STAND MEDIA

STAND MEDIA We have different products and services to meet your requirements. We provide the

Stand Media is a leading company in a field of broadcast services, media production, Event Communications Outside Broadcast Vehicles, Equipment Rental and Social Marketing.

بعيدًا عن الصراعات… "شريف دانيال شريف " يختار المواطن أولًابقلم : انقوك مليك أ نقورفي الوقت الذي أصبحت فيه الساحة السياس...
17/05/2026

بعيدًا عن الصراعات… "شريف دانيال شريف " يختار المواطن أولًا

بقلم : انقوك مليك أ نقور

في الوقت الذي أصبحت فيه الساحة السياسية في جنوب السودان مثقلة بالصراعات والخلافات التي أرهقت المواطن وأبطأت عجلة التنمية، يبرز بعض القادة كنماذج مختلفة اختارت طريق العمل الميداني وخدمة الناس بدل الانشغال بمعارك السياسة الضيقة ومن بين هذه النماذج يبرز اسم جنرال شريف دانيال شريف، حاكم ولاية غرب بحر الغزال الذي استطاع أن يفرض حضوره من خلال الأداء والعمل المباشر وسط المواطنين، لا عبر الخطابات والشعارات.

لقد اختار جنرال شريف دانيال أن يضع المواطن أولًا، وأن يجعل من احتياجات الناس اليومية محورًا أساسيًا لعمله، بعيدًا عن الحسابات السياسية والانقسامات التي كثيرًا ما عطلت مسيرة الدولة ، فالرجل لم يتعامل مع منصبه باعتباره أداة للنفوذ السياسي، وإنما كمسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه أبناء ولاية غرب بحر الغزال بكل مكوناتهم الاجتماعية والسياسية.

ومن يتابع واقع مدينة واو اليوم، يدرك أن المدينة بدأت تستعيد تدريجيًا روحها ومكانتها الطبيعية التي عُرفت بها عبر التاريخ كمدينة تجمع أبناء جنوب السودان على اختلاف قبائلهم ومناطقهم، وكعاصمة اجتماعية وثقافية مهمة في إقليم بحر الغزال ،فواو لم تكن يومًا مدينة مغلقة أو حكرًا على فئة بعينها، بل كانت دائمًا رمزًا للتعايش والتنوع والحياة المشتركة، إلا أن سنوات التوتر وعدم الاستقرار أثرت كثيرًا على صورتها ودورها.

لكن بفضل الإدارة الميدانية والتحرك المستمر الذي يقوده شريف دانيال، بدأت المدينة تستعيد شيئًا من أمنها واستقرارها وحيويتها، وعاد المواطن يشعر بوجود حكومة قريبة منه، تستمع إلى همومه وتحاول معالجة قضاياه على أرض الواقع. وهذه هي القيادة التي يبحث عنها الناس، قيادة لا تختبئ خلف المكاتب، وإنما تنزل إلى الميدان وتواجه التحديات مباشرة.

ما يميز جنرال شريف دانيال أيضًا أنه لم يسمح للخلافات السياسية بأن تعزله عن المواطنين، ولم يجعل الانتماءات الحزبية معيارًا للتعامل مع أبناء الولاية، لكنه اختار أن يكون حاكمًا للجميع، مؤمنًا بأن خدمة المواطن هي أساس الشرعية الحقيقية لأي مسؤول. وهذا النهج يمثل رسالة مهمة لكل القيادات السياسية، خاصة داخل صفوف المعارضة، بأن قيمة القائد لا تُقاس بحجم الخطابات أو حدة المواقف السياسية، وإنما بقدرته على تحسين حياة الناس عندما تتاح له فرصة المسؤولية.

إن المواطن في جنوب السودان لم يعد يبحث عن المزيد من الصراعات السياسية بقدر ما يبحث عن الأمن والخدمات والتنمية والاستقرار ،ولذلك فإن أي قيادة تنحاز لمعاناة الناس وتضع أولوياتهم فوق الحسابات الضيقة، ستجد احترام الشارع وثقته مهما كانت انتماءاتها السياسية.

لقد قدم شريف دانيال نموذجًا مختلفًا في القيادة، نموذجًا يقوم على العمل الميداني والانفتاح على المواطنين والاهتمام باستقرار الولاية ووحدتها الاجتماعية،ولو أن كثيرًا من المسؤولين والقوى السياسية تبنوا هذا النهج، لكان واقع جنوب السودان أكثر استقرارًا، ولأصبحت مؤسسات الدولة أقرب إلى المواطن وأكثر قدرة على معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد.

وفي النهاية، تبقى التجارب الناجحة هي التي تتحدث عن أصحابها. وما يحدث اليوم في غرب بحر الغزال، خاصة في مدينة واو، يؤكد أن القيادة القريبة من الناس قادرة على إعادة الثقة والأمل، وأن خدمة المواطن ستظل دائمًا الطريق الأقصر إلى قلوب الجماهير واحترامهم.

من خنادق التحرير إلى ظلال النسيان… قصة الجنرال انيانق أكول اكوي استاند ميديا : الثورة مايو في كل عام، تعود ذكرى السادس ع...
16/05/2026

من خنادق التحرير إلى ظلال النسيان… قصة الجنرال انيانق أكول اكوي

استاند ميديا : الثورة مايو

في كل عام، تعود ذكرى السادس عشر من مايو لتوقظ في ذاكرة أبناء جنوب السودان صور البدايات الأولى للكفاح المسلح، يوم حمل رجالٌ بسطاء أحلام شعبٍ كامل على أكتافهم، وخرجوا إلى المجهول دفاعًا عن الكرامة والحرية والعدالة.
إنها ذكرى تأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي لم تكن مجرد حركة عسكرية، انما مشروعًا وطنيًا دفع ثمنه آلاف المقاتلين الذين أفنوا أعمارهم في ساحات الحرب حتى تحقق حلم الاستقلال.

لكن وسط الاحتفالات والخطابات السياسية، تبقى هناك أسماء كثيرة غابت عن الأضواء، رغم أنها كانت في الصفوف الأولى للنضال ،ومن بين تلك الأسماء يبرز الجنرال انيانق اكول اكوي، أحد أبناء ولاية أعالي النيل ومقاطعة ملوط، ومن أوائل الذين انضموا إلى الحركة الشعبية في سنواتها الأولى.

