Alsayha"

Alsayha" Alssayha newspapers
TO Know the Truth In Sudan
Follow the Breaking News , special reports

Sudan Khartoum

منظر لن تشاهده عند الجنجويدي
04/07/2023

منظر لن تشاهده عند الجنجويدي

04/07/2023
20/05/2014

قام جهاز الامن والمخابرات السودانى بايقاف صحيفة الصيحة السودانية الى اجل غير مسمى .

20/05/2014

قامت رئاسة الجمهورية فى السودان وجهاز الامن والمخابرات السودانى بايقاف صحيفة الصيحة السودانية الى اجل غير مسمى الى اجل غير

20/05/2014

أثارت جدلاً فقهيًا وقانونيًا
الطبيبة المرتدة.. (الإعدام) يحرِّك حفيظة المنافحين عن الحقوق
تقرير: خالد فرح
ليست هي المرة الأولى أن تتصدر حادثة معزولة تقع في بقعة من العاصمة الخرطوم عناوين الإعلام الدولي وتقوم لها الدنيا بمنابرها الإقليمية والدولية. فقصة (الفتاة المرتدة) التي ملأت الدينا هتافًا وضجيجًا ما بين القضارف ومحكمة الحاج يوسف هي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة خاصة أننا أدمنا تحول السلوك والتصرفات الشخصية لبعض منسوبي الدولة إلى منابر القضاء ومنابر المساجد، والذي يضع أحيانًا القضاء أمام مرمى الانتقاد القانوني ويشير لمنابر الإفلاس الديني لبعض رجال الدين الذين جوزوا عملية إعدام الفتاة، وكل تلك الملابسات صاحبت حادثة كان يمكن معالجتها بقليل من الحكمة بعيدًا عن الأضواء.
أصل الحكاية
روايات متضاربة نقلتها الصحف ووكالات الأنباء عن القصة الحقيقية لفتاة جاءت بها ظروف الدارسة من منطقة القضارف لتهوي بها الأيام في محكمة الحاج يوسف محكومًا عليها بالإعدام.
(الصيحة) تقصت في أصل الحكاية وتحدثت لأحد أقاربها الذي فضل حجب اسمه وأشار إلى أن الأسرة الآن تواجه ضغوطًا كبيرة لتتنازل عن البلاغ الموجه ضد ابنتهم أبرار. ومضى في القول بأن كل مافي القصة أن أبرار تلك فتاة عادية بعثت بها الأسرة إلى دراسة المختبرات الطبية بجامعة الخرطوم وليس كلية الطب كما يُشاع، شهدت منطقة (القريشة) بريفي القضارف صرخة ميلادها.
تخرجت في العام 2012 وهو العام الذي اختفت فيه تمامًا عن أسرتها، التي لم تترك مكانًا للبحث عن أبرار، وتشهد على ذلك بلاغات الشرطة التي عثرت على دليل بعد أكثر من عامين متواصلين، وتفيد مضابط التحري بحسب المصادر، أن الشرطة عثرت على هاتفها لدى شقيق زوجها الذي قال إن هذا الهاتف ملك لزوجة شقيقه وبمتابعة لصيقة تم العثور عليها في منزلها بأحد أحياء شرق الخرطوم.
أبرار أنكرت أهلها على الفور في مضابط الشرطة وقالت إنها لا علاقة لها بـ(أبرار) هذا الاسم المدعى عليها وأنها تحمل اسم مريم آدم يحيى إسحق مسيحية لام إثيوبية تعود جذورها لدارفور.
الوالدة تقول هي ذاتها (أبرار) التي حملتُ بها في جوفي، وأنا التي أرضعتها من ثديي، ومايخالف وقائع بعض الحقائق التي استندت إليها مريم أن التحقيقات لم تثبت أنها طبيبة كما ادَّعت، وأثبتت نتائج التحري أنها لا علاقة لها بجامعة الخرطوم.
حالة من الوهم أصابت شقيق (أبرار) الأكبر والذي ظل يتوسل إليها للرجوع إلى كنف الأسرة وقال لها إنهم سيعملون على علاجها من مرض نفسي ألم بها في هذه الفترة وجعلها تتنكر لوالدتها، ولكن كل هذه المحاولات لم تجدِ نفعًا في إقناع مريم التي تتمسك بالمسيحية وزوجها.
وتفيد معلومات (الصيحة) أن أبرار أو مريم هي من قبيلة مشهورة بالقضارف قبيلة محافظة على عاداتها وتقاليدها ولا تدين بأي نوع من السفور أو الانفتاح ناهيك أن تعتنق ابنتهم المسيحية وتتزوج من مسيحي، وتفيد المتابعات بأن والدها رجل معتدل وذائع الصيت وهو الأمر الذي دفع الأسرة للبحث عنها ومن ثم مواجهتها قضائيًا.
لكن يبقى السؤال: لماذا تتمسك الأسرة بالمحاكمة التي تؤدي ببنتها إلى حبل المشنقة، ولماذا تتنكر أبرار أو مريم، على أسرتها، هل أُصيبت بمس شيطاني أم ماذا، وما هو سر تمسكها بزوجها الجنوبي في مقابل ترك كل قبيلتها، على كل حال فإن القصة اتخذت أشكالاً متعددة من الغموض واتخذت مناحي أخرى من التصعيد في المنابر الدولية.
سروال لبنى
على ضوء ما سبق تعددت في السنوات الأخيرة حالات التبرع بالأزمات التي وضعت الخرطوم في موزاين حقوق الإنسان الدولية وشهد العام 2009 أشهرها وفتحت قضية (سروال لبنى) بابًا واسعًا لدخول الانتقادات الدولية لقانون النظام العام، الذي أصر على محاكمة لبنى بالجلد لجهة أنها ترتدى (بنطال) الأمر الذي عُرف بسروال لبنى في المنابر الدولية، لبنى حسين المشهورة بعمودها كلام رجال آنذاك كانت تقضي أمسيتها مع الأقارب في نادٍ صغير، وتحولت القصة إلى الحكم عليها بالجلد والغرامة ومضت القصة إلى أبعد من ذلك بعد خروجها إلى غير عودة وشكلت قصتها في تلك الفترة قضية رأي عام عالمي احتشد حولها الناشطون الحقوقيون، والذين كالوا لنظام القضاء في الخرطوم باتهامات وانتقادات كبيرة.
فتاة الفيدو
لم يمضِ عام على قضية لبنى حتى ظهرت قصة أخرى كانت بطلتها في ديسمبر من 2010 فتاة الفيدو تلك الفتاة التي تم جلدها في الشارع العام على ضوء قانون النظام العام، والتي أثارت جدلاً كبيرًا في الإسفير وتم تداول الفيدو على قطاع واسع من الدول الأوربية وخرجت حينها عددٌ من منظمات حقوق الإنسان ببياناتها تدين الخطوة، وكانت الشرطة قد نفذت حكم الجلد (50) جلدة على فتاة تبلغ من العمر (16) عامًا وهي ترتدي ملابس ضيقة وصفها القاضي (بالخليعة).
فتاة الديم
مارس من العام 2012 كان على موعد آخر مع قصة أخرى تختلف في شلكها وتتفق في المضمون مع الأخريات من القصص، عادل عجبنا شاب كان يجلس أمام منزله في وقت متأخر من الليل فيتحول هذا الجلوس إلى وفاة شقيقته بعد أن استيقظت الأسرة على استغاثة الشاب الذي دار حوار بينه وبين دورية النظام العام، والتي كانت تسير في أحياء الديم بوسط الخرطوم ليلاً.
قضية عوضية عجبنا التي لم يتوقف نبضها بالمحاكم حتى الآن اتخذت بُعدًا سياسيًا كبيرًا حيث اتخذ أهل المنطقة التي تنتمي إليها أسرة عجبنا موقفًا صارخًا ضد النظام واحتشدت الأسرة في مظاهرات كادت تتحول إلى مواجهات كبيرة مع الشرطة والأسرة التي لا تزال تطالب بالقصاص.
القضاء في الواجهة
بما أن العلماء اختلفوا حول الحكم على الفتاة المرتدة بالإعدام إلا أن القضاء سيضع نفسه في الواجهة إذا تم تنفيذ ذلك الحكم بعد أكثر من عامين.
فيما شنَّ شيخ رزق خطيب المسجد الكبير هجومًا لاذعًا على مناصري الطبيبة وذهب علماء دين في اتجاه آخر ببطلان الحكم واستند بعضهم إلى أن العلماء مختلفون حول حكم الردة، ومضى رزق بوصفه للمتعاطفين مع الفتاة بالأغبياء موضحًا أن الأمر متعلق بالدين وليس بالتعاطف مع حقوق الإنسان واصفًا قرار المحكمة بالصحيح.
ويرى بعض المراقبين من التيارات الإسلامية أن المسألة سلاح ذو حدين إما أن يحسم القضاء مسألة الردة بإعدام الفتاة وإلا فسيفتح الباب للذين يستهدفون تبشير المسلمين.
حكمة (تكتوك)
يبدو أن البرلمان كان أقرب إلى حكمة (فرح ود تكتوك) حينما وافق على تعليم الإبل القراءة والكتابة خلال ثلاث سنوات بناء على طلب مغلظ من الأمير، وحينها قال الشيخ فرح وسط دهشة الحاضرين (ثلاث سنوات، لا في البعير ولا في الأمير ولا في الفقير).
بمعنى أن البرلمان أشار إلى أن هناك مساحة للاستئناف قد تتيح للقضاء فرصة للعدول، ووصف رئيس البرلمان الفاتح عز الدين حكم القضاء بأنه ابتدائي سيتدرج في مراحل القضاء حتى الدستورية، والفرصة الأكبر التي ينظر لها ود تكتوك هي أن الحكم سينفذ بعد عامين ونصف العام وهي فترة الإنجاب والحضانة وهي الفترة التي يراهن عليها شيخ فرح.

