RADIO VÄNTA NOVA

RADIO VÄNTA NOVA من قلب #السويد.. يولد صوت لا يشبه غيره
صوت #العرب.. بكل لهجاتهم، أفكارهم، وحكاياتهم.

#إذاعة توحدنا وتوصل صوتنا من السويد إلى كل مكان.

RADIO VÄNTA NOVA
#صوت جديد بيجمعنا. #إذاعة جمعياتية #السويد #هلنسبوري

28/05/2026

من أجواء الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في مدينة

28/05/2026

أجواء احتفالات الجالية العربية في #السويد #هلنسبوري
RADIO VÄNTA NOVA

تتقدّم أسرة RADIO VÄNTA NOVA   بأحرّ التهاني وأطيب الأمنيات لمتابعينا الأعزاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك. نسأل الله أن ي...
26/05/2026

تتقدّم أسرة
RADIO VÄNTA NOVA
بأحرّ التهاني وأطيب الأمنيات لمتابعينا الأعزاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
نسأل الله أن يحمل هذا العيد لكم الفرح والطمأنينة، وأن يملأ بيوتكم بالمحبة والسلام، وأن تبقى أيامكم عامرة بالأمل والخير.
كل عام وأنتم بخير، وأضحى مبارك لكم ولعائلاتكم. #عيد مبارك

رسمياً.. السويد تُصنَّف بلداً خالياً من التدخين  أخبار-صحة: أصبحت السويد رسمياً ضمن الدول المصنّفة “خالـية من التدخين”، ...
25/05/2026

رسمياً.. السويد تُصنَّف بلداً خالياً من التدخين

أخبار-صحة: أصبحت السويد رسمياً ضمن الدول المصنّفة “خالـية من التدخين”، بعد أن انخفضت نسبة المدخنين اليوميين إلى أقل من 5% من السكان، وهو الحد الذي تعتمده المؤسسات الصحية الدولية لتصنيف أي دولة بأنها “Smoke-Free Country”.
ووفق تقرير حديث صادر عن المجلس السويدي للمعلومات حول الكحول والمخدرات (CAN)، أظهرت بيانات عام 2025 أن أقل من 5% من السويديين يدخنون بشكل يومي، وهو ما يعني أن البلاد حققت الهدف السياسي الذي كانت تسعى إليه بحلول عام 2025.

وقال الباحث السويدي “ماتس رامستيد” إن هذا التطور يُعد “إنجازاً مذهلاً”، مشيراً إلى أن تراجع التدخين بهذا الشكل يُعتبر تحولاً كبيراً في السلوك الصحي داخل المجتمع السويدي.
ويربط كثير من الخبراء هذا الانخفاض الواسع باستخدام منتج “السنوس” وأكياس النيكوتين التي تُوضع تحت الشفة العليا، والتي انتشرت بشكل كبير في السويد خلال السنوات الماضية كبديل عن السجائر التقليدية. وتقول الحكومة إن هذه البدائل ساهمت في خفض نسبة المدخنين من نحو 15% عام 2005 إلى أقل من 5% حالياً.

ورغم الاحتفاء بهذا الإنجاز، لا يزال الجدل قائماً حول تأثير منتجات النيكوتين البديلة على الصحة العامة، إذ يرى منتقدون أن شركات التبغ تستفيد من الترويج لهذه المنتجات باعتبارها “أقل ضرراً”.
متابعة:ختام سليم

لمواجهة الزواج القسري و”رحلات إعادة التربية”.. السويد تدرس منح الأطفال حق منع سفرهم بأنفسهم    أخبار_ستوكهولم: في خطوة ج...
25/05/2026

لمواجهة الزواج القسري و”رحلات إعادة التربية”.. السويد تدرس منح الأطفال حق منع سفرهم بأنفسهم


