Derawet Media Group

Derawet Media Group To empower people through knowledge and information to improve their livelihood.
لتمكين الناس من خلال المعرفة والمعلومات لتحسين سبل عيشهم.

29/05/2026

هل فكرنا يوماً في عواقب نشر الأفكار السلبية على المواقع الأسفيرية ؟!


✍️ الأستاذ كوانجرث أصيل

الهدف الحقيقي والأسير لأي صفحة على منصات التواصل الاجتماعي هو صناعة القيمة وتقديمها للجمهور ، سواء تجلت هذه القيمة في خبر صادق أو محتوى يلهم القلوب ويسعد النفوس أو خدمة حقيقية تلبي احتياجات الناس .
​لكن من المؤسف حقاً أن نرى بعض الصفحات قد انحرفت عن هذا المسار النبيل ، لتتحول إلى منابر لنشر السلبية والأفكار الهدامة التي لا تجني منها المجتمعات سوى التفكك .

​تابعت مؤخراً حملة سخرية مستهجنة شنتها بعض الصفحات على أخواتنا في مدينة الرنك ، لمجرد ظهورهن بمكياج وإطلالات مختلفة خلال حفل زواج تقليدي هناك .
​دعونا نضع النقاط على الحروف ، المكياج فن غايته إبراز الجمال وصناعة لوحة خيالية مبهجة ، وتطبيقه يختلف كلياً من شخص لأخر ، فكل فتاة تملك لمستها الخاصة وطريقتها الفريدة التي تعبر عنها ، ولا توجد قاعدة ثابتة تجعل طريقة صحيحة وأخرى خاطئة ، الجمال نسبي والتنوع هو أصل التميز .
إن نشر صور الأخرين والتشهير بهم دون إذن مسبق ليس مجرد قلة ذوق ، بل هو جريمة إلكترونية يعاقب عليها القانون .
​حين ننشر الصور الإيجابية والمبهجة فنحن نرفع من شأن أصحابها ونرسل رسائل حب وتضامن يعود أثرها الطيب على المجتمع بأكمله ، أما صناعة المحتوى الهابط على حساب مشاعر الأخرين فهي إفلاس فكري وأخلاقي .

​أتوجه بطلب صادق وإخوي إلى أصحاب الصفحات والمتابعين كفوا عن هذه المهزلة إن السخرية من أخواتنا وتشويه سمعتهن في مدينة الرنك أو أي مكان أخر سلوك لا يشبهنا ، فلنرتق بطرحنا ولنتناول القضايا الحقيقية التي تليق بمقاماتنا وتنهض بمجتمعنا ، طهروا منصاتكم فالكلمة الطيبة صدقة ، والأثر الجميل هو ما يبقى .

السياسة الزراعية في جنوب السودان: رؤية استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة..! الأستاذ/ دانيال يوهانس مقوك نيال | مقال رأ...
29/05/2026

السياسة الزراعية في جنوب السودان: رؤية استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة..!

الأستاذ/ دانيال يوهانس مقوك نيال | مقال رأي

يعتبر جنوب السودان من الدول التي تحظى بأراضي زراعية خصبة وموارد مائية دفاقة، حيث تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 644 ألف كيلومتر مربع، وتشكّل الأراضي الصالحة للزراعة ما يقارب 75% من مساحته الإجمالية. وعلى الرغم من هذه الوفرة في الموارد الطبيعية، فإن البلاد تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها الزراعية اليومية، حيث تستورد ما يقارب 70% من احتياجاتها من الدول المجاورة مثل أوغندا، مما يعكس وجود خلل في القطاع الزراعي المحلي.

والزراعة تُعد واحدة من الأعمدة الأساسية للاقتصاد الجنوب السوداني، حيث يعمل أكثر من 80% من السكان في الأنشطة الزراعية، مما يجعلها مصدرًا رئيسيًا للدخل والفرص الاقتصادية للشعب الجنوب السوداني. ومع ذلك، فإن القطاع الزراعي في جنوب السودان يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك نقص البنية التحتية، وقلة الاستثمارات، وتدهور الأراضي الزراعية، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وتدهور جودة المنتجات الزراعية.

ولتحقيق الأمن الغذائي والكفاية الذاتية، يجب إعطاء الأولوية لتطوير القطاع الزراعي من خلال تطبيق تقنيات زراعية حديثة وزيادة الإنتاجية، وتحسين البنية التحتية، وتشجيع الاستثمارات في القطاع الزراعي. ومن خلال ذلك، يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في جنوب السودان، وتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز دوره في السوق الإقليمي والعالمي.

