29/03/2026
حديث صحيح مُهم في مسند أحمد يخفيه العباسيون المتشيعة :
قُبيل معركة صفين في "إيلياء" بالشام قام أحد الصحابة من جيش معاوية بن أبي سفيان يخطب بالناس وهو : "مرة بن كعب السلمي البهزي" -رضي الله تعالى عنه-، فقال :
لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمتُ ، (يعني: لولا هذا الحديث ما شاركت بالقتال مع معاوية) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنةً، فمرَّ رجل مُتَقَنِّع، فقال النبي : "هذا يومئذٍ وأصحابُهُ على الحق والهدى"، فإذا هو عثمان!.
🟡 نستفيد من هذا الحديث النبوي الصحيح :
1- أن الحق في الفتنة ليس مع علي بن أبي طالب وجيشه "المنافقين قتلة عثمان".
2- أن الحق في الفتنة: مع عثمان "وأصحابه" المطالبين بدمه وهم : طلحة، والزبير، وأم المؤمنين عائشة، ومعاوية.
3- نسف السردية العباسية والإجماع الذي زعموه في القرن الثاني والثالث وما بعده من أن الحق مع علي ❌.
4- فَهْمُ الصحابي مرة بن كعب للحديث النبوي حُجة قاطعة، حيث فسَّره عملياً وطبَّقه على الأرض ووقف في القتال إلى جانب معاوية، ما يؤكد أن الحق كل الحق هو مع معاوية بن أبي سفيان بنص الحديث النبوي الشريف.
[ ماذا فعل كهنة المعبد العباسي المتشيعة؟ ] :
طمسوا هذا الحديث النبوي عن المسلمين ومنعوا نشره على المنابر، وأذاعوا بينهم خزعبلات رواة الكوفة الأنجاس :
علي مع الحق والحق مع علي،، يا علي لا يحبك إلا عسل ولا يكرهك إلا جزمة،، يا علي يقاتلك المارقون والناكثون والساقطون،، يا علي سيقاتلك الزبير وهو ظالم، حديث كلاب الحوأب،، عمار تقتله الفئة الباغية،،.... إلخ إلخ
كل هذه الأحاديث الزبالة صنعوها لطمس هذا الحديث الصحيح الواضح أعلاه الذي ينص أن الحق مع عثمان وأصحابه المطالبين بدمه، رضي الله تعالى عن عثمان وعن أنصاره، وأخزى الروافض والمتشيعة العباسيين حثالات الكوفة.