The Free Sudan Gazette

The Free Sudan Gazette An independent, open-source platform documenting Sudan’s struggle for liberation, powered by a network of journalists and volunteers on the ground.

The Center for Environmental and Social Studies published a report on April 9, 2026, titled “The Case of Volkswagen,” in...
10/04/2026

The Center for Environmental and Social Studies published a report on April 9, 2026, titled “The Case of Volkswagen,” in which it traces Sudanese gold through global supply chains. The report examines how Sudanese gold linked to conflict continues to appear in international supply chains, and it outlines the key responsibilities and demands directed at companies and relevant stakeholders.

https://freesudangazette.com/2026/04/10/the-case-of-volkswagen/

نشر مركز الدراسات البيئية والاجتماعية تقريراً في التاسع من أبريل 2026 بعنوان حالة شركة فولكسفاغن يتتبع فيه ذهب السودان ع...
10/04/2026

نشر مركز الدراسات البيئية والاجتماعية تقريراً في التاسع من أبريل 2026 بعنوان حالة شركة فولكسفاغن يتتبع فيه ذهب السودان عبر سلاسل التوريد العالمية ويستعرض كيف يستمر ظهور الذهب السوداني المرتبط بالنزاع في سلاسل التوريد العالمية، كما يوضح المسئوليات والمطالب الأساسية الموجهة للشركات والجهات المعنية.

https://ar.freesudangazette.com/2026/04/10/%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%84%d9%83%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%ba%d9%86-volswagen/

08/03/2026

ترحب الغازيتة السودانية الحرة

بالإصدارة الجديدة لمجلة صوت المرأة

مجلة الإتحاد النسائي السوداني

وتحيي النساء ونضالاتهن في يوم المرأة ٨ مارس

تشرفنا بتلقي قراءة نقدية معمّقة وثرية لمقال «خرائط البقاء: الإمبراطورية، الذاكرة، وحرب أستراليا في السودان» من الأستاذ ا...
23/02/2026

تشرفنا بتلقي قراءة نقدية معمّقة وثرية لمقال «خرائط البقاء: الإمبراطورية، الذاكرة، وحرب أستراليا في السودان» من الأستاذ الصحفي محمد أحمد شبشة، وهي مساهمة فكرية قيّمة تفتح مسارات جديدة للتأمل.