تتناول هذه الدراسة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في جنوب السودان، وتقدم رؤية استراتيجية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة. كما تسلط الضوء على أهمية تعزيز الاستثمارات الزراعية، وتحسين البنية التحتية، وتطبيق تقنيات زراعية حديثة تحقيقاً للأمن الغذائي والإكتفاء الذاتي في جنوب السودان.

» المقدمة:
تُعد الزراعة أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الجنوب السوداني، حيث يعمل أكثر من 80% من السكان في الأنشطة الزراعية. ومع ذلك، فإن القطاع الزراعي في جنوب السودان يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك نقص البنية التحتية، وقلة الاستثمارات، وتدهور الأراضي الزراعية. ولتحقيق الأمن الغذائي والكفاية الذاتية، يجب إعطاء الأولوية لتطوير القطاع الزراعي من خلال تطبيق تقنيات زراعية حديثة وزيادة الإنتاجية، وتحسين البنية التحتية، وتشجيع الاستثمارات في القطاع الزراعي.

» أهداف الدراسة:
• تهدف هذه الدراسة إلى:
1. تحليل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في جنوب السودان.
2. تقديم رؤية استراتيجية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في جنوب السودان.
3. تحديد أهمية تعزيز الاستثمارات في القطاع الزراعي، وتحسين البنية التحتية، وتطبيق تقنيات زراعية حديثة.

» منهجية الدراسة:
تعتمد هذه الدراسة على منهجية تحليلية، حيث تم استخدام البيانات الثانوية من المصادر الحكومية والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع خبراء في القطاع الزراعي.

» المفارقة الاقتصادية:
تعتبر المفارقة بين جنوب السودان وأوغندا واضحة، حيث أن مساحة الأخيرة أصغر من مساحة بلادنا الشاسعة، لكنها تستغل نسبة كبيرة من أراضيها الزراعية، وتصدر الغذاء لكل الدول المجاورة لها بما في ذلك جنوب السودان، مما يطرح تساؤلات جمّة حول كفاءة استخدام الموارد الزراعية في جنوب السودان.

» البيانات الأساسية:
• مساحة جنوب السودان: حوالي 644 ألف كيلو متر مربع.
• مساحة أوغندا: حوالي 241 ألف كيلو متر مربع.
• نسبة الأراضي الصالحة للزراعة في جنوب السودان: أكثر من 75%.
• نسبة الأراضي المستغلة للزراعة في جنوب السودان: أقل من 5%.

» تحليل الوضع الراهن:
الفرق بين جنوب السودان وأوغندا ليس في الأراضي أو الموارد، ولكن في طريقة التفكير والإدارة. فأوغندا تستخدم تقنيات بسيطة لكنها فعّالة، وتدعم المزارعين، كما لديها نظام تسويق، وتشجّع الاستثمار في الزراعة. في حين أن جنوب السودان يعتمد على الزراعة التقليدية، وبدون دعم كافي، أو تنظيم يذكر للسوق، كما لا تسوّق قدراتها الزراعية القليلة.

» الأهداف الاستراتيجية:
1. تعزيز الإنتاج الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي والكفاية الذاتية من خلال تطبيق تقنيات زراعية حديثة وزيادة الإنتاجية، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب السوداني.

2. تطوير الثروة الحيوانية والمصايد لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تحسين الإنتاج الحيواني والسمكي، مما يساهم في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب السوداني.

3. حماية البيئة وتحسين الإدارة البيئية في القطاع الزراعي من خلال تطبيق ممارسات زراعية مستدامة وتقليل الأثر البيئي، مما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة لشعب جنوب السودان.

» الاستراتيجيات التنفيذية:
1. استرداد وتعزيز القطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي والكفاية الذاتية من خلال تطبيق سياسات زراعية فعّالة ودعم المزارعين، مما يساهم في زيادة الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب السوداني.

2. التوسّع في قاعدة الإنتاج وتقديم مجموعات متنوعة من المحاصيل لتحقيق التنوع الاقتصادي وزيادة الإنتاجية، مما يساهم في تقليل الاعتماد على محصول واحد وتحسين مستوى المعيشة.
3. ضمان مراعاة البيئة في التخطيط وتطوير الزراعة تحقيقاً للتنمية المستدامة وتقليل الأثر البيئي، ممَّا يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة للشعب الجنوب السوداني.