لم يكن التحاقه بالثورة بحثًا عن منصب أو نفوذ، لكنه كان انحيازًا لقضية وطنٍ كان يرزح تحت الحرب والتهميش، حمل السلاح في زمنٍ كانت فيه الثورة تعني الجوع والتشرد والموت أكثر مما تعني المجد ،خاض معارك طويلة، وعاش سنواتٍ قاسية بين الغابات والمستنقعات، متنقلًا بين الجبهات، مؤمنًا بأن الحرية تستحق كل تلك التضحيات.

الجنرال انيانق أكول أكوي ينتمي إلى ذلك الجيل الذي صنع تاريخ جنوب السودان بدمائه، لا بالشعارات جيلٌ قاتل قبل أن تصبح الرتب امتيازًا، وقبل أن تتحول السلطة إلى غاية عند البعض، وحين تحقق الاستقلال في عام 2011، كان من الطبيعي أن يعتقد كثيرون أن رجال الثورة الحقيقيين سيقودون مرحلة البناء الوطني، وأن الوطن سيعترف بتضحياتهم وخبراتهم.

غير أن الواقع سار في اتجاه مختلف. فالكثير من أبناء التحرير الحقيقيين أصبحوا خارج المشهد، بينما تصدرت أسماء أخرى لم تدفع ذات الثمن في سنوات الحرب. واليوم، ورغم أن الرجل يحمل رتبة عميد، إلا أنه يعيش بهدوء في قريته بمنطقة ملوط، بعيدًا عن دوائر النفوذ والسلطة، دون مهمة تُذكر أو دور يُستفاد منه.

وربما ما يزيد مرارة القصة أن الجنرال انيانق أكول ليس رجل حرب فقط، بل متخصص أيضًا في مجال الزراعة، وهو القطاع الذي يحتاجه جنوب السودان أكثر من أي وقت مضى. فبلاد تمتلك هذه المساحات الزراعية الشاسعة كان يفترض أن تستفيد من خبرات أمثال هذا الرجل في بناء اقتصاد وطني حقيقي وتحقيق الأمن الغذائي، لا أن تتركهم في دائرة النسيان.

ومع ذلك، لا يُعرف عن الرجل التذمر أو السعي خلف الضجيج الإعلامي. فقد ظل صامتًا، مثل كثير من رجال التحرير الذين آمنوا أن خدمة الوطن لا تحتاج إلى استعراض. لكن الصمت لا يعني أن تضحياتهم يجب أن تُنسى، ولا أن الوطن يمكن أن يبنى وهو يتجاهل أبناءه الذين قاتلوا من أجله.

إن ذكرى 16 مايو ليست فقط مناسبة للاحتفال بتاريخ الحركة الشعبية، بل هي أيضًا لحظة لمراجعة الضمير الوطني، والتساؤل عن مصير الرجال الذين حملوا الثورة في بداياتها الصعبة. فالأمم التي تنسى مناضليها الحقيقيين، تفقد شيئًا من وفائها لذاكرتها وتاريخها.

وستظل قصة الجنرال انيانق أكول أكوي واحدة من القصص التي تختصر معاناة رجال التحرير المنسيين؛ أولئك الذين صنعوا الوطن بصمت، ثم اختاروا أن يعيشوا بصمت أيضًا، بينما تبقى تضحياتهم أكبر من أن تمحوها السياسة أو يتجاوزها الزمن

المسكوت عنه أويل بين وهم الوحدة وحقيقة المصالحبقلم: انقوك مليك أ نقورليس من اليسير على من تماهى مع الباطل واستفاد منه أن...
24/04/2026

المسكوت عنه

أويل بين وهم الوحدة وحقيقة المصالح

بقلم: انقوك مليك أ نقور

ليس من اليسير على من تماهى مع الباطل واستفاد منه أن ينطق بالحق حين تدق ساعته. فالمواقف تُقاس بثباتها لا بتقلّبها، وبالصدق لا بالمصلحة، إن الذين يرفعون اليوم شعار وحدة أبناء أويل، لم نسمع لهم هذا الصوت يوم كان الدكتور بنجامين بول ميل في سدة السلطة، حين كان يحتكر المجالس ويُضيّق الدائرة على أبناء منطقته، فلا يُقرّب إلا من رضي عنهم وارتضوه.

لكن ما إن أُبعد الرجل وسُحبت منه المناصب، حتى انقلب المشهد، فإذا بذات الأصوات تعلو مطالبةً بالوحدة، وكأن الفرقة لم تكن قائمة بالأمس،وقد رأينا نشاطاً لافتاً في المناسبات الاجتماعية، وخطاباً متصاعداً عن الفساد وسوء الإدارة، في مفارقة لا تخلو من انتقائية مكشوفة.

لا خلاف أن في السلطة اليوم من أبناء أويل من تعتري سلوكهم عيوب المحسوبية وسوء التدبير والكذب والنفاق والبخل، وهذه علل بشرية معروفة لا يخلو منها مجتمع ولا نظام ، غير أن معالجة الخلل لا تكون بتأجيج صراع داخلي بين أبناء المنطقة الواحدة، ولا بتحويل المعارضة إلى سلاح يُوجَّه إلى الذات.
فلا يوجد مجتمع يخلو من الكاذب أو من شخصية لا تنشط إلا عبر المؤامرات والفتن، بالإضافة إلى التملّق ،فكل ذلك موجود في الطبيعة البشرية، غير أن الاستغراب يكمن في أن يكون المسؤولون أنفسهم هم من يحملون هذه الصفات، وهنا تكمن الصدمة.

إن شخصيات التى تم تمثيل المنطقة بهم الان في تلك الحكومة مهما بلغت مواقعهم، لم يثبت أنهم قادرون على مواجهة منظومة المصالح أو كسر قيودها ،لذا لا معنى لإثارة ضجيج لا يثمر إصلاحاً ، والحكمة تقتضي ترك الأمور تسير في مسارها الطبيعي، فالمناصب زائلة، والسلطة لا تدوم لأحد.

في نهاية المطاف، ليس كل من تولّى موقعاً قادراً على خدمة الوطن والمواطن ،فالمسؤولية ليست امتيازاً يُمنح، وإنما أمانة لا يحملها إلا من امتلك الشجاعة والنزاهة والبصيرة.