20/05/2014

رئيس مجلس إدارة شركة الأقطان المستقيل د: عثمان البدري لـ (الصيحة):
مجلس الإدارة السابق أخطأ في التعاقد على إنشاء عشرة محالج بقيمة 55 مليون دولار
لم نجد معلومات عن الشركة لأنها فوَّضت بعض إجراءاتها لآخرين من الخارج
خُطط مجلس إدارة الأقطان لم تكن واقعية مما أدخل الشركة فى التزامات
حوار: عبد الوهاب جمعة
شركة الأقطان التي شغلت الرأي العام على مدى عدة سنوات وما زالت إلى اليوم تثير مواجع كبيرة حول سوء الإدارة التي يمكن أن تتحول إلى مغامرة كارثية تُطيح القطن في وقت تحتاج فيه البلاد للموارد المالية بعد ذهاب ثلثي إيرادات البلاد بعد انفصال الجنوب.. رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب المكلف بشركة الأقطان لفترة ثلاثة أشهر قبل أن يتقدم باستقالته الدكتور عثمان البدري التقته (الصيحة) حول أسباب استقالته والفترة التي أدار خلالها مجلس إدارة الشركة وعن مجالس إدارة المؤسسات بالبلاد وكيفية عملها وماذا خسر الاقتصاد السوداني من سوء إدارة شركة الأقطان. والبدري هو أستاذ إدارة التنمية والموضوعات المعاصرة بمعهد الدراسات الإنمائية جامعة الخرطوم، فإلى ما دار في الحوار:
ماهي شركة الأقطان؟
شركة الأقطان تعتبر شركة خاصة تحت قانون الشركات لعام 1925 وثلاثة ارباع المساهمين فيها هم من المزارعين أي حوالى (170) ألف مزارع هم من حملة اسهم شركة الأقطان واغلبهم من مزارعي الجزيرة والرهد وحلفا، والثلث الباقي من المساهمين مقسم على بنك المزارع التجاري وصندوق المعاشات.
كيف تُدار الشركة؟
مجلس المديرين يمثل الملاك والمجلس يدير علاقات المؤسسية للشركة وتاريخيًا مشروع الجزيرة يمثل بـ (4) أشخاص، ومجلس الإدارة مسؤول عن الشركة تمامًا ومساءل أمام الجمعية العمومية والتي تختار المجلس
مجلس الإدارة مسؤول عن الشركة؟
نعم لأن مجلس الإدارة هو مسؤول أمام الجمعية العمومية وليس أمام موظفي الشركة، والحكومة تشكل مجالس ادارات صورية لاستكمال الديكور وذلك لن يؤدي لأي نتيجة وهو ما يؤدي لخلق اجهزة ادارة متعطلة
متى تم حل مجلس ادارة شركة الأقطان؟
حل مجلس الادارة في 2012
متى تم تعيينك رئيسًا لمجلس ادارة شركة الاقطان؟
تم تعييني في يونيو 2012 لكني استقلت في 23 سبتمبر 2012 بعد ثلاثة أشهر.
كيف قدمت استقالتك؟
سلمت الاستقالة للمستشار القانوني ومسجل الشركات
هل كانت استقالتك مسبَّبة؟
نعم كانت مسببة واستشرت فيها المستشار عبد الله ادريس
دعنا نرجع للاجواء التي تم تعيينك فيها كيف كانت؟
الوقت الذي تم تعييننا فيه كان عصيبًا فهناك لجان تحقيق تعمل بعد حل مجلس الإدارة السابق وفي اول اجتماع لمجلس الإدارة قررنا ان نكون في حالة انعقاد دائم لأن امامنا تحديات كبيرة حيث ان الموسم الزراعي كان قد بدأ ومدخلات الإنتاج كانت متعثرة ورئيس الشركة السابق في الحراسة وهناك لجان تحقيق عدلية واجهتنا مشكلة السيولة وغياب المعلومات الكاملة حيث ان مجلس الإدارة السابق كان قد حل.
الجو العام عن الشركة كان سالبًا كيف عملتم في ذلك الوضع ؟
كنا حذرين ومضينا في خطتنا كنا نستشير المستشار القانوني فى أي خطوة قمنا بها وضعنا نصب اعيننا علاقة الشركة الكبيرة مع بنك السودان ووزارة المالية والمشروعات الزراعية الكبرى نظرنا لعلاقة الشركة مع الموردين ومع بنك النيلين والبنك الزراعي والبنك الاسلامي بجدة.
الجو العام كان سالبًا وهناك عقودات تمويل كبيرة واستجلاب معدات مختلفة جزء كبير من تلك المعدات كان عن طريق شركة مدكوت وشركة الأقطان عبر مجلس ادارتها السابق دخل في علاقات كثيرة وصفقات لم يكن سهلاً على افراد جدد مراجعة كل تلك الأشياء.
حدثنا عن مشكلة السيولة التي واجهتك؟
لم نجد سيولة حاولنا تدبير الأموال جلسنا مع محافظ بنك السودان وجدنا جزءًا من الأموال في محفظة تمويل القطن، واجهتنا مشكلة ان القطن لم يبع منه إلا 5% ولم يتم توزيع الأرباح المقررة وبدأت المطالبات بمبالغ ضخمة تأتينا من الدائنين وهناك مشكلة المزارعين الذين دفعوا مقدم تراكتورات والتي تغيرت أسعارها مع زيادة أسعار الصرف.
ماذا عن الموسم الزراعي آنذاك؟
قابلتنا مشكلات أخرى كثيرة تتعلق بفتح الاعتمادات للمبيدات والتقاوي بجانب عدم وجود مساحة لتزرع هناك مشكلات شركات الرش التي كانت تطالب باستحقاقاتها
هل كانت خطط الشركة واقعية؟
كانت الشركة تطمح لزراعة مليون ومائتي الف فدان تم زراعة 350 الفًا منها فقط، خُطط مجلس ادارة الشركة لم تكن واقعية ولم تصاحب عملية زراعة تلك المساحات أي عملية تخطيط اقتصادي علمية بل كانت الخطط عبارة عن امنيات وهو ما وضع الشركة في نهاية المطاف امام التزامات موثقة وحانت آجال بعضها.
