Grigandy

Grigandy كاتب استراتيجي وباحث في الاستشراف
(1)

17/05/2026

#عاجل٠تفاصيل التقرير السري الأخير.. معلومات ميدانية تُكشف لأول مرة وصادمة للجميع

 #بلدٌ ينهشها تجار المصالح وسماسرة الدماء!​نفس البرهان الذي صافح واستقبل "النور قبة"، و"السافنا"، و"كيكل"، و"بقال"، هو ذ...
16/05/2026

#بلدٌ ينهشها تجار المصالح وسماسرة الدماء!
​نفس البرهان الذي صافح واستقبل "النور قبة"، و"السافنا"، و"كيكل"، و"بقال"، هو ذاته الذي جلس في سلطنة عُمان مع محمد بن زايد ليبيع ويشتري في سوق الولاءات والتسويات الخائبة.
​سقطت الأقنعة وانكشفت العورات، ولم يعد بيننا وبينكم إلا ما صنع الحداد. واهمٌ من يظن أن دماء الشرفاء ستمر بلا ثمن.
​البل يسع الجميع.. والبادئ أظلم!
​ #البرهان



#السودان

 #رسالة٠عاجلة ​⚖️ الحق الخاص خط أحمر: تقدموا بالبلاغات فوراً.. ولا تراجع!​إلى الأحرار من نازحي ومتضرري مدينة النهود الصا...
16/05/2026

#رسالة٠عاجلة ​⚖️ الحق الخاص خط أحمر: تقدموا بالبلاغات فوراً.. ولا تراجع!
​إلى الأحرار من نازحي ومتضرري مدينة النهود الصامدة في الخرطوم:
​لا مكان للمجرمين بيننا، ولا عفو عمن استباح الديار! الدولة قد تملك وتدير "الحق العام" وفقاً لتقديراتها، أما "الحق الخاص" فهو ملكك أنت وحدك، ولا تملك أي جهة على وجه الأرض سلطة انتزاعه منك أو المساومة عليه.
​لذلك، ندعوكم جميعاً وبأسرع وقت ممكن، إلى نفض غبار التردد والتوجه فوراً إلى أقرب نيابة أو قسم شرطة في الخرطوم لتدوين بلاغات جنائية رسمية ضد المدعو علي رزق الله (السافنا). إن فتح البلاغ الآن هو سلاحكم القانوني البتار لملاحقة هذا المجرم ومحاسبته على جرائم التهجير القسري، ترويع النساء والأطفال، ونهب الممتلكات. السكوت في هذه اللحظة هو تنازل طوعي عن حقك وعرضك وأرضك.
​💡 نصائح قانونية حاسمة لضمان قوة بلاغك:
​لإغلاق كافة الثغرات أمام المجرمين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، يرجى اتباع الإرشادات التالية عند التوجه للتدوين:
​تثبيت الهوية والصفة القيادية: عند تدوين البلاغ، يجب التركيز على الصفة القيادية والميدانية للمدعو علي رزق الله (السافنا) باعتباره الآمر والمسؤول المباشر عن القوة التي هاجمت المدينة.
​الحصر الدقيق والتفصيلي: احرص على حصر وتوثيق كافة الأضرار المادية (عقارات، محلات، سيارات، أموال سائلة، أو مصاغ ذهبي) وإرفاق أي مستندات ملكية إن وجدت لتثبيت الحق في التعويض المستقبلي.
​شهادات العيان والتوثيق: قدّم مع بلاغك أي شهادة شهود، أو مواد مصورة (فيديوهات/صور) تثبت الانتهاكات التي حدثت أثناء الهجوم؛ فالأدلة هي وقود العدالة.
​الحذر من الوسطاء: لا تقبل بأي وساطة أو وعود شفهية خارج أروقة المحاكم والنيابات الرسمية، فالحق الخاص لا يُناقش إلا أمام منصة القضاء.
​🛑 تذكّر جيداً: المجرم يراهن على إحباطك وصمتك ليفلت بفعلته.. بلاغك الرسمي اليوم هو الحصن الذي يمنع أي تسوية سياسية من القفز فوق تضحياتك وخسائرك. تحرّك الآن وفاءً لمدينتك وضماناً لحقك.