4. تخفيض تكلفة الإنتاج في جميع المستويات والأنظمة لتحقيق التنافسية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية، مما يساهم في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

5. تقديم الدعم وتحسين جميع المؤسسات القائمة على صياغة وتنفيذ المؤسسات الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مما يساهم في زيادة الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

6. تكثيف التشجير وإعتماد التدابير الأخرى حسب مايلزم لتخفيف التصحّر وتحسين البيئة، مما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة للشعب الجنوب سوداني.

7. بذل الجهود اللازمة لإيقاف الأضرار البيئية فى المناطق الرعوية والمناطق الأخرى لتحقيق التنمية المستدامة، مما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة للشعب الجنوب سوداني.

8. تكثيف البحث والتطوير فى قطاع الثروة الحيوانية والمصايد من خلال تحسين التغذية والإنتاج فى البيئة الحالية، مما يساهم في زيادة الإنتاج الحيواني والسمكي وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

9. إيلاء إنتباه وإهتمام خاص لقطاع الإنتاج الحيوانى الحديث لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يساهم في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

10. صياغة خطط وبرامج شاملة لمكافحة إنتشار الأمراض الحيوانية الوبائية لتحقيق الأمن الحيواني، مما يساهم في حماية الثروة الحيوانية وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

11. تحسين الخدمات الوقائية والعلاجية البيطرية لتحقيق الصحة الحيوانية، مما يساهم في حماية الثروة الحيوانية وتحسين مستوى المعيشة لشعب جنوب السودان.

12. تقييم الموارد السمكية وتطوير السياسات والطرق اللازمة لتحقيق الحماية المستدامة لها، مما يساهم في حماية الثروة السمكية وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

13. تحسين الثروة السمكية من خلال أنظمة حفظ المعالجة الفنية وبيع المنتجات للاستهلاك المحلى والتصدير، مما يساهم في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

تهدف هذه الاستراتيجيات إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في جنوب السودان، وتحسين مستوى المعيشة للشعب الجنوب سوداني.

» الاستنتاج:
إن واقع الاستيراد في جنوب السودان لا يعكس بالضرورة حالة من الفقر الاقتصادي، بل عدم كفاءة في تنظيم واستغلال الموارد المتاحة بشكل فعّال. لذا، يجب على جنوب السودان أن يعيد النظر في استراتيجياته الزراعية، والسعى إلى تحسين استغلال أراضيه الزراعية الواسعة، وتطوير القطاع الزراعي، لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة.

إن تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في جنوب السودان يتطلب تطبيق إصلاحات زراعية شاملة، تشمل تحسين البنية التحتية الزراعية، وتطوير تقنيات الزراعة الحديثة، وتعزيز الاستثمارات في القطاع الزراعي. كما يتطلّب أيضًا تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتأمين الدعم الفني والمالي اللازمين.

» التوصيات:
على جنوب السودان استغلال أراضيه الزراعية بشكل أفضل، وذلك بوضع استراتيجية زراعية وطنية شاملة، تحدّد الأهداف والخطط لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتطوير القطاع الزراعي، ودعم المزارعين، وتطوير نظام التسويق لتحسين مستوى المعيشة لشعبه. وهذه الاستراتيجية يجب أن تكون مبنية على أسس علمية واقتصادية، وأن تأخذ بعين الاعتبار التحديات والفرص التي تواجه القطاع الزراعي في جنوب السودان.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
1. تحسين البنية التحتية الزراعية، من خلال بناء الطرق والجسور والسدود، وتطوير أنظمة الري الحديثة.
2. تعزيز الاستثمارات الزراعية، وتقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
3. تطبيق تقنيات زراعية حديثة، مثل الري بالتنقيط والزراعة الهيدروبونية، لتحسين الإنتاجية وتقليل الفاقد.
4. تحسين إدارة الموارد المائية، من خلال بناء السدود وتطوير أنظمة الري، وتحسين كفاءة استخدام المياه.
5. تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتأمين الدعم الفني والمالي اللازم.
6. الاستثمار في الزراعة، وتقديم الدعم اللازم للمزارعين، وتطوير القطاع الزراعي.
7. تطوير البنية التحتية، مثل للطرق، الموانئ والمخازن.
8. إنشاء نظام تسويق فعّال للمنتجات الزراعية.
9. تشجيع الاستثمار بهدف جذب الاستثمارات في القطاع الزراعي.

» الخلاصة:
ما جعلنا لا نستورد ليس لأننا فقراء، بل لأننا لم نُنظّم قوتنا. فعلى جنوب السودان استغلال أراضيه الزراعية جيّداً، وتطوير القطاع الزراعي تحقيقاً لأمنها الغذائي والتنمية الاقتصادية.

