Abdirahman Nuor

Abdirahman Nuor Abdirahmaan

19/02/2026

Waxyaabaha aanan soonka jebinin waxaa ka mid ah:

1. Dhiig qof loo shubo
3. Qubeyska
4. Cadaysiga
5. Candhuufta
6. Cunid & cabid aan loo qasdin - hilmaan
7. Matag kusoo dhaafay oo aan qasad aheyn
8. Janaabo kaa imaatay adigoo maalinkii hurda
9. Waaga oo kuu barya adoo janaabo qaba

Waxyaabaha Soonka jebiya waxaa ka mid ah:

1. Cunid & cabid
2.Jimaaca maalinkii
3. Matag kas la isaga keeno
4. Cirbado nafaqo leh oo la qaato
5. Shahwada oo la isaga keeno si kas ah
6. Caadada & xeydka dumarka
7. Haddii uu diinta ka baxo isagoo soomman
8. Haddii uu waasho isagoo soomman

Sidoo kale, iska illaali waxyaabaha naaqusiya ajirka soonka oo ay ka mid yihiin:
1. Xanta
2. Caayda
3. Isku dirka
4. Beenta
5. Indhaha oo meel xun lagu eego
6. Dhegaha oo xumaan lagu dhegeysto
7. Qamaarka oo la dheelo
8. Dagaalka

Waxyaabaha sare u qaada ajirka soonka waxaa ka mid ah:
1. Qur'aan akhriska badan
2. Salaadaha sida taraawiixda & taajudka
3. Wanaagga oo la is-faro xumaanta oo la iska reebo
4. Dariiqa oo laga qaado waxyaabaha dadka dhibaaya
5. Indhaha oo la laabo
6. Carrabka oo la xakameeyo
7. Masaajidka oo la cammiro
6. Farjiga oo la dhowro

Soonka qofku waa uu iska furi karaa haddii
1. Uu yahay musaafir
2. Uu xanuunsado xanun daran
3. Ay ucabsato ilmaha ay nuujinayso ama midka caloosha ku jira

Allaha naga aqbalo soonka iyo salaada
Dhamaanteen aamiin aamiin aamiin xabibkeena N.n.k.h. scwscwscwacw.
Jadwal fiican oo aad raaci kartid Bisha Ramadanka, kuna anfici doona

habka quranka aad ku dhamayn kartid 30ka jus 30malmood

Salaada subax kadib : 4 bog
Salaada duhur kadib : 4 bog
Salaada casar kadib : 4 bog
Salaada maqrib kadib : 4 bog
Salaada cishe kadib : 4 bog

□Habka aad ku dhamayn kartid 30ka jus 15 bari

Salaada Subax 8 bog
Salaada Duhur 8 bog
Salaada Casar. 8 bog
Salaada Maqrib 8 bog
Salaada Cishe 8 bog

□Habka aad ku dhamayn kartid 30ka jus 12 malmood

Salaada Subax. 10 bog
Salaada Duhur 10 bog
Salaada Casar 10 bog
Salaada Maqrib 10 bog
Salaada Cishe 10 bog

□Habka aad ku dhmayn kartid 30ka jus 10 malmood

Salada Subax 12 bog
Salaada Duhur 12 bog
Salaada Casar 12 bog
Salaada Maqrib 12 bog
Salaada Cishe 12 bog

□Qaybtaan waxaa loogu talagalay dadka Hankoodu aadka usareeyo waxay ku dhamayn karaan 30ka jus 6 maalmood

Salaada Subax 20 bog
Salaada Duhur 20 bog
Salaada Casar 20 bog
Salaada Maqrib 20 bog
Salaada Cishe 20 bog

Xigasho.

Manta oo axd ah tariikhduna tahay 27/8/1447 W. Q. 15/2/2026 Waxaa ka dhacday M. M.   cajiib ah. oo loo qabtay bulshada k...
15/02/2026

Manta oo axd ah tariikhduna tahay 27/8/1447 W. Q. 15/2/2026
Waxaa ka dhacday M. M. cajiib ah. oo loo qabtay bulshada ku dhaqan M. M. Jigjiga
Qaybaheeda kala duwan dhalin yarada duqayda iyo da. Yarta soo kacaysa.

