bahar_mbappe7

bahar_mbappe7 حتى وإن عآندتني دنيآي ' ستجدني شامخآ ' قويآ !
لم ولن اتكأ على أحد ' لن أهزم �

إن البعض حين يثبت عليهم أحد دليلاً يحرم فعلاً يقومون به، يبحثون بحرص على أن يجدوا له مخرجاً أو رخصة، ولا يمتثلون للحق أب...
08/03/2026

إن البعض حين يثبت عليهم أحد دليلاً يحرم فعلاً يقومون به، يبحثون بحرص على أن يجدوا له مخرجاً أو رخصة، ولا يمتثلون للحق أبداً، وهذا شر مقيت، ومن أمثلة هذا بعض من يتحججون أن تحريم الإسبال جاء فيمن يفعله خيلاء فقط.

​فقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار» رواه البخاري، وقال عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان في ما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب». أخرجه مسلم.

​أما دليل من يقول أن التحريم نزل على المسبل إزاره متكبراً، فيما ثبت عن الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي: «إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي ﷺ: إنك لست ممن يفعله خيلاء». فالمراد به أن يسترخي إزاره دون قصد وعن غفلة ولا يقصد الخيلاء، ولم يزل على ذلك.

​بل تعاهد رفعه وكفَّه، يعني أنه عاد ليرفعه من على الأرض، فلم لا يقول أنه ما دام النبي ﷺ زكاني بأني لا أفعله خيلاء، سأظل أرخيه، بل رأى ما في الأمر من وعيد، وأن هذا ليس محل عبث، وامتثل للحق دون عناد. فما ضرك يا متتبع الرخص في خمس سنتيمات ترضي ربك ونبيك بها؟

​فالعلة فيما أسفل الكعبين بالضبط، ومن استطاع وتوفر له أن يتبع السنة، ويكف الثوب لنصف الساق فهو أكمل، قال النبي ﷺ: «إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه».

​فالشاهد من هذا الحديث أن الإسبال محرم، والإسبال مع الخيلاء أشد وأعظم، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «مررت على رسول الله ﷺ وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله! ارفع ازارك فرفعته، ثم قال: زد، فزدتُ، فما زلت أتحراها بعد (يعني أنه يتأكد من تحقيق هذه السنة) فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: إلى أنصاف الساقين» رواه مسلم.

​هل كان ابن عمر رضي الله عنهما ليجر إزاره خيلاء؟ حاشاهم الصحابة من هذا، فقد كانوا أزهد الناس وأحرصهم على التذلل لله، ومع هذا فقد حثه النبي ﷺ على رفع الثوب.
هدانا الله وإياكم لطاعة الله وطاعة نبيه، آمين.

02/03/2026

أنْ تتوقَّفَ عن المعاصي التي كنتَ تفعلُها، وتلتزمَ بالطاعاتِ لأجلِ رمضَان، ذلك لا يعني أنَّكَ مُنافق!بل يعني أنَّكَ تُعظ...
15/02/2026

أنْ تتوقَّفَ عن المعاصي التي كنتَ تفعلُها، وتلتزمَ بالطاعاتِ لأجلِ رمضَان، ذلك لا يعني أنَّكَ مُنافق!

بل يعني أنَّكَ تُعظِّمُ شعائرَ اللَّهِ، وتتعرَّضُ لنفحاتِ ربِّكَ، ترجُو رحمتَه، وتخافُ عذابَه.

لا تلتفتْ للمخذِّلين، وادعُ اللَّهَ أن يرزقَكَ هدايةً تستمرُّ طوالَ العُمر.

اللهم انت السلام ومنك السلام أنزل علينا السلام في بلادنا وجميع بلاد المسلمين 🥹🥹
13/02/2026

اللهم انت السلام ومنك السلام أنزل علينا السلام في بلادنا وجميع بلاد المسلمين
🥹🥹

18/08/2025

-
﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾

في بعضِ الأحيانِ، الكلماتُ ببلاغتِها، وفصاحةِ لفظِها، وقوّةِ مَعناها، ودقّةِ شرحِ ما نشعُرُ به وما نودُّ قولَه كُلُّها لا تُجدي نفعًا.

