23/02/2025
الحقيقة مجردة
د. حبيب فضل المولى
أنا كردفان ،،
أنا البحر الطمح هادر أنا الروض الجميل ناضر وانا المثل النبيل ساير وأنا الفولة وأنا الداير أنا كردفان أنا الغيمة وأنا المحصول
أنا العينة وأنا البترول أنا الدابى البعيق الزول
أنا كردفان انا أم الرجال
أنا الزول الكتل جيش هكسى في شيكان
أنا الزول الزمان عمّر رُبا أم درمان
أنا كردفان
قد يستغرب كثيرون حجم الفرحة بدخول الصياد وإلتحامه مع الهجانة فالدموع التي زرفت والدماء التي سألت في عروس الرمال ومناطق كردفان المختلفة كفيلة بأن تجعل المشهد مختلف لقد كان المهر غاليا لقد كان الرهق طويلا لقد كان الصبر استثنائيا عميقا كم من الاحزان واللحظات الحرجة التي عايشها أهل كردفان وهم يلتحمون مع الهجانة ويقتسمون النصر والثبات ويقتسمون الطعام والدواء في ظل حصار بغيض حاقد وتتلقى صدورهم دانات المليشيا ومسيراتها ويقدمون في كل يوم شهداء وضحايا ، هو معنى أن تشعر بالظلم والقهر والبطش واللانسانية التي طوقت بها المليشيا الأبيض تمنع كل ما من شأنه أن يدعم الحياة،ومع ذلك يظل الثبات والصبر ثمة يتحلى بها الكرادفة الناس القيافه ، ليثبتوا لنا أنهم فعلا أهل شيكان وما ادراك ما شيكان إنهم البحر الطمح هادر و الروض الجميل ناضر و المثل النبيل ساير،حقا هي أم الرجال ،لقد كانت الفرحة بإلتحام الصياد والهجانة كبيرة وعارمة وفك الخناق على إنسان شمال كردفان كان حدثا عظيما لهول ما واجه هؤلاء الأبطال ،
فرسان كردفان الهجانة ام ريش ساس الجش، وقوات الاحتياطي النهود فرسان دار حمر وأبطال بابنوسة وأسود الجبال في الدلنج وكادقلي لقد قدموا دروسا عظيمة في الثبات والتضحيات ما يجعلنا نرفع لهم القبعات ونحييهم تحية إجلال وتعظيم هذه القوات الباسلة ظلت منذ بداية الحرب في 15ابريل صامدة ومحاربة ومحتسبة منتصرة على المليشيا التي جربت عشرات بل مئات الطرق للدخول لتلك المدن وباءت محاولاتها بالفشل بل تكبدت خسائر كبيرة قتل قادتها وشتت شملها حيث قضت الهجانة على قائد المليشيا المتمرد شيريا وطاردته حتى تخوم جنوب كرفان وقضت قوات الاحتياطي النهود على قائد التمرد فائز علي وفي بابنوسة قضى الجيش على المرتزقة وكل من سولت له نفسة الدخول للقميرة وفي الدلنج كبد أسود الجبال التمرد خسائر وهزموهم شر هزيمة هكذا ظل فرسان كردفان يقدمون التضحيات والشهداء في صمود ما يحتم علينا تخليد هذه التضحيات المرصعة بالدماء في سجل الوطن وذاكرة التاريخ شموخا ونصرا وصبرا وتجلدا ثابتين كالجبال شجعان لا ترهبهم محاولات المليشيا الغادرة الجبانة وهي تقصف الأبرياء وتنهب المواطنين وتحاصر المدن وتقطع الإمداد وتمارس النهب والتخريب والقتل وتهرب من مكان إلى آخر ورغم شح الإمكانات وقلة العتاد والظروف الشداد لم تحنو هامات فرسان كردفان ولم تنكس راياتهم منتصرين في كل معركة،قابضين على الزناد مدافعين عن الأرض والعرض،حتى جاء الفتح والنصر الكبير من متحرك الصياد ليفك الحصار عن مدينة الأبيض ويعيد فتح الطريق الغربي فبشرى لكم أهلي في كردفان ومن ثم سيشمل الفتح بإذن الله كل مناطق كردفان وحتى دافور مدينة مدينة وقرية قريبة ،
لكم التحية فرسان الهجانة ولكم التحية فرسان الصياد ولكم جميعا اهل كردفان ،
نصر من الله وفتح قريب ،،