لكن اليس الطموح الاقتصادي مهمًا؟
لا بد من الطموح والجرأة، لكن مع التخطيط الجيد وحشد الموارد في الوقت المناسب، لكن الأهم من ذلك تقييم النتائج والعائد من الخطط.. واموال شركة الاقطان هى اموال مزارعين مساكين.
ماهى ملاحظاتك الاولية على طريقة ادارة شركة الأقطان؟
وجدنا هيكل الشركة تقليديًا، فشكلت لجنة لإعادة بناء مؤسسي للشركة وتنشيط التنظيم الاداري لها، اعادة هيكلة الشركة لم نكن نريد بها فصل العاملين وانما النظر الى شركة الأقطان من ناحية انجاحها تجاريًا ومحاولة معرفة الى اين نتجه بالشركة مع وجود تحديات كثيرة.
كيف كانت إدارتكم للشركة في الفترة القصيرة التي توليتم رئاسة مجلس ادارتها؟
ركزنا على اهمية ان يعرف مجلس المديرين بأمر الشركة تمامًا ويجب ان يعرف عنها كما يعرفها المدير العام اتجهنا لوضع تقارير ميدانية حقيقية عن وضع الشركة في الواقع ولم يختلف المجلس حول أي عمل فالجميع شارك في ادارة الشركة.
هل انصلح حال الشركة اثناء فترتكم؟
العمل مضى بشكل جيد وفرنا مدخلاتى زراعة القطن واستكملنا صرف الأرباح وحصرنا كل التحديات التي تواجهها الشركة.
كيف كان موقفكم مع شركة مدكوت؟
حاولنا وضع العلاقات غير السوية بين الأقطان ومدكوت استشرنا مستشار الشركة عبد الله ادريس الذي قال ان الشركة لم تكن تستشيره ونصحنا نصحًا واضحًا بكيفية تسيير العلاقة مع شركة مدكوت حول تفكيك بعض العلاقات او تسويتها او الاستمرار في بعضها، وشركة مدكوت كانت لها علاقات عمل كبيرة مع الأقطان ومدكوت شريك للأقطان وبين الشركتين علاقات عمل كبيرة وصفقات، والعلاقة كانت عضوية الى حد بعيد.
لماذا استقلت؟
لم نتفق في مجلس الإدارة بخصوص اختيار مدير للشركة فقد كان رأيي واضحًا وناس مجلس الإدارة كانوا مقتنعين به لكن مجلس الإدارة لم يمضِ فيه.
رأيك كان شنو؟
كنت ارى ضرورة اعادة تقييم عمل الشركة المؤسسي وشكلت لجنة اصلاح مؤسسي من أشخاص ذوي خبرة ومقدرة على رأسهم بروفيسور احمد حسن الجاك عميد كلية العلوم الادارية بجامعة الخرطوم وعضوية برفسور عبد القادر محمد احمد عميد كلية العلوم الادارية الحالي وهو من ابناء الجزيرة وبرفسور عبد الله عبد السلام والدكتور عمر عبد الوهاب وكيل الزراعة الأسبق والدكتور هاشم العبيد وآخريون مؤهلون وقطعت اللجنة شوطًا كبيرًا في وضع مؤهلات المدير العام وهل يتم اختياره من داخل او خارج المجلس وحددت اذا كان من خارج المجلس ماهية المواصفات واعلان الامر عبر التنافس الحر.. لكن بعض اعضاء مجلس الادارة كانوا يصرون على شخص بعينه وهناك جهات كثيرة كانت تحاول التأثير عبر مناورات وتدخلات.. كان رأيي ان ذلك الشخص غير مناسب وغير مجدٍ ولن يأتي بنتائج وستكون كارثية وهذا الوضع يخلق مؤسسات ادارة صورية.
ما هي خطورة مجالس إدارات الشركات الصورية؟
كثير من مجالس ادارات المؤسسات الآن تتحدث عن الشورى ونقاشات داخلها لكن كل ذلك نقاش صوري ويحدث فيه اجماع لكنه شكلي وصوري وليس نقاشًا جادًا والمقصود به التسويق اكثر من كونه تشاورًا والمديرون ومجالس الادارات يقصدون بتلك النقاشات تمرير افكارهم على الناس وليس المشاورة وتقليب الرأي والرأي الآخر.
لماذا لم تجدوا معلومات عن وضع الشركة؟
نعم لم نعثر على معلومات لأنها إما محرَّزة أو لدى الجهات العدلية بينما بعض المعلومات الأخرى كانت خارج الشركة لأن الشركة كانت فوضت بعض إجراءاتها لآخرين من خارج الشركة.
ماذا عن وضع المحالج الجديدة التي كان من المفترض تركيبها؟
المحالج كانت اكبر مشكلة فالشركة تعاقدت على بناء (10) محالج جديدة من تركيا ومن ضمن العشرة محالج كان هناك محلجان لم يحدد مكان تركيبهما رغم التعاقد مع الشركة التركية، المشكلة الكبيرة كانت في ان اقساط العشرة محالج حان اوان دفع اقساطها، مجلس الادارة السابق اخطأ في التعاقد لإنشاء عشرة محالج بقيمة 55 مليون دولار دفع السودان 27 مليونًا منها كمكوِّن داخلي وهناك مشكلة في المحالج ان البائع والمشتري وكيلهم واحد.. وكان يمكن صيانة المحالج القديمة وهناك جانب مهم ان تلك المحالج لن تجد ما تحلجه لضعف انتاج البلاد من القطن.
ما الذي خسره السودان من مشكلة شركة الأقطان؟