ماذا وراء اجتماع القيادة السودانية والإماراتية؟​بقلم الكاتب: محمد الطيب Grigandy​الحدث المفصلي: اجتماع مغلق "غير قابل لل...
15/05/2026

ماذا وراء اجتماع القيادة السودانية والإماراتية؟
​بقلم الكاتب: محمد الطيب Grigandy
​الحدث المفصلي: اجتماع مغلق "غير قابل للنفي" يكسر جدار الصمت الدبلوماسي بين الخرطوم وأبوظبي.
​لغز الغرف: ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة بعد جولة "المكاشفة" في الرياض ومسقط والمنامة؟
​سلاح الوثائق: هل فرضت "المعلومات المخطوطة" والموثقة ميدانياً واقعاً جديداً أجبر الجميع على الجلوس؟
​الاستحقاق القادم: هل ننتظر إعلان نهاية الأدوار المشبوهة، أم أن الاجتماع كان لوضع النقاط على الحروف قبل "البل" الأخير؟
​الخلاصة: اللقاء وقع، والحقائق محجوبة، لكن ملامح الأرض وتغيير المواقف سيكشفان قريباً من الذي أحكم قبضته على الطاولة.


#السودان
#الامارات

 #احداث النهود غرب كردفان: سقوط الأقنعة قبل سقوط المدن! 🛑بقلم الكاتب محمد الطيبGrigandy ​إلى جماهير شعبنا الصامد.. إلى ا...
15/05/2026

#احداث النهود غرب كردفان: سقوط الأقنعة قبل سقوط المدن! 🛑بقلم الكاتب محمد الطيبGrigandy
​إلى جماهير شعبنا الصامد.. إلى الأحرار في كل شبر من أرض السودان، الحقيقة اليوم تخرج من عتمة الغرف لتقال بملء الفم:
​ما حدث في مدينة النهود يوم الأول من مايو لم يكن مجرد هجوم عسكري، بل كان "طعنة في الظهر" خُطط لها بليل! ⚔️
​⚠️ التفاصيل الصادمة:
​سقوط المدينة تحت أقدام مليشيا الجنجويد بقيادة المدعو علي رزق الله (السافنا) لم يكن ليحدث لولا "الجسر" الذي مده الخونة.
​الغطاء السياسي والاجتماعي: خونة الداخل وبائعي الذمم وفروا الحماية والتمهيد لدخول المليشيا.
​رأس الأفعى: التقارير الميدانية والادلة تشير بوضوح إلى الكوز حمد صافي حمد، الذي باع أهله وجيرانه من أجل أجندة تنظيمية رخيصة.
​🔥 الرسالة الأخيرة.. لكم بالمرصاد!
​واهمٌ من يظن أن دماء الأبرياء وتشريد الأسر سيمر مرور الكرام. نحن نرصد، نتابع، ونعلم تماماً من الذي خان ومن الذي هادن.
​📌 إلى كل من تآمر أو غطى أو ساند:
الأرض ستضيق بما رحبت، والحساب قادم لا محالة. "البل" لن يستثني أحداً، وموعدنا الصبح.. أليس الصبح بقريب؟




 #عاجل: ​الحدث الأبرز: استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السودان والإمارات وعودة السفراء فوراً​في تطور استراتيجي هو الأول...
14/05/2026

#عاجل: ​الحدث الأبرز: استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السودان والإمارات وعودة السفراء فوراً
​في تطور استراتيجي هو الأول من نوعه، أسفرت اجتماعات سلطنة عمان بين الوفدين السوداني والإماراتي عن قرار تاريخي يقضي بـ الاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين وعودة سفراء الدولتين لممارسة مهامهم، لطي صفحة الخلاف وبدء مرحلة جديدة من التنسيق المشترك.
​ #السودان #الإمارات