وفي المحصلة، تتكشف الحقائق كما هي: ما يُرفع اليوم من شعارات الوحدة ليس دائماً تعبيراً عن وعي جمعي صادق، وإنما في كثير من الأحيان انعكاسٌ لمصالح تبدّلت مواقعها، لا لمبادئ تغيّرت قناعاتها، فالوحدة التي تُبنى على المصلحة تظل وهماً سرعان ما يتبدد عند أول اختبار حقيقي.

لقد علّمتنا التجارب، كما تقول الأمثال، أن “الزول البكضب اليوم، بكضب بكرة”، وأن “الفتّان بيوقد النار وبيقعد يتفرج”، وأن من اعتاد نسج المؤامرات لا يصير مصلحاً بين ليلة وضحاها ،

فكيف يُؤتمن على وحدة الناس من كان بالأمس سبباً في فرقتهم؟

وكيف يُصدّق خطاب الإصلاح ممن كانت أدواته الكذب والفتنة والتملّق؟

إن الأزمة ليست في غياب الشعارات، وإنما في صدق من يرفعها، وليست في قلة الداعين إلى الوحدة، وإنما في مصداقية الداعين إليها ،فكم من صوت عالٍ يخفي وراءه حسابات ضيقة، وكم من دعوة براقة لا تحمل في جوهرها سوى إعادة تموضع داخل ذات دائرة المصالح.

وهكذا تبقى أويل عالقة بين وهم الوحدة الذي يُسوّق عند الحاجة، وحقيقة المصالح التي تحكم السلوك عند الفعل،وبين هذا وذاك، يظل الرهان الحقيقي على وعي الناس، لا على ضجيج النخب.

قائد الفرقة الرابعة الجديد يرفض خيار الحرب ويدعو قوات المعارضة للعودة إلى مراكز التجميعجوبا : استاند ميديا في خطوة تعزز ...
22/04/2026

قائد الفرقة الرابعة الجديد يرفض خيار الحرب ويدعو قوات المعارضة للعودة إلى مراكز التجميع

جوبا : استاند ميديا
في خطوة تعزز مسار الاستقرار في ولاية الوحدة، تعهد اللواء منيوات مانيول، القائد المعين حديثاً للفرقة الرابعة بجيش جنوب السودان (SSPDF)، بمنح الأولوية القصوى لإرساء دعائم السلام المستدام عبر مبادرة للتواصل الرسمي مع قوات الحركة الشعبية في المعارضة (SPLA-IO).

مبادرة سلام ميدانية:
أكد اللواء مانيول في تصريحاته رفضه القاطع للعودة إلى مربع الحرب، مشدداً على ضرورة تجاوز الخلافات العسكرية. ودعا القائد الجديد قوات المعارضة المتواجدة في المنطقة إلى العودة الفورية إلى مراكز التجميع (Cantonment Sites)، تماشياً مع بنود الترتيبات الأمنية لاتفاقية السلام المنشطة.

أهداف التحرك:
تسعى هذه المبادرة إلى:
تخفيف حدة التوتر: بناء جسور الثقة بين القوات الحكومية وقوات المعارضة في ولاية الوحدة.
تفعيل الترتيبات الأمنية: تسريع عملية دمج القوات وبناء جيش وطني موحد.
تأمين المدنيين: ضمان استقرار المنطقة وتوفير بيئة آمنة للمواطنين بعيداً عن شبح النزاعات المسلحة.
لاقت هذه التصريحات ترحيباً واسعاً، حيث اعتبرها مراقبون إشارة إيجابية نحو تعزيز التعاون العسكري والمضي قدماً في تنفيذ استحقاقات السلام على أرض الواقع.

لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع؟ (2-2)(هذه القراءة لا تقدم توصيفًا إعلاميًا، بل تنبه إلى تحول استراتيجي ...
22/04/2026

لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع؟ (2-2)

(هذه القراءة لا تقدم توصيفًا إعلاميًا، بل تنبه إلى تحول استراتيجي في طبيعة الحرب السودانية، حيث أصبحت الثغرات المؤسسية نفسها جزءًا من بنية الصراع)....................................
مرتضى جلال الدين:

الي سعادة الفريق اول ياسر العطاء رئيس الأركان: (الحرب لم تبداء بعد) .. والسلام علي من إتبع الهدى.

في سياق الحديث عن مشاركة القوات الجنوبية، يصبح من الضروري تجاوز الخطاب العاطفي الذي لا ينتج فهماً ولا يُصلح خللاً. جوهر القضية ليس في “توصيف الجنوبيين”، بل في تحديد المسؤولية المؤسسية عمّا حدث (حتى لايفلت أحد من العقاب). فالدولة السودانية، وبشكل خاص أجهزتها النظامية، راكمت عبر سنوات أخطاءً استراتيجية جسيمة—لم تكن كلها عفوية أو بريئة، بل نتاج سياسات صنعت الأزمات وأدارتها كأدوات.

وعليه، فإن قراءة ما جرى لا ينبغي أن تُختزل في بعد واحد، بل ضمن إطار تداخل داخلي/خارجي:
• داخلياً: عقيدة تشغيلية سمحت بتعدد الفاعلين المسلحين وتضارب القرارات.
• خارجياً: بيئة إقليمية ودولية تتقاطع فيها المصالح، ما يضاعف احتمالات التأثير على مسارات الصراع.

أن ما حدث لا يخرج عن سلسلة قرارات وتفاعلات أنتجت حالة من “الفوضى المُدارة” أكثر من كونها صدفة. لذلك، فإن المدخل الصحيح ليس الاتهام الفضفاض ولا التبرير، بل إعادة ضبط منظومة القرار والمساءلة: توحيد مراكز القرار، إغلاق ثغرات الحوكمة، وفرض رقابة مؤسسية حقيقية.
بهذا المعنى، تبقى مسألة مشاركة الجنوبيين جزءاً من صورة أكبر:
ليست فقط “من قاتل مع من”، بل كيف سُمِح لبيئة الصراع أن تتشكل بهذا القدر من الهشاشة—وما الذي يجب تغييره حتى لا يُعاد إنتاجها.