في بعضِ الأحيانِ يكونُ الحلُّ الوحيدُ، والأخفُّ وَطأةً علىٰ النفسِ المُثقَلة: الصَّمْت.

02/08/2025

أمّا بعد، فالله لا يخذل؛ إنما يؤجل حلول رحمته لوقت يعلمه، ولا تعلمه.

02/08/2025

اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ🩷

02/08/2025

الشيخ سمير مصطفى كان بيتكلم عن مشكلة حد وهو بيقول رغم إني بعمل الذنوب دي طلعت الأول على دفعتي!

قال مشكلتنا اننا بنفتكر اننا مش بنتعاقب لو صحينا من النوم معافين والدنيا ماشية كويس

__فيه عقاب صعب مش بتاخد بالك منه ، قيام الليل اللي كان سهل بقى تقيل على قلبك ، الفجر بقيت بتنام وتسيبه
الصلاة اللي كانت بخشوع بقت عبارة عن حركات بس
انتزعت منك الحاجة اللي كانت بتحسسك بالهدوء وإنشراحة الصدر: 🤎)

عفوك ربّنا 🤎!

02/08/2025

أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
صبرًا يا أهلَ الإسلام؛ فإن موعدَكم الجنَّة

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ.

إخواني الكرام: أنتم تعلمون ما تَمُرُّ به أمة المسلمين من النكباتِ والمصائب التي تُحِيطُ بها. وهذا قد أخبرَنا به الرسولُ صلى الله عليه وسلم فيما حكاه الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الحَجَّاجِ، فَقَالَ: «اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ». سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [البخاري: 7068]

والفِتَنُ تَمْتَحِنُ القلوبَ، فتَكْشِفُ الصَّادِقَ من المدَّعي، كما قالَ اللهُ تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2].
-واللهُ عز وجل يريد بهذه البلاءاتِ رفعةَ درجات المسلم ويتخذ منَّا شهداءَ، كما قال سبحانه: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾. [آل عمران: 140]

-وقد بشر النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الأمة بأن الله تعالى يمحو بالمصائب والبلاءات الخطايا والذنوب في الدنيا حتى لا يحاسبوا عليها في الآخرة. فقال: «أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الْفِتَنُ، وَالزَّلَازِلُ، وَالْقَتْلُ». [رواه أبو داود برقم (4278) وهو حديث صحيح].

وعندَ التِّرمذيِّ [2260] بسندٍ حسنٍ عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «يَأْتِي على النَّاسِ زَمانٌ الصَّابرُ فيهم على دينِهِ كَالْقابِضِ على الجَمْرِ».
وفي رواية: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا. الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ».

وهذه الأمة ثلثا أهل الجنة
بل أخبرنا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن هذه الأمة لها ثلثا الجنة في الآخرة، فقد روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ، فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّةِ» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ». [البخاري: 6528 ومسلم: 221]

وفي رواية مسلم: «وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي ثَوْرٍ أَسْوَدَ».
-وفي حديث ابن مسعود أيضا رفعه: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا». رواه أحمد في مسنده برقم (4328). وهو صحيح.
من رحمة الله تعالى في الآخرة
مجازاة المبتلى في الآخرة بصبره على البلاء في الدنيا

1- المريض الصابر جزاؤه الجنة

فعن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ».
فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لاَ أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا. متفق عليه.
2- وكذلك الفقير الصابر
قال صلى الله عليه وسلم: «يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُسْلِمِينَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ». رواه الترمذي وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ومن رحمة الله: أن البلاء في الدنيا مكفرة للسيئات:
فبرغم أن البلاء يقع بسبب الذنوب، إلا أن الله تعالى جعله أيضا مُكَفِّرًا للسيئات.
فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خطَايَاهُ». متفق عليه.