 #عااااجل في قلب مسقط.. زلزال دبلوماسي يكسر صمت الحرب! 🇴🇲🇸🇩🇦🇪 لأول مرة منذ اندلاع الصراع، تسريبات مؤكدة عن اجتماع "سودان...
14/05/2026

#عااااجل في قلب مسقط.. زلزال دبلوماسي يكسر صمت الحرب! 🇴🇲🇸🇩🇦🇪 لأول مرة منذ اندلاع الصراع، تسريبات مؤكدة عن اجتماع "سوداني إماراتي" وجهاً لوجه..
بقلم: محمد الطيب Grigandy
​في خطوة تجاوزت كل التوقعات، واختصرت مسافات الجمود السياسي، تبرز للسطح معلومات "غير قابلة للنفي" عن اجتماع سوداني إماراتي رفيع المستوى في سلطنة عُمان. لقاء هو الأول من نوعه منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب، ليضع الجميع أمام مشهد دبلوماسي جديد تماماً.
​هذا التحرك المباغت في "أرض الحكمة" مسقط، يطرح تساؤلات حارقة لا تحتمل التأجيل:
​لماذا مسقط؟ وهل نجحت الدبلوماسية العمانية الصامتة في فك شفرة الملفات التي استعصت على المنابر الدولية الكبرى؟
​التحول الكبير: هل استوعبت الأطراف أخيراً أن لغة الميدان يجب أن تفسح المجال لـ "الواقعية السياسية"؟ وهل نحن أمام تسوية شاملة تطبخ على نار هادئة خلف الأبواب المغلقة؟
​ولكن.. السؤال الأهم الذي يصفع وجه الصمت:
ماذا عن الملايين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء؟ ماذا عن الذين فقدوا بيوتهم، وتاريخهم، وكل ما ملكت أيديهم في لحظة غدر؟ هل تدرك الطاولات الأنيقة في مسقط حجم المأساة في معسكرات النزوح؟ وهل سيكون هؤلاء "المشردون" في قلب الاتفاق، أم أنهم مجرد أرقام في هوامش الأجندات؟
​إن أي حراك لا يضع كرامة السوداني الذي فقد كل شيء كأولوية قصوى، سيبقى حراكاً منقوصاً. فالشعب لا ينتظر مصافحات دبلوماسية، بل ينتظر عودةً لبيوتٍ سُلبت، وحياةٍ توقفت.
​العين على مسقط.. والقلب على السودان.
​ #السودان #الإمارات #مسقط

 #عااااجل٠هام٠جدا انفراد: ما وراء كواليس "مسقط".. هل كُسر الجليد تحت المظلة العمانية بينما يغيب إعلامنا في نوم عميق؟والل...
14/05/2026