» الخاتمة:
إن تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في جنوب السودان يتطلب تطبيق إصلاحات زراعية شاملة، وتحسين استغلال الموارد المتاحة بشكل فعّال. يجب على جنوب السودان أن تضع استراتيجية زراعية وطنية شاملة، تحدد الأهداف والخطط لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة لشعبه.


29/05/2026

يقيم مركز سينياس هاب بالتعاون مع المركز الإفريقي للدراسات القانونية وحقوق الإنسان

تدشين ومناقشة كتاب:
«جنوب السودان وإشكالية تحقيق أهداف الاستقلال»
للكاتب والأستاذ
وليم ساندي دي تور
محاضر جامعي وباحث في قضايا الدولة والتحول السياسي.

تتناول الندوة قراءة فكرية وسياسية في مسار دولة جنوب السودان، وأسئلة الاستقلال، وتحديات بناء الدولة، في إطار نقاش أكاديمي مفتوح يشارك فيه عدد من المهتمين بالشأن السياسي والقانوني.

#المناقشون:

#الأستاذ أتيم سايمون
كاتب سياسي وصحفي.

#الأستاذ ادور ابراهام کوت
مدير الإعلام والاتصال بالمركز الافريقي للدراسات القانونية وحقوق الانسان

المكان:سينياس هاب — جوبا
ناباري تونقفينج، بالقرب من كنيسة Weni Charpual.
الزمان: الجمعة 29 مايو 2026م

يقيم مركز سينياس هاب بالتعاون مع  المركز الإفريقي للدراسات القانونية وحقوق الإنسانتدشين ومناقشة كتاب:«جنوب السودان وإشكا...
29/05/2026

يقيم مركز سينياس هاب بالتعاون مع المركز الإفريقي للدراسات القانونية وحقوق الإنسان

تدشين ومناقشة كتاب:
«جنوب السودان وإشكالية تحقيق أهداف الاستقلال»
للكاتب والأستاذ
وليم ساندي دي تور
محاضر جامعي وباحث في قضايا الدولة والتحول السياسي.

تتناول الندوة قراءة فكرية وسياسية في مسار دولة جنوب السودان، وأسئلة الاستقلال، وتحديات بناء الدولة، في إطار نقاش أكاديمي مفتوح يشارك فيه عدد من المهتمين بالشأن السياسي والقانوني.

#المناقشون:

#الأستاذ أتيم سايمون
كاتب سياسي وصحفي.

#الأستاذ ادور ابراهام کوت
مدير الإعلام والاتصال بالمركز الافريقي للدراسات القانونية وحقوق الانسان

المكان:سينياس هاب — جوبا
ناباري تونقفينج، بالقرب من كنيسة Weni Charpual.
الزمان: الجمعة 29 مايو 2026م

29/05/2026

Big shout out to my new rising fans! منير محمد بادي

قناع الإنكار: وزراء النوير يخفون حقيقة الإبادة الإثنية في جنوب السودان..!!  #رأي _الأستاذ/ دانيال يوهانس مقوك نيال في ظل...
28/05/2026

قناع الإنكار: وزراء النوير يخفون حقيقة الإبادة الإثنية في جنوب السودان..!!

#رأي _الأستاذ/ دانيال يوهانس مقوك نيال

في ظل النزاع الدائر في جنوب السودان، طفا إلى السطح بيان أمريكي زلزل العروش أخيراً قبل أن تلوكه الألسن بخوف كاد أن يصيب البعض بالصرع، وهو يؤكد استهداف القوات الحكومية لمجتمع النوير على أساس قبلي. وفي مؤتمر صحفي عُقد في جوبا، حاول سياسيون من قبيلة النوير طمس هذه الحقيقة الواضحة، كونهم يدينون ولاءاً مطلقاً للحكومة المُتهمة بالعنصرية، واصفين التقارير الدولية المزلزلة بأنها "معلومات مضللة". وهذا المقال ـ يا قرائي الأعزاء ـ يهدف إلى كشف زيف هذه الادعاءات الهوجاء، من خلال تحليل علمي دقيق من ناحية، مع تقديم أدلة دامغة على وجود مخطط عملي لاستهداف مناطق النوير المصنّفة على إنها معادية من ناحية أخرى.