و لفهم ما حدث، لا يمكن فصل الظاهرة عن (العقيدة القتالية التاريخية للقوات المسلحة السودانية)، والتي تشكّلت منذ ما بعد الاستقلال على نمط غير تقليدي يقوم على الاعتماد المنهجي على القوى غير النظامية كأذرع مساندة في العمليات.
فعلى امتداد عقود، لم تُبنَ القوة العسكرية السودانية بوصفها منظومة مكتفية بذاتها، بل كـ نظام هجين يجمع بين الجيش النظامي ومليشيات “صديقة” تُستدعى عند الحاجة. من قوات المراحيل في كردفان، إلى التشكيلات الرديفة في جنوب السودان، وصولاً إلى الدفاع الشعبي—تكرّس نمط عملياتي قائم على الاستعانة، ثم إعادة التدوير، ثم الاستبدال.

هذا النمط أنتج سلوكاً مؤسسياً ثابتاً:
يقوم علي تقريب فاعلين مسلحين، تمكينهم، ثم إقصاؤهم أو استبدالهم بآخرين وفق مقتضيات اللحظة. المثال الأوضح يتمثل في مسار موسى هلال وحرس الحدود، ثم صعود حميدتي وقواته، ثم العودة لاحقاً إلى هلال ثم إعادة دمج فاعلين سابقين، بالتوازي مع إدماج حركات مسلحة وإبعاد أخرى.

النتيجة المباشرة لهذا المسار كانت ترسيخ عقيدة قتالية اتكالية أضعفت القدرة على بناء جيش نظامي يمتلك وحده الكتلة القتالية، والجاهزية، والتطور التسليحي والبشري. وبدلاً من تطوير قوة تقليدية متماسكة، أصبح الأداء القتالي مرهوناً بوجود هذه التشكيلات الرديفة.

لذلك، عند أول اختبار حقيقي واسع النطاق، لم تتجه المنظومة العسكرية إلى تفعيل قوة جاهزة، بل إلى تعبئة بدائل: مواطنين، متطوعين، وتشكيلات غير نظامية. وهو ما يكشف أن الجاهزية القتالية الذاتية كانت محدودة—بغض النظر عن وجود أو غياب مقاتلين جنوبيين ضمن الطرف المقابل.

في هذا السياق، لا يمكن قراءة مشاركة الجنوبيين إلى جانب الدعم السريع كظاهرة شاذة، بل هي إمتداد منطقي لهذا النمط. فالأجهزة المعنية لم تتعامل معها كاختراق غير مسبوق، بل كجزء من سلوك عملياتي مألوف يقوم على تجنيد قوى خارج البنية النظامية، ثم التعايش معها أو احتوائها.
الأخطر أن هذا النمط لم يُنتج فقط قوات موازية، بل أضفى عليها شرعية ضمنية، تجلّت في توصيفات رسمية سابقة اعتبرت بعض هذه التشكيلات “مولودة من رحم الجيش”. وهو ما يعكس عمق الاختلال البنيوي في تعريف القوة العسكرية وحدودها.

بالتالي، فإن الظاهرة ليست حادثة منفصلة، بل نتيجة تراكمية لعقيدة تشغيلية كرّست تعدد مراكز القوة المسلحة داخل الدولة. وما لم يُعاد تعريف هذه العقيدة جذرياً، سيظل النمط يعيد إنتاج نفسه—بوجوه مختلفة، لكن بذات المنطق.

جنوب السودان: دولة أم شبكة نفوذ؟
في قراءة دور جنوب السودان، يجب الابتعاد عن التبسيط.
فما جرى لم يكن بالضرورة (قراراً مركزياً صريحاً من جوبا)، بقدر ما كان نتاج شبكات نفوذ متداخلة تتحرك في المساحة الرمادية بين الدولة واللا-دولة، ولكن بالضرورة بعلم رأس الدولة هناك.

دور توت كيو هنا لا يمكن فهمه بوصفه مجرد مسؤول رسمي، بل كـ”مدير شبكة”، يمتلك القدرة على التنسيق، الحشد، والتحريك خارج الأطر المؤسسية التقليدية فهو من ابناء مدرسة المليشيات زاتها، تدرب ومارس (صناعة) تجنيد وقيادة المليشيات خلال ثلاثون عاماً.
وهذا يعكس حقيقة أخطر وأعمق:
العلاقة بين السودان وجنوب السودان لم تعد علاقة بين دولتين، بل تحولت إلى تداخل أمني مفتوح، تتقاطع فيه الصداقات والمصالح الاقتصادية، والعسكرية لأفراد رسميين وغير رسميين مستخدمين سلطة الدولة!!.

الفرصة التي ضاعت… وكلفتها
أخطر ما في هذه القصة ليس ما حدث… بل ما لم يحدث.
فهذه القوات—بحسب ما توفر من معطيات—لم تكن راغبة في القتال داخل الخرطوم، وأبدت
استعداداً واضحاً للانسحاب، بل وحتى لإعادة التموضع ضمن ترتيبات جديدة.
لكن ماذا فعلت الدولة؟
انتظرت.
ثم ناقشت.
ثم ترددت.
ثم… فقدت السيطرة.
لم يكن العجز في الإمكانيات، بل في القرار.
ولم يكن الفشل في الميدان، بل في غرف التقدير.
كان بالإمكان تحييد هذه القوة، أو حتى إعادة توظيفها كعامل توازن ميداني.
لكن صراع مراكز القوى، والرهان على (حسم سريع لاح في الأفق)، والبيروقراطية الثقيلة—كلها اجتمعت لتُحوّل الفرصة إلى تهديد. وأوضحت أن الجيش نفسه يفكر بعقلية المليشيات!!

ما الذي يعنيه ذلك اليوم؟
السيد رئيس الاركان، استمرار هذه القوات ضمن صفوف الدعم السريع لا يعني فقط تعزيز قوته، بل يعني أن الحرب دخلت مرحلة جديدة:
مرحلة المرونة البشرية المفتوحة، حيث يمكن تعويض الخسائر بسرعة عبر شبكات إقليمية.