Waxaa ka soo qaybgalay makhluqaad aad u balaadhan oo iska ga kal yimaaday magaalada xaafadaheeda

Waxaa soo jeediyay muxaadara X. C.

Waxaa lagaga hadlay muxaadada
taqwada.iyo ale kacabsiga
aduunyada iyo fitanteeda
suufi cida uu yahay suufinimada siday ahaayeen iyo siiradoodii

Sheekhu wuxuu aad ugu xeel dheeraaday si ku raaxaysi ah oo qoto dheer uga sheekeeyay suufinimadii saxda ahay iyo culimada suufiyada siiradoodii iyo siday ahaayeen
Q. R.
Abdirixmaan Digaale

*قِصَّةُ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ بِطَرِيقَةٍ مُبَسَّطَةٍ مُختَصَرَةٍ*بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِالحَمدُ لِلَّهِ رَ...
12/01/2026

*قِصَّةُ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ بِطَرِيقَةٍ مُبَسَّطَةٍ مُختَصَرَةٍ*

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ، أَمَّا بَعدُ:

*مُقَدِّمَةٌ*
أَعطَى اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَنبِيَاءَهُ مُعجِزَاتٍ عَظِيمَةً، لِتَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِدقِهِم، وَبُرهَانًا لِلنَّاسِ عَلَى أَنَّهُم رُسُلٌ مُرسَلُونَ مِن عِندِ اللهِ تَعَالَى. وَالمُعجِزَةُ هِيَ أَمرٌ خَارِقٌ لِلعَادَةِ، لَا يَقدِرُ عَلَيهِ النَّاسُ، وَلَا يَحصُلُ فِي العَادَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يُظهِرُهُ عَلَى يَدِ نَبِيٍّ مِن أَنبِيَائِهِ؛ لِيَزدَادَ المُؤمِنُونَ إِيمَانًا، وَلِيَعلَمَ المُكَذِّبُونَ أَنَّهُم فِي ضَلَالٍ. فَمِن مُعجِزَاتِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: أَن يَخرُجَ المَاءُ مِنَ الحَجَرِ، وَهَذَا شَيءٌ لَا يَكُونُ فِي عَادَةِ النَّاسِ. وَمِن مُعجِزَاتِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: إِحيَاءُ المَوتَى بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى، وَهَذَا أَعجَبُ؛ لِأَنَّ المَيِّتَ فِي العَادَةِ لَا يَعُودُ إِلَى الحَيَاةِ بَعدَ المَوتِ.
وَكَانَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ لَهُ مُعجِزَاتٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى قَالَ العُلَمَاءُ: إِنَّ مُعجِزَاتِهِ ﷺ فِي حَيَاتِهِ كَانَت بَينَ الأَلفِ وَالثَّلَاثَةِ آلَافٍ. وَمِن أَعظَمِهَا وَأَعجَبِهَا: مُعجِزَةُ الإِسرَاءِ وَمُعجِزَةُ المِعرَاجِ.
وَلِأَنَّ هَاتَينِ المُعجِزَتَينِ تَحمِلَانِ أَحدَاثًا عَظِيمَةً وَدُرُوسًا مُهِمَّةً، فَسَنَقرَأُ القِصَّةَ بِأُسلُوبٍ سَهلٍ، حَتَّى يَفهَمَهَا الأَطفَالُ وَيَستَفِيدَ مِنهَا الكِبَارُ.