#عااااجل٠هام٠جدا انفراد: ما وراء كواليس "مسقط".. هل كُسر الجليد تحت المظلة العمانية بينما يغيب إعلامنا في نوم عميق؟
واللهم فاشهد. لقد وضعت الإصبع على الجرح، فالتاريخ لا يرحم الصامتين حين تتسارع الأحداث ويُترك الشعب فريسة للغموض
بقلم الكاتب: محمد الطيب Grigandy
الخميس، 14 مايو 2026
​مسقط – خاص
​في رحلة "الأمتار الأخيرة" قبل الوصول إلى المنامة، وبينما كانت طائرة رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تشق عباب الأجواء الخليجية، كانت هناك "طبخة سياسية" كبرى تُعد على نار هادئة في سلطنة عمان. وبينما يترقب الشعب السوداني أي بارقة أمل لإنهاء المعاناة، جاء الخبر من "وراء البحار" ومن الوكالات العالمية، في ظل صمت مطبق ومخزٍ لوزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسير، الذي يبدو أنه اختار "البيات الشتوي" في وقت الحسم.
​المفاجأة الصادمة: لقاء "كسر العظم" في عُمان
​تشير المعلومات المسربة من كواليس "زيارة الظل" إلى مسقط، أن الوساطة العمانية الهادئة نجحت في جمع البرهان مع "طرف إقليمي وازن" ظل محل جدل واتهامات واسعة طوال أمد الحرب. هذا الطرف، الذي لم تذكره التقارير الرسمية بالاسم، التقى بالبرهان وجهاً لوجه بوساطة مباشرة من السلطان هيثم بن طارق، في محاولة لإيجاد "صيغة تفاهم" تنهي حالة الاستقطاب الحاد في المنطقة تجاه الملف السوداني.
​لقد كانت مسقط، بصمتها المعهود، المسرح الذي شهد تقارباً غير مسبوق مع حكام تلك الدولة الخليجية التي ظل السودانيون يربطون اسمها بـ"تفاعلات الميدان"، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل بدأ عهد جديد من التفاهمات الاضطرارية بعيداً عن صخب التصريحات؟
​وزارة الإعلام.. "الرجل النائم" في زمن الحرب
​بينما كان "البرهان" يخوض غمار الدبلوماسية المعقدة ويواجه "خصوم الأمس" على طاولة المفاوضات في عمان، كان المواطن السوداني يتلقى الخبر عبر المواقع العالمية ومنصات التواصل، وكأن السودان بلا لسان يعبّر عنه.
​"أين خالد الإعيسير؟"
هذا هو السؤال الذي يضج به الشارع الآن. كيف لوزير إعلام في "دولة حرب" أن يترك الشعب فريسة للتكهنات والإشاعات، بينما تخرج الأخبار المصيرية من عواصم أخرى؟ إن الصمت المريب للوزير والوزارة ليس مجرد تقصير إداري، بل هو فشل استراتيجي يضع الدولة في موقف "المتلقي" الضعيف، بدلاً من أن يكون إعلامنا هو المصدر الأول والوحيد للحقيقة.
​تساؤلات حارقة: الصمت مقابل الدم
​لماذا تكتفي الدولة ببيانات "وصل وغادر" المقتضبة، بينما يغوص العالم في تفاصيل "اللقاء الغامض" مع حكام تلك الدولة المؤثرة في سلطنة عمان؟
​هل يخشى الإعيسير مواجهة الحقيقة؟
​أم أن "نوم" الوزير يعكس حالة من التخبط داخل مطبخ صناعة القرار الإعلامي؟
​لقد أثبتت زيارة مسقط أن "الدبلوماسية السرية" تسبق الجميع بمراحل، لكنها أثبتت أيضاً أن الإعلام الرسمي السوداني ما يزال يعيش في عصور "ما قبل التغطية"، تاركاً خلفه شعباً جريحاً يطالب بحقه في معرفة من يقرر مصيره، وأين، ومع مَن؟
​البرهان في المنامة الآن.. لكن "العقدة" التي حُلّت في عُمان ستبقى هي اللغز الذي عجز "إعلام الإعيسير" عن شرحه، فهل يستيقظ الوزير أم أن النوم سيطول؟
​ #السودان #البرهان

 #عاجل: زلزال سياسي يهز أركان "نيالا".. رئيس وزراء "حكومة التأسيس" يطرق أبواب الجيش السودانياليوم الأربعاء، 13 مايو 2026...
13/05/2026