قراءة هادئة في «خرائط البقاء»:
حول الذاكرة، الإمبراطورية، وحدود القياس التاريخي

محمد أحمد شبشة

يقدّم مقال «خرائط البقاء: الإمبراطورية، الذاكرة، وحرب أستراليا في السودان» مقاربة فكرية لافتة تسعى إلى تفكيك العلاقة بين الماضي الإمبراطوري والحاضر السياسي، مستندًا إلى قراءة رمزية لتاريخ مشاركة أستراليا في حملة السودان عام 1885 بوصفها لحظة كاشفة عن طبيعة النظام الإمبراطوري واستمراريته. وتكمن قوة النص في قدرته على ربط الجغرافيا بالذاكرة، والحدث العسكري بالسرد الثقافي، وعلى استدعاء السودان بوصفه موقعًا مركزيًا في تاريخ ظلّ مهمّشًا في الوعي الأسترالي والغربي عمومًا. غير أن هذه القوة ذاتها تفتح المجال لمساءلة منهجية هادئة، لا تقلّل من قيمة الطرح بقدر ما تسعى إلى تعميقه.
ينطلق المقال من فرضية واضحة مفادها أن الإمبراطورية لم تنتهِ، بل أعادت إنتاج ذاتها في أشكال جديدة، وهو ما يعبّر عنه الكاتب بقوله إن «ما بدأ كولاء للإمبراطورية البريطانية سيُعاد تشكيله في القرن العشرين عبر التحالف مع الولايات المتحدة، في استمرارية لا يُعبّر عنها عبر السيادة، ولكن عبر التبعية». غير أن هذا الطرح، على وجاهته، يفترض خطًا تاريخيًا متصلًا بين زمنين مختلفين دون أن يمنح القارئ فرصة كافية لتأمل التحولات العميقة التي طرأت على بنية الدولة، وطبيعة النظام الدولي، وآليات صناعة القرار. فالعالم الذي أدار حملة السودان في القرن التاسع عشر ليس هو ذاته الذي تُدار فيه التحالفات الأمنية والاقتصادية اليوم، حتى وإن بقيت بعض الأنماط العامة على حالها. الإشكال هنا لا يكمن في الربط ذاته، بل في تقديم الاستمرارية بوصفها مسلّمة تحليلية، لا فرضية قابلة للنقاش.
وفي سياق متصل، يحضر السودان في المقال بوصفه مركزًا رمزيًا للمقاومة ضد الإمبراطورية، كما في توصيف الكاتب لتحرير الخرطوم بأنه «شرخ في السلطة الإمبراطورية ودليل على أن الإمبراطورية يمكن مقاومتها». غير أن هذا الحضور، على أهميته الرمزية، يأتي على حساب مقاربة أكثر تفصيلًا للسياق السوداني نفسه. فالدولة المهدية، بتعقيداتها السياسية والاجتماعية وتناقضاتها الداخلية، لا تحظى بمساحة تحليلية كافية، ويجري التعامل معها بوصفها لحظة مقاومة خالصة أكثر من كونها تجربة تاريخية لها حدودها وإشكالاتها. وبهذا يتحول السودان، من حيث لا يقصد النص، إلى مرآة تُعكس عليها أزمة الإمبراطورية، لا إلى فاعل تاريخي مستقل يُقرأ ضمن شروطه الخاصة.
ويتّضح هذا المنحى أكثر في انتقال المقال من التحليل التاريخي إلى الإدانة الأخلاقية، خاصة عند الربط بين حملة 1885 والسياسات الأسترالية المعاصرة، كما في قوله إن «النمط الكامن يظل مألوفًا: عنف بعيد، ومصالح اقتصادية، واصطفاف استراتيجي مع رأس المال المهيمن». فمع أن هذا الربط يملك قوة رمزية واضحة، إلا أنه يُقدَّم من دون تفكيك كافٍ لاختلاف السياقات والفاعلين والبنى القانونية والسياسية التي تحكم كل مرحلة. وبهذا يصبح التشابه الأخلاقي بديلاً عن التحليل التاريخي الدقيق، ويُختزل التعقيد في سردية واحدة متصلة، رغم ما بين أطرافها من اختلافات جوهرية.
وتلعب اللغة في هذا السياق دورًا مركزيًا. فالنص مكتوب بأسلوب مكثف ومشحون بالدلالة، كما في قوله إن «الإمبراطورية لا تُمحى، بل يُعاد رسم خرائطها في الذاكرة والجغرافيا والسياسة». غير أن هذه البلاغة، على جمالها، تؤدي أحيانًا وظيفة تعويضية، إذ تحلّ محل التفكيك التفصيلي للآليات السياسية والاقتصادية التي يُفترض أن تفسّر هذا الاستمرار. وهنا تتحول اللغة من أداة إيضاح إلى أداة إغلاق، تحسم المعنى بدل أن تفتحه للنقاش.
ومع ذلك، فإن قيمة المقال تظل كبيرة في كونه يزعزع سرديات مريحة، ويعيد طرح أسئلة طال تجاهلها حول علاقة الأطراف بالمركز، وحول مسؤولية الذاكرة في تشكيل الحاضر. غير أن تطوير هذا الطرح يقتضي التمييز بشكل أوضح بين النقد الأخلاقي والتحليل التاريخي، وبين الاستمرارية بوصفها فرضية، والاستمرارية بوصفها حقيقة مكتملة. فالإمبراطورية، كما يكشف التاريخ، لا تستمر بالطريقة ذاتها، ولا تنهار بالطريقة ذاتها، بل تعيد تشكيل نفسها عبر تحولات معقدة لا يمكن اختزالها في خط سردي واحد.
وفي هذا السياق، فإن القيمة الأهم لهذا المقال لا تكمن في خلاصاته بقدر ما تكمن في الأسئلة التي يثيرها، وفي قدرته على فتح نقاش أوسع حول علاقة الذاكرة بالسلطة، والتاريخ بالحاضر. وربما يكون التحدي الحقيقي الذي يطرحه، من حيث لا يقصد، هو كيف نكتب تاريخ الإمبراطورية دون أن نعيد إنتاج منطقها التفسيري، وكيف ننتقدها دون أن نقع في يقينيات مضادة لا تقل صلابة عن تلك التي نسعى إلى تفكيكها.

أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش الفريق أول الركن، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، فتح الطريق إلى مدينة كادقلي ...
03/02/2026

أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش الفريق أول الركن، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، فتح الطريق إلى مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان وإنهاء الحصار المفروض على المدينة المدينة.

وقال البرهان في تصريح تلفزيوني مقتضب نقلته وكالة الأنباء السودانية "سونا": "نقول للسودانيين مبروك فتح الطريق إلى كادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي بوصول القوات المسلحة إليهم".

وأضاف أن القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت مصادر بأن قوات من الجيش السوداني وصلت إلى مدينة كادقلي وتمكنت من إنهاء الحصار المفروض عليها منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وتأتي الخطوة بعد أيام من إعلان الجيش السوداني في 26 يناير الماضي، إنهاء الحصار المفروض على مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد معارك عنيفة، وتمكنه من ربط المدينة بولاية شمال كردفان عبر طرق وعرة في الاتجاه الشرقي، ما أتاح نقل الغذاء والدواء للمحاصرين داخل المدينة.

وتعرضت كادقلي لحصار خانق منذ الأيام الأولى للحرب، وفي فبراير من العام الماضي، نجح الجيش السوداني في فك العزلة جزئياً عبر ربط المدينة بمدينة الدلنج، إلا أن هذا الارتباط لم يدم طويلاً، إذ عادت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في ديسمبر الماضي لتطويق المدينة مجدداً، بعد سيطرتهما على منطقة "التقاطع" الاستراتيجية، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية في المدينة.

وفي 6 يناير الماضي حذَّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن مدينة كادقلي والمناطق المحيطة بها بولاية جنوب كردفان، أصبحت معزولة عن المساعدات الإنسانية مؤكداً تسجيل مجاعة في المدينة.

This social and cultural model initiated during the founding moment continued to evolve organically, giving rise to nati...
30/01/2026

This social and cultural model initiated during the founding moment continued to evolve organically, giving rise to national movements opposed to colonialism that were grounded in the same philosophy of managing diversity and the same criteria of change adopted by Imam al-Mahdi. A unifying culture subsequently emerged as a shared frame of reference, developing naturally and peacefully in accordance with humanity’s inherent inclination toward coexistence. This, in turn, produced a central cultural identity that often served as a strong bulwark against regression into tribalism and sectarian religious affiliations.

By: Dr. Mohamed El-Wathig Elgerefawi Introduction First: The Importance of Deconstructing and Liberating the Concept of Mahdism It is extremely important, if we seek to engage in a new reading of M…

Thousands gathered near the harbour to farewell the soldiers, as streets and pavements filled in a collective ritual of ...
30/01/2026

Thousands gathered near the harbour to farewell the soldiers, as streets and pavements filled in a collective ritual of imperial belonging. Newspapers described a city overflowing with flags, speeches, and cheers, as though everyone had surged toward the centre, shouting encouragement while the troops boarded their ships. The chant that echoed through the crowd, “Go and give the Mahdi what he deserves,” captured the ease with which distant violence was embraced as a moral duty. Militarily, the New South Wales contingent achieved little and returned without altering the course of the conflict. Yet through a small number of artefacts preserved at the Australian War Memorial in Canberra, the campaign endures as a symbolic precedent, an early rehearsal of Australia’s participation in foreign wars fought in service of larger imperial powers.
What began as loyalty to the British Empire would be reconfigured in the twentieth century through alliance with the United States, marking a continuity expressed not through sovereignty but through dependency. This continuity is most clearly materialised in the establishment of Pine Gap, one of the most strategically significant United States military and intelligence installations outside American territory. What began as colonial allegiance to Britain thus reverberates through contemporary geopolitics, revealing how distant wars, foreign alliances, and local infrastructures have long been entangled with Australia’s role within global imperial networks.