*بِدَايَةُ القِصَّةِ*
بَعدَ أَن بَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ اللهِ جَهرًا، وَأَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى أَن يُبَلِّغَ رِسَالَتَهُ، أَصبَحَ كَثِيرٌ مِن أَهلِ مَكَّةَ يَعَادُونَهُ وَيُؤذُونَهُ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَدعُوهُم إِلَى تَركِ عِبَادَةِ الأَصنَامِ وَإِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحدَهُ. وَفِي تِلكَ الفَترَةِ، مَاتَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، وَكَانَ يُدَافِعُ عَنهُ، وَمَاتَت زَوجَتُهُ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، وَهِيَ الَّتِي كَانَت تُؤَازِرُهُ وَتُخَفِّفُ عَنهُ. فَحَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ حُزنًا شَدِيدًا، وَشَعَرَ بِأَلَمٍ كَبِيرٍ؛ لِأَنَّهُ فَقَدَ أَقرَبَ النَّاسِ إِلَيهِ.
فَأَرَادَ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَن يُسَلِّيَ حَبِيبَهُ ﷺ وَيُرِيَهُ مِن آيَاتِهِ مَا يُثَبِّتُ قَلبَهُ، فَأَكرَمَهُ بِهَذِهِ الرِّحلَةِ المُبَارَكَةِ الَّتِي جَمَعَت بَينَ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنهُمَا مُعجِزَةٌ عَظِيمَةٌ مُستَقِلَّةٌ.

*أَوَّلًا: مُعجِزَةُ الإِسرَاءِ*
*مَعنَى الإِسرَاءِ* الإِسرَاءُ فِي لُغَةِ العَرَبِ مَعنَاهُ: أَن يَسِيرَ الإِنسَانُ فِي اللَّيلِ، فَنَقُولُ: «سَرَى فُلَانٌ»، أَي: مَشَى لَيلًا. وَأَمَّا مُعجِزَةُ الإِسرَاءِ فَهِيَ رِحلَةٌ لَيلِيَّةٌ خَارِقَةٌ لِلعَادَةِ، أَكرَمَ اللهُ بِهَا نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ، فَسَارَ بِهِ مِن مَكَّةَ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ فِي القُدسِ، وَذَلِكَ فِي لَيلَةٍ وَاحِدَةٍ.

*كَيفَ بَدَأَ الإِسرَاءُ؟*
فِي بِدَايَةِ هَذِهِ اللَّيلَةِ العَظِيمَةِ، نَزَلَ جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَكَّةَ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي بَيتِ أُمِّ هَانِئٍ، وَهِيَ بِنتُ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ، وَأُختُ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
فَفَتَحَ جِبرِيلُ صَدرَ النَّبِيِّ ﷺ، وَغَسَلَهُ بِمَاءِ زَمزَمَ الطَّاهِرِ، ثُمَّ جَاءَ بِطَستٍ مِن ذَهَبٍ مَملُوءٍ حِكمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفرَغَهُ فِي صَدرِهِ الشَّرِيفِ، ثُمَّ أَغلَقَ صَدرَهُ المُبَارَكَ. وَقَد كَانَ هَذَا تَجهِيزًا عَظِيمًا لِقَلبِ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِيَستَطِيعَ أَن يَتَحَمَّلَ مَا سَيَرَاهُ مِن أُمُورٍ عَجِيبَةٍ.

*البُرَاقُ وَبِدَايَةُ الرِّحلَةِ*
ثُمَّ أَتَى جِبرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ دَابَّةٌ جَمِيلَةٌ بَيضَاءُ مِن دَوَابِّ الجَنَّةِ تُسَمَّى: البُرَاقَ، وَكَانَ حَجمُهُ أَكبَرَ مِنَ الحِمَارِ وَأَصغَرَ مِنَ البَغلِ، وَهُوَ سَرِيعٌ جِدًّا. فَرَكِبَهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَانطَلَقَ مَعَ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ، فَكَانَت رِحلَةُ الإِسرَاءِ مِن مَكَّةَ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى.

*مَحَطَّاتُ الإِسرَاءِ*
*المَحَطَّةُ الأُولَى: المَدِينَةُ المُنَوَّرَةُ (يَثرِبُ / طَيبَةُ)*
وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَرضٍ فِيهَا نَخِيلٌ، فَنَزَلَ وَصَلَّى فِيهَا. ثُمَّ سَأَلَهُ جِبرِيلُ: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟» فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللهُ أَعلَمُ». فَقَالَ لَهُ: «صَلَّيتَ بِيَثرِبَ، صَلَّيتَ بِطَيبَةَ». وَهِيَ المَدِينَةُ الَّتِي سَيُهَاجِرُ إِلَيهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي مَا بَعدُ، وَتَصِيرُ مَدِينَتَهُ المُنَوَّرَةَ.