أخبار_ستوكهولم: في خطوة جديدة لمواجهة الجرائم المرتبطة بما يسمى “الشرف”، اقترح حزب الليبراليين منح الأطفال المعرضين لخطر إخراجهم من السويد الحق في طلب قرار “منع السفر” بأنفسهم لدى السلطات.
ويستهدف المقترح الأطفال الذين قد يتعرضون لخطر الزواج القسري، أو ختان الإناث، أو ما يُعرف بـ”رحلات إعادة التربية”، وهي رحلات يُرسل خلالها بعض القاصرين إلى خارج السويد بهدف فرض قيود صارمة عليهم أو تغيير نمط حياتهم وهويتهم.
حالياً، يتم طلب قرارات منع السفر عادة عبر الخدمات الاجتماعية أو الجهات الرسمية، لكن الحزب يرى أن بعض الأطفال لا يملكون الوقت أو القدرة للوصول إلى تلك الجهات، لذلك يجب منحهم حق طلب الحماية بشكل مباشر.
وزيرة المساواة في الحكومة السويدية وعضوة حزب الليبراليين، نينا لارسون، حذّرت من خطورة هذه الظاهرة، وقالت إن فترة الصيف والعطلة المدرسية تشهد غالباً نقل أطفال وشباب إلى خارج البلاد ضد إرادتهم.
وأضافت: “نعلم أن مئات الأطفال والشباب يُنقلون إلى الخارج بهدف تزويجهم أو ختانهم أو إخضاعهم لما يسمى بإعادة التربية. هذا أمر غير مقبول إطلاقاً.”
وأكدت أن الطفل نفسه غالباً يكون أول من يشعر بالخطر، لذلك يجب أن يمتلك الحق في التحرك السريع وطلب الحماية قبل فوات الأوان.
ويأتي هذا المقترح ضمن تشديد القوانين السويدية المتعلقة بحماية الأطفال من العنف القائم على الشرف، بعد سنوات من الجدل والتقارير حول نقل قاصرين إلى خارج البلاد بطرق قسرية.
المصدر: صحيفة Aftonbladet.
متابعة: ختام سليم
#ختان

لقاء ملهم للشباب في هلسنبوري يجمع الأحلام وقصص النجاح    أخبار_محتمع: شهدت مدينة Helsingborg أمس لقاءً مميزاً جمع عدداً ...
20/05/2026

لقاء ملهم للشباب في هلسنبوري يجمع الأحلام وقصص النجاح

أخبار_محتمع: شهدت مدينة Helsingborg أمس لقاءً مميزاً جمع عدداً من الشباب والشابات مع شخصيات ذات خبرة وتجارب ناجحة، في أجواء مليئة بالإلهام وتبادل الأفكار والطموحات.
وابتدأ اللقاء بالتعريف بشركة Helsingborgshem ودورها في دعم المجتمع والشباب؟
وشارك شباب وشابات من جمعية صدى الثقافية بعرض مشاريعهم الصغيرة وأفكارهم الإبداعية، التي تنوعت بين صناعة الشموع، والمخبوزات والحلويات، والمكياج والتجميل، وبيع الإكسسوارات، إضافة إلى فكرة مبتكرة لحماية الخصوصية عبر أكياس مخصصة للهواتف لمنع التصوير في المناسبات.
ومن أبرز فقرات اللقاء، مشاركة شابة ملهمة لقصتها مع تحديات الحياة وتجربتها مع الخدمات الاجتماعية (السوسيال) ، وكيف استطاعت تحويل الصعوبات إلى دافع للنجاح، موضحة أنها تدرس تخصص “سوسيونوم” بهدف مساعدة الآخرين ودعمهم.
كما شهد اللقاء فقرة بعنوان “الفشل المبدع”، تحدث خلالها المشاركون عن تجاربهم مع التحديات والإخفاقات، مؤكدين أن النجاح يبدأ بالمحاولة والاستمرار وعدم الاستسلام.
واختُتم اللقاء بتكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية، وسط رسالة ملهمة أكدت أن التمسك بالأحلام هو بداية طريق النجاح.