By: Ahmed Adam* In the heart of Melbourne, on Spring Street near Parliament House, stands a monument that draws attention because of the sheer space it occupies, even as its history and significanc…

To complete the objective assessment of the losses incurred by the Mahdi’s resistance to the invading British forces, it...
30/01/2026

To complete the objective assessment of the losses incurred by the Mahdi’s resistance to the invading British forces, it is important to give ample space to the figures that capture the facts with the appropriate accuracy. In this context, we find that several English sources have estimated the total amount spent by Queen Victoria’s government and her Prime Minister Gladstone to equip the British army sent to Sudan to confront the Mahdist revolution and rescue Gordon, jumped from 300,000 pounds sterling at the beginning of the campaign to 7,236,000 pounds sterling at its end.
If we consider that the British national income for that year, 1885, was approximately £77 million, the numerical equation here confirms that the losses incurred by the Mahdist revolution to the British economy as a whole in 1885 amounted to approximately 10% of the British national income for that same year. More specifically, it is clear that British government spending on the Sudan war exceeded 37% of the total budget allocated to the British Royal Army in 1885, which amounted to £19,355,000.

Excerpts from a book with the same title by Dr. Muhammad Mustafa Musa Introduction by: Professor Abdullah Ali Ibrahim Published by Dar Al-Musawarat for Printing and Publishing – 2019 Chapter …

"Muhammad Ahmad, known as Imam al-Mahdi, revived the Sudanese people from obscurity to the forefront of global headlines...
30/01/2026

"Muhammad Ahmad, known as Imam al-Mahdi, revived the Sudanese people from obscurity to the forefront of global headlines, igniting a liberation movement that resonated across a world groaning under colonial imperialism and European and Ottoman arrogance”.

Truth, beauty, and meaning are not something that exists independently of human experiences. Rabindranath Tagore (1861–1941) Sudan emerged onto the map of the ancient and modern world through a lon…

"عبقرية اختيار أم درمانالثابت أنه لا يمكن تغيير حوادث التاريخ ولكن يمكن النظر إليها باعتبارها مقدمات لنتائج شاخصة أمامنا...
27/01/2026