أولاً: إنكار اعضاء الحكومة للاستهداف القبلي:
تتعارض ادعاءات اعضاء الحكومة بشكل صارخ مع تقارير موثقة من منظمات حقوق الإنسان. وتقرير وزارة الخارجية الأمريكية في 12 مايو أشار دون لبس إلى عمليات قتل ممنهجة بدوافع اثنية ضد النوير. كما وثقت منظمة "أطباء بلا حدود" تصاعد العنف في مناطق النزاع. هذه التقارير تشير إلى أن الاستهداف الإثني هو واقع لا يمكن إنكاره، ويثبت وجود مخطط واضح لاستهداف مجتمع النوير.

ثانياً: ادعاءات اعضاء الحكومة حول العمليات العسكرية:
تزعم الحكومة أن العمليات العسكرية تستهدف "العناصر الإجرامية المسلحة"، ومع ذلك، فإن نزوح أكثر من 300 ألف شخص في شمال جونقلي يشير إلى أن القوات الحكومية تستهدف مجتمعات بأكملها وليس فقط المسلحين. وهذا يشير بالطبع إلى أن الحكومة تستخدم العنف العشوائي كأداة لتحقيق أهداف سياسية بما في ذلك تهجير النوير من مناطقهم.

ثالثاً: اتهام الحكومة للمعارضة:
تتهم الحكومة المعارضة بتحشيد "الجيش الأبيض"، ومع ذلك، فإن هذا الاتهام لا يبرر الهجوم على المدنيين. فعلى الحكومة ـ إن كانت جادة ـ أن تحمي المدنيين وتضمن سلامتهم، وعليها أن تقدم أدلة تثبت وجود مخطط للمعارضة بدلاً من اتهامها بلا دليل.

رابعاً: دعوة الحكومة للتنسيق مع المنظمات الدولية:
تدعو الحكومة المنظمات الدولية للتنسيق قبل نشر التقارير، ومع ذلك، فإن هذه الدعوة هي محاولة للتحكّم في المعلومات وتقييد حرية التعبير. يجب على المجتمع الدولي الاستمرار في الضغط على الحكومة لضمان حماية المدنيين وتحقيق العدالة.

خامساً: تصريحات المسؤولين الحكوميين:
تصريحات المسؤولين الحكوميين بأن "الرئيس سلفا كير يمثل جميع القبائل" تتناقض مع الواقع الماثل أمام السودانيين الجنوبيين. وإعتقال القيادات السياسية والعسكرية العليا المنحدرة من قبيلة النوير واستبعاد المجتمع بأكمله من الخدمات الأساسية يشير إلى تمييز أثني واضح. حسب ما ورد التقارير المتشورة من المنظمات الدولية، وعليه يجب على الحكومة العمل على تحقيق العدالة والمساواة بين جميع القبائل.

ختاماً:
إن إنكار اعضاء الحكومة للاستهداف القبلي ليس إلا محاولة يائسة لتغطية حقائق جنوب السودان المروعة. فعلى المجتمع الدولي أن يقوم بتوفير حماية للمدنيين المستهدفين على أساس اثني، وتحقيق العدالة، مع ممارسة ضغطاً معقولاً لحكومة جوبا لكيما تحمّل مسؤوليتها بجدية وشفافية حيال جنوب السودان بمختلف أصقاعه. إن العمل المشترك بين كل المكونات السياسية والاجتماعية هو السبيل الأنجع لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الجريح.


I got over 700 reactions on one of my posts last week! Thanks everyone for your support! 🎉Derawet Media Group
28/05/2026

I got over 700 reactions on one of my posts last week! Thanks everyone for your support! 🎉

Derawet Media Group

حاكم غرب بحر الغزال يكلف ايمن جاستن نائبا لمنسقية الولاية في جوباجوبا: صحيفة الوادي أصدر حاكم ولاية غرب بحر الغزال الجنر...
27/05/2026

حاكم غرب بحر الغزال يكلف ايمن جاستن نائبا لمنسقية الولاية في جوبا

جوبا: صحيفة الوادي

أصدر حاكم ولاية غرب بحر الغزال الجنرال شريف دانيال شريف أمر ولائي بالرقم 43 للعام 2026 قضى بتعين السيد جاستن منقو اندريا المشهور " باسم ايمن جاستن "، نائبا لمنسق منسقية الولاية في جوبا.

ووجه الحاكم شريف دانيال عبر الأمانة العامة لحكومة الولاية، ومجلس الوزراء، ووزارة الخدمة العامة، ووزراء العمل وتنمية الموارد البشرية، ووزارة المالية والتخطيط الاقتصادي والاستثمار، ومكتب المنسقية في جوبا، وكل الجهات المعنية تنفيذ الأمر الولائي فورا.