*المَحَطَّةُ الثَّانِيَةُ: طُورُ سَينَاءَ*
ثُمَّ وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى طُورِ سَينَاءَ، فَنَزَلَ وَصَلَّى رَكعَتَينِ. وَهَذَا مَكَانٌ مُقَدَّسٌ كَلَّمَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ كَلَامًا يَلِيقُ بِجَلَالِ اللهِ تَعَالَى، لَا يُشبِهُ كَلَامَ المَخلُوقَاتِ بِوَجهٍ مِنَ الوُجُوهِ.

*المَحَطَّةُ الثَّالِثَةُ: بَيتُ لَحمٍ*
وَفِي الطَّرِيقِ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ أَرضًا فِيهَا قُصُورٌ، فَنَزَلَ بِهَا، وَقَالَ لَهُ جِبرِيلُ: «صَلِّ هُنَا». فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟» فَقَالَ: «اللهُ أَعلَمُ». فَقَالَ: «صَلَّيتَ بِبَيتِ لَحمٍ بَلَدِ عِيسَى المَسِيحِ عَلَيهِ السَّلَامُ».

*المَحَطَّةُ الأَخِيرَةُ: القُدسُ وَالمَسجِدُ الأَقصَى*
ثُمَّ وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَجِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَبَطَ البُرَاقَ عِندَ أَحَدِ أَبوَابِ المَسجِدِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: «البَابُ اليَمَانِيُّ». ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى فِي المَسجِدِ الأَقصَى.
وَهُنَاكَ جَمَعَ اللهُ تَعَالَى لَهُ الأَنبِيَاءَ جَمِيعًا مِن آدَمَ عَلَيهِ السَّلَامُ إِلَى عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ، وَأَشَارَ جِبرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَن يَتَقَدَّمَ، فَكَانَ هُوَ الإِمَامَ، وَصَلَّى بِهِم جَمِيعًا. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا ﷺ هُوَ أَفضَلُ الأَنبِيَاءِ وَأَكرَمُهُم عِندَ اللهِ تَعَالَى.