والأخطر من ذلك، أن هذا النموذج—بعد أن “نجح”—مرشح للتكرار.
ليس فقط مع مجموعات من جنوب السودان وهو أمر (يمكن حسمه)، بل مع أي بيئة إقليمية تنتج فائض مقاتلين كما هو حادث الأن (عرب الشتات) . إن القوة الحقيقية لهذه القوات لا تكمن في عدد المقاتلين، بل في قدرتها على الاستقطاب والتجنيد.
وبهذا أصبحت حلقة وصل بين:
• مقاتل يبحث عن دخل،
• والدعم السريع الباحث عن قوة بشرية،

الخلاصة:
ما حدث لم يكن مجرد خلل أمني، بل فشل في تعريف التهديد نفسه.
الدولة لم تفشل فقط في منع دخول هذه القوات…
بل فشلت في فهم (الحوجة لها) وما تمثله، وفشلت أكثر في استثمار لحظة كانت كفيلة بتغيير مسارالمعركة.
وهنا تكمن الحقيقة القاسية.

مرتضى جلال الدين
19أبريل 2026م



لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع؟ (1-2)*هذه القراءة توفر إطارًا لفهم كيفية تفاقم الأزمة على المستويين الع...
22/04/2026

لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع؟ (1-2)
*هذه القراءة توفر إطارًا لفهم كيفية تفاقم الأزمة على المستويين العسكري والسياسي.................................................
مرتضى جلال الدين:

سؤال طُرح وظل يُطرح إلى اليوم، وشكل صدمة حقيقية في نفوس الناس العاديين شمالاً وجنوباً: لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة الآن في السودان؟ هذا السؤال كان مدخلي للكتابة، لتوضيح الكثير من الحقائق حول الموقف المطروح.

بعد اندلاع الحرب، وفي شهرها الخامس تحديدًا، وصلتني عدد من الفيديوهات والصور التي نشرتها لاحقاً ضمن عدة تقارير، والتي توثق مشاركة مجموعات من أبناء النوير–بأغلبية عددية–ثم الدينكا–في القتال إلى جانب الدعم السريع. نشرتها بدافع ومحاولة التواصل مع أي شخص من هذه المجموعات لتفسير ما يحدث.

تواصل معي لاحقاً عدداً من قادة هذه المجموعات بعد البدء في الكتابة عن الموضوع. وكان السؤال الرئيسي لهم: ما سبب وجودهم في الميدان وقتالهم إلى جانب الدعم السريع؟ كانت الإجابات من الجميع (أنهم كانوا ضمن عقد مع قوات الدعم السريع للذهاب إلى اليمن للانضمام إلى القوات السودانية في “عاصفة الحزم”، وأن وجودهم ليس مصادفة، بل نتيجة تجنيد منظم، وأن أغلبهم خضع لمعاينات أثناء تواجدهم في الخرطوم، وهو أمر تم دون تعقيدات عسكرية وبعلم الأجهزة الأمنية في السودان).
كما أن أغلب هذه الاتصالات قد وصلت إليهم عبر تنسيق من قبل مستشار رئيس حكومة الجنوب للشؤون الأمنية، توت كيو، وبعضهم ادعى اللقاء الشخصي (به) في فندق روتانا للسلام باركويت، وأن (الإتفاق لم يتعدَّ الاستعداد للذهاب إلى اليمن).

وهذا يُفسر أن الحجم الكبير وشكل ومشاركة هذه القوات لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة الاستنجاد بها بعد اندلاع الحرب، بل يدل على أنها كانت موجودة ومنظمة قبل ذلك بفترة من قبل الدعم السريع ضمن ترتيبات مسبقة استعداداً (لنزاع محتمل) يُخطط له الدعم السريع، وهو ما يُظهر لماذا أغلب هؤلاء كانوا من أفراد (المدفعية) وهي العناصر التي إفتقدها الدعم السريع وسط قواته بسسب العقيدة القتالية للدعم السريع ، (يعتمد على الحركة وليس التمركز/ باختصار مكثف) . فمشاركة هذا النوع القوات يوضح حجم التخطيط المسبق ودور مستشار حكومة الجنوب للأمن في هذه العمل ويكشف الخلل الامني داخل الاجهزة الامنية للدولة!!!

إن ما حدث لم يكن مستغرباً؛ فالمعطى الحاسم أن توت كيو ظل الفاعل الرئيسي لهذه المجموعات لأكثر من عقدين منذ عمله سكرتيراً للجنرال فاولينو ماتيب، حتى أصبح القائد شبه المنفرد لما عُرف بقوات “قوش” ذات الغالبية النويرية. وعملياً، لم تكن أي جهة قادرة على حشد هذا العدد داخل الخرطوم دون علم الأجهزة الأمنية أو دون دراية حكومة جنوب السودان. لذلك عجزت الحكومة السودانية حتى الآن عن توجيه اتهام رسمي لجوبا. كما أن أغلب هذا النشاط تزامن مع مراحل ما قبل وأثناء وبعد اتفاق جوبا، في سياق تنسيق أمني معقد ومتشابك بين أطراف متعددة.

تواصلت مع الدكتور أحمد الماحي، المحافظ السابق برئاسة الجمهورية، وهو من أكثر المطلعين على هذه الملفات، خاصة لدى مجتمع النوير في أعالي النيل، فجاءت استجابته سريعة. عملنا معاً وجمعنا معلومات من مصادر متعددة حول الوضع العسكري لتلك المجموعات، التي لم يتجاوز قوامها حينها خمسة آلاف مقاتل، معظمهم متخصصون في الأسلحة الثقيلة وذوو خبرات متنوعة. انضم إلينا جبريل داو فكان محورياً في التنسيق، وكذلك الضابط الإداري جمال أبو بكر، إلى جانب شوار ياك والجنرال بيتر قلواك. وتبيّن أن هذه القوات دُفعت للحرب دون علمها، في ظل غياب معلومات مسبقة لدى القيادات الأمنية والعسكرية. وعملنا على تقييم الموقف والتشاور لتوحيد الرؤية.

بدأت محاولات هذه القوات لفك الارتباط مع الدعم السريع مع تصاعد التعقيدات الميدانية، حيث تواصلتُ مع قادة هذه المجموعات بمشاركة الدكتور أحمد الماحي وبقية الأطراف المعنية. خلصنا إلى أن هذه القوات لم تكن راغبة في القتال داخل الخرطوم، وأبدت استعداداً للانسحاب نحو مناطق آمنة مثل “بوط” الحدودية. وبناءً على ذلك، طُرحت خطة منظمة للانسحاب تتضمن تسليم الأسلحة الثقيلة مقابل الاحتفاظ بالأسلحة الشخصية والعربات. غير أن الموافقة تأخرت لنحو شهرين وسط مبررات متكررة، من بينها سفر الرئيس البرهان، قبل أن يأتي رد الأجهزة الأمنية بصيغة أقرب إلى التنصل.

