومدافع ديسيرد
الاربعاء ٢٦ اغسطس ٢٠٢٦م
ابطال الدعم السريع
ابطال الحركة الشعبية

غرب كردفان تحتفي بالمولد النبوي الشريف في أجواء من التلاحم والروحانيةفي أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالمحبة والسكينة، ت...
26/08/2026

غرب كردفان تحتفي بالمولد النبوي الشريف في أجواء من التلاحم والروحانية

في أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالمحبة والسكينة، تجسدت احتفالات ولاية غرب كردفان، بمحليتي النهود ولقاوة، بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 2026م، الموافق 12 ربيع الأول 1448هـ، في مشهد عكس عمق تمسك المجتمع السوداني بقيم الإسلام وتعاليم القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة.

وشهدت الاحتفالات حضوراً مجتمعياً واسعاً، اجتمع فيه الكبار والصغار في حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، في لوحة إيمانية تعكس روح التآخي والتراحم والتكافل بين أبناء المجتمع.

وقد شكلت هذه المناسبة الدينية فرصة لاستحضار السيرة العطرة للنبي الكريم، وما تحمله من معانٍ عظيمة في الرحمة والمحبة والتسامح وحسن التعامل، وتجديد العهد بالتمسك بالقيم الإسلامية التي ظلت تمثل ركناً أصيلاً في حياة المجتمعات بولاية غرب كردفان.

وفي محلية لقاوة ومحلية النهود، بدت مظاهر الاحتفال شاهدة على تلاحم المجتمع، حيث امتزجت الأهازيج والمدائح النبوية مع حلقات الذكر والدعاء، في مشهد يعكس مكانة المناسبات الدينية في نفوس المواطنين وحرصهم على توريث قيم القرآن والسنة للأجيال القادمة.

وتأتي هذه الاحتفالات في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، لتؤكد أن المجتمع لا يزال متمسكاً بجذوره الدينية والاجتماعية، وأن قيم المحبة والسلام والتراحم يمكن أن تكون جسراً يجمع أبناء الوطن ويعزز روح التعايش والتكافل بينهم.

وبهذه المناسبة، تتقدم ولاية غرب كردفان بأطيب التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية جمعاء، سائلين الله أن يعيد هذه الذكرى المباركة على السودان وأهله بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يجعلها مناسبة لتجديد المحبة والسلام بين أبناء الوطن.

كل عام والأمة الإسلامية بألف خير، ومولد نبوي مبارك، أعاده الله علينا جميعاً بالخير واليُمن والبركات.

صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

25/08/2026

ختام المولد النبوي الشريف بالفاشر ......

حضورٌ ديني ورسائلُ محبةٍ وسلام

25/08/2026

مليط تختتم احتفالات بعيد المولد النبوي الشريف للعام 2026م
الموافق 12 ربيع الأول للعام 1448ه

في سرف عمرة.. المولد النبوي الشريف يجدد معاني المحبة والتراحمسرف عمرة – شمال دارفورفي أجواء يملؤها الفرح والسكينة، تستقب...
25/08/2026

في سرف عمرة.. المولد النبوي الشريف يجدد معاني المحبة والتراحم

سرف عمرة – شمال دارفور

في أجواء يملؤها الفرح والسكينة، تستقبل محلية سرف عمرة بولاية شمال دارفور ذكرى المولد النبوي الشريف، في مناسبة تتجاوز مظاهر الاحتفال لتستحضر في النفوس معاني المحبة والرحمة والتسامح والتكافل، وهي القيم التي ارتبطت بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

منذ ساعات مبكرة، تتجه الأنظار إلى أماكن الاحتفال، حيث يجتمع الأهالي في مشهد يعكس حضور المناسبة في الوجدان الشعبي، بينما تتعالى أصوات المدائح والأناشيد الدينية، وتتعطر المجالس بذكر السيرة النبوية والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي سرف عمرة، لا تبدو المناسبة مجرد احتفال ديني عابر، بل مساحة يلتقي فيها الناس، وتتقارب فيها القلوب، وتتجدد فيها صلات المجتمع ببعضه البعض.