*بَعضُ مَا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الأُمُورِ العَجِيبَةِ فِي الإِسرَاءِ*
وَفِي هَذِهِ الرِّحلَةِ، أَرَى اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً تُعَلِّمُ النَّاسَ وَتُحَذِّرُهُم مِنَ المَعَاصِي وَالذُّنُوبِ، فَرَأَى الدُّنيَا بِصُورَةِ عَجُوزٍ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الدُّنيَا قَرِيبَةُ الزَّوَالِ وَالفَنَاءِ، وَأَنَّهَا لَا تَستَحِقُّ أَن يَتَعَلَّقَ بِهَا الإِنسَانُ.
وَرَأَى إِبلِيسَ اللَّعِينَ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، وَهُوَ كَانَ مِنَ الجِنِّ، ثُمَّ كَفَرَ وَتَكَبَّرَ وَعَصَى رَبَّهُ.
وَشَمَّ النَّبِيُّ ﷺ رَائِحَةً طَيِّبَةً تَخرُجُ مِن قَبرِ مَاشِطَةِ بِنتِ فِرعَونَ، وَهِيَ امرَأَةٌ صَالِحَةٌ مُؤمِنَةٌ ثَبَتَت عَلَى الإِيمَانِ حَتَّى قَتَلَهَا فِرعَونُ ظُلمًا، وَكَانَت قِصَّتُهَا عَظِيمَةً فِي الصَّبرِ وَالثَّبَاتِ.
وَهِيَ امرَأَةٌ مُؤمِنَةٌ صَالِحَةٌ مِن زَمَنِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَت تَمشُطُ رَأسَ بِنتِ فِرعَونَ، فسَقَطَ المِشطُ مِن يَدِهَا فَقَالَت: بِسمِ اللَّهِ، فَسَأَلَتهَا بِنتُ فِرعَونَ أَوَ لَكِ رَبٌّ وَإِلَهٌ غَيرُ أَبِي، فَقَالَتِ المَاشِطَةُ نَعَم رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ هُوَ اللَّهُ، فَأَخبَرَت أَبَاهَا الكَافِرَ فِرعَونَ، فَطَلَبَ مِنهَا الرُّجُوعَ عَن دِينِهَا فَمَا رَضِيَت، فَحَمَّى لَهَا مَاءً مَخلُوطًا بِالزَّيتِ، وَأَلقَى فِيهِ أَولَادَهَا، فَلَمَّا أَرَادَ أَن يُلقِيَهَا كَانَ مَعَهَا وَلَدُهَا الأَخِيرُ، وَهُوَ طِفلٌ رَضِيعٌ، فَنَطَقَ هَذَا الطِّفلُ الصَّغِيرُ فِي مَشهَدٍ عَجِيبٍ، فَقَالَ لِأُمِّهِ: يَا أُمَّاهُ اصبِرِي فَإِنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ أَشَدُّ مِن عَذَابِ الدُّنيَا، فَلَا تَتَقَاعَسِي، فَإِنَّكِ عَلَى الحَقِّ، مَعنَاهُ لَا تَكفُرِي يَا أُمَّاه فَتَستَحِقِّي عذَابَ اللهِ فِي الآخِرَةِ وَاثبُتِي عَلَى الحَقِّ وَعَلى الإِسلَامِ، ثُمَّ طَلَبَت مِن فِرعَونَ أَن يَجمَعَ عِظَامَهَا وَعِظَامَ أَولَادِهَا وَيَدفِنَهُم فِي قَبرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لَهَا: لَكِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَلقَاهَا فَمَاتَت شَهِيدَةً رَحِمَهَا اللهُ.
وَرَأَى ﷺ أُنَاسًا تُقَصُّ أَلسِنَتُهُم وَشِفَاهُهُم بِمَقَاصٍّ مِن نَارٍ، فَقَالَ جِبرِيلُ: «هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ الفِتنَةِ»، أَي: الَّذِينَ يَنشُرُونَ الشَّرَّ وَالضَّلَالَ بَينَ النَّاسِ.
وَرَأَى قَومًا تُكسَرُ رُءُوسُهُم بِالصَّخرِ ثُمَّ تَعُودُ كَمَا كَانَت، فَقَالَ جِبرِيلُ: «هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَكَاسَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ».
وَرَأَى قَومًا يَتَنَافَسُونَ عَلَى اللَّحمِ المُنتِنِ وَيَترُكُونَ اللَّحمَ الطَّيِّبَ، فَقَالَ جِبرِيلُ: «هَؤُلَاءِ الزُّنَاةُ».
وَرَأَى قَومًا يَخمِشُونَ وُجُوهَهُم وَصُدُورَهُم بِأَظفَارٍ نُحَاسِيَّةٍ، فَقَالَ جِبرِيلُ: «هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَغتَابُونَ النَّاسَ».
وَرَأَى ثَورًا يَخرُجُ مِن مَكَانٍ ضَيِّقٍ ثُمَّ يُرِيدُ أَن يَعُودَ فَلَا يَستَطِيعُ، فَقَالَ جِبرِيلُ: «هَذَا مَثَلُ مَن يَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ الفَاسِدَةِ ثُمَّ يُرِيدُ أَن يَرُدَّهَا فَلَا يَقدِرُ».

*ثَانِيًا: مُعجِزَةُ المِعرَاجِ*

*مَعنَى المِعرَاجِ*
بَعدَ أَن انتَهَت رِحلَةُ الإِسرَاءِ وَوَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ، بَدَأَت رِحلَةٌ أُخرَى فِي نَفسِ اللَّيلَةِ، وَهِيَ رِحلَةُ المِعرَاجِ. وَالمِعرَاجُ مَعنَاهُ: الصُّعُودُ إِلَى السَّمَاءِ.
فَصَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاوَاتِ بِوَاسِطَةِ «المِرقَاةِ»، وَهِيَ سُلَّمٌ جَمِيلٌ يُبهِرُ الأَنظَارَ، لَهُ دَرَجَاتٌ مِن ذَهَبٍ وَدَرَجَاتٌ مِن فِضَّةٍ.