أمام ذلك، جرى التفكير في خيار بديل يتمثل في (إعادة توظيف) هذه القوات ميدانياً. وافقت هذه القوات مرةً أخرى، على القتال داخل الخرطوم إلى جانب القوات المسلحة بديلاً للإنسحاب. طلبنا منها الاستعداد ريثما تُحدد قواعد الاشتباك وتُعيَّن القيادات الميدانية بالتنسيق مع الجهات المختصة، على أن تعمل كقوة إسناد ضمن ترتيبات يتم الاتفاق عليها. أبدت الأجهزة الأمنية حماساً أولياً، لكن المسار تعطل بعد جولات مطولة من النقاش، وتوقف بين مستويات القرار العليا قبل سقوط مدني في 19 ديسمبر. وبدا لنا أن تقديرات بعض جهات داخل الدولة افترضت تحسُّن موقف الجيش في الميدان، وهو ما لم تثبته الوقائع لاحقاً، إذ اتسع نطاق القتال وخرج عن السيطرة. وفي نهاية المطاف، شاركت هذه القوات في عمليات لاحقة داخل الجزيرة.

الأثر العسكري والسياسي لبقاء هذه القوات ضمن صفوف الدعم السريع الي الأن أدى إلى:
• تعقيد العمليات داخل الخرطوم (وقتذاك).
• تعزيز قدرات الدعم السريع البشرية والميدانية
• فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية، مع زيادة ضغوط الجيش على الأرض
• توسيع دائرة الاستقطاب لصالح الدعم السريع
• إطالة أمد المواجهات الي الأن.

أصبح انتشار هذه القوات في مواقع متفرقة عامل ضغط ميداني كان يمكن تحييده بقرار حاسم في التوقيت المناسب. وبهذا المعنى، لم يكن سقوط الخرطوم نتيجة قوة الخصم وحدها، بل انعكاساً مباشراً لفراغ القرار داخل المنظومة الأمنية.

في هذا السياق، اجتهدتُ مع الدكتور أحمد الماحي، وبقية الإخوة أعلاه، في تكثيف الاتصالات لفهم ما يجري وفك تعقيداته، بينما كانت هذه القوات نفسها (تضغط باتجاه تسريع فك ارتباطها مع الدعم السريع) !!.
وعليه، فإن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يظل محصوراً في: لماذا قاتل هؤلاء مع الدعم السريع؟ بل يجب أن يتحول إلى مساءلة أعمق: كيف سُمِح بفتح باب تجنيد منظم لقوات طرف ثالث تحت غطاء عمليات خارجية؟ ولماذا لم تُضبط هذه الترتيبات أو يُعاد توجيهها عند اندلاع الحرب؟ والأهم، لماذا لم تُستثمر الفرصة لتحييد هذه القوات أو توظيفها كقوة داعمة، رغم توفر المعلومات وطلبها الصريح بالانسحاب بينما قبل بانسلاخ آخر مثال ذلك اللواء أبو عاقلة كيكل!!!؟

مرتضى جلال الدين
البريد الإلكتروني:
[email protected]
صفحة فيسبوك:
https://www.facebook.com/murtada.journalist
15 أبريل 2026م
هاشتاق
1.
2.
3.
4. # الحركة_الشعبية_تنظيم _إرهابي

طاقة، تجارة، وتحول.. قمة "جوبا" ترسم خارطة طريق صناعية بين جنوب السودان وأوغنداجوبا : استاند ميديافي لقاء دبلوماسي رفيع ...
21/04/2026

طاقة، تجارة، وتحول.. قمة "جوبا" ترسم خارطة طريق صناعية بين جنوب السودان وأوغندا

جوبا : استاند ميديا
في لقاء دبلوماسي رفيع المستوى استضافته العاصمة جوبا، عقدت القيادة في جنوب السودان مباحثات مكثفة مع وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية المسؤول عن التعاون الإقليمي، السيد جون موليمبا؛ لبحث ملفات التحول الاقتصادي الشامل وتعزيز الشراكة بين البلدين.
التجارة البينية.. تمكين المرأة وتذليل العقبات
ركزت النقاشات على القضايا الملحة التي تؤثر على حركة التجارة عبر الحدود، مع تسليط الضوء بشكل خاص على التحديات التي تواجه النساء العاملات في مجال التجارة، اللواتي يمثلن العمود الفقري للاقتصاد الإقليمي. وأقر الجانبان بضرورة إصلاح الأنظمة اللوجستية وتطوير البنية التحتية المشتركة لتسريع تدفق البضائع.
محور الطاقة: "خط كاروما" مفتاح الثورة الصناعية
خلص الاجتماع إلى حقيقة استراتيجية مفادها: "لا تصنيع بدون طاقة". ورغم امتلاك جنوب السودان لموارد خام هائلة، إلا أن غياب القاعدة الصناعية يحد من قيمتها الاقتصادية. وفي هذا الصدد، تم التأكيد على أن:
خط كهرباء "كاروما" القادم من أوغندا يمثل حجر الزاوية لإطلاق المصانع وتوفير فرص عمل لآلاف الشباب والنساء.
توفير الطاقة المستدامة هو السبيل الوحيد لخفض معدلات الفقر وتحقيق نمو اقتصادي طويل الأمد.
مخرجات القمة الاستراتيجية:
تعزيز العلاقات الثنائية: تمتين الروابط الدبلوماسية والاقتصادية بين جوبا وكمبالا.
إزالة العوائق: معالجة فورية للتحديات التي تعترض انسياب التجارة الحدودية.
أولوية الطاقة: تسريع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي كأولوية وطنية قصوى.
الرؤية الصناعية: تحويل جنوب السودان من مصدر للمواد الخام إلى مركز صناعي بفضل الموارد المحلية والخبرة الأوغندية في البنية التحتية.
قراءة تحليلية:
يشير هذا الاجتماع إلى تحول استراتيجي نحو التكامل الاقتصادي الإقليمي القائم على البنية التحتية. إذا تم تسريع مشروع كهرباء "كاروما"، فإنه سيشكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة جنوب السودان نحو التصنيع، محولاً الشراكة مع أوغندا إلى قوة اقتصادية ضاربة في منطقة شرق إفريقيا.
الخلاصة: التنمية ليست رحلة فردية، بل هي رؤية تُبنى بالشراكة والعمل المشترك. طاقة = وظائف، تجارة = نمو، (جنوب السودان + أوغندا) = المستقبل.