خسر السودان كثيرًا بضياع او تأخير إستراتيجية زراعة القطن، والقطن مهم من ناحية الزراعة والصناعة والتسويق .. سددت ضربة موجعة لقطاع زراعة القطن فالقطن سلعة زراعية وصناعية لها ارتباطات خلفية وامامية من ناحية العمالة والآليات والروش والمحالج والشركات ومصانع الغزول والنسيج والمصارف وشركات التأمين وشركات النقل البري والبحري.. اصبح وضع القطن مزريًا مع الاحتمالات الكبيرة والفرص المواتية التي اهدرت لوضع لبنات صلبة في الاقتصاد السوداني كما حدثت المشكلات الحالية التي يواجهها سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
--------------------
بنسبة زيادة بلغت 15%..
نيالا تشكو ارتفاع أسعار السلع والمحاصيل
نيالا: عبدو إبراهيم
تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور ارتفاعًا كبيرًا فى اسعار السلع بلغت نسبتها 15% فى بعض السلع الاستهلاكية وندرة حادة فى المحاصيل الزراعية الذرة والدخن فضلاً عن ارتفاع أسعار كل مواد البناء بنسبة وصلت 30% من اسعارها القديمة وفى نفس الوقت تشهد الأسواق بالمدينة ركودًا فى حركة البيع والشراء بسبب الندرة فى السيولة وقلة التمويل بمختلف انواعه مقارنة مع الشهور السابقة بداية العام اذ وصل سعر جوال السكر الى 350 جنيه وجركانة الزيت 320ج ، الفتريت 350ج، جوال الدخن من 320 الى 600ج الذرة 450 جنيهًا بينما شهدت التوابل ارتفاعًا ملحوظًا بلغت نسبتها الـ20% مقارنة مع العام الماضي اذ وصل سعر قنطار الويكة 2200ج ، الثوم 800، بدلاً من 500ج الشطة 1500ج بدلاً من 1200ج. الكسبرة الجبيلة 1400ج ، وعزا مسؤول الاعلام بالغرفة التجارية بالولاية محمد توم لـ(الصيحة) ارتفاع الاسعار الى ارتفاع الدولار وعدم تنفيذ موجهات بنك السودان المركزى بالولاية القاضى بتوفير التمويل بكل انواعه بالأسواق عبر البنوك الفرعية بالولاية لجهة ان 70% من الودائع لم تنفذ كمشروعات تنموية واستثمارية بالولاية وتستغل فى الخرطوم الأمر الذي جعل من الولاية ان تصبح استهلاكية اكثر منها إنتاجية
فضلاً عن أن هنالك بنوكًا لم تنفذ 5% من مشروعات التمويل الأصغر مقارنة مع بنك الادخار الذى ينفذ في الشهر 145 مشروعًا بحجة ان الولاية غير آمنة داعيًا اتحاد المصارف إلى ضرورة تغيير نظرتهم تجاه الوضع الاقتصادى بالولاية.
-----------------------
19% مساهمة الحكومة في موازنة ولاية الخرطوم
الخرطوم: الصيحة
أكد المهندس صديق محمد على الشيخ والي الخرطوم بالانابة أن الولاية اتجهت نحو التمويل المصرفي لتعظيم عائد المشروعات المنفذة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والضغط على الولاية من ناحية السكان والخدمات داعياً الى ضرورة الاستفادة من القدرات البشرية للمشاركة في بناء المجتمع وحركة الاقتصاد مبيناً ضرورة تحريك الاقتصاد الولائي لمصلحة مواطني الولاية قائلاً ان مساهمة التحويلات الاتحادية فى موازنة الولاية تبلغ 19%. من جانبه اكد عادل محمد عثمان وزير المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك بولاية الخرطوم خلال جلسة المجلس الاعلى للتخطيط الاستراتيجى أهمية استصحاب القطاع الخاص لتحريك اقتصاد الولاية خاصة في مجالات الاستثمار والانتاج والانتاجية وتحريك الاصول غير المالية مشيرًا الى اهمية تفعيل الحركة التعاونية ومعالجة مشكلات السياسات النقدية والاستثمار وان الولاية تعمل على تنفيذ مشروع إستراتيجي مع الولايات الحدودية.
-----------------------
ربط التمويل الأصغر بنظام وكالة الاستعلام والتصنيف
الخرطوم: الصيحة
دشن بنك السودان المركزى أمس الأول خدمة ربط مؤسسات التمويل الأصغر بنظام وكالة الاستعلام والتصنيف الائتمانى لتطوير وتنمية مؤسسات التمويل الأصغر وانتشار فروعها والوصول إلى عملاء التمويل الأصغر المستهدفين فى القرى والحلال والأماكن النائية فى محليات وولايات السودان المختلفة، وقال عبد الله الحسن محمد البشير مدير عام وكالة الاستعلام والتصنيف الائتمانى ان المعلومات الائتمانية عن العملاء اضحت ملحة فى ادارة الاقتصاد القومى حفاظًا على الاستقرار الاقتصادى وتنميته مشيرًا الى ربط 24 مؤسسة تمويل اصغر عبر الشبكة المصرفية بنظام الوكالة مبينًا انه الى الآن تم ربط 5 مؤسسات تمويل اصغر من الربط بنظام الوكالة، وقال ان عملية الربط تفتح مجالات لتنمية وتطوير المؤسسات وتطوير الخدمات المصرفية وتساعد على زيادة الشمول المالى الاصغر من الاستفادة من التمويل المصرفى وبهوامش ربح بسيطة وتساعد ضباط الائتمان العاملين بمؤسسات التمويل الأصغر في أداء مهامهم والوصول إلى المستهدَفين من التمويل الأصغر وتوفير احصائيات وبيانات تمكِّن الجهات التنفيذية وراسمي السياسات الاقتصادية من رعاية وتطوير مؤسسات التمويل الأصغر بما يخدم الهدف الأسمى وهو إستراتيجية محاربة الفقر في السودان.