*لِمَاذَا أَعطَى اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ مُعجِزَةَ المِعرَاجِ؟*
أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَن يُشَرِّفَ نَبِيَّهُ ﷺ، وَيُرِيَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ مِن عَجَائِبَ وَآيَاتٍ، فَيَزدَادُ يَقِينًا وَثَبَاتًا. وَنَفهَمُ هُنَا أَيضًا أَنَّ صُعُودَ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَعنِي أَنَّهُ صَعِدَ لِيَصِلَ إِلَى مَكَانٍ فِيهِ اللهُ؛ فَاللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى مَوجُودٌ بِلَا كَيفٍ وَلَا مَكَانٍ وَلَا جِهَةٍ.

*مَا الَّذِي حَصَلَ فِي رِحلَةِ المِعرَاجِ؟*
صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ الأُولَى ثُمَّ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ، وَهَكَذَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَفِي كُلِّ سَمَاءٍ كَانَ يَلقَى نَبِيًّا مِنَ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ، وَكُلُّهُم كَانُوا يَرحَبُونَ بِهِ وَيَدعُونَ لَهُ.
*السَّمَاءُ الأُولَى*
لَمَّا وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ الأُولَى، طَلَبَ جِبرِيلُ أَن يُفتَحَ لَهُ، فَقِيلَ: «مَن أَنتَ؟» قَالَ: «جِبرِيلُ». قِيلَ: «وَمَن مَعَكَ؟» قَالَ: «مُحَمَّدٌ». فَفَرِحَتِ المَلَائِكَةُ وَفُتِحَ لَهُمَا، وَالتَقَى النَّبِيُّ ﷺ بِآدَمَ عَلَيهِ السَّلَامُ أَبِي البَشَرِ.
*السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ*
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَالتَقَى بِعِيسَى ابنِ مَريَمَ وَيَحيَى بنِ زَكَرِيَّا عَلَيهِمَا السَّلَامُ.
*السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ*
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَالتَقَى بِيُوسُفَ عَلَيهِ السَّلَامُ، وَقَد أُعطِيَ نِصفَ الجَمَالِ. أمَّا نَبِيُّنَا ﷺ فَقَد أُعطِيَ الجَمَالَ كُلَّهُ.
*السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ*
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَالتَقَى بِإِدرِيسَ عَلَيهِ السَّلَامُ.
*السَّمَاءُ الخَامِسَةُ*
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ فَالتَقَى بِهَارُونَ عَلَيهِ السَّلَامُ.
*السَّمَاءُ السَّادِسَةُ*
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَالتَقَى بِمُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ.
وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ الَّذِينَ رَآهُمُ الرَّسُولُ ﷺ كَانَ يُرَحِّبُ بِهِ وَيَدعُو لَهُ بِخَيرٍ.
*السَّمَاءُ السَّابِعَةُ*
ثُمَّ وَصَلَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَرَأَى إِبرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلَامُ مُسنِدًا ظَهرَهُ إِلَى البَيتِ المَعمُورِ أَمَامَ بَابِ الجَنَّةِ.

*وَمَا البَيتُ المَعمُورُ؟*
البَيتُ المَعمُورُ بَيتٌ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ، يَدخُلُهُ فِي كُلِّ يَومٍ سَبعُونَ أَلفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِيهِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيهِ أَبَدًا، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى كَثرَةِ المَلَائِكَةِ وَعَظَمَةِ خَلقِ اللهِ.