"عبقرية اختيار أم درمان
الثابت أنه لا يمكن تغيير حوادث التاريخ ولكن يمكن النظر إليها باعتبارها مقدمات لنتائج شاخصة أمامنا، ومن هذا الفهم يمكننا النظر لمدينة امدرمان من خلال مقدمات الاختيار والتكوين وشواهد التخلق والتمازج .
لعل أم درمان (بهذا الفهم) هي الدليل الأبهى لإسقاط فلسفة الإمام المهدي في إدارة التغيير والتنوع ، لذا من يمكن القول بكل جرأة أن اختيار المهدي أم درمان لتكون عاصمة لدولته – على الرغم من توفر خيارات حية لمناطق لعبت أدوراً كبيرة وشهدت أحداث مفصلية في مسيرة ثورته – جاء من رؤية عبقرية وثاقبة ، سبقتها مقدمات ارتبطت بإيمان المهدي وقناعته بالتغيير سبيلاً ، وفلسفته في إدارة التنوع منهجاً. وأنعكس ذلك في نتائج شاهدة على تلك القناعة والرؤى ، بحيث تجسدت كل معاني الوحدة والتمازج ،وانعكست نتائج ومظاهر ذلك – نموذجاً – على كل المراكز الحضرية الأخرى .
ويتطلب هذا التناول التطرق إلى عدد من الحقائق لتشكل في مجملها صورة واضحة لمآلات عبقرية الاختيار.
الحقيقة الأولى : أنه لم يثبت عن الإمام المهدي أنه ذكر سبباً لإختياره أم درمان ، وبالتالي يكون المجال مفتوحاُ أمام كل التحليلات المستندة على حقائق أو وقائع ثابتة . والإدعاء المشهور بأن ناقته هي التي اختارت المكان قول فطير لا يصمد أمام حادثات أخرى . ولا يخرج من الأقوال التي تصور كثير من الكرامات الخارقة للمهدي .
الحقيقة الثانية : هي أن المهدي يعرف أم درمان معرفة جيدة ، فقد عاش في تلك المنطقة فترة ليست بالقصيرة ، حيث جاء مع أهله للشيخ الطيب ( راجل امرّحي ) ثم انتقلوا للخرطوم ، والمهدي بطبيعته كان ميالاً للخلوة والتنقل من مكان لمكان ، وبذلك ، لا يستبعد أن يكون في ترحاله بين الشيخ الطيب ومنطقة الخرطوم أن يكون قد مر بكل الشريط الغربي لنهر النيل القائمة فيه أم درمان حالياً . لهذا يمكن القول بإن الإمام المهدي اختار أم درمان بامتدادها الساحلي القديم لتكون مدينة المستقبل في السودان من بعده عن معرفة ودراية بطبيعتها الجغرافية وعن علم تام بسكانها.
الحقيقة الثالثة : أن المهدي إن أراد أن يستمر (رجل دين) أو (فكي)، فكان من الممكن ان يعود للجزيرة أبا التي اشتهر فيها في هذا المجال ، او الذهاب الى منطقة الحلاوين التي كان فيها الرجل الثاني بعد شيخه القرشي ود الزين ، لكنه أراد أن يحدث كما أسلفت ثورة في الدين ، لهذا أراد أن يكسر شوكة ومفهوم الصوفية ورجالات الدين التقليديين لذلك كان يخاطب أهل الطرق بضرورة العودة (تغييراً) إلى مفاهيم الدين الصحيحة .
الحقيقة الرابعة : أن المهدي إن كان يهدف الى ملك أو قيادة قبيلة ، فكان من الممكن له أن يختار أهله في الشمال ، أو أن يختار الغرب الذي ناصره ليحكمه من الأبيض أو بارا .
الحقيقة الخامسة : العبقرية الإستراتيجية لاختيار أم درمان ، من الناحية العسكرية والإستراتيجية ، المهدي يعتبر الغرب عمق استراتيجي له ، حيث انه من امدرمان ناحية الغرب لا توجد عوائق طبيعية مثل الأنهار أو الجبال التي تعيق حركته إن استدعى الأمر الانسحاب غرباً . وثبتت تلك الفرضية عند انسحاب الخليفة غرباً بعد موقعة الشرف والكرامة في كرري .
ومن الناحية التأمينية الداخلية فنهر النيل يشكل حائط صد طبيعى يكشف كل من يحاول عبور النهر إلى أم درمان من الجهة المقابلة لها ، وقد برز هذا بشكل كبير في صد هجوم قوات كتشنر عبر استخدام الطوابي .
كذلك يشكل شلال السبلوقة عائق طبيعي لأي قوات متحركة عبر النهر ، والجبال والتلال التي حوله في تلك المنطقة تشكل مكامن جيدة للمناوشة مع القوات البحرية أو القوات البرية التي تحرس البواخر النيلية .
يمكن للبعض – وهذا متاح لهم – القول أن هذه الرؤية قد لا تصمد أمام حوادث التاريخ ، وخاصة بعد وفاة المهدي والتحديات التي واجهت الدولة المهدية.
ودون الدخول في تفاصيل القيود التي يمكن أخذها على الدولة وقادتها ورجالاتها ، نجد أن هذا الأمر كان عارضاً بطبيعة التحولات السياسية التي حدثت ، بدليل أن النموذج الاجتماعي والثقافي قد أخذ في النمو الطبيعي وفق معطيات التخلق الأول فتشكلت الحركات الوطنية المناهضة للاستعمار بنفس فلسفة إدارة التنوع ومعايير التغيير التي كانت عند الإمام المهدي ، ونمت الثقافة الجامعة التي شكلت المرجعية المشتركة بتطور طبيعي وسلمي فرضته طبيعة الإنسان في التعايش ، وبالتالي أنتجت ثقافة مركزية شكلت موثقاً قوياً – في كثير من الأحيان – أمام الردة الى ثقافة القبيلة والطريقة الدينية .
فهل لنا من أمدرمان جديدة تقينا شرور الردة ومهاوي الفتنة العرقية والدينية التي تلوح في الأفق القريب !!!!؟" .

يشاركنا الدكتور Mohammad Alwathig مقالاً بعنوان:
فلسفة الإمام المهدي في إدارة التغيير والتنوع وأثرها في انجاح الثورة المهدية (1881-1885)

الرابط في أول تعليق

Address

Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Free Sudan Gazette posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share