وتحمل احتفالات المولد النبوي الشريف في المجتمع السوداني ملامح خاصة، تمتزج فيها الروحانية بالعادات الاجتماعية الجميلة؛ من المدائح إلى تجمع الأسر والأصدقاء، وتبادل الطعام والتهاني، وإكرام الضيوف، وإدخال البهجة إلى نفوس الأطفال والكبار.

ويقول أحد المشاركين في الاحتفال إن أجمل ما في هذه المناسبة هو أنها تذكّر الناس بأن سيرة النبي الكريم ليست تاريخاً يُروى فحسب، وإنما مدرسة للأخلاق والرحمة وحسن التعامل مع الآخرين.

ومن بين أصوات المدائح وعبارات التهليل والصلاة على النبي، تبرز رسالة أخرى لا تقل أهمية: أن المجتمعات التي تتقارب وتتعاون تستطيع أن تتجاوز الصعوبات، وأن قيم التسامح والتكافل تظل حاجة أساسية في كل زمان، خصوصاً في المجتمعات التي مرت بظروف صعبة.

كما تمثل المناسبة فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على السيرة النبوية، وتعزيز القيم التي يحتاجها المجتمع، وفي مقدمتها احترام الآخر، وصلة الرحم، وإغاثة المحتاج، والعفو، ونبذ الكراهية والخلاف.

وفي ظل الظروف التي تمر بها مناطق عديدة من السودان، تبدو هذه المعاني أكثر حضوراً؛ فالمناسبة تفتح نافذة للأمل، وتمنح الناس فرصة للالتقاء بعيداً عن الخلافات، واستعادة روح المجتمع الواحد.

هنا في سرف عمرة، تتقاطع أصوات المدائح مع دعوات المحبة والسلام، وتتحول ذكرى المولد النبوي إلى رسالة اجتماعية عنوانها: أن الرحمة تجمع الناس، وأن التسامح يقوي المجتمعات، وأن المحبة قادرة على أن تزرع الأمل حتى في أصعب الظروف.

وبينما يختتم الأهالي احتفالاتهم، تبقى رسالة المناسبة أكبر من مظاهرها؛ رسالة تدعو إلى أن يكون الاقتداء بالنبي الكريم سلوكاً في الحياة اليومية، في التعامل مع الجار، وإكرام الضيف، ومساعدة المحتاج، واحترام الإنسان، ونشر السلام بين الناس.

ومن سرف عمرة، في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، تبقى الدعوة واحدة: محبةٌ تجمع، ورحمةٌ تسع الجميع، وسلامٌ تتطلع إليه القلوب، وأملٌ بأن يحمل الغد للسودان وأهله أياماً أكثر أمناً واستقراراً.

23/08/2026

موجز أخبار المنصة لليوم الأحد 23 أغسطس 2026م

الفاشر ولاية شمال دارفور

21/08/2026

سلسلة الصمود
لابطال سطرو تاريخهم بدماء رخيصة في سبيل تحرير الوطن
سجل الخلود لاسود محاور القتال
بقلم المقدم
محمد زكريا عبدالله

🔴 التعليم بين هشاشة الواقع وفطريات التنمّل في جيوب أصحاب المصالح الخاصة♦ إلى أين يتجه مصير أبناء المناطق المهمشة تعليميا...
21/08/2026

🔴 التعليم بين هشاشة الواقع وفطريات التنمّل في جيوب أصحاب المصالح الخاصة

♦ إلى أين يتجه مصير أبناء المناطق المهمشة تعليمياً في السودان؟

في السودان، لم تعد أزمة التعليم مجرد مشكلة مرتبطة بنقص المدارس أو المعلمين والكتب والمقاعد، بل أصبحت قضية مصير لجيل كامل يواجه حرباً طويلة أغلقت أبواب الفصول أمام ملايين الأطفال، خصوصاً في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

وبينما يحاول بعض الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد العودة إلى مقاعد الدراسة، يجد أطفال آخرون أنفسهم أمام واقع مختلف تماماً؛ مدارس مغلقة، أسر نازحة، طرق غير آمنة، نقص في المعلمين والكتب، ومبانٍ تعليمية خرجت من وظيفتها الأساسية بسبب الحرب.