*مَاذَا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ فِي المِعرَاجِ؟*
رَأَى الرَّسُولُ ﷺ سِدرَةَ المُنتَهَى، وَهِيَ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ كَبِيرَةٌ، جُذُورُهَا فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَتَصِلُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَرَقُهَا مِثلُ آذَانِ الفِيلِ فِي الحَجمِ، وثَمَرُهَا مِثلُ الجَرَّةِ الكَبِيرَةِ، لَا أَحَدَ مِن خَلقِ اللَّهِ يَستَطِيعُ أَن يَصِفَهَا مِن جَمَالِهَا.
وَرَأَى ﷺ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ: ومَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ لَم يَضحَك فِى وَجهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَكِن لَيسَ لِأَنَّهُ لَا يُحِبُّ الرَّسُولَ ﷺ، بَل هُوَ يُحِبُّهُ كَثِيرًا، فَسَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ جِبرِيلَ: لِمَاذَا لَم يَضحَك كَغَيرِهِ مِنَ المَلَائِكَةِ، فَقَالَ إِنَّ مَالِكًا لَم يَضحَك مُنذُ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَلَو ضَحِكَ لِأَحَدٍ لَضَحِكَ إِلَيكَ.
وَدَخَلَ الجَنَّةَ: وَالجَنَّةُ فِيهَا نَعِيمٌ جَمِيلٌ جِدًّا لَم يَرَ أَحَدٌ مِثلَهُ وَلَا يَعلَمُهُ إِلَّا اللهُ تَعَالَى، دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ تِلَكَ اللَّيلَةَ لَكِن لَم يَطَّلِع عَلَى كُلِّ نَعِيمِهَا.
وَرَأَى ﷺ الحُورَ العِينَ، وَالحُورُ العِينُ هُم مِن نِسَاءِ أَهلِ الجَنَّةِ.
وَرَأَى ﷺ الوِلدَانَ المُخَلَّدِينَ، وَهُم مِن مَخلُوقَاتِ اللَّهِ، لَيسُوا مِنَ البَشَرِ وَلَا مِنَ المَلائِكَةِ وَلَا مِنَ الجِنِّ، اللَّهُ تَعَالَى خَلَقَهُم لِيَخدِمُوا أَهلَ الجَنَّةِ، وَالوَاحِدُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ أَقَلُّ مَا يَكُونُ عِندَهُ مِن هَؤُلَاءِ الخُدَّامِ عَشَرَةُ ءَالَافٍ، بِإِحدَى يَدَي كُلٍّ مِنهُم مِثلُ صَحنٍ مِن ذَهَبٍ، وَبِالأُخرَى مِثلُ صَحنٍ مِن فِضَّةٍ.
ثُمَّ رَأَى العَرشَ وَهُوَ أَكبَرُ مَخلُوقَاتِ اللهِ فِي الحَجمِ، وَحَولَهُ مَلَائِكَةٌ لَا يَعلَمُ عَدَدَهُم إِلَّا اللهُ تَعَالَى، وَلَهُ أَرجُلٌ كَأَرجُلِ السَّرِيرِ، يَحمِلُهُ أَربَعَةٌ مِن أَعظَمِ المَلائِكَةِ، وَيَومَ القِيَامَةِ يَكونُونَ ثَمَانِيَةً.
وَفِي هَذِهِ اللَّيلَةِ عِندَمَا صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ فُرِضَتِ الصَّلَوَاتُ الخَمسُ، وَكَانَت خَمسِينَ صَلَاةً، ثُمَّ خُفِّفَت إِلَى خَمسٍ بِأَجرِ خَمسِينَ مِن رَحمَةِ اللهِ تَعَالَى بِنَا.

*فَرضُ الصَّلَوَاتِ الخَمسِ*
وَمِن أَعظَمِ مَا حَصَلَ فِي تِلكَ اللَّيلَةِ، أَنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى المُسلِمِينَ الصَّلَوَاتِ الخَمسَ. وَكَانَت فِي البِدَايَةِ خَمسِينَ صَلَاةً، ثُمَّ خَفَّفَهَا اللهُ تَعَالَى إِلَى خَمسٍ، وَجَعَلَ أَجرَهَا كَأَجرِ خَمسِينَ؛ رَحمَةً بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.