----------------------
المسكوت عنه
*يشتكى عددٌ من المستوردين من عقم الإجراءات التى تتبعها الإدارات ذات الصلة خاصة ان هنالك رقابة وتشديدًا على التحويلات البنكية من السودان الى الخارج بكل العملات سواء كانت (دولار او يورو) أو أي عملة أخرى مما سبب مشكلة كبيرة للموردين، وتحصلت زاوية المسكوت عنه على معلومات تفيد بأن التحويلات اذا كانت من خارج السودان الى دولة المنشأ تُقبل منك ولكن من السودان لا تُقبل مما جعل تكدس الواردات بميناء بورتسودان لفترة تجاوزت الـ 125 يومًا تقوم من خلالها الموانئ بتغريم المستورد رسوم ارضيات بواقع 40 يورو فى اليوم.
*تفيد متابعات المسكوت عنه بارتفاع أسعار منتجات اللحوم البيضاء والحمراء في الأسواق نتيجة لعدم اعتراف جهاز رقابة الأطعمة بوزارة الصحة بشهادة المواصفات والمقاييس التى تمنح اذن الدخول لفول الصويا المستورد والذي يُستخدم فى التغذية، وتتساءل زاوية المسكوت عنه عن الضرر الذى يمكن ان يلحق بالسلع جراء هذا الإجراء.
* تتساءل مجالس المدينة هذه الأيام عن الكيفية التي يمكن بها ان تختار الشخصيات القيادية فى الادارات الاقتصادية المهمة حيث همس فى اذن الزاوية عدد من الشخصيات تفيد بأن مدير احدى الادارات الاقتصادية المهمة فى البلد درس القانون بالمراسلة وتحصل على شهادة الدبلوم من دول شقيقة فى اربع سنوات وزاد على ذلك بأنه لا يمتلك شهادة سودانية بل كانت شهادته تشير الى رسوب فى التربية الإسلامية.
-----------------------------
ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ: ﻣﺮﻭﺓ ﻛﻤﺎﻝ
ﺗﻮﻗﻊ وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم الاستاذ مدثر عبد الغني عبد الرحمن خلال ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻝﻣﺴﻠﺦ السوداني الحديث بأم درمان ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻬﺮ أﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ فى المسلخ يسير بصورة جيدة وﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ الوصول للمواصفات العالمية لصادرات اللحوم وزيادة حجم الصادرات ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ كأول مسلخ من نوعه بالسودان ﻣﺒﻴﻨًﺎ ﻟﺪى ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ مع الشركة التركية المنفذة بحضور الأستاذ وليد فايد مدير شركة مونديال للتطوير المحدود قال ان المسلخ واحد من الشراكات الانتاجية مع القطاع الخاص ضمن سياسة الولاية لمنح القطاع الخاص مساحات اكبر فى عمليات الإنتاج الزراعى والحيواني، ﻭﺍﻛﺪ ان الوزارة وعبر خطتها تعمل على انشاء عدد من المسالخ بمواصفات عالمية مع وضع ضوابط محكمة لمطابقة الاشتراطات الصحية والبيئية مع استمرار الجهود فى تطوير قطاع الثروة الحيوانية بالولاية ﻻﻓﺘًﺎ ﺍﻟى مراحل سير تنفيذ المسلخ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻄﻌﺖ شوطًا فى عمليات التشييد وتركيب الآليات والمعدات الملحقة الى جانب التريبات الخاصة بالطاقة الانتاجية من اللحوم والذبيح اليومي، ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ المسلخ ﻳﻘﻊ على مساحة 50 فدان بطاقة انتاجية تصل 2500 رأس من الضان و300 رأس من الأبقار فى الوردية ويضم حظًا لاعداد الذبيح وخطوط لمعالجة المخالفات ومحطة صرف صحى ومعمل مركزى و وحدة الجلود الى جانب 9 وحدات تبريد.
----------------------
على