وتشير بيانات اليونيسف إلى أن أزمة التعليم في السودان هي الأكثر حدة في دارفور وولايات كردفان ومناطق النزوح، حيث بلغ عدد المدارس العاملة على المستوى القومي نحو 13,884 مدرسة من أصل 19,883 مدرسة في مايو 2026، بينما ظلت 81% من مدارس دارفور مغلقة.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات؛ إنها مستقبل أطفال ينتظرون فرصة واحدة لفتح كتاب، والجلوس أمام معلم، وكتابة أول حرف في طريق طويل نحو بناء حياتهم.

حين تصبح المدرسة هدفاً للحرب

المدرسة ليست ثكنة عسكرية، وليست هدفاً للعمليات العسكرية، بل هي مساحة مدنية يفترض أن تكون محمية، لأنها المكان الذي يُبنى فيه مستقبل المجتمع.

ومنذ اندلاع الحرب، تم الإبلاغ عن مئات الهجمات التي طالت المدارس والمرافق الصحية، كما أصبحت نسبة من المدارس ملاجئ للنازحين أو مستخدمة من أطراف مسلحة. وتؤكد اليونيسف أن أكثر من ثلث مدارس السودان مغلق، بينما تستخدم نسبة أخرى كملاجئ أو يُقال إنها تحت سيطرة أطراف النزاع، ما يعني أن ما يقارب نصف مباني المدارس لم تعد تؤدي وظيفتها التعليمية بصورة طبيعية.

وفي هذا السياق، فإن أي قصف أو استهداف لمقر تعليمي، أياً كان الطرف المسؤول عنه، لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد حدث عسكري عابر؛ فالنتيجة المباشرة هي حرمان مئات وربما آلاف الأطفال من التعليم، وتعميق الفجوة بين أقاليم السودان.

دارفور وكردفان والنيل الأزرق... أطفال يدفعون ثمن الجغرافيا

المفارقة المؤلمة أن المناطق التي عانت تاريخياً من ضعف الخدمات الأساسية هي ذاتها التي تدفع اليوم ثمناً أكبر للحرب.

في دارفور، تشير تقديرات اليونيسف إلى أن نحو 3.3 مليون طفل من أصل 3.9 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدرسة، وأن التعليم النظامي في أجزاء واسعة من الإقليم توقف عملياً منذ بداية الحرب.

أما كردفان، فقد أصبحت مدارس كثيرة ضحية للقتال والنزوح وانعدام الأمن. وفي شمال كردفان، أدى تصاعد الهجمات إلى أضرار طالت المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق.

وفي النيل الأزرق، كما هو الحال في مناطق النزاع الأخرى، يظل الأطفال عرضة لمخاطر النزوح وانقطاع الخدمات والذخائر غير المنفجرة، الأمر الذي يجعل الوصول إلى التعليم الآمن تحدياً إضافياً.

وهكذا يصبح الطفل في هذه المناطق أمام سؤال قاسٍ: هل ذنبي أنني ولدت في منطقة مهمشة؟

التعليم ليس امتيازاً جغرافياً

من أخطر ما يمكن أن يحدث في زمن الحرب أن يتحول التعليم إلى امتياز مرتبط بالمنطقة التي يعيش فيها الطفل.