مقال رأي.. ردا على بعض التعليقات على مقال “بين الاندماج والواقع السياسي والتي ذهبت مباشرة إلى التخوين أو الاتهامبداية أو...
19/05/2026

مقال رأي.. ردا على بعض التعليقات على مقال “بين الاندماج والواقع السياسي والتي ذهبت مباشرة إلى التخوين أو الاتهام

بداية أود أن أؤكد أن ليس كل حديث عن الاندماج “تطبيلًا” أعمى للسويد والأحزاب… ولا كل نقد للجاليات “هجومًا” عليها
بعض التعليقات على مقال “بين الاندماج والواقع السياسي” ذهبت مباشرة إلى التخوين أو الاتهام، وكأن مجرد الحديث عن تقصير داخل محتمعاتنا العربية في السويد أصبح جريمة أو اصطفافا سياسيا، بينما الفكرة الأساسية كانت أبسط وأوضح من ذلك بكثير: كيف نعيش في بلد ديمقراطي ونبقى خارج التأثير الحقيقي في قراراته؟
المشكلة أن جزءا من النقاش العربي حول السياسة في السويد يتحول بسرعة إلى معركة هويات. إذا تحدث أحد عن أهمية المشاركة السياسية قيل إنه “ذاب”. وإذا انتقد بعض السلوكيات داخل الجاليات قيل إنه “يهاجم”. وإذا دعا لتعلم اللغة الاندماج والانفتاح على ثقافة الإخر قيل إنه “يتنكر لأصله”. وهنا أؤكد أنني أتحدث بمحبة وعتب على البعض وليس الكل.

الحقيقة أن الاندماج لا يعني التخلي عن الهوية، بل يعني القدرة على حماية هذه الهوية داخل مجتمع جديد دون عزلة أو خوف أو انغلاق.
الكثير من أبناء الجاليات العربية يعيشون سنوات طويلة في السويد دون معرفة حقيقية بكيفية عمل البلديات، أو الأحزاب، أو النقابات، أو حتى القوانين التي تؤثر على حياتهم اليومية. ثم نستغرب لماذا يتم الحديث عنا دائما دون أن نكون جزءًا فعليا من القرار.

المقال لم يكن دعوة للانتماء الأعمى، بل دعوة للخروج من عقلية المتفرج. لأن السياسة في النهاية ليست فقط انتخابات وبرلمان، بل مدارس أولادنا، وسوق العمل، والسكن، والقوانين، والصورة التي يرسمها الإعلام عنا.

من الطبيعي أن يختلف الناس سياسيا، وأن ينتقدوا الأحزاب أو السياسات الحكومية، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول أي نقاش داخلي إلى حالة من التخوين والعدائية. نحن بحاجة إلى ثقافة حوار، لا إلى محاكم تفتيش إلكترونية.
كما أنه من الظلم اختصار تجربة المهاجر العربي كلها بالفشل أو الرفض للاندماج. هناك آلاف الأطباء والمهندسين والطلاب والناشطين والصحفيين وأصحاب المشاريع (وهم غالبية) نجحوا وأثروا وشاركوا فب بناء المجتمع دون أن يفقدوا لغتهم أو انتماءهم أو قضاياهم.
الاندماج الحقيقي لا يعني أن تصبح نسخة عن الآخر، بل أن تكون حاضرا، مؤثرا، وواعيا بحقوقك وواجباتك. أما العزلة الطويلة فهي التي تجعل الآخرين يقررون عنك، ثم تشعر لاحقا أن المجتمع لا يشبهك.
ربما نحتاج أن نهدأ قليلًا قبل الهجوم، وأن نقرأ الفكرة كاملة لا العنوان فقط. لأن أي مجتمع أو فرد لا يراجع نفسه بصدق، يبقى يدور في نفس الحلقة المغلقة.
ختام سليم
Khitam Toufiq Saleem #إنتخابات #أحزاب #إندماج

16/05/2026
16/05/2026

مباشر حفل فرقة يوم في مالمو
يمّ/Yamm

16/05/2026

مباشر من مدينة مالمو جنوب السويد وحفل فرقة يم للتراث الفلسطيني
يمّ/Yamm

Adress

Helsingborg

Webbplats

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när RADIO VÄNTA NOVA postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Dela