#عاجل: زلزال سياسي يهز أركان "نيالا".. رئيس وزراء "حكومة التأسيس" يطرق أبواب الجيش السوداني
اليوم الأربعاء، 13 مايو 2026م
​بقلم: الكاتب/ محمد الطيب Grigandy
​في تطور دراماتيكي قد يضع نهاية وشيكة للمشروع الموازي، كشفت معلومات دبلوماسية رفيعة المستوى عن تحرك سري ومفاجئ قام به رئيس وزراء ما يُعرف بـ"حكومة التأسيس" (التي تتخذ من نيالا مقراً لها)، لفتح قنوات اتصال مباشرة مع قيادة الجيش السوداني بقصد "الانضمام" والعودة لحضن الدولة.
​تفاصيل "الانكسار" الكبير
​تفيد التقارير المسربة أن هذا التحرك جاء بعد أن أيقنت القيادات المدنية داخل منظومة التمرد أنهم وقعوا ضحية تمييز عنصري وتهميش مقصود، حيث تم استغلالهم كواجهة سياسية بينما تُرك إقليمهم وأبنائهم لمواجهة إهمال متعمد وجعلهم مجرد وقود لحرب خاسرة.
​هذا الاتصال ليس مجرد مناورة، بل هو صرخة استنجاد من مركب المليشيا الغارق، واعتراف صريح بأن المؤسسة العسكرية السودانية هي الملاذ الآمن الوحيد والشرعية التي لا يمكن القفز عليها.



 #بيان٠إدانة٠واستنكار٠(مؤازرة ووفاء)​حينما تُحاصر الكلمة الحرة ويُطارد حماة الوطن بالبلاغات الكيديةالتاريخ: الأربعاء، 13...
12/05/2026

#بيان٠إدانة٠واستنكار٠(مؤازرة ووفاء)
​حينما تُحاصر الكلمة الحرة ويُطارد حماة الوطن بالبلاغات الكيدية
التاريخ: الأربعاء، 13 مايو 2026
​بقلم الكاتب الاستراتيجي: محمد الطيب Grigandy
​في توقيتٍ حساس تمر به بلادنا، وبينما يخوض الشرفاء معركة الوجود دفاعاً عن تراب السودان ومؤسساته الوطنية، نُفاجأ بصدور أمر قبض بحق النظامي السابق والصوت الإعلامي الجسور إبراهيم محمد مصطفى "ود المصطفى". إننا وأمام هذا المسلك الذي تفوح منه رائحة استهداف الأصوات الداعمة للقوات المسلحة، نعلن الآتي:
​أولاً: الإدانة القاطعة
إننا ندين ونستنكر بأشد العبارات تحريك البلاغ رقم (81/2026) بمواد تصل عقوبتها للإعدام، في محاولة واضحة لإسكات صوت كشف بؤر الفساد وضرب أوكار المفسدين الذين استغلوا ظروف الحرب لتمرير أجنداتهم الضيقة.
​ثانياً: الاستهداف المنظم
إن اتهام "ود المصطفى" بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب، وهو الذي سخر منصاته وقلمه للدفاع عن كيان الدولة وجيشها، هو "مفارقة مضحكة مبكية" تكشف حجم تغلغل الفساد في مستويات عليا تسعى لحماية نفسها عبر تكميم أفواه الشرفاء.
​ثالثاً: العهد والوفاء
إن وقوفنا مع "ود المصطفى" هو وقوف مع المبدأ، ووفاء لكل من لم يبع قلمه في سوق النخاسة الإعلامي. لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الظلم، وسيكون لنا تحرك إعلامي وتصعيدي واسع النطاق لكشف الحقائق للرأي العام وتوضيح حجم المؤامرة التي تستهدف الناشطين الوطنيين.
​خاتمة:
إن العدالة التي لا تطال الفاسدين وتتفرغ لملاحقة المخلصين هي عدالة عرجاء. "ود المصطفى" ليس وحده، فخلفه شعب يفرق جيداً بين من يبني ومن يهدم، وبين من يقاتل بالكلمة ومن يتاجر بالأزمات.