20/05/2014

أبطالها المتعافي وعصام الدين ومندور
نزع أرض مجمع الشيخ طه علي المهل... تحوير للوقائع القانونية
* المالك شيَّد المجمع من حر ماله ووضعت أساسه رئاسة الجمهورية
* محاولات مبكرة من متنفذين بوزارة الإرشاد للسيطرة على المجمع
* النائب العام يلغي قرار مندور المهدي لمخالفته الفتوى الديوانية
* العليا تعيب استخدام المتعافي لسلطات الرئيس في نزع شامل للمجمع
* عصام يسجل النزع في الجريدة الرسمية باعتباره أرضاً زراعية بوراً
* العدل تلفت نظر الشؤون الدينية إلى أن تغيير السجلات ليس من اختصاصها
* المغتصبون يهدمون المجمع رغم توجيهات الرئيس والمحكمة الدستورية
تحقيق: نبوية سر الختم
في تجاوز صريح لحكم القانون ولمؤسسة الرئاسة وسلطات النائب العام ولرأس السلطة التنفيذية والتشريعية الولائية وفي إساءة بيّنة للسلطة وتحوير واضح للوقائع القانونية اشترك كل من والي ولاية الخرطوم السابق دكتور إسماعيل عبد الحليم المتعافي ومدير الأراضي وقتها والمستشار القانوني ووكيل وزارة العدل الحالي عصام الدين عبد القادر في نزع القطعة رقم (181) والتي تبلغ مساحتها (2.920.00) متر مربع بحي المنشية بالخرطوم والتي تتوسط مربع (25) والمملوكة للشيخ طه علي المهل ملك حر وجاء قرار النزع لهذه القطعة لصالح أفراد من ذات الحي تحت غطاء المصلحة العامة رغم ما عليها من مبانٍ تخص مجمع إسلامي بناه المالك من حر ماله وكان الوالي المتعافي قد أصدر قرار النزع (المعيب) والذي لا يملك سلطاته وأعانه عليه مدير الأراضي بإعطائه صبغة قانونية وذلك بالكتابة للجريدة الرسمية أن النزع تم باعتبارها أرضاً زراعية بوراً، ولم تكن كذلك فهي أرض مشيدة في قلب مربع (25) بالمنشية، هذا التحوير في الوقائع حرم مالكها في ما بعد حتى من حقه في التعويض ولم يكتف مسؤول الأراضي بذلك بل وجه إدارة السجلات بتغيير ملكية القطعة لصالح هذه المجموعة، وكان له ما أراد باعتباره توجيهاً صادراً من مجلس وزراء الولاية والذي كان قد وصف ذات نفسه قرار الوالي بالمعيب.
تفاصيل الحكاية يرويها لـ(الصيحة) الشيخ طه علي المهل والذي يقول: قمت بالتنازل عن القطعة رقم (181) والمملوكة لشخصي لصالح المجمع الإسلامي عبر إجراءات المساحة والأراضي وتحصلت على موافقة من كل الجهات بإنشاء المجمع الذي يضم مسجداً ومعهد قرآن ومكتبة دينية وروضة أطفال ومسيداً وشملت موافقة مجلس شعبي المنشية بتاريخ 12 مارس 1985 واللجنة المركزية للتخطيط العمراني بتاريخ 22 نوفمبر 1986 وموافقة معتمدية الخرطوم على إقامته بجانب مطالبتها رئيس اللجنة الشعبية بعدم اعتراض إقامة المجمع لاكتمال مستنداته واستيفائه الشروط بجانب وجود خريطة صحيحة ومصدقة لا تحتوي على أي مخالفات، وحصولي على تصديق من إدارة الشؤون الدينية والأوقاف وتوجيهات نائب المعتمد المقدم يوسف عبد الفتاح للمدير الإداري لمجلس الخرطوم يطالبه فيها بتقديم كل المساعدات الممكنه لأتمكن من بناء المجمع في المساحة التي صدقت لقيامه دون اعتراض).
ويذهب محدثي إلى أنه بعد قيام ثورة الإنقاذ الوطني، وفي تظاهرة كبيرة ضمت حشوداً من مواطني مدينة الخرطوم تم وضع حجر الأساس على يد عضو مجلس قيادة الثورة محمد الأمين خليفة الذي أتى نيابة عن الرئيس عمر البشير، وكانت هنالك جدية في البناء أثارت دهشة الناس وافتتح بعد عامين في مرحلته الأولى وأصبح الناس يؤدون فيه الصلوات والعبادات ثم افتتحه رسمياً والي الخرطوم اللواء الركن محمد عثمان محمد سعيد في 24 فبراير 1992م.
* بداية المشكلة
بدأت المشكلة عندما استصدرت اللجنة الشعبية خطاباً من مدير الشؤون الدينية موجهاً لمسجل عام الأراضي بغرض تحويل سجل القطعة لحكومة السودان، ومن إدارة الإرشاد والتوجيه قرارًا يقضي بتغيير اسم المجمع وحل لجنته وتكوين لجنة جديدة لكن المحكمة الإدارية في جميع مستوياتها قررت إلغاء القرار وجاء قرارها الأخير في 20 مارس 1997 لكن برغم ذلك صدر قرار وزاري رقم (43) من وزير الشؤون الاجتماعية والثقافية دكتور محمد مندور المهدي في 11 أغسطس 1999 بإلغاء اسم المجمع الإسلامي (طه علي المهل) ويستبدل باسم مجمع حي المنشية غرب مربع 25 وأن تؤول كل الأموال والمنقولات إلى هيئة الأوقاف الإسلامية على أن تشرف عليه لجنة الوقف بالمجمع، وكانت قد صدرت فتوى من وزارة العدل بتاريخ 10 ديسمبر 1995 بتوقيع المحامي العام وموافقة وزير العدل تقضي بأن المجمع ليس مجرد مسجد وإنما مؤسسة خيرية لصاحبها علي طه المهل ومسجلة باسمه ولا سلطة للشؤون الدينية ولا الولاية عليها وهنالك حكم نهائي صادر من المحكمة العليا بتاريخ 20 مارس 1997 لصالح صاحب المجمع قضى بعدم تغيير الاسم المسجل أو اللجنة، هذه النقطة نوه إليها المحامي العام نايلة محمد الطيب في خطاب في 8 سبتمبر 1999 لرئيس الإدارة القانونية ولاية الخرطوم وجاء هذا الخطاب رداً على طلب تقدم به محامي المجمع ضد قرار وزارة الشؤون الاجتماعية أعلاه، كما ورد في نفس الخطاب: أن مصدر القرار وزير الشؤون الاجتماعية والثقافية وهو غير مختص ولا يسنده في ذلك أي نص في الدستور أو القانون. وتشير إلى نصح وزير العدل بإلغاء هذا القرار لأسباب منها عدم الاختصاص ومخالفته للفتوى الصادرة من وزارة العدل كما يخالف الحكم النهائي الصادر من المحكمة العليا.