فالحق في التعليم يجب ألا يكون مرتبطاً بانتماء جغرافي أو سياسي أو قبلي. الطفل في الفاشر، وكادوقلي، والدلنج، والدمازين، ونيالا، والأبيض، والخرطوم، وبورتسودان، جميعهم يحملون الحق نفسه في أن يتعلموا في بيئة آمنة.

لكن استمرار الحرب قد يخلق جيلاً من الأطفال الذين سيكبرون وهم يحملون فجوة تعليمية يصعب تعويضها لاحقاً.

وهنا لا تكمن الكارثة في السنوات الدراسية التي ضاعت فقط، وإنما في الآثار الممتدة على سوق العمل، والصحة، والاقتصاد، والاستقرار الاجتماعي، وقدرة الدولة نفسها على إعادة بناء مؤسساتها.

♦ من المستفيد من استمرار الجهل؟

♦ السؤال الأكثر حساسية هو: من المستفيد من بقاء أبناء المناطق المهمشة خارج المدارس؟

عندما يغيب التعليم، تتسع مساحة الجهل والفقر والاستغلال. وعندما يحرم جيل كامل من المعرفة، يصبح أكثر عرضة للتجنيد، والتضليل، وخطاب الكراهية، والاستغلال السياسي والاجتماعي.

لذلك فإن حماية التعليم ليست قضية إنسانية فقط، وإنما قضية أمن قومي ومستقبل دولة.

أما تحويل مأساة الأطفال إلى وسيلة للمزايدة السياسية أو خدمة أصحاب المصالح الخاصة، فهو جريمة أخلاقية بحق أجيال كاملة.

المطلوب ليس وعوداً... بل إنقاذ جيل

السودان يحتاج إلى مشروع وطني عاجل لإنقاذ التعليم في مناطق الحرب والمناطق المهمشة، يبدأ بإعادة فتح المدارس الآمنة، وتأهيل المؤسسات التي تضررت، وتوفير المعلمين والكتب والمستلزمات، وإنشاء مساحات تعليم مؤقتة للمناطق التي يصعب فيها تشغيل المدارس التقليدية.

كما يجب إعطاء الأولوية للأطفال الذين فقدوا سنوات دراسية كاملة بسبب الحرب، من خلال برامج تعويضية وتسريع تعليمي تساعدهم على اللحاق بأقرانهم.

والأهم من ذلك أن تظل المدارس مساحات مدنية محايدة وآمنة، بعيدة عن الاستخدام العسكري وعن الاستهداف، وأن تتحمل جميع أطراف النزاع مسؤوليتها في حماية الأطفال والتعليم.

لا تجعلوا الحرب تسرق المستقبل

♦ الحرب قد تدمر المباني، لكنها لا ينبغي أن تدمر أحلام الأطفال.

وقد نستطيع إعادة بناء مدرسة بعد عام أو عامين، لكن إعادة بناء سنوات من عمر طفل ضاعت دون تعليم ليست مهمة سهلة.

♦لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس فقط: متى تنتهي الحرب؟

بل: ماذا سنفعل بهذا الجيل الذي يعيش الحرب الآن؟

إن أبناء دارفور وكردفان والنيل الأزرق لا يحتاجون إلى الشفقة، بل إلى حقهم الكامل في التعليم. يحتاجون إلى مدارس آمنة، ومعلمين، وكتب، وفرص متساوية مع بقية أبناء السودان.

فإذا كان السودان يبحث عن مستقبل جديد، فإن الطريق إليه يبدأ من الفصل الدراسي.

ومن يريد بناء وطن موحد ومستقر، عليه أولاً أن يضمن أن يكون كتاب الطفل أقوى من صوت البندقية، وأن تكون المدرسة أبعد من أن تصل إليها الحرب.

20/08/2026

الحلقة الأولى .......

من رسالة أشاوس.. بالانضباط نصنع الانتصار.. وبالمسؤولية نحميه

Address

الفاشر
El Fasher

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Media News posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share