وقد سأل أبو بكر رضي الله عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاحُ بعد هذه الآية يا رسول الله؟ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾.
فقال صلى الله عليه وسلم: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ أَلَسْتَ؟ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأْوَاءُ؟».
قَالَ: بَلَى. قَالَ: «فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ». رواه أحمد.

سعة رحمة الله تعالى في الآخرة بالمسلمين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه مسلم: 2752]

فيا عباد الله، أبشروا بالجنة التي أعدت للمتقين، وهذا بعض أوصافها

عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا، يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ». [رواه أحمد، وهو حديث صحيح].

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ، أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا - يَعْنِي الخِمَارَ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». [البخاري: 6568]

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، وَأَزْوَاجُهُمُ الحُورُ العِينُ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الحُسْنِ، لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا». [البخاري: 3245]

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ». [رواه مسلم: 181]

مع تحيات أخوكم/ محمد تامر، مدرس الشريعة بكلية دار العوم ج القاهرة

30/ محرم/ 1447
25/ 7/ 2025

***

02/08/2025

بعد وفاة النبي ﷺذهب بلال
إلى أبي بكر رضي الله عنه
يقول له:”يا خليفة رسول الله،
إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"أفضل عملٍ للمؤمن الجهاد في سبيل الله“
- قال له أبو بكر: فما تريد يا بلال .
- قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت
- قال أبو بكر: ومن يؤذن لنا .
- قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:
إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ﷺ
- قال أبو بكر: بل ابق وأذن لنا يا بلال .
-قال بلال:إن كنت قد أعتقتني لأكون لك
فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.
-قال أبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال فاذهب حيث تشاء .
فسافر إلى الشام حيث بقي هناك
مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه:
لم أطق أن أبقى في المدينة بعد
وفاة الرسول صل الله عليه وسلم
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى
أشهد أن محمدًا رسول الله"
تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام
وذهب مع المجاهدين،،
وبعد سنين رأى بلال النبي
صل الله عليه وسلم في منامه
وهو يقول: ما هذه الجفوة يا بلال .
أما آن لك أن تزورنا.فانتبه حزيناً،
فركب إلى المدينة المنورة ، فأتى قبر
النبي صل الله عليه وسلم وجعل يبكي عنده ،
فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما
ويضمهما فقالا له: نريد أن تؤذن
فَ علا سطح المسجد فلمّا قال:
الله أكبر الله أكبر ارتجّت المدينة المنورة
فلمّا قال: أشهد أن لا آله إلا الله زادت رجّتها
فلمّا قال: أشهد أن محمداً رسول الله
خرجت النساء من خدورهنّ . .
فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك آليُـۆم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
توسل المسلمون إليه أن يحمل بلال رضي الله عنه
على أن يؤذن لهم صلاة واحدة،
ودعا أمير المؤمنين بلال،
وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها،
وصعد بلال وأذن .. فبكى الصحابة رضوان الله عليهم
الذين كانوا أدركوا رسول الله
صل الله عليه وسلم وبلال يؤذن،
بكوا كما لم يبكوا من قبل أبداً وكان عمر أشدهم بكاء .
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول .
لا تبكي،غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه.
هذا ما تقشَعر له الابدَان وتفيّض له الأعيّن
هذا الذي يقال عنه من أروع مآقرأت
اللهم صل الله على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم.

ولا نعبدُ إلا إياه مُخلصينَ لهُ الدينَ ولو كَرِه الكافرون 🕋🤍 ...عرض المزيد
05/06/2025

ولا نعبدُ إلا إياه مُخلصينَ
لهُ الدينَ ولو كَرِه الكافرون 🕋🤍 ...عرض المزيد

Address

شارع 40
Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when bahar_mbappe7 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to bahar_mbappe7:

Share