* سمعة الديوان
وكان قرار محكمة الاستئناف القاضي بإلغاء القرار وإلغاء كل الاوامر الصادرة بموجبه قد أشار إلى أن فتوى المحامي العام تعتبر رأياً ملزماً لكل الإدارات وليس لأي إدارة الحق في الخروج عليها وأن ما جاء من مستشار المطعون ضده ( والي الولاية) تنم عن عدم الانسجام في ديوان النائب العام وهو أمر غير محمود ويضر بسمعة الديوان في المجتمع ولابد من اتخاذ أمر حاسم بشأنه حتى يستقيم العمل في الديوان وبكل مرافق الدولة والتي بدأت تخرج على رأي النائب العام وترفض الالتزام به مما يؤكد وجود خلل يحتاج لمعالجة عاجلة، ونرى أن ترسل صورة من قرارنا لوزير العدل والنائب العام ليقوما بما هو واجب من أجل وضع الأمور في نصابها، وقد وصلت هذه الدائرة الكثير من الطعون رغم وجود فتوى الديوان.
عليه نرى أن من سلطات النائب العام اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة كل من يخالف فتاوى الديوان
وصدر قرار من وزير الدولة بوزارة العدل وقتها أمين بناني بتاريخ 25 يونيو 2000 بخصوص قرار وزير الشؤون الاجتماعية يقول فيه: اتضح بعد دراسة الطلب والاطلاع على الأوراق أن المواطن طه علي المهل قد تحصل على تصديق رسمي بإقامة المجمع الإسلامي وهذا يعطيه الحق في إدارة المجمع الذي شيده بماله الخاص وبالتالي لا يجوز لأي جهة التعرض له ومنازعته في إدارة المجمع بالإضافة إلى أن اللجان الشعبية هي لجان سياسية خدمية ليس لها اختصاص إدارة المرافق الدينية وكذلك ليس من اختصاص وزير الشؤون الاجتماعية بولاية الخرطوم تغيير سجل العقارات، وبناءً على ذلك تقرر تأييد فتوى المحامي العام.
لكن فتح الملف من جديد بإصدار والي ولاية الخرطوم وقتها دكتور عبد الحليم إسماعيل المتعافي قرار رقم (57) في 26 أكتوبر 2003 بنزع أرض المجمع ضارباً عرض الحائط بكل الفتاوى والقرارات السابقة وأصدر القرار وفق قانون نزع ملكية الأراضي المادة (1) وأعلن فيه أنه قد نزع ملكية الأراضي والحقوق والفوائد المتعلقة بالقطعة.
وأرسل مدير عام مصلحة الأراضي وقتها عصام الدين عبد القادر لمدير إدارة التشريع بوزارة العدل بتاريخ 8 ديسمبر 2003 يطلب منه أن ينشر بالجريدة الرسمية لجمهورية السودان قرار والي ولاية الخرطوم بموجب أحكام المادة 5/1 والمادة 28/1 من قانون نزع ملكية الأراضي لعام 1930 والخاص بنزع القطعة (181) مربع (25) المنشية.
وأرسل مواطنو المنطقة مذكرة للوالي تحمل توقيعاتهم تقول: أنهم لا يدافعون عن مالك المجمع ولكن باعتبارهم المستفيدون منه مشيرين إلى مساهماته في جمع شتات أهل الحي وخدماته المعرفية.
وحسب المذكرة أنهم فوجئوا بالقرار وعلموا أن فئة من سكان الحي لا تمثلهم قد سعت وراءه ولم تشاور ويشهدون أن مؤسسه باشر العمل فيه وأنجزه في وقت وجيز دون أن يمد يده لأحد ودون استغلال لأي إعفاءات أو امتيازات ويلتمسون إلغاء القرار.
صدر قرار محكمة الاستئناف في 30 أبريل 2005 الذي تقدم فيه طه علي المهل كطاعن ووالي الخرطوم كمطعون ضده بعد أن وصلت إفادة الأمين العام لمجلس الوزراء بتاريخ 22 مارس 2005 تفيد بان أمر التفويض لحكام الأقاليم ملغي وآلت سلطة نزع الملكية إلى مجلس الوزراء لهذا قررت المحكمة أن قرار الوالي المطعون فيه جاء من سلطة غير مختصة ومشوب بعيب اغ**اب السلطة لهذا فقد ألغى أي قرارات صدرت تنفيذاً للقرار وإلغاء أي حجز أو تصرف تم في المجمع تنفيذاً للقرار .
وقام والي الخرطوم باستئناف قرار الطعن بموجب المادة (14/1) من قانون القضاء الإداري مقدم من الإدارة القانونية بولاية الخرطوم وتلخص طلبها في ( أن التفويض الصادر من رئيس الجمهورية للوالي لا يجوز إلغاءه من مجلس الوزراء بل من رئيس الجمهورية الذي فوض بموجبه الولاة سلطاته الواردة في المادة 5/1 من قانون نزع الملكية لسنة 1930 وعليه نلتمس إلغاء حكم المحكمة والسير في الإجراءات).
ونيابة عن المستأنف ضده مجمع الشيخ طه يرد المحامي حيدر محمد أحمد بالآتي: إن القرار معيب في الشكل وبإسناد قرار النزع إلى أنها أرض زراعية بور حسب المادة 28/1 من قانون نزع الملكية والأرض مسجلة ومبنية كمجمع إسلامي ولم يكن أرضاً بوراً كما أن قرار الوالي صدر بموجب قوانين ألغيت.