الجيش الحكومي (SSPDF) يستعيد السيطرة الكاملة على مقاطعة "ونكور" بعد معارك ضارية مع المعارضةجوبا : استاند ميديا وزارة الإ...
21/04/2026

الجيش الحكومي (SSPDF) يستعيد السيطرة الكاملة على مقاطعة "ونكور" بعد معارك ضارية مع المعارضة

جوبا : استاند ميديا
وزارة الإعلام بمنطقة "روينق" الإدارية، مساء اليوم الاثنين، أن قوات دفاع شعب جنوب السودان (SSPDF) تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على رئاسة مقاطعة "ونكور"، وطرد قوات الحركة الشعبية في المعارضة (SPLA-IO) وميليشيا "الجيش الأبيض" من المنطقة.
تأتي هذه العملية العسكرية الخاطفة بعد يوم واحد من انسحاب تكتيكي نفذته قوات الجيش من البلدة، لتشن هجوماً مضاداً أسفر عن استعادة المقاطعة. وأكدت المصادر الرسمية أن قوات المعارضة تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما أجبر فلولها على الفرار في اتجاهات متفرقة.

تصريحات رسمية وتحذيرات
وفي بيان صحفي، أشاد وزير الإعلام والثقافة والشباب والرياضة بمنطقة روينق الإدارية، السيد جيمس منيوك ميجوك ثون، ببسالة القوات المسلحة، قائلاً:
"لقد تكبدت قوات الحركة الشعبية في المعارضة والجيش الأبيض خسائر ثقيلة، وفروا في شتات، ملقنين درساً قاسياً من قبل قواتنا الباسلة."
كما أدان الوزير ما وصفه بـ "العدوان المستمر" على منطقة روينق من قبل القوات التابعة للنائب الأول السابق (الموقوف عن العمل) الدكتور رياك مشار.

سجال حول التبعية الإدارية
وفي سياق متصل، فند الوزير "ميجوك" التصريحات المنسوبة لوزير إعلام ولاية أعالي النيل، السيد بيتر نغويو أكوينيا، والتي زعم فيها عبر إذاعة "آي راديو" أن القتال يدور في منطقة "ويج بانييكانغ" التابعة لولاية أعالي النيل.
ووصف وزير إعلام روينق هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة لنظيره في أعالي النيل من مغبة تضليل الرأي العام، مؤكداً:
"مقاطعة ونكور هي جزء لا يتجزأ من منطقة روينق الإدارية، وأحذر وزير إعلام أعالي النيل من تكرار هذه المزاعم الكاذبة مستقبلاً."
وحتى لحظة تحرير الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب الحركة الشعبية في المعارضة أو وزارة الإعلام بولاية أعالي النيل للرد على هذه التطورات.

محافظ بور يحظر الخمور رسمياً ويقر عقوبات بالسجن للمخالفينجوبا: استاند ميديا أصدر محافظ مقاطعة "بور"، السيد صمويل أتيني ب...
21/04/2026

محافظ بور يحظر الخمور رسمياً ويقر عقوبات بالسجن للمخالفين

جوبا: استاند ميديا

أصدر محافظ مقاطعة "بور"، السيد صمويل أتيني بيتش أريك، قراراً إدارياً حاسماً يقضي بحظر تصنيع وبيع وتناول الخمور في كافة أنحاء المقاطعة (البيامات)، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فور صدوره.
وجاء هذا القرار استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة للمحافظ بموجب قانون الحكم المحلي لعام 2009. ووفقاً لنص التوجيه الجديد، فإن أي شخص يخالف هذه الضوابط سيتم إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة أمام المحكمة الفئة (ج)، حيث يواجه المخالفون عقوبة السجن لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مع التأكيد على عدم جواز الإفراج عنهم بكفالة.

إجراءات التنفيذ:
توجيهات أمنية: صدرت تعليمات مباشرة لجميع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بضرورة التطبيق الصارم للقرار.
الرقابة والمتابعة: تم تكليف الجهات المختصة برصد المخالفات ورفع تقارير دورية لضمان خلو المقاطعة من المشروبات الكحولية.
يهدف هذا القرار إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والأمني في المنطقة، والحد من الآثار السلبية المرتبطة بتداول واستهلاك الخمور في أوساط المجتمع.

عاجل: الحكومة تتحرك لإنهاء أزمة مدرسة رمبيك الثانوية.. و"عبد الباقي" يرفع توصيات للرئيس لحسم الجدلجوبا : متابعاتأقر مكتب...
21/04/2026

عاجل: الحكومة تتحرك لإنهاء أزمة مدرسة رمبيك الثانوية.. و"عبد الباقي" يرفع توصيات للرئيس لحسم الجدل

جوبا : متابعات

أقر مكتب نائب رئيس الجمهورية بوجود حالة من الاستياء الشعبي المتزايد حيال قرار الحكومة القاضي بتخصيص مباني وأصول مدرسة رمبيك الثانوية العريقة لصالح جامعة رمبيك للعلوم والتكنولوجيا.
وفي تحرك رسمي لاحتواء الموقف، كشف نائب رئيس الجمهورية ورئيس قطاع الخدمات، التعبير حسين عبد الباقي أكول، عن رفعه تقريراً مفصلاً إلى سيادة رئيس الجمهورية، أكد فيه أن القرار واجه اعتراضاً واسعاً من الرأي العام، لاسيما من مواطني ولاية البحيرات وخريجي هذه المدرسة التاريخية.