*مَاذَا حَصَلَ بَعدَ عَودَةِ النَّبِيِّ ﷺ؟*
ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ مِن مَكَّةَ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى، وَصَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَكَّةَ فِي أَقَلَّ مِن لَيلَةٍ، وَهَذَا شَيءٌ عَجِيبٌ لَا يَحصُلُ عَادَةً، لِأَنَّ المَسَافَةَ مِن مَكَّةَ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ كَانَت تَحتَاجُ إِلَى شَهرٍ عَادَةً فِي تِلكَ الأَيَّامِ، فَكَيفَ يَذهَبُ شَخصٌ مِن مَكَّةَ إِلَى القُدسِ وَيَصعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى مَكَّةَ بِرُوحِهِ وَجَسَدِهِ فِي أَقَلَّ مِن لَيلَةٍ، هَذَا شَيءٌ عَجِيبٌ وَهُوَ مِن مُعجِزَاتِ النَّبِيِّ ﷺ.
فأَخبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ هَانِئٍ بِذَلِكَ، ثُمَّ أَخبَرَ الكُفَّارَ فَلَم يُصَدِّقُوهُ وَاستَهزَءُوا بِهِ، وَذَهَبَ أُنَاسٌ مِن قُرَيشٍ إِلَى أَبِي بَكرٍ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ يَقُولُ أَنَّهُ قَد ذَهَبَ إِلَى بَيتَ المَقدِسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فِي لَيلَةٍ وَاحِدَةٍ، يُرِيدُونَ مِن سَيِّدِنَا أَبِي بَكرٍ أَن يُكَذِّبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَيَبتَعِدَ عَنهُ، فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: هل قَالَ ذَلِكَ؟، قَالُوا: نَعَم، فقَالَ سَيِّدُنَا أَبُو بَكرٍ: فَأَشهَدُ لَئِن كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَد صَدَقَ، قَالُوا: فَتُصَدِّقُهُ بِأَن يَأتِيَ الشَّامَ فِى لَيلَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَرجِعَ إِلَى مَكَّةَ قَبلَ أَن يُصبِحَ؟، قَالَ: نَعَم، إِنِّى أُصَدِّقُهُ بِأَبعَدَ مِن ذَلِكَ، أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ، فَلِأَجلِ ذَلِكَ سُمِّيَ سَيِّدُنَا أَبُو بَكرٍ بالصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ.
ثُمَّ طَلَبَ الكُفَّارُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَن يَصِفَ لَهُمُ المَسجِدَ الأَقصَى، لِأَنَّهُم يَعلَمُونَ أَنَّهُ لَم يَذهَب مَعَ أَهلِ بَلَدِهِ إِلَى هُنَاكَ قَطُّ، فَجَمَعَ لَهُ أَبُو جَهلٍ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ بِمَا رَأَى وَوَصَفَ المَسجِدَ الأَقصَى بِدِقَّةٍ، فَقَالَ قَومٌ مِنهُم مِمَّن كَانَ قَد سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ البَلَدِ وَرَأَى المَسجِدَ: «أَمَّا النَّعتُ فَقَد وَاللَّهِ أَصَابَ».

*خَاتِمَةٌ*
إِنَّ قِصَّةَ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ قِصَّةٌ عَظِيمَةٌ تُعَلِّمُنَا كَثِيرًا مِنَ الدُّرُوسِ، مِنهَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُكرِمُ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ وَيُثَبِّتُهُم، وَأَنَّ الدُّنيَا زَائِلَةٌ وَلَا تَستَحِقُّ أَن نُقَدِّمَهَا عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ هِيَ أَعظَمُ هَدِيَّةٍ لَنَا مِن هَذِهِ المُعجِزَةِ المُبَارَكَةِ؛ فَيَجِبُ أَن نُحَافِظَ عَلَيهَا، وَأَن نَكُونَ مِنَ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ تَعَالَى.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين

02/01/2026

قد قضي نحبه كثر الله امثاله

26/12/2025

Abwaan Sooraan Alle Ha Unaxariisto

22/12/2025
😢
15/12/2025

😢

Address

Mogadishu
Banadir

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abdirahman Nuor posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share