وبعد المداولات جاء قرار المحكمة أن قرار الوالي جاء معيباً لعدم الاختصاص وأنه ليس لوالي الخرطوم سلطة نزع الملكية وممارسة سلطات الرئيس ولا مجال له للعمل بموجب قانون ملغى وليس من سلطاته ولا يجوز نزع الملكية الخاصة إلا بالقانون وفي مقابل تعويض عادل وفوري ولا تصادر الأموال الخاصة إلا بموجب حكم قضائي، لذا يجب أن تفسر المصلحة العامة تفسيراً ضيقاً لأنها استثناء على حق دستوري وعليه كان القرار في 3 سبتمبر 2003 بتأييد حكم القاضي المختص وشطب الاستئناف وإصدار أمر تعديل بسجل القطعة رقم (181) ويعاد تسجيلها باسم مجمع الشيخ طه علي المهل.
المستشار القانوني لرئيس الجمهورية بدرية سليمان خاطبت المتعافي بتاريخ 4 يناير 2004، وطلبت منه مخاطبة التسجيلات لإيقاف أي إجراءات لحين اكتمال الدراسة الخاصة بالمجمع ورفعها لرئيس الجمهورية لإصدار قرار بشأنها.
وبالرغم من كل الإجراءات السابقة أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والثقافية قرارًا بتاريخ 25 مايو 2004 باعتماد لجنة للمسجد مكونة من 15 شخصاً يترأسهم محمد عباس محمد كلفت بإزالة مقر ضيافة وسكن الإمام والمكتبة بكاملها من الطابق الثاني وبدواليبها وأبوابها ونوافذها وموكيتها واختفاء 10 لفات موكيت جديدة وإزالة البلاط بالطابق الأرضي والرخام من على الأعمدة وجدران المسجد واختفت مراوح ولمبات ومكيفات وأشياء أخرى منها حجر الأساس الذي تم تحطيمه وبلغت الخسائر التي تكبدها المالك من هذا التهديم (3.849.342) مليار جنيه، ما دعا مالك المجمع إلى فتح بلاغ جنائي بالرقم 4120/20004 تحت المواد 183- 182 وتم شطب البلاغ.
لكن في 28 مايو 2005 أصدر وزير العدل علي محمد عثمان يس قراراً فيما يخص البلاغ بإلغاء القرار الذي شطبت بموجبه الإجراءات وأكد على حق المدعي في تحريك إجراءات جنائية بعد صدور قرار بإلغاء النزع.
وأفادت رئاسة الجمهورية إدارة المجمع في 13 سبتمبر 2004 بأن رئيس الجمهورية وبعد إطلاعه على أمر النزاع وجه بإرجاء النظر فيه إلى حين الانتهاء من مراحل التقاضي بين الطرفين المتنازعين.
وبتاريخ 29 ديسمبر 2006 أصدرت المحكمة العليا الدائرة الإدارية قرار في الطعن الذي تقدم به المجمع ضد والي ولاية الخرطوم جاء فيه إن قرار النزع الكلي يترتب عليه ضرر جسيم على الطاعن لذلك قررت وقف تنفيذ القرار ووجهت رئيس تسجيلات الأراضي بعدم إجراء أي تسجيل أو قيد أو تصرف في القطعة إلا بعد صدور قرار قضائي من محكمة مختصة.
وتحصل المجمع على أمر من المحكمة الدستورية بعد أن تقدم بطعن في 20 أبريل 2006 بوقف السير في إجراءات التنفيذ وعدم إزالة المباني المشيدة على القطعة حتى الفصل في الطعن. ثم جاء القرار النهائي من المحكمة الدستورية في 30 أغسطس ولم يعمل بكل الأوامر القضائية والتوجيهات السابقة له حتى أصدرت المحكمة العليا دائرة المراجعة قراراً يقضي بتنفيذ قرار المحكمة الدستورية بتاريخ 15 أغسطس 2011 والقاضي بإلغاء قرار الوالي وأي قرار صدر تنفيذاً لقراره والذي هو نفسه لم يعمل به وسار المجمع في تقديم شكواه للمسؤولين حيث تقدم مرة أخرى بطلب بتاريخ 10 اكتوبر 2011 لرئاسة الجمهورية بوضع مظلمته أمام الرئيس والتي أرجئ الفصل فيها لحين اكتمال مراحل التقاضي ووجّهاً خطاباً لوزير العدل في 26 نوفمبر 2011 يلتمس منه تطبيق القانون وتعويضه مادياً ومعنوياً عن ما لحق به من أضرار.
وفي 12 أغسطس 2013 أرسل خطاباً لنائب رئيس الجمهورية بكري حسن صالح يستعجله في البت في مظلمته مرفقاً له مع الخطاب تكاليف إرجاع المجمع إلى ما كان عليه وهي (208.538) مليون جنيه وفي 31 اكتوبر 2013 أرسل رئيس الإدارة القانونية برئاسة الجمهورية علي خضر علي خطاباً لوالي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر للرد والتعليق على مظلمة المجمع ليتمكن من إعداد الدراسة القانونية وبتاريخ 10 فبراير 2014 وجه والي الخرطوم وزير التخطيط العمراني بناءً على خطاب من رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس التشريعي لتعويض صاحب المجمع مادياً ومعنوياً وحتى 27 مارس 2014 كان مجمع طه على المهل مسترسلاً في مخاطباته لوالي الخرطوم ووزيرة الرعاية الاجتماعية لكن دون جدوى.
من المحرر :
الصيحة اتصلت برئيس لجنة مسجد المنشية لتقف من خلاله على موقفهم من قضية مجمع الشيخ طه علي المهل وإدعاءاتهم المناقضة لما أورده صاحب المجمع من دلائل بالمستندات، لكنه رفض ذلك وقال أنهم سيردون بالطريقة التي يرونها مناسبة بعد نشر التحقيق .

Address

Sudan Khartom Mack Nemer Street
Khartoum
11111

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alsayha" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Alsayha":

Share