​الكاتب الاستراتيجي:
محمد الطيب Grigandy

 #عاجل | وردنا الآن: التصعيد السيادي الأعظم.. الخرطوم تفرض الحصار الدبلوماسي والجوي الشامل على أديس أبابا​بقلم: محمد الط...
12/05/2026

#عاجل | وردنا الآن: التصعيد السيادي الأعظم.. الخرطوم تفرض الحصار الدبلوماسي والجوي الشامل على أديس أبابا
​بقلم: محمد الطيب Grigandy
​في خطوة وصفت بأنها "الأخطر" في تاريخ العلاقات بين البلدين، انتقلت القيادة السودانية من مرحلة الرد الدبلوماسي إلى مرحلة التصعيد الاستراتيجي الشامل. رداً على الحماقة التي ارتكبتها أديس أبابا بطرد السفير السوداني، أطلقت الخرطوم سلسلة قرارات "فتاكة" تضع إثيوبيا في عزلة حقيقية أمام العالم.
​قرارات الحسم: السودان يقلب الطاولة
​لم تكتفِ الخرطوم بالمعاملة بالمثل، بل ذهبت إلى أقصى مديات التصعيد السيادي:
​الإخلاء الفوري: منح البعثة الدبلوماسية الإثيوبية مهلة 24 ساعة فقط لمغادرة البلاد، وهو إجراء يعكس الرغبة السودانية في قطع كافة قنوات التواصل الرسمي نتيجة التجاوز الإثيوبي.
​خنق الملاحة الجوية: إعلان إغلاق المجال الجوي السوداني فوراً أمام جميع الرحلات الدولية (القادمة من وإلى إثيوبيا)، وهو ما يعتبر "حصاراً جوياً" يقطع شرايين التنفس عن مطار أديس أبابا.
​القراءة العميقة: لماذا يمثل هذا التصعيد ضربة قاضية؟
​من خلال متابعتنا للمعلومات الميدانية، يتضح أن هذا التصعيد السوداني يستهدف نقاط الضعف القاتلة في إثيوبيا:
​الانتحار الاقتصادي لإثيوبيا: إغلاق الأجواء السودانية يعني اضطرار الخطوط الإثيوبية لاتخاذ مسارات طويلة ومكلفة حول القارة، مما يرفع تكلفة التشغيل إلى مبالغ خرافية قد تؤدي إلى انهيار هذا القطاع الحيوي الذي يمثل فخر الاقتصاد الإثيوبي.
​العزل الجيوسياسي: السودان بهذا التصعيد يحرم إثيوبيا من بوابتها الرئيسية نحو الشمال وأوروبا، ويحولها فعلياً إلى دولة "مخنوقة" جغرافياً، مما سيفاقم الأزمات الداخلية المشتعلة أصلاً في العمق الإثيوبي.
​ما بعد التصعيد: خطوات الخرطوم القادمة
​تؤكد المعطيات أن الخرطوم تتجه نحو إجراءات أكثر تصعيداً في الساعات القادمة، تتضمن:
​الإغلاق الحدودي الكامل: منع أي حركة تجارية أو بشرية عبر الحدود، مما سيؤدي إلى مجاعة سلعية في الأقاليم الإثيوبية الحدودية التي تعتمد كلياً على الأسواق السودانية.
​سحب الاعتراف بالوساطات: السودان الآن يتحرك كقوة إقليمية مستقلة تفرض شروطها، ولن يقبل بأي تهدئة ما لم تتراجع أديس أبابا عن نهجها العدائي وتدفع ثمن هذا التجاوز.
​الخلاصة:
إثيوبيا بدأت "المناوشة" لكن السودان هو من يحدد الآن "نهاية المعركة". التصعيد السوداني الحالي ليس مجرد رد فعل، بل هو عملية جراحية لاستئصال النفوذ الإثيوبي والضغط على مفاصل الدولة في أديس أبابا حتى الرضوخ.
​الرسالة من الخرطوم وصلت: سيادة السودان ليست للمساومة، ومن يطرق باب التصعيد مع السودان، عليه أن يتحمل تكلفة إغلاق الأبواب بوجهه.









Address

الخرطوم
En Nahud
[email protected]

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Grigandy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Grigandy:

Share

Category