وفي اتصال هاتفي، أكد جاستن تكليفه بالمهمة، وقدم صوت الشكر للحاكم على الثقة، وتكليفه لخدمة شعب وحكومة ولاية غرب بحرالغزال، وأكد التعاون مع مجموعة دراويت الإعلامية وصحيفة الوادي، وكافة المؤسسات الإعلامية في كافة الأنشطة بالولاية.

ومن جانبه، قدم رئيس التحرير الاستاذ النعيم مبارك كول التهنئة علي التكليف، وأكد التعاون في نشر الأخبار والمعلومات للمواطنين، وأن أبواب دراويت الإعلامية مفتوحة لخدمة شعب وحكومة جنوب السودان، ومرحب بولاية غرب بحرالغزال في الخارطة الإخبارية.

مركز إفريقيا لمكافحة الأمراض: جنوب السودان معرض لخطر الإصابة بمرض الإيبولا   #منقولكشف مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض ان ه...
27/05/2026

مركز إفريقيا لمكافحة الأمراض: جنوب السودان معرض لخطر الإصابة بمرض الإيبولا

#منقول

كشف مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض ان هناك 10 دول أفريقية معرضة للتأثر بمرض الإيبولا في وسط وشرق أفريقيا.

وقال رئيس المركز جان كاسيا إن الحركة الكثيفة وانعدام الأمن في المنطقة من الأسباب الرئيسية لتفشي المرض.

موضحا بأن المرض متمركز حالياً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع مئات الحالات المشتبه فيها وأكتر من 170 وفاة مشتبه فيها حسب منظمة الصحة العالمية.

مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض أعلن المرض "حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية قارية" يوم 18 مايو.

واضاف المركز قائمة بالدول المعرضة للخطر كاملة وهي
أنغولا ، بوروندي ، جمهورية أفريقيا الوسطى ، جمهورية الكونغو ، إثيوبيا ، كينيا ، رواندا ، أوغندا جنوب السودان ، تنزانيا
وزامبيا .

  وزارة الصحة الوطنية تعلن التزامها بمراقبة الوضع الصحي، ولكن يجب على الجميع الالتزام بتعهداتها ومسؤولياتها  Www.derawet...
26/05/2026


وزارة الصحة الوطنية تعلن التزامها بمراقبة الوضع الصحي، ولكن يجب على الجميع الالتزام بتعهداتها ومسؤولياتها



Www.derawetmedia.com

شانقسون: اتفاقية السلام المنشطة انهارت فعليا بالتنصل من تنفيذ البنود الأساسية جوبا: صحيفة الوادي اتهم قبريال شانقسون شان...
26/05/2026

شانقسون: اتفاقية السلام المنشطة انهارت فعليا بالتنصل من تنفيذ البنود الأساسية

جوبا: صحيفة الوادي

اتهم قبريال شانقسون شانق، وزير التعليم العالي السابق في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، والقيادي البارز في تحالف المعارضة بجنوب السودان (سوا)، الرئيس سلفاكير ميارديت بالتنصل على تنفيذ البنود الأساسية في اتفاقية السلام المنشطة لحل النزاع المسلح في جنوب السودان عام 2018.

وقال شانقسون إن اتفاق السلام الموقع عام 2018 انهار فعليًا، بتقويض الرئيس كير البنود الأساسية المتعلقة بتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.

وأوضح قبريال في تصريح خبر منشور على صفحة الصحفي جون دانيال على فيسبوك، إن السياسي البارز شانقسون أحد الموقعين السابقين على الاتفاق، قال انه استقال من الحزب الديمقراطي الفيدرالي وابتعد عن الحكومة الانتقالية بعد اقتناعه بعدم تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع.

وأضاف ان شانقسون اكد تأسيس حركة معارضة جديدة باسم “جبهة المقاومة الشعبية”، مشددًا على أن جنوب السودان بحاجة إلى تسوية سياسية جديدة تقوم على حوار شامل يضم مختلف الأطراف السياسية.

تأتي تصريحات شانقسون متزامنا مع مطالب القوى المعارضة التي تبحث في تنزانيا عودة البلاد الي طريق تنفيذ اتفاقية السلام المعاد تنشيطها، في الوقت الذي أعلنت الحكومة نهاية فترة الاتفاقية، والاستعداد لتنظيم الانتخابات في ديسمبر المقبل.

Address

Juba Town
Juba
81111

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Derawet Media Group posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Derawet Media Group:

Share