خطوات نحو الحل:
توصيات رئاسية: أعد نائب الرئيس مجموعة من التوصيات والمقترحات لعرضها رسمياً على الرئيس للنظر فيها، بما يضمن مصلحة جميع الأطراف.
الحوار مع المجتمع: يعقد نائب الرئيس حالياً سلسلة من الاجتماعات مع مجلس أعيان مجتمع رمبيك للاستماع إلى مخاوفهم ومطالبهم، تمهيداً لإدراجها في التقرير النهائي.
الحل عبر القنوات الرسمية: أكد المسؤولون أن القضية لا تزال في إطارها الإداري، وسيتم حلها عبر الحوار الشفاف والإجراءات القانونية المتبعة.
ووجهت رئاسة الجمهورية رسالة طمأنة إلى الجمهور، مؤكدة الالتزام بالوصول إلى حل ودي وعادل يراعي الإرث التاريخي للمدرسة والاحتياجات التعليمية للولاية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

البروفيسور الفاشل فى إدارة أفكاره :بقلم :- دالينقة كونق دالينقة قرأتُ مقال مطول و مرهق ذهنيًا لبروفيسور فرانسيس دينق مجو...
21/04/2026

البروفيسور الفاشل فى إدارة أفكاره :

بقلم :- دالينقة كونق دالينقة

قرأتُ مقال مطول و مرهق ذهنيًا لبروفيسور فرانسيس دينق مجوك كله تضارب و نفاق و تلاعب بالعقول و التاريخ ، يحذر من تكرار تجربة تقسيم السودان إلى دويلات و يستند بالتاريخ المستعمر و إنفصال جنوب السودان كدولة فاشلة ، هذا البروفيسور كان من أشد المروجين و الداعمين إلى فكرة إنفصال جنوب السودان التى أصبح ضدها اليوم ، بلا كتابة أو تجهيز أفكار و مشاريع و أجيال منظمة و مرتبة أو كوادر مؤهلة جيدًا للخدمة الدولة الجديدة ( بناء الدولة الناجحة يحتاج إلى مشروع واضح و كوادر جاهزة ) ، و معظم هؤلاء المفكرين و البروفيسورات و الدكاترة الجنوبيين السودانيين يرمون الفشل على عاتق المستعمر الإنجليزي و الحكومات السودانية بعد الإستقلال بأنها هى من زرعت ثمرة الفتنة و العنصرية و التفكك بأرض السودان ، لو إفترضنا بأن المستعمر هو من زرعها لماذا ساهموا فى تربية و رعاية هذه الشجرة الشيطانية ؟ حتى أنتجت ثمارًا فاسدة و مسرطنة غزت و دمرت كل أراضي و المجتمعات السودانية ! ، و هم كانوا الكوادر المعاصرة للخروج المستعمر الإنجليزي و من المثقفين الأوائل فى السودان قبل الإنفصال ، دون بناء برنامج و مشاريع مضادة أو معاكسة للأفكار و إستراتيجيات المستعمر الإنجليزي السامة بعد رحيله .

البروفيسور فرانسيس دينق مجوك عمره الآن أكثر من ثمانين عامًا و لديه أكثر من خمسين سنة يكتب و يبحث و ينظر شفاهةً ، هذه المدة الطويلة لو كان مفكرًا و قائدًا و مثقفًا حقيقيًا للتعلم و تتلميذ و تخرج بين يديه الكثير من الأجيال و المفكرين و وصلوا إلى السلطة و تطبقوا أفكار و نظريات أستاذهم و فلسفته على الأرض ، لكنه سلك طريق المفكر ( الأحادي و الأناني ) طرق ضيقة جدًا جعله غير قادر حتى على إدارة قضايا منطقته ( أبيي ) و هى محل خلاف و نزاع حتى الآن فى وجود كم هائل من المفكرين ، و من لديهم علاقات دولية و خبرات العمل مع الحكومات و تجارب سياسية و دبلوماسية ، ظلت منطقة أبيي كمنطقة هامشية غير مؤثرة سياسيًا و إجتماعيًا على رغم من وجود شخصيات و أرقام أكاديمية و فلسفية و فكرية كبيرة من المنطقة ، كيف ينجح من فشل بإدارة منطقة صغيرة كأبيي أن يفكر و ينظر فى الشؤون و القضايا الصراعات دولة كبيرة كالسودان .

هذا المفكر الفاشل فى توظيف و إدارة أفكاره عبر السنين أفضل أن يبتعد من التنظير فى القضايا العامة ، و يترك الفرصة لغيره لأنه فشل فى توظيف معطيات و ثغرات زمانه من أجل إنزال مشاريعه و أفكاره على الأرض ، و على البروفيسور و العم فرانسيس دينق مجوك أن يعلم بأن الشعوب هى من تختار مصيرها و لا توجد مصير فاشل ، بل هناك عدم جدية فى التعامل مع المعطيات ، و الثغرات ، و كيفية الإستفادة من الأخطاء ، و التاريخ ، و توظيف المقدرات ، و تقديم نموذج أفضل للشعوب التى تسمى فسلفيًا بالمقهورة و المهمشة من قبل حكوماتها .

هناك فرق بين الأكاديمي الذى تعلم من أجل البحث عن الحياة الكريمة ، و المفكرة الذى يحاول دراسة الأوضاع و الأزمات و الصراعات و السياسات الأنظمة و تاريخها من أجل طرح أفكاره و التسلل إلى السلطة كي يثبت و يفرض نظرياته على الشعب و الأرض من أجل التغيير الكامل و الشامل .

المعذرة لبروفيسور فرانسيس دينق مجوك و غيره ، و معظم البروفيسورات و الدكاترة عندنا عبارة أكاديميين لم يصلوا إلى درجات المفكرين العظماء الكبار ، و بناء الأجيال ، و تنظيم السلطة و المجتمعات ، و تبني الكوادر القوية و العبقرية ، و كتابة المشاريع ، و البرنامج ، و دراسة المشاكل و الصراعات بصورة عميقة جدًا ، و ثغرات الحكومات و الأنظمة السياسية بالدولة من أجل التسلل المرن المُهندس و المنسق بمرور الوقت إلى الحكم و فرض نظرياتهم و أفكارهم على الأرض ، النظام لو كان قويًا ، و صعبًا ، و شاقًا ، و مغلقًا لديه ثغرات واضحة يمكن التعامل و التعايش معها و الدخول من عبرها و إسقاط و التغيير النظام فى نهاية و خلق نظام جيد بأفكار جديدة تعكس رغبة المواطنين و تطلعاتهم و حاجات العصر .

وقت الكودار و الأفكار القديمة و التقليدية و المحفوظة إنتهى ، فهؤلاء مجرد أصنام و أوثان.

Address

Juba

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when STAND MEDIA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share